أصواتٌ من غزّة

هادي عبد ربه

(40 عامًا)، أب لابنتين، من سكان بلدة جباليا، تحدث عن الرحلات المُضنية والمُرعبة من شمال القطاع إلى مراكز توزيع المساعدات التابعة لـ "مؤسسة غزة الإنسانية" (GHF) في الجنوب وعن مجزرة الجيش الإسرائيلي بحق السكان الذين كانوا ينتظرون شاحنات المساعدات التابعة لبرنامج الغذاء العالمي في منطقة السودانية في شمال قطاع غزة، قرب معبر "زيكيم":

الصورة
عبد ربه يختبئ من نيران الجيش، سوية مع آخرين من طالبي الغذاء. من فيديو صوّره عبد ربه, 7.11.25
عبد ربه يختبئ من نيران الجيش، سوية مع آخرين من طالبي الغذاء. من فيديو صوّره عبد ربه, 7.11.25

حتى اندلاع الحرب كنت أسكن مع زوجتي وابنتينا ألما (12,5 عامًا) وبتول (8 أعوام) في شقة في بناية تابعة للعائلة في شرق بلدة جباليا. لكننا اضطررنا، مع بدء الحرب، إلى النزوح تحت الغارات الجوية المكثفة وتهديدات الجيش. ومنذ ذلك الحين، دمر الجيش منزلنا والمنازل الأخرى في المنطقة. ونحن نسكن الآن في حي الشيخ رضوان.

في يوم 11.7.25، توجهت إلى مركز توزيع المساعدات التابع لـ "مؤسسة غزة الإنسانية" (GHF) في جنوب القطاع، في منطقة الشاكوش في مدينة رفح. في مدينة غزة، انضممت إلى سيارة أقلتني إلى تلة النويري في وسط القطاع، غربي مخيم النصيرات للاجئين؟ بعد ذلك، انتقلت إلى سيارة أخرى حتى الميدان الذي كان يقوم بجانبه في السابق مطعم "فيش فرِيش"، في غرب مدينة خان يونس.

يجب الوصول إلى هذه المنطقة مبكرًا لحجز مكان في الطابور، قرب مركز توزيع المساعدات. في تلك الليلة نمت على شاطئ البحر مع مجموعة من الشباب. فضلت عدم اصطحاب أي فرد من العائلة معي، حتى لا يتعرضوا للأذى.

في الساعة 4:00 فجرًا، بدأنا، كل مَن كان هناك، بالتقدم نحو أقرب نقطة لمركز توزيع المساعدات. أردنا أن نصل أولاً، قبل أن يتدفق عشرات الآلاف من الناس إلى هناك. وصلنا واتخذنا مواقعنا في الانتظار حتى يفتح المركز.

كانت ليلة قاسية. فجأة بدأ الجيش الإسرائيلي بإطلاق النار في جميع الاتجاهات، كما لو أنه أراد تغطية المنطقة بأكملها: كان هناك إطلاق نار من الجنود، وإطلاق نار من الطائرات المسيّرة (الكوادكوبترات) والدبابات، وإطلاق نار كثيف من رافعة.

قتل أشخاص بجواري تمامًا، من بينهم امرأة كانت بجانبي منذ الساعة 6:00 صباحًا. وعلى الرغم من إطلاق النار المكثف، استمر المزيد والمزيد من الناس في التدفق والحضور.

اختبأنا خلف تلة رملية وكانت أمامنا حفرة محاطة بقطع خرسانية، وكان هذا مكانًا أكثر أمانًا بعض الشيء. تمكنا من التسلل إلى الداخل واستلقينا جميعًا على الأرض هناك. اشتد إطلاق النار وسقطت القذائف من حولنا. كل من رفع رأسه حتى عشرة سنتيمترات، مات على الفور. كل من حاول تغيير مكانه قُتل أو جرح.

من حين لآخر كنت أختلس النظر إلى الخارج لأتفحص الوضع من حولي. فجأة، رأيت عشرات الجنود على تلة ترابية مرتفعة نصبت عليها الخيام. كانوا مستلقين على الأرض في وضع القنص ويطلقون النار في جميع الاتجاهات. استمر إطلاق النار هذا، بما في ذلك القذائف، لمدة ثلاث ساعات تقريبًا.

الصورة
عبد ربه يختبئ من نيران الجيش، سوية مع آخرين من طالبي الغذاء. من فيديو صوّره عبد ربه, 7.11.25
عبد ربه يختبئ من نيران الجيش، سوية مع آخرين من طالبي الغذاء. من فيديو صوّره عبد ربه, 7.11.25

كنا نعلم أنه من المفترض أن يفتح مركز التوزيع التابع لـ GHF في الساعة 9:00 صباحًا. كان ضجيج الدبابات قويًا جدًا، بالقرب منا. ثم في تمام الساعة التاسعة إلا ربع، توقف الضجيج فجأة. قال أحد الشبان: "الدبابات انسحبت"، فبدأنا على الفور بالركض نحو بوابة الشاكوش. كنا في أقرب نقطة إليها، على بعد كيلومتر ونصف الكيلومتر منها. ركضنا على طرق ترابية وعرة وعلى الكثبان الرملية حتى دخلنا في ممر ضيق مع أسلاك شائكة على كلا جانبيه، ثم أصبح أضيق وأضيق، حتى وصل إلى عرض 4-6 أمتار. نشأ ازدحام كبير. كان هناك أشخاص لم يتمكنوا من الدخول إلى هذا الممر وحاولوا التسلق على السياج. سقط الكثير من الناس وعلقت ملابسهم في السياج ولم يكن ثمة من يمكن أن يقوم بمساعدتهم.

وصلت إلى ساحة التوزيع. كان هناك أمريكيون يرتدون الزي العسكري وعمال فلسطينيون أيضًا، لا أعرف من هم ومن أين. كانوا يرتدون سترات باللونين الأخضر والأزرق وكانوا ينادون عبر مكبرات الصوت لتوجيه الناس. كانوا يتحدثون إلى الناس بطريقة غير محترمة، وينادوننا "يا كلاب" وكلمات أخرى من هذا القبيل. كانت الساحة محاطة بسواتر رملية يقف عليها الأمريكيون بالزي العسكري. كانت رزم الطعام على الأرض وكان كل شخص يأخذ ما يستطيع حمله. الحمد لله، تمكنت من أخذ رزمة تحتوي على طحين وسكر وزيت وعدس وأرز وطحينة وشعيرية وصلصة ما.

بعد أن أخذت رزمة المساعدة، تقدمت نحو البوابة التي جئنا منها. هناك بوابة واحدة فقط، وهي بوابة الخروج أيضًا. الأمريكيون الذين كانوا على السواتر الرملية رشوا رذاذ الفلفل وألقوا قنابل الصوت على كل من حاول التخلص من الازدحام واقترب من السواتر. تأثرت بغاز الفلفل وكانت عيني تحرقني بشدة. كان الأمريكيون والعمال الفلسطينيون الذين يعملون هناك مسلحين أيضًا بهراوات كهربائية.

كان الخروج عبر الممر الضيق بمثابة عذاب كبير. شعرت بالاختناق، وبأعجوبة تمكنت من الخروج من هناك والإفلات من اللصوص الذين حاولوا سرقة المساعدة. كنت سعيدًا جدًا لأنني تمكنت من الحصول على مواد غذائية.

بعد ذلك، بدأت رحلة أخرى من المعاناة. مشينا على طرق ترابية وتسلقنا السواتر الترابية التي تسدها، حتى وصلنا إلى عربات تجرها الحيوانات تنتظر على بعد حوالي نصف كيلومتر من مركز التوزيع وتأخذ الناس إلى منطقة الإقليمي، حيث تنتظر المركبات. أصحاب العربات غير مستعدين لأخذ المال مقابل النقل، بل المواد الغذائية فقط. بغض النظر عن المبلغ الذي تعرضه عليهم، إلا أنهم يريدون السكر أو الزيت أو أي منتج غذائي آخر. كنت متعبًا واضطررت إلى إعطائهم شيئًا لنقلي من هناك.

وصلنا إلى منطقة الإقليمي، وهناك أيضًا سائقو المركبات الذين ينقلون إلى ساحة "فيش فريش" في خان يونس، لم يكونوا مستعدين لقبول الدفع سوى بالمواد الغذائية. كلفتني هذه الرحلة أربعة كيلوغرامات من الطحين وزجاجتي زيت. في ساحة "فيش فريش" تمكنت بالكاد من الإفلات من البلطجية الذين يحاولون سرقة المساعدة. استأجرت هناك سيارة نقلتني إلى تلة النويري في غرب النصيرات، ومن هناك استأجرت سيارة إلى مدينة غزة.

الصورة
طالبو غذاء في منطقة السودانية، قرب "معبر زيكيم". تصوير: هادي عبد ربه، من شريط فيديو
طالبو غذاء في منطقة السودانية، قرب "معبر زيكيم". تصوير: هادي عبد ربه، من شريط فيديو

وصلت إلى المنزل في الساعة الرابعة والنصف بعد الظهر، بعد رحلة شاقة استغرقت يومًا ونصف اليوم. رحلة صعبة وطويلة للغاية انتهت بالنجاح. الأهم من ذلك، أنني عدت إلى المنزل سالمًا. كان يومًا سيئًا للغاية حيث أحاط بي الموت من كل جانب - من الجيش الإسرائيلي، من الجنود الأمريكيين ومن الازدحام في ذلك المكان، حيث كل شيء فظيع. ولكن بالنسبة لأولئك الذين يتمكنون من العودة إلى المنزل سالمين، مع طرود الطعام، هنالك نهاية سعيدة.

أمس، يوم السبت الموافق 19.7.25، سمعت أنه من المفترض أن تصل شاحنات مساعدات إلى شمال قطاع غزة، إلى منطقة السودانية (بالقرب من معبر "زيكيم"). قررت الذهاب إلى هناك، على الرغم من أن الجيش يحظر الوصول إلى هذه المنطقة، وذلك على أمل الحصول على الطحين. ليس لدي خيار سوى المخاطرة بحياتي للحصول على كيس من الطحين، لأن عائلتي جائعة. لم تدخل أي مساعدات منذ أسبوع والأسعار في السوق جنونية، حيث يكلف كيلو الطحين أكثر من 150 شيكلًا.

خرجت في الساعة السابعة مساءً مع بعض الأصدقاء ونمنا في منطقة مفتوحة بالقرب من "زيكيم". كنا نأمل أن تصل المساعدات في وقت متأخر من الليل أو في صباح اليوم التالي، لكن الشاحنات بدأت بالدخول حوالي الساعة العاشرة صباحًا فقط.

كنت قد ذهبتُ في السابق إلى عدة نقاط لتوزيع المساعدات، من أجل الحصول على الغذاء. وقد رأيت هذه المرة أن عددًا أكبر من الناس قد جاؤوا. كانت هناك حشود من الناس. لم أرَ هذا العدد من قبل وكان هناك أيضًا العديد من النساء، بسبب مرور وقت طويل منذ دخول المساعدات. عندما بدأت الشاحنات بالدخول، تقدمنا إلى المناطق المصنفة على أنها حمراء ويمنع الجيش الدخول إليها. مررنا بمنتجع بيانكو، المصنف كمنطقة حمراء، وتقدمنا حوالي كيلومتر واحد شمالًا. لقد صدمت عندما رأيت هياكل عظمية وجثثًا متحللة وجثثًا أكلتها الكلاب على جانبي الطريق. أعتقد أن هذه كانت جثث أشخاص قتلوا أثناء محاولتهم الحصول على الغذاء في المرات السابقة التي تم فيها إدخال المساعدات، ولم يسمح الجيش لأحد بالدخول وإخلاء الجثث.

حتى قبل وصول القافلة الأولى، التي كانت تتألف من سبع شاحنات، بدأ الجيش بإطلاق النار علينا بكثافة، من الدبابات والرافعات. كانت هناك رافعتان - واحدة إلى الشرق من شارع الرشيد والأخرى غرب الشارع، بالقرب من شاطئ البحر. بالإضافة إلى ذلك، كانت هناك طائرات بدون طيار ألقت قنابل على الناس. في المنطقة التي كنت فيها، كان هناك 30-35 قتيلاً*. كانت المناظر مروعة، رأيت إصابات في الرأس والصدر بشكل أساسي. كان الجيش اليوم وحشيًا بشكل خاص.

لم أتمكن من الحصول على كيس طحين من القافلة الأولى بسبب العدد الهائل من الناس الذين اندفعوا نحو الشاحنات. دهس خمسة أو ستة أشخاص بالشاحنات، التي واصلت السير حتى عندما كان الناس يندفعون حولها ويتسلقون عليها في محاولة للوصول إلى الطحين.

بعد إفراغ الشاحنات، استمر إطلاق النار المكثف وبدأت الطائرات بدون طيار بتمشيط المنطقة. اختبأنا خلف سواتر ترابية وأطلق القناصة النار على أي شخص حاول التحرك بين السواتر. كنا محاصرين هناك لأكثر من نصف ساعة تحت نيران كثيفة من جميع الاتجاهات. وطوال ذلك الوقت كنت أفكر فقط، "يا إلهي، فقط دعني أعود إلى المنزل سالمًا. لا أريد الطحين، أريد فقط العودة إلى عائلتي". أعتقد أن هذا كان شعور كل من كان محاصرًا هناك معي بينما كنا ننتظر القافلة الثانية. كانت تلك نصف ساعة صعبة للغاية، ربما الأصعب في حياتي. قُتل بجانبي أب وابنه وامرأة تبلغ من العمر حوالي 35 عامًا. قُتل هناك حوالي 20 شخصًا وكان هناك العديد من الجرحى.

عندما دخلت القافلة الثانية من الشاحنات، تمكنت من الحصول على كيس طحين يزن 25 كيلوغرامًا. كان ذلك صراعًا حقيقيًا من أجل البقاء. قفز عليّ أحد الأشخاص، وكان يحمل كيس طحين أيضًا، فأصبتُ في صدري. حتى الآن أشعر بضيق في التنفس. من غير الممكن وصف مدى الرعب في ذلك الموقف.

رفعت الكيس على كتفي وهربت تحت نيران كثيفة. كنا على بعد حوالي 300 متر شرق شارع الرشيد (الذي يمتد على طول الشاطئ) وسرت بسرعة عبر الشوارع الجانبية باتجاه منطقة العامودي للخروج من منطقة الخطر. قُتل شابان أمام عيني. لسوء الحظ، لم يقدم لهما أحد أي مساعدة وسُرقت الأكياس التي كانا يحملانها. عندما دخلت القافلة الثالثة، كنت قد أصبحت بعيدًا عن معبر "زيكيم"، ولم أعد أرى ما كان يحدث هناك.

استغرق الخروج من المنطقة، بين التلال والكثبان الرملية، ساعة ونصف الساعة من المشي الشاق حتى وصلنا إلى ساحة التوام في شمال غرب مدينة غزة، على بعد حوالي ثلاثة كيلومترات من معبر "زيكيم". في هذه الساحة تنتظر سيارات الإسعاف أيضًا، لأن الجيش يمنعها من الاقتراب من "زيكيم". من يصاب أو يقتل، يتم إجلاؤه على عربات تجرها الحمير أو على الشاحنات الفارغة التي جلبت المساعدات.

أعتقد أن هناك العديد من القتلى الذين لا نعرف عنهم في الوقت الحالي، لأنه كان من المستحيل الوصول إلى الأشخاص الذين أصيبوا بالقرب من مكان تواجد الجيش الإسرائيلي. أعلنت هيئتا الدفاع المدني والصليب الأحمر أن هناك حوالي 200 قتيل وجريح منع الجيش إجلاءهم من المنطقة. كان ذلك اليوم عنيفًا بشكل لا يصدق، مع عدد كبير جدًا من الجرحى والقتلى.

عندما يُذل الناس المحترمون حتى التراب، لا يتبقى لهم ما يخسرونه.


* سجّلت هذه الإفادة باحثة بتسيلم الميدانية ألفت الكرد في 20.7.25

* أفادت تقارير بأن 79 شخصًا على الأقل من طالبي الغذاء قد قُتلوا في تلك الحادثة

في إفادة أخرى أدلى بها هادي عبد ربه لمنظمة بتسيلم في 5.8.25، روى عن حادثة أخرى أصيب فيها برصاص الجيش عندما حضر مرة أخرى إلى منطقة السودانية بالقرب من "زيكيم"، للحصول على الطعام:

في 1.8.25، ذهبت مرة أخرى إلى شاحنات الطحين في منطقة السودانية في شمال القطاع، مع ابن أختي، عمر (22 عامًا). كان ذلك يومًا فظيعًا ومخيفًا للغاية. كان هناك آلاف الأشخاص وأطلقوا علينا قذائف من جهة البحر، من الغرب. اختبأنا في داخل حفرة مع عدد قليل من الشبان الآخرين. قُتل هناك نحو 40 شخصًا وأصيب حوالي 15 شخصًا. قُتل بجانبي شابان أعرفهما جيدًا من جباليا. ولأنني اجتزت دورة في تقديم الإسعافات الأولية، نهضت وفحصت حالة المصابين. كنت أسأل عمر من حين لآخر عما إذا كان بخير.

بعد عشر دقائق شعرت بحرارة في ساقي اليسرى وكأن شيئًا ما يزحف عليها. رأيت دمًا على بنطالي وقلت لعمر: "ربما هذا دم الشاب الذي قُتل بجانبنا. دمه لطخ ملابسنا". رفعت بنطالي ثم اكتشفت أنني مصاب فوق الركبة. لا أعرف متى أصبت بالضبط. بدأت أصرخ.

ربطت شيئًا على ساقي لوقف النزيف وضمّدت مكان النزيف. أردت الابتعاد من هناك لكنني لم أستطع بسبب كثافة إطلاق النار، الذي استمر طوال الوقت. كانت تلك ساعة وصول الشاحنات، وقبل دخولها يطلق الجيش آلاف الرصاصات على المنطقة بأكملها، حتى لا يقترب الناس منها.

بعد دخول الشاحنات وهبوط كثافة إطلاق النار قليلًا، غادرت أنا وعمر المكان. كانت ساقي لا تزال تنزف، على الرغم من الضمادة. وصلنا إلى مستشفى "حمد" في مدينة غزة، المتخصص في الأطراف الاصطناعية، حيث يتواجد الآن الأطباء والعاملون في مستشفى "العودة." تبين من صور الأشعة السينية أنها شظية وأنها بعيدة عن العظم. قال لي الأطباء إنهم لا يستطيعون إخراجها. قاموا بتطهير الجرح وتضميده، ثم أخلوا سبيلي.

في اليوم التالي، جاء إلينا إلى المنزل صديق طبيب، أخرج الشظية وقطب الجرح بـ 7 غرز. حالياً أتناول مضادًا حيويًا وأضع مرهمًا على الغرز، لكن لا يزال هناك بعض الالتهاب في الجرح.

اقرأوا إفادة سابقة أدلى بها هادي عبد ربه أمام بتسيلم في 7.6.25 حول خطر الموت الذي يتربص بالناس في نقاط توزيع المساعدات.