مستجدّات

تجمّعات سكّانيّة مهدّدة بالتهجير

مندوبو الإدارة المدنيّة هدموا 3 منازل وصادروا معدّات كهرباء لألواح شمسيّة في خربة الحلاوة، في مسافر يطّا

صباح هذا اليوم، الثلاثاء الموافق 9.10,2018، عند السّاعة العاشرة تقريبًا، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافتان، إلى خربة الحلاوة في مسافر يطّا، في جنوب جبال الخليل. هدمت القوّات ثلاثة مباني سكنيّة كان قد تبرّعت بها للسكّان منظمة للغوث الإنساني، بتمويل من الاتحاد الأوروبي. بفعلتها هذه أبقت السلطات 21 شخصًا دون مأوى، من بينهم 13 قاصرًا. أضافة إلى ذلك، صادرت القوّات أربعة بطاريات لألواح شمسيّة وخزانة كهرباء، حصل عليها السكّان كتبرّع من منظمة كومت مي، موّلته حكومة هولندا. وفي وقت سابق خلال هذا الشهر شرّدت الإدارة المدنيّة والجيش في التجمّع نفسه أسرة تعدّ ستّة أشخاص بينهم أربعة قاصرون، حين جاء مندوبوها برفقة الجيش وصادروا الخيمة التي تسكن فيها الأسرة. منذ التسعينيّات تسعى الدولة لترحيل سكّان منطقة مسافر يطّا عن منازلهم وتهجيرهم من المنطقة.

9 تشرين الأول/أكتوبر 2018

الاعتداء على مواطنين إسرائيليين من قبل فلسطينيين

مقتل مواطنين إسرائيليّين في عمليّة نفّذها فلسطينيّ في المنطقة الصناعية "بركان" في الضفة الغربية

تعرب بتسيلم عن أسفها لمقتل كلّ من كيم لفنغروند - يحزقيل من روش هعاين (28 عامًا، متزوّجة وأمّ لطفل)، وزيف حجابي (35 عامًا، متزوّج وأب لثلاثة أطفال) من ريشون لتسيون؛ حيث تم اطلاق النارعليهما في يوم 7.10.18، من قِبَل فلسطينيّ من سكّان قرية شويكة في محافظة طولكرم. تتقدّم بتسيلم بالتعازي لعائلتي الفقيدين، وبتمنّيات الشفاء العاجل للجريحة. استهداف المدنيّين ينخر أسس مبادئ الأخلاق والقانون والإنسانية. تندّد بتسيلم بشدّة بكلّ عمل يستهدف المدنيّين، ومجدّدًا تدعو السياسيّين والقادة أن يتصرّفوا بمسؤولية ويمتنعوا عن تأجيج العُنف.

8 تشرين الأول/أكتوبر 2018

روتين العُنف

جنود اقتحموا منزلين في بيت لحم وأفلتوا كلبًا هاجم اثنين من السكّان ولازمهما طيلة وقت الاقتحام

في يوم الثلاثاء الموافق 24.7.2018، اقتحم عشرة جنود ملثّمين ومعهم كلب مدرّب للهجوم، منزلين في بيت لحم، خلعوا الأبواب وأفلتوا كلبًا على اثنين من أبناء الأسرتين. خلال اقتحام المنزل الأوّل لم يطلب الجنود من العائلة أيّ شيء – فقط أفلتوا الكلب على السكّان ثمّ خرجوا من الباب الخلفي. في المنزل الثاني اعتقل الجنود شابًّا يبلغ من العمر 19 عامًا. معاملة الجنود الوحشيّة للسكّان هي جزءٌ من سياسة إسرائيليّة منهجيّة ومن هنا فقد أصبحت منذ زمن طويل جزءًا لا يتجزّأ من روتين حياة الفلسطينيين تحت وطأة نظام الاحتلال في الضفة الغربية.

2 تشرين الأول/أكتوبر 2018

سياسة إطلاق النار

سلاح الجوّ الإسرائيلي ألقى قنبلة على منزل في دير البلح وقتل امرأة حاملًا في شهرها التاسع وطفلة لم تبلغ السّنتين من عمرها

في يوم الخميس الموافق 9.8.2018 ألقى سلاح الجوّ الإسرائيلي قنبلة موجّهة على منزل عائلة أبو خمّاش في دير البلح، وقتل امرأة حاملًا في شهرها التاسع وطفتها التي لم تتمّ بعد السّنتين. كان ذلك ضمن تبادُل نيران كثيفة بين إسرائيل ومسلّحين في قطاع غزة أطلقوا قذائف نحو إسرائيل أسفر عنها جرح 23 شخصًا، جراح أحدهم بليغة. إطلاق الصّواريخ على مناطق مكتظّة بالسكّان كما في قطاع غزّة، يعرّض المدنيّين للخطر، بحُكم التعريف. إنّه ليس خطرًا نظريًّا: لقد سبق وقتلت إسرائيل آلاف المدنيّين وبضمنهم مئات الأطفال في غارات القصف الجوّي التي شنّتها على قطاع غزّة. إنّها سياسة ترفرف فوقها راية سوداء لكنّ إسرائيل تصرّ على أنّها سياسة قانونيّة ولائقة وعليه لم يحدث أن حوسب أحد على نتائجها.

17 أيلول/سبتمبر 2018

الاعتداء على مواطنين إسرائيليين من قبل فلسطينيين

مقتل مواطن إسرائيلي في عمليّة طعن نفّذها فلسطينيّ عند مفرق "غوش عتصيون"

تعرب بتسيلم عن أسفها لمقتل آري فولد (40 عامًا، متزوّج وأب لأربعة) وهو من مستوطنة "إفرات" في محافظة بيت لحم؛ وكان قد تعرّض اليوم في مفرق "غوش عتصيون"، لعمليّة طعن نفّذها فلسطينيّ من سكّان يطّا والذي توفّي لاحقًا في مستشفى "شعري تصيدق" في القدس متأثّرًا بجراحه. تتقدّم بتسيلم بالتعازي لعائلة الفقيد فولد. استهداف المدنيّين ينخر أسس مبادئ الأخلاق والقانون والإنسانية. تندّد بتسيلم بشدّة بكلّ عمل يستهدف المدنيّين ومجدّدًا تدعو السياسيّين والقادة أن يتصرّفوا بمسؤولية ويمتنعوا عن تأجيج العُنف.

16 أيلول/سبتمبر 2018

عنف المستوطنين = عنف الدولة

المستوطنون والجنود يواصلون دون حسيب ولا رقيب اعتداءاتهم سويّة على قرية عوريف

تقع قرية عوريف جنوب غرب نابلس ويعاني أهلها عُدوانًا متواصلًا منذ سنين يشنّه مستوطنو "يتسهار" وبؤرها الاستيطانيّة. منذ شهر آذار وثّقت بتسيلم ستّ هجمات، بعضها شارك فيه جنود بشكل فعّال، إضافة إلى حادثة استيلاء مستوطنين بدعم من الجيش على أرض بملكيّة خاصّة. تهدف هذه الممارسات إلى سلب المزيد من أراضي سكّان عوريف والقرى المحيطة بها، ومن ثمّ ضمّها إلى المستوطنات بحكم الأمر الواقع. على هذا النحو يسلبون من الفلسطينيين ليس فقط أراضيهم، وإنّما أيضًا مصادر كسب رزقهم وسُبل معيشتهم. ممارسات قوّات الأمن، والتي تشمل أيضًا توفير الحراسة للمعتدين والمشاركة الفعّالة في الاعتداءات، تثبت للفلسطينيين مرّة تلوَ المرّة أنّ حياتهم وأمنهم وممتلكاتهم نهبٌ مُباح.

6 أيلول/سبتمبر 2018

المحكمة العليا تشرعن الاحتلال

محكمة العدل العليا في خدمة الاحتلال

قرار المحكمة يصف عالمًا خياليًّا اختلقه القضاة الثلاثة - عميت وميلتسر وبارون؛ عالم تسوده سياسة تخطيط متساوية وتؤخذ فيه بعين الاعتبار احتياجات الفلسطينيين وكأنّما لا يوجد احتلال أبدًا. لكنّ الواقع عكس ذلك تمامًا: لا يستطيع الفلسطينيون أن يبنوا وفقًا للقانون لأنّهم معزولين أصلًا عن أجهزة صُنع القرارات التي تبت كيف تبدو حياتهم وجهاز التخطيط الذي يضع نصب عينيه رفاهية المستوطنين ولا شيء غيرها. قرار المحكمة العليا يثبت مرّة أخرى أنّ الواقعين تحت الاحتلال لا يمكنهم البحث عن العدالة في محاكم الاحتلال. إذا جرى هدم تجمّع خان الأحمر فعلًا، فإنّ قضاة المحكمة يتحمّلون هم أيضا مسؤولية ارتكاب جريمة الحرب.

5 أيلول/سبتمبر 2018

روتين العُنف

صيف 2018 في مخيم الجلزّون للّاجئين: قوّات الأمن دهمت منازل ومركزًا ثقافيًّا أذلّت السكّان واعتدت عليهم، وأطلقت النيران على المارّة

طيلة السنوات الخمس الأخيرة اقتحم الجيش مخيّم الجلزّون بمعدّل مرّة في الأسبوع. خلال شهرَي تمّوز وآب 2018 جرى توثيق اقتحامين تخلّلهما اعتقالات، إطلاق نار نحو السكّان ومداهمة تسعة منازل أتلف الجنود محتوياتها واعتدوا على سكّانها. دخول الجنود في دُجى اللّيل إلى منازل الفلسطينيين، إفزاعهم من نومهم بقضّهم وقضيضهم، بعثرة وإتلاف محتويات منازلهم، أصبحت منذ زمن طويل ممارسات روتينيّة وجزءًا لا يتجزّأ من سياسات سلطة الاحتلال في الضفة الغربية. بموجب الصّلاحيّات الجارفة والتعسّفيّة التي منحها الجيش لنفسه يقتحم الجنود المنازل في أيّ وقت وأي مكان يحدّده الجيش و دون الحاجة إلى أوامر تفتيش. لا يوجد أيّ مبرّر لهذه الممارسات، إذ إنّها تهدف بكلّ وضوح إلى ترهيب السكّان لا غير. إنّه مثال آخر، يضاف إلى أمثلة سابقة كثيرة، يعكس روتين حياة الفلسطينيين تحت وطأة الاحتلال.

4 أيلول/سبتمبر 2018

روتين العُنف

حياة مستباحة: اقتحام منازل في منتصف اللّيل وعُنف وعقاب جماعيّ في المزرعة القبليّة

في يوم الخميس الموافق 5.7.2018 اقتحمت في ساعات الليل قوّة عسكريّة قرية واقعة شمال رام الله واقتحمت سبعة منازل خالعة الأبواب في اثنين منها. أفزع الجنود السكّان من نومهم وبضمنهم الأطفال وحبسوهم في الغرف وبعثروا محتويات المنازل. في بعض المنازل سأل الجنود السكّان عن علاقاتهم مع أسير محرّر ومُبعَد إلى قطاع غزّة ضمن "صفقة شليط". إضافة إلى ذلك فقد ضرب الجنود أحد السكّان ضربًا مبرحًا ونكّل آخرون بمسنّ مريض. هذه الاقتحامات الليليّة لمنازل الفلسطينيين باتت جزءًا لا يتجزّأ من روتين حياة الفلسطينيين تحت نظام الاحتلال في الضفة الغربية. من الواضح أنّ ممارسات الجيش هذه غايتها ترهيب المواطنين ليس إلّا وهي مرفوضة ولا مبرّر لها. التنكيل بالسكّان المدنيّين بهدف الضغط عليهم ومعاقبتهم جماعيًّا - الأمر الذي يحظره القانون الدوليّ - هو مثال آخر يجسّد روتين الحياة تحت وطأة الاحتلال يضاف إلى أمثلة أخرى كثيرة.

21 آب/أغسطس 2018

تجمّعات سكّانيّة مهدّدة بالتهجير

تهجير خان الأحمر: واقع الحال في آب 2018

في 1.8.2018 أوعزت محكمة العدل العليا إلى الدولة أن تقدّم خطّة إسكان بديل لسكّان خان الأحمر الذين تعتزم ترحيلهم وقدّمت الدولة في 7.8.2018 خطّة تفتقر إلى حسن النيّة إذ عرضت إقامة بلدة جديدة "مستقبلًا" في موعد غير محدّد وفي موقع غير ملائم لاحتياجات السكّان وقريب من منشأة لتطهير مياه المجاري ويستوجب مصادرة أراضٍ فلسطينيّة. كما طالبت الدولة بانتقال السكّان بداية إلى موقع مجاور لمزبلة أبو ديس. والأنكى من هذا كلّه أنّ الدولة اشترطت إقامة البلدة الجديدة بموافقة ثلاثة تجمّعات على الانتقال إليها بعد أن يقنعهم سكّان خان الأحمر بالموافقة على الرّحيل! خطر ترحيل سكّان خان الأحمر وشيك ويجب وقفه الآن. ترحيلهم يعني تعاظم خطر الترحيل الذي يخيّم فوق نحو مئتي تجمّع فلسطيني في أنحاء الضفة الغربية.

15 آب/أغسطس 2018

اسرى ومعتقلون

إسرائيل تواصل التجبّر على آلاف الأسَر الفلسطينية ممّن تحتجز أبناءهم في أراضيها خلافًا للقانون

تفيد المعطيات المتوفّرة لغاية 30.6.18، أنّ إسرائيل تسجن ما يقارب 5300 من المعتقلين والسّجناء الأمنيّين الفلسطينيّين سكّان الضفة الغربية في المعتقلات الإسرائيلية؛ والتي تقع جميعها، باستثناء سجن عوفر، داخل المناطق الإسرائيلية. ينتهك اعتقال سكّان الأراضي المحتلة داخل إسرائيل القانون الإنساني الدولي، وينتهك بشدّة حقّ أفراد العائلة في زيارة أحبّائهم بوتيرة وظروف معقولين. يضطرّ سّكان الضفة الغربية إلى اجتياز إجراءات بيروقراطيّة مطوّلة لحين موافقة السّلطات المختصّة على زيارتهم، لتبدأ عندئذٍ رحلة شاقّة تستغرق يومًا كاملًا للوصول إلى السّجن في يوم الزّيارة. المشقّة التي تلازم زيارة الأهل لأبنائهم السّجناء ليست سوى مثال على الرّوتين اليوميّ للاحتلال الذي ينوء تحته سكّان الأراضي المحتلّة.

9 آب/أغسطس 2018

عنف المستوطنين = عنف الدولة

إبادة أكثر من 2000 شجرة كرمة وغيرها في هجمات شنّها مستوطنون على أراضي الفلسطينيّين بدعم تامّ من السّلطات الإسرائيليّة

منذ بداية أيّار وحتّى 7 تمّوز 2018، وثّقت بتسيلم عشر هجمات أتلف المستوطنون خلالها أكثر من 2000 شجرة كرمة وغيرها، وحرقوا حقل شعير وبالات قشّ. في بعض الأماكن كتب المستوطنون شعارات، مثل "كفى للإرهاب الزراعي" أو "سنَطالُكم في كلّ مكان". بالنسبة لعدد من المزارعين يندرج العدوان الأخير ضمن سلسلة من هجمات سابقة شنّها المستوطنون على أراضيهم خلال السّنوات الأخيرة. تتميّز الهجمة الحاليّة بنطاقها الواسع، لكنّها جزء من ظاهرة أصبحت منذ زمن طويل جزءًا من روتين حياة الفلسطينيين في الضفة الغربية، ومن هجمات متكرّرة تحدث بدعم تامّ من السّلطات الإسرائيلية: الجنود يشاركون في الهجوم نفسه، أو يقفون جانبًا؛ والشرطة لا تحقّق في الهجمات بعد وقوعها، ولا تحاول منعها مسبقًا، ولا وقفها أثناء حدوثها. تستفيد الدولة من النتائج المترتّبة على عُنف المستوطنين، إذ يُسهم مع الوقت في سلب المزيد من أراضي الفلسطينيين وإحكام السيطرة عليها.

5 آب/أغسطس 2018

الاعتقال الاداري

دون أيّ سبب وحتّى إشعار آخر: الاعتقالات الإداريّة كروتين حياة

مئات الفلسطينيين محتجزون في سجون إسرائيليّة - داخل إسرائيل وفي الضفّة الغربية - دون أن تُنسب إليهم أيّة تهمة ودون إطلاعهم على الأدلّة التي يُزعم أنّها متوفّرة ضدّهم ودون معرفة متى سيتمّ إطلاق سراحهم. تسمّي إسرائيل عمليّة الاحتجاز هذه "الاعتقال الإداريّ". هذه ليست ظاهرة جديدة: منذ عشرات السّنين تُقدم إسرائيل على اعتقال المئات في أيّ وقت. إن صلاحيّة إصدار أمر بالاعتقال الإداريّ تُعتبر صلاحيّة جارفة ومتطرّفة. ظاهريًّا، يجري فحص أوامر الاعتقال من قِبل المحاكم العسكرية ومحكمة العدل العليا، ومع ذلك، فإنّ هذه المحاكم لا تقدّم سوى مراجعة قضائيّة شكليّة تنتهي بالموافقة بشكل روتيني على مثل هذه الاعتقالات.

30 تموز/يوليو 2018

الاعتداء على مواطنين إسرائيليين من قبل فلسطينيين

مقتل مواطن إسرائيلي وجرح اثنين آخرين في عمليّة طعن نفّذها فلسطينيّ في مستوطنة "أدم"

تعرب بتسيلم عن أسفها لمقتل يوتام عوفاديا، البالغ من العمر 31 عامًا (متزوّج وأب لولدين) من مستوطنة "أدم" في محافظة رام الله، في عمليّة طعن نفّذها فلسطينيّ من سكّان كوبر، جُرح خلالها شخصان آخران، جراح أحدهما بليغة وجراح الآخر متوسّطة. تتقدّم بتسيلم بالتعازي لعائلة عوفاديا، وتتمنّى الشفاء العاجل للجريحين. استهداف المدنيّين ينخر أسس مبادئ الأخلاق والقانون والإنسانية. تندّد بتسيلم بشدّة بكلّ عمل يستهدف المدنيّين، ومجدّدًا تدعو السياسيّين والقادة أن يتصرّفوا بمسؤولية ويمتنعوا عن تأجيج العُنف.

27 تموز/يوليو 2018

روتين العُنف

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية.

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

26 تموز/يوليو 2018

تجمّعات سكّانيّة مهدّدة بالتهجير

إسرائيل في طريقها لهدم تجمّع الخان الأحمر. عشرات آلاف الفلسطينيين تحت خطر الهدم والترحيل. معًا لنوقف الترحيل. معًا لننقذ الخان الأحمر!

تعمل إسرائيل منذ سنوات طويلة على اقتلاع هذا التجمّع وترحيل سكّانه ومن بين أهدافها من ذلك توسيع المستوطنات المجاورة وضمّ المنطقة إلى إسرائيل بحُكم الأمر الواقع - خالية بالطبع من الفلسطينيين؛ قطع أوصال الضفّة الغربية وبترها نصفين. لأجل تحقيق هذه الغاية تنغّص إسرائيل عيش سكّان تجمّع الخان الأحمر على أمل أن يدفعهم ذلك إلى الرّحيل عن منازلهم وكانّما بمحض إرادتهم.

26 تموز/يوليو 2018

سياسة إطلاق النار

إطلاق النّار على يد الجنود كان متعمّدًا بهدف قتل المُسعفة روزان النجّار في قطاع غزّة

خلال مظاهرة جرت يوم 1.6.2018 شماليّ خُزاعة في قطاع غزّة، أطلق جنود النار متعمّدين إصابة مسعفين فلسطينيّين أثناء تأدية مهامّهم وهم يرتدون زيّ الإغاثة الطبّية، وعلى بعد نحو 25 مترًا من الشريط الفاصل. هكذا قتلوا المسعفة روزان النجّار، 20 عامًا، من خُزاعة كما وأصيب من الشظايا مسعفان آخران. منذ بدء مسيرات العودة في غزّة، في نهاية آذار، قتلت قوّات الأمن الإسرائيلية 127 متظاهرًا من بينهم ما لا يقلّ عن 18 قاصرًا؛ وجرحت بأعيرة ناريّة أكثر من 4000 متظاهر. ولا يزال الجيش يطبّق سياسة إطلاق النار الفتّاكة رغم نتائجها المعلومة منذ بدء المظاهرات.

17 تموز/يوليو 2018

تجمّعات سكّانيّة مهدّدة بالتهجير

من المخالف هنا؟

صباح هذا اليوم الموافق 4.7.2018 واصلت إسرائيل تطبيق سياسة تهجير التجممّعات الفلسطينية: في الخان الأحمر شرعت الإدارة المدنيّة في شقّ شارع يؤدّي إلى التجمّع بهدف تيسير عمليّة تهجير سكّانه. وفي تجمّع أبو النوار المجاور هدمت الإدارة ثلاث مبانٍ زراعيّة وتسعة منازل مخلّفة بلا مأوًى 62 شخصًا. كما وصل مندوبو الإدارة إلى تجمّع سوسيا في مهمّة إعداد لهدم سبعة مبانٍ على ما يبدو. تزعم الدولة أنّ هذه الممارسات ما هي إلّا إجراءات لتطبيق القانون في حقّ سكّان بنوا منازلهم دون ترخيص. ولكنّ هؤلاء السكّان ليسوا مخالفين للقانون: إسرائيل هي التي تمنع عنهم أيّة إمكانيّة للحصول على رخص بناء وهي من يفرض عليهم واقعًا معيشيًّا لا يطاق آملة من ذلك أن يرحلوا عن منزلهم وكأنّما بمحض إرادتهم، ولكي تستولي هي على أراضيهم. تهجير التجمّعات السكّانية جريمة حرب لا يمكن لأيّ حُكم قضائيّ أو أمر عسكريّ أن يضفي عليها الشرعيّة القانونيّة.

4 تموز/يوليو 2018

سياسة إطلاق النار

أردوه قتيلًا مع أنّه لم يشكّل خطرًا على أحد: جنديّ أطلق النّار من خلْف على عزّ الدين التميمي وهو يلوذ بالفرار، بعد أن رشق الجنديّ بحجر

في صباح يوم 6.6.2018 دخل جنود إلى قرية النبي صالح. رشق شابّان في الـ20 العشرين من عمرهما أحد الجنديّين ببعض الحجارة، ويبدو أنّ أحدها أصاب خوذته. حين فرّ الشابّان أطلق الجنديّ النار نحوهما. أصيب أحد الشابّين ويدعى (عزّ الدين التميمي) في ظهره وتوفّي بعد ذلك بوقت قصير. إطلاق النار على التميمي بهدف قتله كان مخالفًا للقانون ولا مبرّر له؛ ومع ذلك لن يحاسَب أحد على ذلك. نشرت وسائل الإعلام أنّ وحدة التحقيقات في الشرطة العسكرية باشرت بالتحقيق، لكنّ تجربة الماضي تفيد بأنّ هدف التحقيق إسكات الانتقادات الموجّهة للجيش، وأغلب الظنّ أنّه لن يسفر عن شيء.

3 تموز/يوليو 2018

عنف المستوطنين = عنف الدولة

جنود أطلقوا النار على سكّان من قرية عوريف وضربوا عددًا منهم بأعقاب بنادقهم إسنادًا لهجوم شنّه مستوطنون

في 2.6.18 هاجم مستوطن راعي غنم فلسطينيّ مسنّ في الـ71 عند أطراف قرية عوريف وأعقبت ذلك مواجهات بين سكّان القرية والمستوطنين ثمّ وُصول جنود إلى المكان. ساند الجنود المستوطنين مطلقين على سكّان القرية قنابل الصوت والغاز المسيل للدّموع والرّصاص "المطّاطي" وحتّى ضربوا عددًا منهم بأعقاب بنادقهم. لا يوجد ما هو استثنائيّ في هذا الحدث: لا هجوم المستوطن على المسنّ ولا اقتحام المستوطنين قرية فلسطينية ومهاجمة السكّان ولا انضمام الجنود إلى الهجوم. مثل هذه الأحداث يقع بشكل روتينيّ وبدعم تامّ من ضبّاط كبار في الجيش ومسؤولين سياسيّين كبار - لا مَن يمنع الفاعلين حين وقوع الحدث ولا من يحاسبهم ليردع آخرين مستقبلًا.

27 حزيران/يونيو 2018

تجمّعات سكّانيّة مهدّدة بالتهجير

الجيش يأمر كافّة سكّان خربة حُمصة (103 أشخاص) بإخلاء التجمّع اليوم من السادسة صباحًا وحتّى الثامنة مساءً

اليوم 26.6.18 منذ الساعة 6:00 صباحًا، اضطرّت كافّة الأسر في تجمّع خربة حُمصة إلى إخلاء منازلها بأمر من الإدارة المدنيّة بحجّة إجراء تدريبات عسكرية في منطقة سكناهم. نتحدّث عن 16 أسرة تعدّ 103 أشخاص - بينهم رضيع، وطفل يعاني من متلازمة داوْن - سوف يضطرّون جميعًا إلى البقاء في العراء بعيدًا عن منازلهم طيلة ساعات اليوم، والعودة فقط بعد الساعة 20:00. خمس من هذه الأسَر كانت قد أخليت أربع مرّات خلال هذه السنة. التدريبات المتواترة في المنطقة هي مثال حيّ على السياسة التي تتّبعها إسرائيل في منطقة الأغوار خصوصًا والمنطقة C عمومًا، بهدف خلق واقع معيشيّ قاسٍ يدفع سكّان التجمّعات الفلسطينية إلى الرحيل عن مناطق سكنهم، وكأنّما بمحض إرادتهم.

26 حزيران/يونيو 2018

روتين العُنف

اقتحامات ليليّة في مخيّم جنين للّاجئين، والجنود يطلقون كلابًا لتهاجم مسنّين وفتيان في منازلهم

فجرَ يوم الاثنين 7.5.18 وصل جنود مع كلاب هجوميّة إلى مخيّم جنين للّاجئين واقتحموا منزلين بالقوّة. أفزع الجنود جميع السكّان من نومهم وأطلقوا كلابهم على أربعة أشخاص بينهم فتًى في الـ14 ومسنّ جاوز الـ70 من عمره. لقد أصبحت الاقتحامات اللّيلية لمنازل الفلسطينيين في الضفة الغربية منذ زمن بعيد جزءًا لا يتجزّأ من روتين العُنف الذي يديره نظام الاحتلال. في الحالتين اللّتين نعرضهما هنا استعان الجنود بكلاب أطلقوها لتهاجم السكّان ووقفوا يراقبون ما يحدث دون أيّ اكتراث بل امتنعوا عن تقديم الإسعاف للمصابين. تصرّف الجنود على هذا النحو لم يأتِ بمبادرة خاصّة منهم ولا بأمرٍ من ضبّاط الميدان بل هو جزءٌ من سياسة الجيش في الضفة الغربية. نظرًا إلى ذلك من الواضح وكما هي العادة لن يُحاسب أحد من الضالعين في ما جرى في مخيّم جنين للّاجئين قبل نحو شهر.

18 حزيران/يونيو 2018