مستجدّات

سياسة إطلاق النار

بعد أن أشادت محكمة العدل العليا بسياسة إطلاق النّار، الجيش يعترف: قتلنا عبثًا

مئات الفلسطينيّين قُتلوا وآلاف جُرحوا جرّاء سياسة إطلاق النّار المخالفة للقانون التي تطبّقها إسرائيل في مظاهرات "مسيرات العودة" في قطاع غزّة والتي حظيت بمصادقة محكمة العدل العليا. الآن تعترف جهات رسميّة في إسرائيل أنّها كانت تعلم جيّدًا أنّ هناك من قُتلوا في هذه المظاهرات دون أيّ مبرّر حتى من وجهة نظر الدّولة. رغم ذلك لا أحد كلّف نفسه تغيير التعليمات بل واصل الجيش العمل بطريقة التجربة والخطأ وكأنّ الفلسطينيّين ليسوا بشرًا حقيقيّين يقتلهم الرّصاص الحيّ ويصيبهم بجراح - وهو ما حدث فعلًا؛ بشر تدمّرت حياتهم وحياة أسرهم إلى الأبد.

24 تموز/يوليو 2019

سياسة إطلاق النار

عناصر من الشرطة قتلوا بنيرانهم محمد عبيد (21 عامًا) من العيساويّة دون أيّ مبرّر والشرطة تواصل التجبّر بسكّان الحيّ

منذ منتصف شهر حزيران والشرطة تتجبّر يوميًّا بسكّان العيساويّة عقابًا جماعيًّا لهم بسبب حجارة رشقها شبّان من الحيّ نحو الشارع المجاور وفقًا لزعم الشرطة. في يوم الخميس الموافق 27.6.19 عندما ضايق عناصر من الشرطة أناسًا من أهالي الحيّ رشق شبّان من الحيّ الحجارة نحوهم ومن بينهم شابّ أطلق المفرقعات يُدعى محمد عبيد. اختبأ أحد العناصر خلف جدار واطئ وأطلق على عبيد الرّصاص الحيّ وأصابه في صدره. طارد عناصر الشرطة السكّان الذين أخلوا عبيد ثمّ اختطفوه من بين أيديهم ونقلوه إلى المستشفى وهناك أعلنت وفاته. تجبّر الشرطة بسكّان الحيّ وقتل محمد عبيد ضمن ذلك، جزءٌ لا يتجزّأ من السياسة الإسرائيليّة المطبّقة في شرقيّ المدينة بهدف إحداث تفوّق ديمغرافيّ لليهود في المدينة.

23 تموز/يوليو 2019

شرقيّ القدس

الهدم في وادي الحمّص: الأمن هو الذّريعة والاستراتيجيّة هي التفوّق الديمغرافيّ اليهوديّ

في صباح هذا اليوم الإثنين 22.7.19 - باشرت السّلطات الإسرائيليّة هدم عدد من المباني في حيّ وادي الحمّص وهو الامتداد الشرقيّ لصور باهر في شرقيّ القدس. يحدث ذلك بعد أن ردّت محكمة العدل العليا التماس السكّان وأقرّت أنّه قانونيًّا ولا يوجد ما يمنع تنفيذ الهدم. بالمجمل، تعتزم إسرائيل هدم 13 مبنًى تشمل ما لا يقلّ عن 44 منزلًا معظمها قيد الإنشاء في مراحل مختلفة.

22 تموز/يوليو 2019

سياسة إطلاق النار

خلافًا لتصريحات الجيش: الطفل عبد الرّحمن شتيوي البالغ من العمر9 سنوات أصيب في رأسه بعيار ناريّ

تنشر بتسيلم اليوم نتائج تحقيق تثبت أنّ جنديًّا أطلق عيارًا ناريًّا وأصاب الطفل عبد الرحمن شتيوي البالغ من العمر 9 سنوات في رأسه حين كان يلعب عند مدخل أحد منازل قرية كفر قدّوم في الأسبوع الماضي خلال التظاهرة الأسبوعيّة التي يقيمها أهالي القريّة. الطفل عبد الرحمن هو الضحيّة الأخيرة لسياسة إطلاق النّار المنفلتة التي يطبّقها الجنود حيث يستخدمون الأعيرة الناريّة أيضًا في حالات لا تشكّل خطرًا عليهم أو على غيرهم.

18 تموز/يوليو 2019

الخليل - مركز المدينة

روتين الاحتلال في الخليل: منع الجيش سيّارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر من الوصول لإخلاء مريض من منزله في حيّ تل رميدة

في 16.6.19 وبعد مضيّ أسبوع على حادثة تنكيل عناصر من شرطة حرس الحدود ومستوطنين بعائلة أبو شمسيّة في تل رميدة أصيب الوالد عماد بضربة شمس. الجيش منع من طاقم سيارة الإسعاف التي استدعتها زوجته في ساعة متأخّرة من اللّيل الدخول إلى الحيّ وبعد تأخير كبير قرّر الطاقم الطبّي التوجّه إلى المنزل سيرًا على الأقدام وإخلاء المريض على سرير الإسعاف وحتى هذه الخطوة احتاجت أخذًا وردًّا مع الجنود. تُظهر هذه الحادثة استهتارًا بصحّة مريض يحتاج علاجًا طبّيًّا عاجلًا وتعكس جيّدًا شدّة تحكّم إسرائيل بجميع نواحي حياة السكّان الفلسطينيّين في المدينة وكم من المشقّة يتحمّلون لأجل القيام بأبسط الأمور إضافة إلى عدم اليقين الذي يكتنفها؛ ولكن أكثر ما تُظهره هذه الحادثة مدى فقدان سيطرة الفلسطينيّين على سير الأمور وعلى مجرى حياتهم.

15 تموز/يوليو 2019

المحكمة العليا تشرعن الاحتلال

محكمة العدل العليا أقرّت منع زيارة العائلات عن الأسرى من قطاع غزّة المنتسبين إلى حركة حماس

منذ 1.7.17 تمنع الدولة الزيارات العائليّة عن الأسرى من قطاع غزة المنتسبين إلى حركة حماس ويبلغ عددهم نحو 100 - تحتجزهم إسرائيل في سجونها خلافًا لأحكام القانون الدوليّ. في شهر آب 2017 رفع أربعة من الأسرى التماسًا إلى محكمة العدل العليا ضدّ المنع وبعد مضيّ سنتين - في حزيران 2019 - ردّ القاضي نيل هندل الالتماس بموافقة القاضيين عنات بارون ويوسف إلرون.

14 تموز/يوليو 2019

عام

منظمات ناشطة في مجال حقوق الإنسان توجّهت إلى رئيس البرلمان الأوروبي معبّرة عن قلقها حيال صدور قرار يعتبر حركة المقاطعة (BDS) تنظيمًا معادٍيًا للسّاميّة

قبل شهر توجّهنا في بتسيلم مع ستّة من منظمات حقوق الإنسان في رسالة إلى د. وولفغانغ شويبلِه، رئيس البوندستاغ (المجلس التشريعي الأدنى في ألمانيا) لكي نعبّر عن قلقنا العميق إزاء قرار البوندستاغ الذي يندّد بحركة المقاطعة بل ويذهب بعيدًا إلى اعتبارها حركة معادية للسّاميّة. صدر القرار في أعقاب حملة تديرها جهات إسرائيليّة رسميّة لإسكات الأصوات الناقدة لإسرائيل وبضمنها سياسة الاحتلال وانتهاكات حقوق الإنسان والتضييق على منظّمات المجتمع المدني. يُذكر أنّ هذه الجهات رحّبت بقرار البوندستاغ المذكور.

9 تموز/يوليو 2019

سياسة إطلاق النار

أصحاب المحالّ التجاريّة وسكّان المنازل في المباني التي قصفتها إسرائيل في القطاع خلال العدوان الأخير يحدّثون كيف تدمّرت حياتهم

في شهر حزيران نشرنا تحقيقًاحول جولة القتال التي وقعت في بداية شهر أيّار بين إسرائيل ومنظمات مسلّحة في الضفة القطاع، وحول القتلى والجرحى في صفوف المدنيّين جرّاء الغارات التي شنّتها إسرائيل على القطاع. تنشر بتسيلم اليوم تحقيقًا آخر حول قصف وتدمير بنايتين بعد أن خصّص الجيش لسكّانهما مهلة لا تتعدّى بضعة دقائق لكي يغادروا المكان، وحول الأضرار الفادحة التي لحقت بالمدنيّين سواء سكّان البنايتين أو من أداروا فيهما مصالح تجاريّة.

9 تموز/يوليو 2019

الخليل - مركز المدينة

روتين الاحتلال: عائلة فلسطينيّة من حيّ تلّ رميدة تعاني تنكيلًا شارك فيه جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومستوطنون

في يوم الجمعة الموافق 10.5.19 اعتقل جنود محمد أبو شمسيّة (17 عامًا) وشقيقه عوني (20 عامًا) بعد مواجهة وقعت بينهما وبين مستوطن في طريق عودتهما من جولة مشتريات للعائلة لأجل الإفطار الرمضانيّ. تقيم عائلة أبو شمسيّة في حيّ تلّ رميدة الواقع وسط البلد في مدينة الخليل والذي يعاني سكّانه من قيود على الحركة ومن تنكيل دائم من جانب قوّات الأمن والمستوطنين منذ أقيمت مستوطنة على تخوم الحيّ. تُظهر هذه الحادثة كم أنّ حياة الفلسطينيّين المتبقّين وسط البلد هشّة ومستباحة ومليئة بالأحداث غير المتوقّعة.

25 حزيران/يونيو 2019

سياسة إطلاق النار

جريمة أخرى تحظى بالدّعم التامّ كالعادة: عناصر شرطة حرس الحدود قتلوا فتًى في الـ15 من عمره وأصابوا شابًّا آخر بجراح حين حاولا اجتياز الجدار

في صباح الجمعة الأخيرة من شهر رمضان أطلق عناصر من شرطة حرس الحدود الرّصاص وقتلوا فتًى فلسطينيًّا في الـ15 من عمره حين حاول اجتياز جدار الفصل قرب بيت ساحور لكي يتمكّن من أداء الصّلاة في المسجد الأقصى. قبل ذلك بنصف ساعة أطلق عناصر شرطة حرس الحدود الرّصاص على شابّ آخر في ملابسات مماثلة وأصابوه في بطنه. أظهر تحقيق بتسيلم أنّ أيًّا من الشابّين لم يشكّل خطرًا ولم يكونا أصلًا في وضع يمكّنهما من ذلك: في وضح النّهار، عالقان بين السّلك الشائك اللّولبيّ وجدار شبكيّ عالٍ وقبالة عناصر على أهبة الاستعداد من شرطة حرس الحدود المدجّجين بالسّلاح. إنّ الفجوة بين النتيجة الفتاكة والمتوَقعة سلفًا لهذا التصرف الإجرامي وبين اللّامبالاة لدى الجمهور تجاهها والدّعم التامّ الذي حظيت به من جميع الجهات الرسمية، خير شاهد على تدني قيمة حياة الفلسطينيين اليوم.

24 حزيران/يونيو 2019

شرقيّ القدس

حرصًا على التفوّق اليهوديّ: بلديّة القدس تهدم حيًّا بأكمله وتشرّد 550 شخصًا

يقيم في حيّ وادي ياصول الواقع بين حيّ أبو طور وحيّ سلوان ما يقارب ال 500 شخصًا وفقًا لمعطيات OCHA وبلديّة القدس تخطّط لاقتلاعهم من منازلهم. أقام السكّان هذا الحيّ في بداية التسعينيّات على أرض بملكيّة فلسطينيّة خاصّة لكنّ البلديّة صنّفتها "مساحات خضراء" لكي تمنع البناء الفلسطينيّ فيها، على غرار ما تفعله في مناطق أخرى كثيرة في شرقيّ القدس. أصدرت البلديّة أوامر هدم لجميع المنازل صادق عليها قضاة ارتأوا التركيز على مسائل تقنيّة وتجاهُل الواقع وسياسات البلديّة.

13 حزيران/يونيو 2019

سياسة إطلاق النار

إسرائيل استهدفت عمدًا مباني سكنيّة في قطاع غزّة وقتلت 13 مدنيًّا من بينهم قاصران

تنشر بتسيلم اليوم تحقيقًا حول جولة القتال الأخيرة. قتلت التنظيمات المسلّحة الفلسطينيّة في هذه الجولة 4 مدنيّين إسرائيليّين. إنّ إطلاق النار باتجاه التجمعات المدنية في إسرائيل غير قانوني وغير أخلاقي. خلال جولة القتال نفسها قتلت إسرائيل 25 فلسطينيًّا بينهم 13 لم يشاركوا في القتال - اثنان منهم قاصران. يندرج ذلك ضمن سياسة استهداف المباني السكنيّة التي تتّبعها إسرائيل في قطاع غزّة منذ سنين طويلة وهي سياسة مخالفة للقانون والأخلاق قُتل جرّاءها آلاف المدنيّين ومن بينهم مئات الأطفال.

12 حزيران/يونيو 2019

قطاع غزة

بطالة قسريّة: فلسطينيّون سكّان قطاع غزة ممّن عملوا في إسرائيل حتى عام 2000 يحدّثون كيف انهارت حياتهم بسبب البطالة المفروضة عليهم قسرًا

إغلاق قطاع غزة وعزله عن العالم يحبس سكّانه داخل سوق عمل مغلق وصغير يخلو من أيّة إمكانيّة للتّنمية ويغلق آفاق المستقبل. يعاني اقتصاد القطاع ركودًا غير مسبوق بفعل سياسات إسرائيل: 12 سنة من الحصار و19 سنة من فصل قطاع غزة عن الضفة الغربيّة والتوقّف عن إصدار تصاريح عمل داخل إسرائيل لسكّانه. في عام 2018 بلغ معدّل البطالة في القطاع 52%. تستطيع إسرائيل خلق انفراج فوريّ في هذا الواقع يبعث بعضًا من الأمل لو أرادت لكنّها تلجأ إلى خيار سدّ الأفق أمام سكّان القطاع وحبسهم في واقع حياة بلا أمل.

6 حزيران/يونيو 2019

المستوطنات

سُد وفرّق: مشروع خريطة تفاعليّة جديد بمناسبة مرور 52 عامًا على الاحتلال

اليوم وبمناسبة مرور 52 عامًا على احتلال الضفّة الغربية وشرقيّ القدس وقطاع غزّة وإزاء الخطوات التي تسير فيها الإدارة الأمريكيّة برئاسة ترامب نحو ما يسمّيه "صفقة القرن"، تطلق بتسيلم مشروعًا تفاعليًّا جديدًا يجسّد كيف أعملت إسرائيل قضمًا في الأراضي الفلسطينيّة خلال العقود التي مضت وكيف شرذمت الحيّز الفلسطينيّ عبر تقسيمه إلى وحدات ضئيلة المساحة ومعزولة عن بعضها البعض وكيف فصلت بين الفلسطينيّين والإسرائيليّين وبين الفلسطينيّين أنفسهم.

5 حزيران/يونيو 2019

روتين العُنف

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 24.5.19-11.5.19

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

30 أيار/مايو 2019

شرقيّ القدس

التفوّق الديمغرافيّ لليهود، والهدم نصيب الفلسطينيّين

في يوم الأحد القادم يحلّ "يوم القدس" الذي تحتفل فيه إسرائيل بضمّ أكثر من 70 ألف دونم من أراضي الضفّة الغربية. غير أنّه لا يوجد للسكّان الفلسطينيّين ما يحتفلون به: في قلب مدينتهم تعاملهم إسرائيل وكأنّهم مهاجرون غير مرغوب فيهم وتطبّق سياسة هدفها طردهم من منازلهم وترحيلهم عن مدينتهم. من بين الوسائل التي تلجأ إليها إسرائيل لتحقيق ذلك هدم المنازل والامتناع عن التخطيط: لا تعدّ السّلطات خرائط هيكليّة للأحياء الفلسطينيّة وحيث لا يمكن لأحد الاستغناء عن منزل يأويه يُضطرّ الفلسطينيّون إلى البناء دون ترخيص وعندها تهدم السّلطات منازلهم أو تهدّدهم بالهدم. منذ سنة 2004 هدمت إسرائيل ما لا يقلّ عن 848 منازل في شرقيّ القدس وشرّدت بذلك 2960 شخصًا على الأقل من بينهم 1596 قاصرًا.

30 أيار/مايو 2019

الخليل - مركز المدينة

روتين الاضطهاد: جنديّ يخبط السّيارات الفلسطينيّة ببندقيّته لمجرّد أنّه لا يعجبه توقّفها في محيط الحاجز والبوّابة

في ساعات المساء من يوم الأحد الموافق 5.5.19 تقدّم جنديّان من سيّارات فلسطينيّة متوقّفة قرب البوّابة المغلقة التي نصبها الجيش لمنع دخول السيّارات الفلسطينيّة إلى حيّ جابر. طالب الجنديّان أصحاب السيّارات بإزاحتها من المكان وبدأ أحدهما يخبط السيّارات بفوهة بندقيّته. هدّد الجنديّان أصحاب السيّارات بإلحاق الأضرار بسيّاراتهم إذا أوقفوها هناك ثانية. سيّان أكان منع وقوف السيّارات هناك ناجمًا عن تعليمات "من فوق" أم أنّ الجنديّ تصرّف على هواه فهذه الحادثة تندرج ضمن سياسة التنكيل التي يتّبعها الجيش ضدّ سكّان منطقة وسط البلد في الخليل. لذلك، في هذه المرّة أيضًا لن يستدعى أحد لمحاسبته على هذه الأفعال.

28 أيار/مايو 2019

عنف المستوطنين = عنف الدولة

مستوطنون يضرمون النار بحقول يمتلكها فلسطينيون في بورين وعصيرة القبلية بحماية الجيش

في يوم الجمعة الموافق 17.5.19 أضرم مستوطنون النار بحقول غير مفلوحة في قريتي بورين وعصيرة القبلية. في الموقعين رشق المستوطنون سكان القريتين بالحجارة وفي عصيرة القبلية أطلق مستوطن النار بالهواء على الرغم من وقوع المنطقة تحت رقابة الأبراج العسكرية الإسرائيلية. لم يعتقل الجنود الذين كانوا يقفون إلى جانبهم أحدا ومنعوا الفلسطينيين من الاقتراب من أراضيهم التي تأكلها النيران.

22 أيار/مايو 2019

قطاع غزة

"بدأت أنسى ملامح أخي": إسرائيل تواصل التطرّف في تشديد القيود على زيارات ذوي الأسرى من قطاع غزة في السجون الإسرائيلية

تفيد المعطيات من نهاية شهر نيسان 2019 أنّ إسرائيل تحتجز 5,152 أسيرًا ومعتقلًا فلسطينيًّا (فيما يلي: الأسرى) معرّفين كـ"أمنيّين". يقبع معظم هؤلاء الأسرى في سجون داخل الحدود السياديّة لدولة إسرائيل وهي تستغلّ هذا الأمر لكي تفرض على زيارات عائلاتهم لديهم قيودًا متطرّفة في تشدّدها وخاصّة على زيارات الأسرى من قطاع غزّة. ضمن ذلك منعت إسرائيل زيارات إخوة وأخوات الأسرى من قطاع غزة إلّا في حال وفاة الوالدين أو إصابتهما بمرض عضال وحتى في هذه الحالات تسمح بالزيارة فقط مرّة واحدة كلّ ستّة أشهر وبناءً على تنسيق خاصّ. بسبب تطرّف هذه القيود ينوء إخوة وأخوات الأسرى من قطاع غزة تحت ضغط نفسيّ شديد وفق إفادات أدلوا بها أمام باحثي بتسيلم الميدانيّين.

21 أيار/مايو 2019

قيود على الحركة والتنقّل

روتين التنكيل خلال آذار ونيسان 2019: الجيش يغلق طرق الوصول إلى أربع قرى فلسطينيّة

منذ زمن أصبح إغلاق الطرق في قرى الضفّة الغربيّة إحدى وسائل القمع الممنهج التي تمارسه إسرائيل ضدّ السكّان الفلسطينيّين. على سبيل المثال، عندما يُدّعى انّ شبّانًا فلسطينيّين من قرية ما رشقوا حجارة أو زجاجات حارقة نحو سيّارات إسرائيليّة في شوارع بالمنطقة يعاقب الجيش جميع سكّان تلك القرية والقرى المحيطة بواسطة إغلاق الطرق. بمثل هذه الحجج أغلق الجيش في شهرَي آذار ونيسان الطرق الموصلة إلى أربع قرى. هذه الإغلاقات المخالفة للقانون تشوّش حياة السكّان وتزعزع نظامهم المعتاد وتفرض عليهم العيش في لا يقين وتسبّب الإحباط وإهدار الوقت الثمين. مثل هذه الانتهاكات بحقّهم لا يمكن إيجاد أيّ مبرّر أخلاقيّ أو قانونيّ لها.

20 أيار/مايو 2019

روتين العُنف

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 10.5.19-27.4.19

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

16 أيار/مايو 2019

عنف المستوطنين = عنف الدولة

المستوطنون والجيش يصعّدون اعتداءاتهم على رعاة المواشي الفلسطينيّين من تجمّع الفارسيّة في الأغوار الشماليّة

خلال الأشهر الماضية أفاد رعاة الأغنام من تجمّعات الفارسيّة في الأغوار الشماليّة عن تصاعد وتيرة وحدّة اعتداءات المستوطنين والجنود عليهم لدى خروجهم إلى المراعي. إنّها ليست أحداثًا معدودة ومتفرّقة وإنّما هي جزءٌ من سياسة تطبّقها إسرائيل في منطقة الأغوار بهدف السيطرة على الأراضي بوسائل عديدة منها فرض واقع معيشيّ قاسٍ يدفع الفلسطينيّين إلى اليأس وذلك عبر اعتداءات مشتركة عليهم يقوم بها الجيش والمستوطنون كما عبر حظر تطوير بلداتهم بأيّ شكل من الأشكال.

15 أيار/مايو 2019

قطاع غزة

يجب وقف إطلاق النار على المدنيّين من الطرفين ورفع الحصار عن قطاع غزة

حرب أخرى في قطاع غزّة هي حماقة حيث لن تمنح الأمن والرّاحة لأحد ولن ينجم عنها سوى اشتداد معاناة المدنيّين في كلا الجانبين. على حكومة إسرائيل رفع الحصار الذي يخنق سكّان قطاع غزّة وعلى حماس أن توقف إطلاق النيران على المدنيّين.

5 أيار/مايو 2019

سياسة إطلاق النار

جنود أطلقوا النّار على سيّارة توقّفت جرّاء عطل وأصابوا سائقها بجروح وقتلوا شخصًا تقدّم لمساعدة الأسرة

في 20.3.19 في ساعات المساء كان علاء غيّاضة وزوجته ميساء وابنتاهما (5 و-8 سنوات) يستقلّون سيّارتهم عائدين إلى منزلهم في نحالين الواقعة غربيّ بيت لحم. عندما وصلوا إلى حاجز النشّاش/إفرات شمال، توقّف الأب وخرج من السيّارة في خضمّ شجار مع سائق آخر وعندها أطلقت عليه النيران من برج المراقبة الملحق بالحاجز فأصيب في بطنه. خرجت ميساء غيّاضة من السيّارة وأوقفت سيّارة عابرة طلبًا للمساعدة. نقل ثلاثة من ركّاب السيّارة زوجها إلى المستشفى وحاول الرّابع - أحمد مناصرة البالغ من العمر 22 عامًا - تشغيل سيّارة الأسرة ليُبعد الزوجة وابنتيها عن المكان فما كان من الجنود في برج المراقبة إلّا أن أطلقوا النار عليه وأردوه قتيلًا. هذا واحد من أربعة أحداث قتل حقّقت فيها بتسيلم منذ بداية شهر آذار 2019 وأسفرت التحقيقات بوضوح وفي جميع الحالات أنّ إطلاق النيران الفتّاكة لم يكن له ما يبرّره.

5 أيار/مايو 2019