مستجدّات

قيود على الحركة والتنقّل

لليوم الرّابع على التوالي يمنع الجيش عبور السيّارات من المدخل الرئيسي لمخيّم الفوّار للّاجئين

يوم الإثنين الموافق 19.2.2018 نحو الساعة 17:00 أغلق الجيش - دون تقديم أيّ تفسير رسميّ - المدخل الرئيسي لمخيّم الفوّار للّاجئين جنوبيّ الخليل بحيث منع عبور السيّارات من المخيّم إلى شارع 60. قال الجنود المنتشرون في الموقع للسكّان إنّ البوّابة أغلقت عقابًا على سرقة كاميرا مراقبة لكنّهم لم يقدّموا لهم أيّة تفاصيل إضافيّة. إغلاق البوّابة يمسّ ليس فقط بسكّان الفوّار وحدهم وإنّما بعشرات آلاف الأشخاص سكّان القرى المجاورة وفي الجزء الغربي من مدينة يطّا. أغلق الجيش البوّابة في بداية شهر كانون الثاني طيلة خمسة أيّام متواصلة ومنذ ذلك الحين عاد وأغلقها عدّة مرّات لفترات قصيرة. في تمّوز 2016 كان الجيش قد أغلق البوابة نفسها لمدّة شهر بأكمله.

22 شباط/فبراير 2018

هدم الممتلكات بحجّة ''الاحتياجات العسكريّة''

انفلات دون رادع لقوّات الأمن في أعقاب مقتل رزئيل شيفح: هدم منزل وسكّانه داخله وتفتيش ثلاث نساء تفتيشًا عاريًا مهينًا وتحريض الكلاب على مهاجمة ثلاثة أشخاص

في 9.1.2018 أصيب رزئيل شيفح بنيران يبدو أنّ فلسطينيًّا أطلقها من سيارة عابرة وفرّ من المكان. في الشهر الذي تلى العمليّة وحتّى 6.2.2018 عند مقتل أحمد نصر جرّار -الذي ادّعت قوّات الأمن أنّه منفّذ العملية- هدمت قوّات الأمن أربعة منازل في جنين أحدها هدمته فيما كان سكّانه لا يزالون داخله، ودهمت منزلين في قرى المنطقة حيث تعرّض ثلاثة أشخاص لهجوم كلب حرّضته القوّات عليهم وتعرّضت ثلاث نساء لتفتيش مهين وهنّ عاريات. إفادات الأسَر الفلسطينية التي دهم منازلها الجنود والكلاب في دُجى الليل تدلّ على انفلات شرس وعنيف لقوّات الأمن التي لم تكترث مطلقًا لكرامة السكّان وسلامة أجسادهم وحياتهم وضمن ذلك الأطفال الصّغار.

22 شباط/فبراير 2018

شرقيّ القدس

بلديّة القدس هدمت منزلًا وحظيرة مواشٍ ومحلقة في القدس الشرقية - 21 شباط 2018

صباح هذا اليوم الموافق 21.2.2018 قرابة الساعة 7:00 صباحًا وصل موظفو بلديّة القدس برفقة قوّات من حرس الحدود ومعهم جرّافة إلى حيّ بيت حنينا وهدموا هناك محلقة، ثمّ تابعوا إلى حيّ شعفاط حيث هجموا منزلاً تسكنه أسرة تعدّ 6 أنفار بينهم قاصران إضافة إلى حظيرة مواشٍ.

19 شباط/فبراير 2018

الأطفال والقاصرون

روتين الاحتلال: جنود اعتقلوا في الخليل شقيقين (12 عامًا و13 عامًا) واحتجزوهما طيلة ساعتين - 31 كانون الثاني 2018

في تاريخ 31.1.2018 اعتقل جنود شقيقين (12 عامًا و13 عامًا) في حيّ الحريقة في الخليل - الذي أقيمت في جواره مستوطنة "كِريات أربع" - وذلك بحجّة أنّهما رشقا الحجارة نحو جدار المستوطنة. اقتاد الجنود الصّبيّين إلى نقطة عسكرية قريبة واحتجزوهما طيلة ساعتين تقريبًا ثمّ أخلوا سبيلهما متوعّدين الأسرة بمداهمة منزلها واعتقال الصبيّين مجدّدًا في حال تكرّر رشق الحجارة على جدار المستوطنة.

15 شباط/فبراير 2018

سياسة إطلاق النار

مقتل إبراهيم أبو ثريّا المقعد ومبتور الرجلين خلال مظاهرة قرب الشريط الحدوديّ بين قطاع غزّة وإسرائيل

في 15.12.2017 خلال موجة المظاهرات في أعقاب "تصريح القدس" الذي أعلنه ترامب، قتل جنديّ إبراهيم أبو ثريّا (29 عامًا) من سكّان دير البلح - شابّ مقعد مبتور الرّجلين، وذلك حين أطلق النار على رأسه خلال مظاهرة جرت قرب الشريط الحدودي بمحاذاة حاجز "ناحل عوز". خلال كانون الأوّل قُتل سبعة متظاهرين آخرين جرّاء إطلاق الرصاص الحيّ على يد الجنود المنتشرين في الجهة الأخرى من الجدار؛ وكما في حالة أبو ثريّا لم يشكّل أيّ من المتظاهرين خطرًا على حياة الجنود. هذا الواقع هو نتيجة مباشرة لسياسة الجيش بشأن تعليمات إطلاق النار والتي تشمل إطلاق النار بواسطة قنّاصة أيضًا على راشقي الحجارة علمًا أنّهم لا يشكّلون خطرًا على أحد قرب الشريط الحدودي. نشرت وسائل الإعلام أنّ وحدة التحقيقات في الشرطة العسكرية قد باشرت التحقيق في مقتل أبو ثريّا ولكنّ تجربة الماضي تكاد تؤكّد لنا أنّ التحقيق لن يسفر عن شيء.

14 شباط/فبراير 2018

روتين العُنف

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية, 26.1.18-13.1.18

خلال الفترة ما بين 13.1 حتى 26.1 اعتقلت قوّات الأمن 153 فلسطينيًّا على أقلّ تقدير، منهم 13 قاصرًا، واقتحمت 166 مرة على الأقل قرى ومدن، داهمت 83 منزلاً على الأقلّ، ونصبت ما لا يقلّ عن 219 حواجز طيارًا.

14 شباط/فبراير 2018

سياسة إطلاق النار

كانون الثاني 2018: قتل الجنود خمسة فلسطينيّين من بينهم أربعة فتيان دون مبرّر

خلال كانون الثاني 2018 قتل الجنود في الضفة الغربية وقطاع غزة خمسة فلسطينيين من بينهم أربعة فتيان حين أطلقوا نيرانهم مصوّبين إلى الرأس أو الرّقبة وهم: مصعب الصوفي (16 عامًا) وعلي قينو (17 عامًا) وأحمد سليم (28 عامًا) وليث أبو نعيم (16 عامًا) - من الضفة الغربية؛ وأمير أبو مساعد (15 عامًا) من قطاع غزّة. جميعهم قُتلوا في مواجهات تخلّلها رشق حجارة إذ لم يشكّل أيّ منهم خلالها خطرًا على حياة الجنود أو حياة أشخاص آخرين. جهاز الأمن وضمنه جهاز تطبيق القانون العسكري لا تقلقه هذه الحالات بل إنّه يتجاهلها عادة. وُضعت تعليمات إطلاق النار لأجل تقييد حالات الإطلاق بهدف القتل لكنّ هذه الممارسات تُفرغ التعليمات من مضمونها وتعكس عُمق استهتار إسرائيل بحياة الفلسطينيّين وسلامة أجسادهم.

13 شباط/فبراير 2018

تجمّعات سكّانيّة مهدّدة بالتهجير

أوضاع التجمّعات المهدّدة بالتّهجير - مستجدّات - شباط 2018

تطبّق إسرائيل منذ سنين سياسة غايتها دفع سكّان التجمّعات السكّانية الفلسطينية في الضفة إلى الرّحيل عن منازلهم، لتحقّق القضاء على وجود هذه التجمّعات ضمن تكتيك يتجنّب مظاهر فظّة لجنود يحمّلون فلسطينيّين بالقوّة على شاحنات، ووسيلتها في ذلك جعل حياة سكّان التجمّعات جحيمًا لا يطاق، لدفعهم إلى مغادرة منازلهم، وكأنّما بإرادة منهم. تتنوّع وسائل الدولة بين منع التطوير والتجبّر بالسكّان ومساعٍ صريحة لتهجير تجمّعات بأكملها؛ وجميعها تهدف إلى تقليص الوجود الفلسطيني في المنطقة، لكي تستخدمها لاحتياجاتها، وبضمنها توسيع المستوطنات. أدناه نستعرض وضع عدد من التجمّعات التي أعلنت إسرائيل صراحة عزمها على تهجيرها.

9 شباط/فبراير 2018

الاعتداء على مواطنين إسرائيليين من قبل فلسطينيين

مقتل مواطن اسرائيلي في عملية طعن بالقرب من مستوطنة اريئيل

تُعرب منظّمة بتسيلم عن حزنها على مقتل الحاخام ايتامار بين جال، البالغ من العمر 29 عاما، اب لاربعة، من سكان مستوطنة "هار براخاه" والذي تعرّض في الامس للطعن بالقرب من مستوطنة "اريئيل" في محافظة نابلس. ترسل منظمة بتسيلم تعازيها للعائلة وتتمنّى الشفاء للمصاب. تقوّض الهجمات التي تستهدف المدنيين كل قاعدة أخلاقيّة، قانونيّة وإنسانيّة. تدين منظمة بتسيلم بشدة أي استهداف متعمد للمدنيين وتطالب من جديد الساسة والقادة بالتصرف بمسؤولية وتجنّب تأجيج نيران العنف.

6 شباط/فبراير 2018

تجمّعات سكّانيّة مهدّدة بالتهجير

في الأغوار الشمالية، دمّرت الإدارة المدنية أنابيب مياه ثمّ صادرتها وصادرت أربع خيام مفكّكة (تُستخدم موسميًّا)

صباح يوم الإثنين، 5.2.2918، جاء موظّفو الإدارة المدنيّة وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافة وشاحنة ورافعة، إلى منطقة خربة الساكوت في الأغوار الشمالية، قرب مستوطنة "محولة". فكّكت القوّات وصادرت أنابيب مياه بطول 400 متر استُخدمت لريّ مقثاة بطيخ. في الساعة 16:00 تقريبًا جاءت القوّات جنوبا، إلى خربة أمّ الجمال، وصادرت أربع خيام سكنيّة آوت تسعة من السكّان، بينهم 6 قاصرين. إضافة، صادرت القوّات لفائف أسلاك شائكة وشوادر كانت تُستخدم لصيانة الخيام. يُذكر أنّ الخيام أقيمت بتمويل من منظّمة إغاثة إنسانية بعد أن هدمت الإدارة المدنيّة خيام السكّان في عام 2014.

6 شباط/فبراير 2018

تجمّعات سكّانيّة مهدّدة بالتهجير

سعيًا في طرد السكّان، شدّد الجيش القيود على الحركة والتنقّل في مسافر يطّا

يفرض الجيش منذ بداية تشرين الثاني 2017 قيودًا مشدّدة على حركة سكّان التجمّعات الفلسطينية في مسافر يطّا، جنوب الخليل. بدايةً، سدّ الجيش عددًا من الطرق بالصخور وأكوام التراب؛ ولاحقًا، عقب أن أزال السكّان بعضًا منها، حفر الجيش قنوات عميقة وواسعة ليمنع عبورهم. منذ 3 أشهر يعاني سكّان مسافر يطّا قيودًا مشدّدة على حركتهم فيضطرّون إلى المشي لمسافات طويلة، في ظروف جوّية قاسية أحيانًا، أو السفر بسياراتهم في طرق وعرة بحيث لا يمكن نقل الأحمال، ناهيك عن الأضرار اللّاحقة بالسيارات. ليست هذه القيود سوى وسيلة أخرى تضاف إلى وسائل كثيرة تستخدمها السلطات للتنكيل بسكّان المنطقة والتجبّر بهم، سعيًا منها إلى تهجيرهم عن منازلهم ومناطق سكناهم.

4 شباط/فبراير 2018

تجمّعات سكّانيّة مهدّدة بالتهجير

الإدارة المدنيّة هدمت صباح اليوم غرفتين لصفّين في مدرسة تجمّع أبو النوّار

صباح هذا اليوم، 4.2.2018، عند الساعة 5:00 تقريبًا، جاء موظّفو الإدارة المدنية وقوّات الأمن إلى تجمّع أبو النوّار وهدموا غرفتين في مدرسة التجمّع كان يدرس فيهما نحو 25 طالبة وطالبًا في الصفّين الثالث والرّابع. أقيمت هاتان الغرفتان بتمويل من الاتّحاد الأوروبي والسلطة الفلسطينية، في أواخر شهر أيلول 2017. في 7.10.2017، جاء موظّفو الإدارة المدنية ترافقهم عناصر من قوّات الأمن وصادروا أبواب الغرفتين. وكان أمر الهدم قد وُضع يوم 13.12.2017 داخل إحداهما، ولا زالت الإجراءات القضائيّة جارية.

4 شباط/فبراير 2018

عنف المستوطنين = عنف الدولة

مستوطنون من البؤرة الاستيطانية "حافات جلعاد" هاجموا بالحجارة منازل فلسطينيين في قرية فرعتا، ولم يُعتقل أيّ منهم

بعد مقتل الحاخام "رازيئيل شبح"، يوم 9.1.2018، قرب البؤرة الاستيطانية "حافات جلعاد"، في عمليّة نفّذها فلسطينيون، هاجم مستوطنون بالحجارة سيارات ومنازل الفلسطينيين في المنطقة؛ وفي أعقاب العملية أغلق الجيش أمام الفلسطينيين، طيلة نحو 3 أسابيع، مقطعًا من شارع 60. في اليوم التالي توافد مستوطنون من "حافات جلعاد" إلى قرية فرعتا، هاجموا منازلها بالحجارة وحطّموا زجاج النوافذ، ولم يُعتقل أيّ منهم. تكرار الهجمات زعزع الإحساس بالأمن لدى السكّان، إذ أدركوا أنّهم معرّضين للعُنف في كلّ لحظة. في المقابل، وحيث لم يحاسَب أيّ من المعتدين، أدرك المستوطنون أنّ اعتداءاتهم على الفلسطينيين لن تجني منهم ثمن.

1 شباط/فبراير 2018

قطاع غزة

جنود أطلقوا الرّصاص الحيّ على متظاهرين من قطاع غزّة، قرب الجدار الحدوديّ، ما أسفر عن مقتل ثمانية متظاهرين وجرح المئات

في شهر كانون الأوّل، عقب "تصريح القدس" الذي أدلى به ترامب، ارتفعت وتيرة التظاهرات قرب الجدار الحدودي في قطاع غزة، والتي قتل الجيش خلالها بالرّصاص الحيّ ثمانية متظاهرين وجرح المئات. أظهر تحقيق بتسيلم أنّ المتظاهرين الثمانية لم يشكّل أيّ منهم خطرًا على حياة الجنود، وأنّه لم يكن مبرّر لإطلاق الرّصاص الحيّ نحوهم. الثمن الباهظ الذي جباه قمع التظاهرات في قطاع غزّة باستخدام الرّصاص الحيّ كان متوقّعًا، ولا بدّ أنّ من سمحوا بإطلاق النيران كانوا يعلمون سلفًا نتائج هذه الأفعال - وهم يتحمّلون المسؤولية عنها.

31 كانون الثاني/يناير 2018

قطاع غزة

وفاة طفل بعد ثلاث سنوات ونصف جرّاء إصابته في قصف صاروخيّ أثناء حملة "الجرف الصامد"

في 8.8.2014 أصيب محمد أبو هدّاف (6 أعوام، آنذاك)، جرّاء قصف صاروخيّ شنّته إسرائيل على منزل أسرته في القرارة. طيلة أكثر من ثلاث سنوات كافحت العائلة والأطباء لكي يعيش، وهو يُنقل من مستشفى إلى آخر ويعاني الشلل والعمى وفقدان النطق. في 6.12.2017، في المستشفى الأوروبي في رفح، توفّي محمد جرّاء إصابته، عن عمر ناهز التاسعة. سياسة استهداف المنازل على مَن فيها، كانت أحد الأوجه الأكثر رعبًا في أداء إسرائيل خلال "حملة الجرف الصامد"، وقد تسبّبت بمقتل مئات الأشخاص الذين لم يشاركوا في القتال - ما يقارب نصف الفلسطينيين الذين قتلوا خلال الحرب - وفيهم مئات الأولاد. الطفل محمّد، أحد ضحايا هذه السياسة.

29 كانون الثاني/يناير 2018

روتين العُنف

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 12.1.18-30.12.2017

خلال النصف الاول من شهر كانون الثاني 2018 اعتقلت قوّات الأمن 139 فلسطينيًّا على أقلّ تقدير، منهم 18 قاصرين، واقتحمت 137 قرية ومدينة 68 منزلاً على الأقلّ، ونصبت ما لا يقلّ عن 173 حواجز طيارًا.

28 كانون الثاني/يناير 2018

روتين العُنف

عقاب جماعي يطال سكّان قُصرَة: طيلة يومين دهمت قوّات الأمن منازلهم في دُجى اللّيل

بعد جولة المستوطنين في أراضي قرية قُصرة، في 30.11.2017، التي انتهت بمقتل أحد سكّان القرية وجرح آخر، اندلعت مواجهات بين قوّات الأمن وسكّان القرية. في ليلتَي 6 و-7 كانون الأوّل اقتحمت قوّات الأمن نحو ثلاثين منزلاً في القرية واعتقلت 21 من السكّان، بينهم قاصران. طرق الجنود أبواب المنازل بقوّة ودخلوها بأعداد كبيرة فيما هم يوقظون ساكنيها ويزجّونهم في غرفة واحدة. في بعض المنازل بقي الجنود مدّة ساعتين. أثارت ممارسات الجنود الهلع في قلوب السكّان، وخاصّة الأطفال. عجز الأهالي إزاء هذا الواقع، وانعدام القدرة عن منع اقتحامات الجنود الفجائيّة لمنازلهم، يبدوان بوضوح في الإفادات التي أدلوا بها لبتسيلم.

25 كانون الثاني/يناير 2018

قيود على الحركة والتنقّل

عقاب جماعيّ يطال أكثر من 7,000 إنسان: قيود مشدّدة على الوصول إلى قرية حزمة

يفرض الجيش منذ أكثر من أسبوع قيودًا مشدّدة على الدخول والخروج من القرية، بواسطة وضع عوائق ونشر الجنود عند مداخل القرية. يبدو أنّ هذه القيود جاءت ردًّا على رشق حجارة في الشارع المجاور. المسّ بحرّية الحركة والتنقّل لنحو 7,000 إنسان هو عقاب جماعيّ يحظره القانون الدولي. يمسّ هذا العقاب مجمل أهالي القرية إذ يؤثّر على سير حياتهم العاديّة، لكنّه أوّلاً وقبل كلّ شيء يمسّ بالأشخاص الأكثر عرضة للتأثّر بهذه القيود نظرًا لتصعّبهم في التنقّل. إنّه مثال فقط على روتين الحياة تحت وطأة الاحتلال وتعسّف الجيش في استخدام صلاحيّاته وقوّته.

24 كانون الثاني/يناير 2018

قطاع غزة

الأقارب البعيدون - قيود مشدّدة على زيارات الأقارب من الدّرجة الأولى لدى الأسرى من قطاع غزة داخل إسرائيل

تسجن إسرائيل لديها آلاف المعتقلين والأسرى الفلسطينيّين، خلافًا للقانون الدوليّ، وتفرض على عائلاتهم طلب تصريح للقدوم لزيارتهم. وعلى مر السنين تراكم مشاقّ لا تُحتمل أمام زيارة العائلات من قطاع غزّة. حاليًّا، تسمح إسرائيل بالزيارة مرّة كلّ شهرين، للأزواج ولأولادهم الذين لم يتجاوزوا سنّ الـ16؛ لكن ليس للجدّ أو الجدّة أو الإخوة والأخوات. بذلك تمسّ إسرائيل مسًّا شديدًا بحقّ الأسرى والمعتقلين في الزيارات العائلية وحقّ عائلاتهم في زيارتهم. على إسرائيل السماح بزيارة العائلات دون قيود تعسّفية، نظرًا لأنّ الحفاظ على العلاقات الأسَريّة حقّ أساسيّ للسجناء والمعتقلين أيضًا، من حيث هو حقّ لكلّ إنسان.

22 كانون الثاني/يناير 2018

غور الأردن

مُجريات السّلب، نسخة الأغوار الشماليّة: بؤر الاستيطان الجديدة كجزء من عمليّة الاستيلاء على الأراضي

المستوطنون الذين يسكنون في بؤر استيطانيّة جديدة أقيمت في الأغوار الشمالية يستولون على مراعي تجمّعات سكّانيّة فلسطينية قديمة بالعُنف والتهديد، مشكّلين بذلك ذراعًا ترتكب الجريمة لحساب الدولة وتعينها على تحقيق أهدافه، أي سلب أراضي الفلسطينيين في منطقة الأغوار وتثبيت السيطرة الإسرائيلية عليها.

17 كانون الثاني/يناير 2018

المحاكم العسكريّة

المصادقة على طلب النيابة العسكرية تمديد اعتقال عهد وناريمان تميمي لحين انتهاء الإجراءات

اليوم (الاربعاء، 17.1.2018)، صادق القاضي العسكري على طلب النيابة العسكرية تمديد الاعتقال لحين انتهاء الإجراءات لكلّ من عهد وناريمان تميمي. هذه الإجراءات تكشف عار النظام العسكري الإسرائيلي عمومًا وجهاز المحاكم العسكرية خصوصًا. في هذا الجهاز يكون القضاة ومدّعو النيابة دائمًا عسكريّون، يُجلب للمحاكمة أمامهم فقط فلسطينيون، ويُدان ما يقارب 100% منهم. إنّه أحد أكثر أجهزة نظام الاحتلال ظلمًا، إذ ليست غايته التوصّل إلى الحقيقة وتحقيق العدالة، وإنّما إدامة سيطرة إسرائيل على الشعب الفلسطيني. هكذا في حالة أسرة تميمي - وهكذا في مئات وآلاف الحالات الأخرى.

17 كانون الثاني/يناير 2018

روتين العُنف

ليلة في بيت عينون: اقتحم جنود القرية، أفزعوا السكّان بقنابل الصّوت ودهموا المنازل

في ليل 11.12.201 اقتحمت قوّات الجيش قرية بيت عينون، شمال شرق الخليل، جابت شوارع القرية وهي تلقي قنابل الصوت في الشارع ونحو المنازل. دخلت القوّات عشرات المنازل والجنود يطرقون أبوابها بعدوانيّة وأحيانًا يدهمونها دهمًا، مروّعين السكّان وخاصّة الأولاد. ثمّ أجبر الجنود السكّان أن يقرأوا جهرًا منشورًا باللغة العربية يتّهمهم فيه الجيش بالإرهاب ويتوعّد بإزعاجهم كلّ ليلة. إنّها ممارسات تجسّد الصلاحيّات الكاسحة التي يمنحها الجيش لنفسه، عبر الأوامر العسكرية، بهدف ترهيب أسر بأكملها لم توجّه إليها شبهة حتّى. هكذا هي حياة الفلسطينيين في الضفة، مكشوفة ومعرّضة للعنف التعسّفي، يمارسه نظام الاحتلال ليلَ نهار، وفي كلّ مكان.

15 كانون الثاني/يناير 2018

الاعتداء على مواطنين إسرائيليين من قبل فلسطينيين

قتيل في عملية اطلاق نار بالقرب من البؤرة الاستيطانية حافات جلعاد

تعبّر بتسيلم عن أسفها لمقتل الحاخام رازيئيل شبح، 35عامًا، اب لستة، من سكان حافات (مزرعة) جلعاد في عملية نفذها فلسطينيون في الامس. تتقدّم بتسيلم تعازيها إلى العائلة وترجو الشفاء العاجل لطوفا سولومون. تدين بتسيلم بشدة الهجمات المتعمدة على المدنيين وتدعو ثانية السياسيين والقادة التصرف بمسؤولية والامتناع عن تأجيج العنف.

10 كانون الثاني/يناير 2018

سياسة إطلاق النار

ليس في إيران فقط: عشرة قتلى ومئات الجرحى جراء إطلاق الرصاص الحي في موجة الاحتجاجات ضد تصريح ترامب

أطلقت قوات الأمن الذخيرة الحية وقتلت عشرة فلسطينيين وجرحت المئات خلال المظاهرات والمواجهات ضمن محاولات الجيش قمع الاحتجاجات الفلسطينية منذ إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص القدس. يُسمح بإطلاق الذخيرة الحية فقط عندما يكون هناك خطر فوري على الحياة ولا يمكن منعه بأية طريقة أخرى. على ضوء كثرة القتلى والجرحى لا يسعنا إلا التقدير بأنه على غرار آلاف الحالات السابقة بخصوص الاستعمال المفرط وغير القانوني للذخيرة الحية، لن تتم محاسبة أحد. في ظل النيابة العسكرية، فإن النهاية الروتينية للإجراء ليست المحاسبة- بل حماية المسئولين عن القتل.

8 كانون الثاني/يناير 2018