مستجدّات

الخليل - مركز المدينة

عناصر من شرطة حرس الحدود قبضوا على طفل في السادسة من عمره في الخليل واقتادوه بالقوّة إلى الحاجز واحتجزوه لمدّة ساعة تقريبًا

"اقتادني أفراد الشرطة الى غرفة داخل حاجز أبو الرّيش (الصيدليّة) واحتجزوني في داخلها طيلة ساعة تقريبًا. كنت أبكي. قام الجنود بشتمي. في النهاية وضعوني في سيارة بيضاء وسمعت الصبيّ الآخر الذي اعتُقل معي يسأل الجنديّة إلى أين سيأخذوننا وهي أجابت: "إلى السّجن". من إفادة زيد طه (6 سنوات) الذي اعتقله عناصر من شرطة حرس الحدود في الخليل.

12 كانون الأول/ديسمبر 2018

سياسة إطلاق النار

الفتك بالرّصاص الحيّ في طولكرم: جنود أطلقوا النار عن مسافة 80 مترًا نحو رأس محمد حبالي البالغ من العمر 22 عامًا وأردوه قتيلًا

ليلة 4.12.18 اجتاح نحو مائة جنديّ مدينة طولكرم. عند الساعة 2:45 تقدّم ثلاثة جنود في اتّجاه شبّان كانوا يقفون قرب مطعم. عندما وصل الجنود إلى مسافة نحو 80 مترًا من الشبّان توقّفوا وأطلقوا نحوهم النار حيث أصابوا محمد حبالي (22 عامًا) من خلف وأردوه قتيلًا وجرحوا شخصًا آخر. خلافًا لمزاعم الجيش تُظهر إفادات شهود العيان وتوثيق فيديو من أربع كاميرات مراقبة أنّ موقع الحادثة كان يسوده الهدوء ولم تندلع فيه أيّة "أعمال شغب عنيفة". صرّح الجيش أنّ وحدات التحقيقات في الشرطة العسكرية باشرت التحقيق ولكن مثل هذه التحقيقات غايتها الأساسيّة ذرّ الرّماد في العيون وإسكات النقد ليُتاح للجيش مواصلة استخدام الأسلحة الفتّاكة دون أن يحاسَب أحد على ذلك.

11 كانون الأول/ديسمبر 2018

روتين العُنف

ليس عنف المستوطنين وحدهم: داهمت قوّات الجيش قرية عوريف على مدار ثلاث ليال

قبل شهر تقريبًا دهم جنود قرية عوريف على مدار ثلاث ليال متواصلة حيث تعاني القرية ومنذ سنوات من هجمات المستوطنين وأحيانًا بمشاركة الجيش. اقتحم الجنود 14 منزلًا، حبسوا سكّانها داخل المنازل وفتّشوا وحطّموا محتويات المنازل وألقوا الرّعب في قلوب السكّان. اقتحام الجنود منازل الفلسطينيين في منتصف اللّيل وإيقاظ جميع سكّان المنزل بما في ذلك الأطفال الصّغار والرضّع قد أصبح منذ فترة طويلة جزءًا من الرّوتين الذي ينتجه نظام الاحتلال في الضفة الغربية. لا يوجد ما يبرّر هذه الأعمال حيث من الواضح أنّ غايتها ترهيب السكّان. إنّه مثال آخر على تعسّف الجيش في استخدام قوّته.

10 كانون الأول/ديسمبر 2018

عام

بتسيلم والحق حازا جائزة فرنسا لحقوق الإنسان

حجاي إلعاد، في مراسيم منحه جائزة الجمهوريّة الفرنسيّة لحقوق الإنسان: ردّ الفعل الهستيريّ لحكومة إسرائيل على الجائزة يعكس واقع الافتراء والدّعاية الكاذبة والتّهديد الذي تعمل ضمنه بتسيلم لكنّنا سنواصل العمل بعزم حتّى زوال الاحتلال وظُلمه

10 كانون الأول/ديسمبر 2018

سياسة إطلاق النار

عناصر من شرطة حرس الحدود انضمّوا لهجوم شنّه مستوطنون على أراضي المزرعة القبليّة وأطلقوا نيرانهم الفتّاكة على سكّان المزرعة الذين خرجوا لصدّ الهجوم فقتلوا منهم اثنين وجرحوا سبعة

في يوم الجمعة 26.10.18, حاول عشرات المستوطنين اقتحام موقع أثريّ في أرضي قرية المزرعة القبليّة برفقة قوّات الأمن، كعادتهم منذ أشهر. بعد وقت قصير انسحب المستوطنون واستمرّت في الموقع مواجهات بين سكّان القرية وقوّات الأمن. لاحقًا، عندما ابتدأت القوّات في الانسحاب لاحقها عشرات من الشبّان؛ وعندما اقترب هؤلاء من القوّات أُطلق عليهم الرّصاص الحيّ من قبَل شرطي واحد على الأقلّ فأُصيب منهم تسعة توفّي لاحقًا اثنان منهم متأثرين بجراحهما. مشاهد المستوطنين يقتحمون أراضي الفلسطينيين وهم مدعّمين بقوّات الأمن باتت مألوفة منذ زمن طويل، لكن أن ينتهي الأمر بإطلاق النيران الفتّاكة - كما في الحادثة التي نحن في صددها - أمر استثنائيّ ويتعارض مع كلّ حرف ورد في تعليمات إطلاق النار.

6 كانون الأول/ديسمبر 2018

عنف المستوطنين = عنف الدولة

موسم قطاف الزيتون 2018: اعتداء المستوطنين على المزارعين وعلى أشجار الزيتون وسرقة المحاصيل

في الماضي كان موسم قطاف الزيتون بالنسبة للأسَر الفلسطينيّة مناسبة للاحتفال بالمحصول والعلاقة مع الأرض ولكنّ مواسم الزيتون منذ سنوات طويلة أصبحت مشوبة بالمعاناة جرّاء الاستيلاء على الأراضي وتقييد وصول المزارعين إلى ما تبقّى من أراضيهم واعتداءات المستوطنين على قاطفي الزيتون وإتلاف الأشجار نفسها. يضطرّ المزارعون إزاء هذه الظروف إلى هجر أراضيهم. لا يحدث هذا مصادفة بل هي سياسة تتّبعها إسرائيل لكي تحقّق هذه النتيجة تحديدًا فيسهل عليها الاستيلاء على المزيد من الأراضي. ضمن متابعة موسم قطاف الزيتون في منطقتي نابلس ورام الله لهذا العام وثّقت بتسيلم حالتَي اعتداء جسديّ على قاطفي الزيتون وتسع حالات إتلاف أشجار الزيتون أو سرقة ثمار الزيتون. أدناه وصف لما حدث.

6 كانون الأول/ديسمبر 2018

عام

مؤسسة الحق ومنظمة بتسيلم تحصلان على جائزة الجمهورية الفرنسية لحقوق الإنسان لعام 2018

حصلت مؤسسة الحق ومنظمة بتسيلم، وتعمل كل منهما على إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، على جائزة الجمهورية الفرنسية لحقوق الإنسان لعام 2018 المموّلة من رئيس الوزراء الفرنسي، إلى جانب خمس مؤسسات أخرى. وقد منحت هذه الجائزة لهذا العام بشكل خاص للمؤسسات التي تتعرض للعديد من المضايقات والضغوطات أثناء دفاعها عن حقوق الإنسان.

5 كانون الأول/ديسمبر 2018

روتين العُنف

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 23.11.18-10.11.18

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

29 تشرين الثاني/نوفمبر 2018

سياسة إطلاق النار

المظاهرات في قطاع غزة: تحقيق حول ملابسات مقتل أربعة قاصرين بنيران إسرائيلية

منذ أن ابتدأت مظاهرات "مسيرات العودة" قرب الشريط الحدودي في قطاع غزة، قُتل خلالها بنيران قوّات الأمن 31 قاصرًا على الأقلّ من بينهم 21 تحت سنّ الـ16 وثلاثة في سنّ الـ11. نشرت بتسيلم في تشرين الأوّل تحقيقًا حول ملابسات مقتل أربعة من القاصرين، وفيما يلي نتائج تحقيق حول ملابسات مقتل أربعة قاصرين آخرين. لم يشكّل أيّ من الضحايا خطرًا على قوّات الأمن بل مقتلهم هو نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار المخالفة للقانون التي تطبّقها إسرائيل في المنطقة.

28 تشرين الثاني/نوفمبر 2018

سياسة إطلاق النار

المظاهرات قرب الشريط في قطاع غزة مستمرّة منذ 7 أشهر والنتيجة: أكثر من 5,800 مصاب بالرّصاص الحيّ

منذ 30.3.18 تجري قرب الشريط الحدودي بين قطاع غزة وإسرائيل مظاهرات ضمن "مسيرات العودة" قُتل خلالها بنيران قوّات الأمن أكثر من 180 متظاهرًا بينهم 31 قاصرًا، وجُرح أكثر من 5,800 متظاهر. معظم المصابين لم يعرّض للخطر أحدًا من عناصر قوّات الأمن المتحصنين متمركزين في الجهة الأخرى من الشريط. هذا العدد الهائل من المصابين جاء نتيجة مباشرة لتعليمات إطلاق النار المخالفة بوضوح للقانون التي تصدر لعناصر قوّات الأمن. إسرائيل هي المسؤولة عن هذا الواقع: هي من أصدر أوامر إطلاق النار على المتظاهرين وهي التي تسبّبت في انهيار جهاز الصحّة في القطاع وهي من يمنع التأهيل اللّازم الآن لعدد كبير من الجرحى - سواء في القطاع أو خارجه. في ما يلي معطيات جمعتها بتسيلم خلال الأشهر الماضية ترافقها قصص أربعة من الجرحى.

22 تشرين الثاني/نوفمبر 2018

المحكمة العليا تشرعن الاحتلال

المستقبل بالنسبة لمحكمة العدل العليا: تطهير سلوان من الفلسطينيّين

قضاة المحكمة العليا براك - إيرز وبارون فالرون، ردّا أمس التماسًا تقدّم به 104 من سكّان سلوان ضدّ قرار حارس الأملاك العامّ الصّادر عام 2002 بخصوص "تحرير" الأرض التي يسكنون عليها منذ عشرات السنين. جرى "تحرير" الأرض وتسليمها ليد ثلاثة أشخاص - جميعهم مقرّبون من جمعيّة "عطيرت كوهَنيم" الاستيطانيّة التي تسعى إلى تهويد شرقيّ القدس. كتبت القاضية براك - إيرز قرار المحكمة بطريقة قلّصت وظيفتها بحيث تقتصر فقط على النظر في بضعة أسئلة في مجال القضاء الإداريّ وتترك السكّان ليواصلوا وحدهم - في ظروف كلّها ضدّهم ومواجهة الإجراءات المدنيّة التي تديرها ضدّهم جمعيّة "عطيرت كوهَنيم" في سعيها إلى إجلائهم عن منازلهم. قرّرت القاضية براك - إيرز أنّ حارس الأملاك العامّ يتمتّع بـ"مسلّمة الإجراء السّليم" التي لم يتمكّن الملتمسون من تفنيدها وأنّه استخدم صلاحيّته هذه دون أيّ اعتبار خارجها. تدرك القاضية براك - إيرز تبعات هذه الأقوال بل وهي تنوّه أنّ هذا القرار من شأنه أن يثير "صعوبات حقيقيّة بالنسبة لمن يضعون أيديهم اليوم على الأملاك التي جرى تحريرها" ولم يغيّر هذا شيئًا في القرار.

22 تشرين الثاني/نوفمبر 2018

روتين العُنف

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 9.11.18-27.10.18

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

15 تشرين الثاني/نوفمبر 2018

روتين العُنف

بهدف إجبار مطلوبين على تسليم أنفسهم، اعتقلت قوات الأمن أفرادًا من أسَرهم

خلال شهرَي آب وأيلول حققت بتسيلم في ثلاث حالات اعتقلت قوات الأمن خلالها أربعة أشخاص من سكّان العيزرية وأبو ديس بينهم قاصرة لكي تُجبر مطلوبين من أقربائهم على تسليم أنفسهم. عناصر من شرطة حرس الحدود اقتحمت ليلًا منزلهم وأجرت تفتيشًا وعندما قيل لهم أنّ المطلوب ليس موجودًا، اعتقلوا عشوائيًّا أفرادًا آخرين من الأسرة وأوضحوا أنّهم سوف يخلون سبيلهم فقط عندما يسلّم المطلوب نفسه. لا شكّ في أنّ اعتقال أشخاص بدون شبهة وفقط بهدف إجبار شخص آخر من الأسرة على تسليم نفسه، وفق تصريح الشرطة نفسها، هو عمل مرفوض ومخالف للقانون. تكرار الحالات وكثرة عناصر الشرطة الضالعين في هذه الممارسات يدلّان على أنّها ليست نزوات فرديّة لهذا الشرطيّ أو ذاك بل يكشف استهتار الجهاز الأمني العميق بحقوق الفلسطينيّين، حيث تُبيح لنفسها وبسهولة عجيبة انتهاك حقوقهم وتقويض أمنهم وعرقلة مجرى حياتهم.

12 تشرين الثاني/نوفمبر 2018

روتين العُنف

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 26.10.18-13.10.18

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

7 تشرين الثاني/نوفمبر 2018

روتين العُنف

نكّل الجيش بشكل عنيف بأسرة تسكن في الخليل بمنطقة يُفترض أنّها تحت سيطرة السلطة الفلسطينية

هناء وجمال كرامة وأولادهما الستّة يسكنون في منطقة 1H في الخليل. خلال شهرَي آب وأيلول دهم جنود منزل الأسرة أربع مرّات في دُجى اللّيل. في البداية أمر الجنود الرجل وزوجته بالمثول لتحقيق في مكاتب المخابرات، وعندما لم يذهب الاثنان عاد الجنود إلى منزلهما واعتقلوهما مستخدمين العُنف الشديد تجاه عدد من أفراد الأسرة، دون أيّ مبرّر. لقد أصبحت المداهمات اللّيليّة روتينًا يلازم حياة الفلسطينيّين في الضفة الغربية حيث يقتحم الجنود المنازل وفقًا للصّلاحيّات الجارفة والتعسّفية التي يحتفظ بها الجيش لنفسه دون الحاجة لأمر تفتيش في أي وقت وأيّ مكان يحدّده الجيش - حتى في مناطق يُفترض انّها تحت سيطرة السلطة الفلسطينية. لا يوجد أيّ مبرّر لهذه العمليّات التي تهدف إلى ترهيب السكّان لا غير.

31 تشرين الأول/أكتوبر 2018

قيود على الحركة والتنقّل

إغلاق شوارع وعقاب جماعيّ فرضه الجيش على سكّان ثلاث بلدات في الضفة الغربيّة خلال شهرَي أيلول وتشرين الأوّل 2018

خلال شهرَي أيلول وتشرين الأوّل أغلق الجيش مداخل ثلاث بلدات لفترات مختلفة تراوحت بين 11-24 يومًا، بحجّة رشق حجارة أو زجاجات حارقة على الشوارع، هي: كفر الديك الواقعة غربيّ سلفيت وعزّون الواقعة شرقيّ قلقيلية ومخيّم الجلزّون للّاجئين الواقع شمال رام الله. إغلاق الشوارع لهذا السبب يشكّل عقابًا جماعيًّا لسكّان "ذنبهم" الوحيد أنّهم يسكنون في الجوار. تُربك هذه الإغلاقات حياة السكّان إلى حدّ كبير وتمسّ بقدرتهم على كسب الرّزق والوصول إلى المؤسّسات التعليميّة وفلاحة أراضيهم وتلقّي العلاج أو حتّى أن يعيشوا حياتهم بشكل عاديّ ومعقول. إنّه انتهاك ليس له أيّ مبرّر أخلاقي ولا قانونيّ.

25 تشرين الأول/أكتوبر 2018

روتين العُنف

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 12.10.18-29.9.18

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

24 تشرين الأول/أكتوبر 2018

سياسة إطلاق النار

قوّات الأمن قتلت بنيرانها الشابّ محمّد شقورة في حين لم يشكّل خطرًا على أحد وقتًا قصيرًا بعد أن سحب سلكًا كان قد ربطه إلى الجدار

في يوم الجمعة الموافق 14.9.2018، شارك محمد شقورة (20 عامًا) وشقيقه هيثم في "مسيرات العودة" شرقيّ مخيّم البريج للّاجئين. أشعل محمد إطارًا قرب الشريط الفاصل ثمّ ربط إليها سلكًا شدّه وأفلته. بعد أن عاد إلى الوراء ووقف إلى جانب متظاهرين آخرين على بُعد نحو 20 مترًا من الشريط أطلقت عليه قوّات الأمن المنتشرة في الجانب الآخر من الشريط النيران وأردته قتيلًا في حين لم يشكّل خطرًا على أحد. جاء مقتل محمد شقورة نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار التي تطبّقها إسرائيل منذ بدأت المظاهرات - مثله في ذلك كمثل 170 شخصًا آخر قتلتهم قوّات الأمن وبضمنهم 31 قاصرًا. تفعل إسرائيل ذلك رغم النتائج الفتّاكة المعروفة سلفًا ممّا يؤكّد مرّة أخرى عدم اكتراث السّلطات الإسرائيليّة لمقتل وجرح الفلسطينيّين.

23 تشرين الأول/أكتوبر 2018

روتين العُنف

الجيش دهم قرية عزّون في دُجى اللّيل: اقتحم المنازل وهدّد السكّان وأرهب الأطفا

في 15.8.2018، نحو السّاعة 2:00 قبَيل الفجر اقتحم جنود ومعهم كلاب بوليسيّة عشرة منازل في القرية، أفزعوا السكّان من نومهم وحبسوا بعضهم في غرف في منازلهم وأرهبوا الأطفال وأجروا تفتيشات عنيفة. الاقتحامات اللّيليّة لمنازل الفلسطينيّين حيث يُفزع الجنود السكّان كبارَهم وصغارَهم ويقلبون المنازل رأسًا على عقب، أصبحت منذ زمن طويل جزءًا من روتين يفرضه نظام الاحتلال في الضفّة الغربيّة. لا مبرّر لهذه الممارسات إذ هي لا تهدف سوى لترهيب السكّان. إنّه مثال آخر من امثلة كثيرة على روتين حياة السكّان تحت وطأة الاحتلال.

22 تشرين الأول/أكتوبر 2018

سياسة إطلاق النار

قوّات الأمن قتلت ثلاثة فلسطينيّين من بينهم مُسعف خلال مظاهرات مسيرات العودة شرقيّ مدينة رفح - 10.8.2018

في يوم الجمعة، 10.8.2018 وخلال مظاهرة اذ شارك فيها الآلاف وجرت ضمن مسيرات العودة قرب الشريط العازل، شرقيّ مدينة رفح. بعض المتظاهرين أشعل الإطارات ورشق الحجارة نحو عناصر قوّات الأمن المنتشرين في الجانب الآخر من الشريط. قوّات الأمن أطلقت قنابل الغاز المسيل للدموع والرّصاص الحيّ وقتلت ثلاثة أشخاص. في تحقيق أجرته بتسيلم لتقصّي ملابسات مقتل اثنين منهما (أحمد أبو لولي، 30 عامًا؛ والمسعف عبدالله القططي، 22 عامًا) تبيّن أنّهما لم يشكّلا أيّ خطر على قوّات الأمن. هؤلاء القتلى والجرحى هم نتاج مباشر لسياسة إطلاق النّار التي تطبّقها إسرائيل منذ ابتدأت مسيرات العودة، رغم علمها سلفًا بنتائجها الفتّاكة؛ ممّا يؤكّد عُمق استهتار السلطات الإسرائيليّة بحياة الفلسطينيين وعدم اكتراثها لموتهم أو إصابتهم.

18 تشرين الأول/أكتوبر 2018

سياسة إطلاق النار

نصف سنة من المظاهرات في قطاع غزّة قرب الشريط العازل: قوّات الأمن قتلت بنيرانها 31 قاصرًا فلسطينيًّا

منذ أن ابتدأت موجة المظاهرات الحاليّة قرب الشريط العازل في 30.3.2018، قُتل جرّاء نيران قوّات الأمن 166 شخصًا على الأقلّ - بينهم 31 قاصرًا؛ وجُرح أكثر من 5,300 شخص. معظم القتلى والجرحى لم يشكّلوا خطرًا على قوّات الأمن الذين كانوا منتشرين في الجهة الأخرى من الشريط. هذا العدد الهائل من القتلى والجرحى هو نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار التي تطبّقها إسرائيل في هذه المنطقة. آثار هذه السياسة معروفة جيّدًا وتثبت بشكل دائم استهتار السلطات الإسرائيلية بحياة الفلسطينيين وعدم اكتراثها لموتهم. فيما يلي إفادات جرى جمعها في إطار البحث الميدانيّ الذي تقصّى ملابسات مقتل أربعة من القاصرين.

15 تشرين الأول/أكتوبر 2018

روتين العُنف

صيف 2018: الجيش ينكّل بسكّان بيت أومّر طيلة شهر تقريبًا

في الفترة الواقعة بين 17 تموز و13 آب 2018، دهمت قوّات الأمن القرية خمسة مرّات واقتحمت خلالها نحو عشرين منزلًا - تخلّلتها جميعًا ممارسات عنيفة وتهديدات. 18 من هذه الاقتحامات، كانت الغاية منها معاقبة السكّان جرّاء حرائق اندلعت في حقول يفلحها سكّان مستوطنات مجاورة؛ وفي الاقتحامين الآخرين صادرت قوّات الأمن أموالًا وسيّارة. إنّه مثال آخر على انفلات الجيش في ممارساته الترهيبيّة ضدّ أفراد الأسَر - صغيرهم وكبيرهم، وتسخير قوّته لأجل تشويش مجرى حياة السكّان، ممّا يعكس استهتارًا عميقًا بخصوصيّة وكرامة الفلسطينيين وحقّهم في إدارة حياة عاديّة دون تعكير.

11 تشرين الأول/أكتوبر 2018