أصواتٌ من غزّة

 تحدث في قطاع غزة كارثة إنسانيّة لم تسبّبها الطبيعة وإنّما كلّها من صُنع الإنسان. هذه نتيجة مباشرة لسياسات إسرائيل المعلَنة التي تواصل إملاء شكل الحياة اليومية لسكّان القطاع. بوُسع إسرائيل أن تغيّر سياستها وتحسّن جدّيًّا جودة حياة السكّان؛ وبوُسعها أن تواصل تطبيق هذه السياسة القاسية وغير المبرّة، التي تحكم على مليونَي شخص بالفقر المدقع وحياة لا تليق ببشر. في الإفادات التي سجلها باحثو بتسيلم الميدانيون، يصف عدد من سكان القطاع ظروف حياتهم، الأحلام التي لن يستطيعوا تحقيقها، المشاكل الطبية التي لا تتوفر لديهم إمكانية لمعالجتها، الانقطاع المتواصل عن أبناء العائلة الواحدة والأصدقاء الذين ظلوا خارج القطاع والضائقة غير المحتملة جرّاء سَجنهم في داخل القطاع، من دون أي أمل في التغيير. لقراءة المزيد >>

أثناء التعذيب، قام أحد الجنود باغتصابي. دفع عصا خشبية بقوة في فمي وشرجي وتركها هناك لمدة قريبة من الدقيقة، ثم سحبها. بعد ذلك، أدخل الجندي العصا مرة ثانية وبقوة أكبر، فصرخت بصوت عالٍ. بعد دقيقة، سحب العصا مرة ثانية وأمرني أن أفتح فمي ثم أدخلَ العصا في فمي وأجبرني على لعقها. غمرتني مشاعر الظلم والإهانة، ومن شدة الإذلال فقدت الوعي لبضع دقائق.
[...] قضيت في "سديه تيمان" أصعب أيام حياتي. ما زلت أعاني حتى اليوم من صدمة شديدة. احتجزوني عارياً، وأطلقوا الجنود عليّ كلاباً هاجمتني. ضربوني على عضوي التناسلي وربطوه بحبل بلاستيكي وتسببوا لي بتورم ونزيف. أحد المعتقلين فقد خصيته بسبب التعذيب. [...] أصبتُ أنا وحوالي 200 شخص آخرين بمرض الجَرَب وكنا نحكّ أنفسنا حتى ننزف دماً. عندما طلبنا العلاج، قالوا لنا: "لم تروا شيئاً بعد". [...] كما قام الطبيب أيضًا بضربنا. كانت هنالك أيضًا حالات كسروا فيها أسنانًا للسجناء.

"س. س." 2 تشرين الثاني/نوفمبر 2025

كان هناك ضابط وجندي، أمراني بخلع كل ملابسي وارتداء حفاض. ثم قيّدوا يديّ خلف ظهري وغطّوا عينيّ وعلّقوني (وضعية "الشبح") على رافعة بالسلسلة (بلانكو) من النوع الذي يستخدمه الجزارون لرفع الخراف بعد الذبح. تركوني معلّقًا هناك قرابة 10 ساعات متواصلة. كنت أعاني من آلام شديدة في الكتفين ومفاصل اليدين. علّقوا إلى جانبي، بالطريقة نفسها شابًا، آخر أعرفه. كانوا يضربوننا ونحن معلّقان، خصوصًا في منطقة الصدر. مع كل ضربة كنت أشعر أن روحي تكاد تخرج من جسدي من شدة الألم.
حاول الجنود طوال الوقت تخويفنا وكسر معنوياتنا. كانوا يقومون بعمليات قمع مرتين في الأسبوع، يلقون قنابل صوتية في الغرف، يصيبون السجناء بجروح، يجبروننا على الركوع وأيدينا فوق رؤوسنا ويشتموننا. عيَّنني الجنود "شاويشًا" ـ أي، مسؤولاً عن بقية السجناء، وأمروني بصفع السجناء الآخرين. قالوا لي "إذا لم تضرب السجناء، فسنضربك نحن"، وعندما صفعت السجناء، طلبت منهم السماح. رغم ذلك، ضربني الجنود وشتموني. كانت تلك أصعب أيام في حياتي. لم يكن هناك رحمة أو شفقة تجاه أي سجين.
قيّد الجنود يديّ إلى الخلف وغطوا عينيّ وعيون بعض المعتقلين الآخرين ثم أدخلونا إلى حفرة. في الحفرة، ضربنا الجنود بأسلحتهم وشتمونا. ظننّا أننا سنموت في تلك الحفرة. ثم سمعت صوت سيارات جيب. كنا حوالي 30 معتقلاً، ألقوا بنا في سيارتيّ "جيب" عسكريتين وهناك بدأت رحلة تعذيبنا الحقيقية. كانوا يضربوننا بشدة طوال الرحلة، حتى وصلنا إلى معبر كرم أبو سالم (كيرم شالوم). عندما وصلنا، فوجئنا برؤية إسرائيليين يرتدون ملابس مدنية إلى جانب الجنود.
[...] بعد ذلك أمروني بخلع السروال الداخلي وبقيت عارياً تماماً أمام الجنديات. قاموا بتفتيشي بدقة شديدة باستخدام جهاز مسح. [...] غطوا عينيّ وقيدوا يديّ واقتادوني إلى مكان آخر، لم أعرف ما هو. هناك، ضربوني بالهراوات أو العصي لفترة طويلة. بدافع اليأس، حاولت صد الضربات والرد على الجندي، لكنني لم أستطع. في تلك اللحظة، تلقّيت ضربة قوية وشعرت بأنهم كسروا أحد أضلاعي. من هناك نقلوني إلى مكان آخر، في ناقلة جند مدرعة هذه المرة. فهمت أن المكان يسمى "الكلابات": ألقوا بي على الأرض وبدأت الكلاب تدوس عليّ وتهاجم بعض المعتقلين الآخرين.
نحو السّاعة 17:00، تقدّمنا نحن الثلاثة إلى الأمام. كان هناك أناس كثيرون ووصلت الشاحنات محمّلة بأكياس الطحين. حصل كلّ منّا على كيس من الطحين. في طريق عودتنا ابتعد بلال عنّا، وتابعت أنا السّير برفقة أحمد. كان إطلاق النار كثيفًا ومُباشرًا. فجأة أصيب أحمد ووقع أرضًا. حاولت أن أنقذه، خلعت قميصي وضمّدت به جُرحه، لكن تبيّن لي أنّه توفّي على الفور. لقد أصيب في القلب مُباشرة فغطى الدّم المتدفّق جسمه كلّه.
لقد دُمّرت حياتي. من الأفضل لي أن أموت هنا على أن أنزح جنوبًا. حتى لو تمكنا من دفع ثمن ذلك، فلن تتمكن زوجتي من العيش في خيمة بدون توفر شروط أساسية مع طفلة رضيعة ولدت للتو وتعاني من نقص الوزن. عندما غادرنا المنزل لم نأخذ شيئًا، بل الملابس فقط. كنت أعرف أن هذه هي المرة الأخيرة. لقد ودعت منزلي وحيّي. يُشعرني النزوح وكأن الروح قد فارقت الجسد. [...] نحن مهجرون الآن، بلا أمل، تحت القصف والتدمير. ولا يوجد مكان آمن أو منطقة إنسانية في القطاع. كل الأماكن تتعرض للهجوم.
[...] بدأ قصف عنيف للغاية للمخيم. خرج زوجي للتحقق من مكان سقوط القذائف، وبينما كنت أتحدث مع والديّ هاتفيًا وأخبرهما بأننا تحت القصف، سقطت قذيفة مباشرة على المخزن الذي كنا نعيش فيه. أصبتُ وفقدتُ الوعي. يبدو أنني فقدتُ الكثير من الدم، فنقلوني إلى مستشفى شهداء الأقصى. عندما صحوت في المستشفى رأيت أنهم قد بتروا لي كلتا يديّ. في تلك اللحظة انهار عالمي فوق رأسي. تم بتر كلتا يديّ من تحت المرفقين كما أصبتُ إصابة بالغة في الرجل اليسرى أيضًا وكانت لدي حروق من الدرجة الثالثة في أجزاء مختلفة من جسدي. كنت مصدومة جدًا. شعرت بأن يديّ لم تعودان موجودتين أو كأنهما ستعودان إلى النمو يومًا ما.
 هكذا كان قدر ابني أحمد ونصيبه في هذه الحياة، لكنّه قدرٌ كان يمكن منعه لو أنّنا استطعنا فقط أن نحصل على طعام له. ليالٍ كثيرة مرّت وأحمد ينام جائعًا. كان يقول لي إنّه يتألّم أيضًا وهو نائم من شدّة الجوع وأنا أسمعه وأعجز عن فعل أيّ شيء من أجله. هذا العجز ما زال يحزّ في نفسي حتى الآن [...] فتى صغير في مُقتبل العُمر، لو أنّه من أيّ مكان آخر لعاش عُمرًا مديدًا وحياة جيّدة. توفّي جرّاء سوء التغذية. قتلته سياسة التجويع، قتله النزوح والتلوّث وانعدام العلاجات الطبّية المناسبة.
[...] تم تسريح مريم من المستشفى بعد أن رقدت فيه لمدة يومين. عندما وصلنا إلى المنزل، قالت لزوجي إنها تريد أن تأكل حلاوة. ابتسم محمد وقال لها: "غدًا سأبحث في كل مكان ولن أعود بدون حلاوة". في اليوم التالي، الاثنين الموافق 18.8.25، ذهب إلى مركز توزيع المساعدات في منطقة "موراج" شمال رفح، على أمل العثور على حلاوة في إحدى رُزم المساعدات. غادر المنزل في الساعة 13:00. مرت ساعات ولم يعد. حوالي الساعة 17:00 اتصلت بي أخته نعمة (35 عامًا) من خان يونس وأخبرتني أن محمد أصيب بالرصاص وتم نقله إلى المستشفى، حيث توفي متأثراً بجراحه.
وبينما كنا نحاول الهروب، تعرضت المدرسة للقصف مرة أخرى فأصيبت ابنتي سيلا بشظية في الرأس. غطى الدم رأسها. حضنتها وصرختُ طلبًا للمساعدة. خلع ابني محمد قميصه وحاول تضميد رأس سيلا به ووقف النزيف. صرختُ ليحضروا سيارة إسعاف لكنّ أحدًا لم ينتبه إليّ. [...] لا تزال سيلا ترقد في المستشفى حتى اليوم. [...]. تعاني من التهابات في الجروح ولا يوجد في المستشفى المضاد الحيوي الذي تحتاج إليه. [...] إنها بحاجة إلى عمليات جراحية إضافية في الرأس، لمنع تسرب السوائل من الجمجمة عبر الأنف أو محجر العين. يقول الأطباء إن حالتها صعبة ومعقدة وإنها بحاجة إلى علاج خارج القطاع [...]
بينما كنت في ساحة المدرسة وكان والدي، بسام الجرجاوي (57 عامًا)، وشقيقاي عمر ومحمود، في خيمة في الساحة، أطلق الجيش فجأة صاروخين أصابا الجزء من الساحة الذي كانت فيه الخيام، بالقرب من الكافتيريا. كانت الساحة مليئة بالناس في تلك اللحظة [...] أصبتُ أنا بشظية في ساقي وسقطت على الأرض. رأيت حولي أنقاضًا وغبارًا كثيفًا في كل مكان، وكذلك أشلاء جثث وجرحى على الأرض [...] في المستشفى تعرفتُ على جثتي أبي وأخي عمر. استغرق التعرف على أخي محمود بضع ساعات، لأنهم لم يجدوا في ساحة المدرسة سوى أجزاء فقط من جثته.
في 21.12.24 نفدت مياه الشرب لدينا، وبسبب عدم قدرتي على الذهاب لجلب الماء، طلبت آمنة أن نسمح لها بالذهاب. ذهبت إلى المستشفى لملء المياه هناك، وفي طريق العودة أصابها صاروخ من الجيش الإسرائيلي - إصابة مباشرة. عندما علمنا بدأنا نصرخ ونبكي. لمدة ثلاثة أيام لم نتمكن من إحضارها لدفنها بسبب الوضع الخطير في المنطقة. بعد ثلاثة أيام دفناها تحت منزل مدمر. [...] أتذكر مرارًا وتكرارًا محادثتي الأخيرة مع آمنة. لا أفهم ولا أستطيع أن أستوعب كيف قتل الجيش طفلة لمجرد أنها كانت ذاهبة لجلب الماء.
في الطريق إلى مركز توزيع المساعدات، أخرجت غزَل رأسها من النافذة لتشعر بالرياح، وقالت لي: "أمي، أنا شجاعة وقوية". كانت فخورة بنفسها. عندما وصلنا، كان هناك آلاف الأشخاص وفي كل مرة كان فيها الحشد يتقدم، كان الجيش الإسرائيلي يطلق النار عليه. استلقيت أنا وغَزَل بجانب منزل مدمر بجانب الطريق. عندما هدأ إطلاق النار، قال أحدهم إن المركز قد فتح وبدأنا جميعًا نركض إلى هناك. أثناء الركض، أطلقوا النار علينا مرة أخرى. فقدت غَزَل وصرختُ وناديت باسمها. سمعتها تجيب: "نعم أمي، أنا هنا"، لكنني لم أتمكن من رؤيتها بسبب الازدحام الشديد. بعد ذلك لم أسمعها مرة أخرى.
بينما كنت في طريق العودة، حوالي الساعة 1:30 فجراً، بدأت أسمع الناس يقولون إنه قد تم قصف منطقة المشتل وأن هناك مذبحة في مخيم الخيام. بدأت أركض إلى خيمتنا حيث كان أطفالي ينتظرونني. [...] رأيت سيارات الإسعاف تنقل الأطفال القتلى والجرحى. كان المنظر مروعاً. قصفت جميع الخيام ودمرت المنطقة. لم أتمكن من العثور على خيمتنا. فجأة، سمعت فرح تناديني من سيارة الإسعاف. قالت "أمي، قصفونا، سيلا قتلت، وسند أصيب!".
ولدت شام بعد أن حاولنا لمدة تسع سنوات إنجاب طفل آخر، وكنت أنا ووالدها سعيدين جدًا بها. ولدت طفلة سليمة وطبيعية، بوزن طبيعي. خلال الحرب، عندما تلقت شام التطعيمات في العيادات، اكتشفنا أنها لا تزيد في الوزن، ومنذ أن كانت في الشهر السادس من عمرها، كانت حالتها الصحية تتدهور باستمرار. وهي مصابة اليوم بسوء تغذية حاد. في سنّها، من المفترض أن يكون وزنها 12 كيلوغرامًا، لكنها لا تزن سوى 4,5 كيلوغرام فقط.
رأيت أخي عادل يذبل وأصبح جسده نحيفًا وبدأت عظامه تبرز. [...] كنت أنا من اعتنى بعادل وكان متعلقًا بي جدًا. كان ينام بجانبي في الخيمة. في نهاية حياته، لم يكن عادل قادرًا على الكلام تقريبًا، بسبب حالته. ولكن في الليلة التي سبقت وفاته، ناداني بصوت خافت، كما لو كان يريد أن يودعني. في تلك الليلة سمعته يئن من الألم ولم يكن لدي أي طريقة لمساعدته. قلت له: "نم يا عادل. أنا هنا معك".
[...] تقيأت زينب قيئًا بني اللون وكانت عيناها متعبتين. قررت أنا وزوجي العودة بها إلى مستشفى ناصر. ركضت بها في الشارع وهي على يديّ. [...] عندما وصلنا، فحصها الأطباء وأخبرونا أنها ماتت قبل أن نصل إلى هناك. [...] في كل دقيقة وكل ثانية نتذكر طفلتنا الجميلة. [...] يسأل إخوتها إلى أين ذهبت زينب، وهذا هو أصعب سؤال على الإطلاق [...]. قبل يومين اتصلوا بنا من منظمة الصحة العالمية بشأن إرسالها للعلاج في الخارج فأخبرهم زوجي بأن زينب قد توفيت. قبل أن تمرض، كان وزن زينب خمسة كيلوغرامات وعندما توفيت كان وزنها حوالي كيلوغرامين اثنين.
كنا محاصرين هناك لأكثر من نصف ساعة تحت نيران كثيفة من جميع الاتجاهات. وطوال ذلك الوقت كنت أفكر فقط، "يا إلهي، فقط دعني أعود إلى المنزل سالمًا. لا أريد الطحين، أريد فقط العودة إلى عائلتي". أعتقد أن هذا كان شعور كل من كان محاصرًا هناك معي بينما كنا ننتظر القافلة الثانية. كانت تلك نصف ساعة صعبة للغاية، ربما الأصعب في حياتي. قُتل بجانبي أب وابنه وامرأة تبلغ من العمر حوالي 35 عامًا. قُتل هناك حوالي 20 شخصًا وكان هناك العديد من الجرحى.
[...] מقصفت طائرات حربية إسرائيلية منزلنا. انهار كل شيء علينا خلال لحظة واحدة. كان معنا أقارب لي نزحوا من الشمال والشرق، قُتل 16 منهم - أعمامي وأبناء عمومتي - ودُفنوا تحت الأنقاض [...] صدمت بشدة عندما رأيت (ولديّ) حسن وريما. قُطعت أرجلهما وكانا ممددين على الأرض يصرخان. سقطت ولم أستطع النهوض [...] نقلناهما بسرعة إلى مستشفى العودة في تل الزعتر. كان المكان مزدحمًا للغاية بالعديد من الجرحى وبدون كهرباء وأدوية وأدوات جراحية [...] كانت غرف العمليات غارقة في الدماء. قال الأطباء إنه ليس لديهم ما يفعلونه سوى اليود والضمادات.
يخاطر الناس ويتقدمون نحو مدخل نقاط التوزيع لأن من يدخل أولاً لديه فرصة أكبر للحصول على المساعدات. أحيانًا يسمح الجيش بالاقتراب ثم يطلق النار [...]. في إحدى الليالي، كالعادة، ذهبت إلى هناك وانتظرت. بدأت أتقدم مع أناس آخرين لأننا اعتقدنا أن ذلك مسموح به، ثم بدأ الجميع يركضون معًا. فجأة، فُتحت نيران كثيفة من دبابات كانت متمركزة على بعد بضع مئات من الأمتار منا، وكذلك من طائرات مسيّرة. استلقيت على الأرض خلف ساتر ترابي، زحفت وهربت. في تلك الليلة، قُتل أكثر من 30 شخصًا [...] مشيت كيلومترات، زحفت، ركضت، تدافعت بين آلاف الأشخاص وطوال ذلك الوقت كانت حياتي في خطر. وفي النهاية عدت بدون طعام.
في المستشفى، يتم تنظيف جروح هاني مرة واحدة كل يوم، في غرفة العمليات تحت التخدير. منطقة الحوض في خطر دائم من التلوث بسبب قربها من فتحة الشرج ومجرى البول. خضع لعملية جراحية أخرى في البطن ووُضعت له فغرة (فتحة صناعية). حالته صعبة للغاية. إنه بحاجة ماسة إلى علاج خارج القطاع لأنه لا تتوفر ظروف مناسبة له في المستشفى ولا أدوية ولا مسكنات للألم.