مستجدّات

قطاع غزة

سلاح الجوّ الإسرائيلي قتل في قطاع غزّة 14 مدنيًّا من بينهم ثلاث نساء وثمانية أطفال: "تمّت العملية بنجاح"

قتلت إسرائيل في جولة القتال الأخيرة 35 فلسطينيًّا بضمنهم 14 مدنيًّا لم يشاركوا في القتال. من بين القتلى أبناء عائلة السّواركة الذين قُصفت منازلهم دون أيّة محاولة للتأكّد من خلوّها من المدنيّين ودون أن تجري في الأشهر التي سبقت الغارة الجوّية أيّة مراجعة لقائمة "بنك الأهداف" التي وُضع ضمنها المنزل وفقًا لما نشرته وسائل الإعلام. تفسّر هذه المعلومات أيضًا قصف مئات "الأهداف" في قطاع غزّة خلال السنوات التي قتلت فيها إسرائيل آلاف المدنيّين. هذه السّياسة وضعها كبار المسؤولين السياسيّين والعسكريّين مؤيّدة بآراء خبراء باطلة زوّدتهم بها النيابة العسكريّة. استنادًا إلى هذه الآراء يواصل الجيش تطبيق هذه السياسة جولة بعد جولة - رغم نتائجها المروّعة. حقّقت بتسيلم في ثلاث غارات جوّية قُتل فيها 13 مدنيًّا.

22 كانون الأول/ديسمبر 2019

سياسة إطلاق النار

أطلق جنود الرصاص الحيّ بتهوّر وتسيّب على أطفال وفتية وأصابا اثنين منهم بيديهما

قرب السّاعة 13:00 من يوم الأحد الموافق 17.11.19 رشق بضع عشرات من الفتية والأطفال حجارة نحو جنود قرب مدرسة البنين في مخيّم الجلزّون للّاجئين. بعد مضيّ أكثر من نصف ساعة أطلق جنود وشخص واحد على الأقلّ بملابس مدنيّة الرّصاص الحيّ نحو أطفال كانوا يختبئون خلف سور منزل مجاور لمدخل المخيّم فأصابوا اثنين منهم بأيديهم. يبلغ الطفلان المصابان الـ11 والـ13 من العمر. إطلاق الرّصاص الحيّ على أطفال عن بُعد سلوك ينافي الأخلاق ويخالف القانون. إنّه مثال آخر على سياسة "اليد الخفيفة على الزّناد" التي يتّبعها الجيش والتي يدعمها ويعزّزها جهاز تطبيق القانون العسكريّ من حيث أنّه يضمن في كلّ مرّة وفي هذه المرّة أيضًا عدم مساءلة ومحاسبة أحد على إطلاق النيران المخالف للقانون.

17 كانون الأول/ديسمبر 2019

سياسة إطلاق النار

جنديّ يردي بنيرانه الشابّ عمر البدوي (22 عامًا) حين تقدّم ليخمد نيرانًا اشتعلت خلال مواجهات بين جنود وفتيان

في صباح يوم الاثنين الموافق 11.11.19 أطلق جنديّ النار على عمر البدوي (22 عامًا) حين تقدّم ليخمد حريقًا شبّ في واجهة منزله نتيجة لزجاجة حارقة وكان يحمل في يده منشفة. يبيّن تحقيق بتسيلم وشريط فيديو وثّق الحادثة أنّ إطلاق النّار على عمر كان عبثيًّا ودون أيّ مبرّر حيث أنّه كان يتقدّم ببطء ويشير للجنود ألّا يطلقوا النار عليه. اليد التي ضغطت على الزّناد كانت يد الجنديّ لكنّ المسؤول عن مقتل عمر البدوي ليس وحده الجندي الذي أطلق النّار بل جميع المسؤولين في جهاز الطّمس الذي تديره النيابة العسكريّة الذي يتيح إفلات المتورّطين من العقوبة وبالتالي مواصلة إطلاق النيران تكرارًا دون حسيب أو رقيب.

11 كانون الأول/ديسمبر 2019

غياب المساءلة والمحاسبة

30 سنة على إقامة بتسيلم – خطاب في الخان الأحمر

في ذكرى ثلاثين سنة لإقامتها، بتسيلم تقيم أمسية خاصة يوم 5.12.2019 في تجمّع الخان الأحمر. حجاي إلعاد المدير العام لبتسيلم ألقى كلمة حول ما تعلمته المؤسسة على مدار 30 عامًا من العمل منذ العام 1989.

10 كانون الأول/ديسمبر 2019

غياب المساءلة والمحاسبة

غَيْضٌ من فَيْض: ضحيّة كلّ سنة على مدار 30 سنة

بين أيديكم نبش في الماضي. حادثة واحدة من كلّ سنة منذ عام 1989: قتل وجرح وضرب ارتكبته أيدي الجنود. في كلّ حادثة تجدون إفادات سجلناها فورًا بعد وقوع الحادثة والطريقة التي طُمست بها حقائق الحادثة على يد أحد الأذرع القضائيّة للدولة، ثمّ إفادة سجلناها خلال السّنة الأخيرة من الضحيّة أو من أحد أفراد الأسرة حدّث فيها عن أحلام تهاوت وحياة انهارت في تلك اللحظة ولم تعد إلى سابق مجراها.

10 كانون الأول/ديسمبر 2019

الخليل - مركز المدينة

روتين الاحتلال: سكّان حيّ الحريقة في الخليل يعانون ليلًا نهارًا من اعتداءات المستوطنين والجنود

يقع حيّ الحريقة في الجزء الجنوبيّ من منطقة مركزمدينة الخليل (منطقة 2H) ويسكنه نحو 3,000 فلسطينيّ. منذ إقامة مستوطنة "كريات أربع" في العام 1972 يعاني سكّان الحي من تنكيل متواصل يمارسه ضدّهم مستوطنون بدعم ومساندة الجيش ويشارك فيه جنود. هذه الحالات، كما الحالات التي سبق أن وثّقتها بتسيلم على مرّ السنين تُظهر كم أصبحت حياة الفلسطينيّين في الحيّ هشّة مستباحة يؤخذون فيها "على حين غرّة" في كلّ حين. تُنشئ سياسة إسرائيل معاناة لا تطاق وواقعًا يبعث اليأس في النفوس ويدفع بالفلسطينيّين إلى النزوح عن منازلهم ومحالّهم التجاريّة في المنطقة.

1 كانون الأول/ديسمبر 2019

عام

عن الأرض والخُبز: فيلم وثائقي من إنتاج بتسيلم في عرض افتتاحيّ عالميّ ضمن مهرجان IDFA

سيجري العرض الافتتاحيّ لفيلم عن الأرض والخُبز من إخراج إيهاب طربية مدير قسم الفيديو في بتسيلم في المهرجان الدّولي للأفلام الوثائقيّة في أمستردام (IDFA)، وهو أوّل فيلم وثائقي طويل تنتجه بتسيلم. سيتمّ العرض الافتتاحيّ العالميّ للفيلم هذا المساء (24 تشرين الثاني) إضافة إلى عدّة عروض أخرى ستجري خلال الأسبوع ضمن المهرجان.

24 تشرين الثاني/نوفمبر 2019

الخليل - مركز المدينة

في الخليل، جنود يعتقلون طفلًا في الـ13 ويعصبون عينيه ويقتادونه في شوارع الحيّ

قُبيل الظهر من يوم 3 تشرين الثاني أعتقل جنود الطفل عبد الرّازق إدريس الذي لم يتجاوز الـ13 من عمره في حيّ جبل جالس في الخليل، ومن هناك اقتاد الجنود الطفل إلى حيّ الحريقة وجابوا به شوارع الحيّ جيئة وذهابًا وعيناه معصوبتان. بعد ذلك ذهبوا به إلى معسكر للجيش يقع في مكان قريب وهناك استجوبوه حول أعمال رشق حجارة وأخلوا سبيله ليعود إلى منزله وحده. ليست هذه حادثة استثنائيّة بل هي جزءٌ من روتين العُنف الذي يوقعه عناصر الأمن يوميًّا بسكّان الخليل الفلسطينيّين ضمن سياسة تتّبعها إسرائيل في المدينة، الأمر الذي بات معروفًا للجميع.

21 تشرين الثاني/نوفمبر 2019

روتين العُنف

"لقد اختطفوا روحه. فليُعيدوا لي جثمانه على الأقلّ!"

وفقًا للمعطيات المتوفّرة لدى بتسيلم تحتجز إسرائيل ما لا يقلّ عن 50 جثمانًا لفلسطينيّين نفّذوا عمليّات أو زعم الجيش أنّهم همّوا بتنفيذها وترفض إعادتها لذويهم. اتّبعت إسرائيل منذ سنين طويلة سياسة احتجاز جثامين فلسطينيّين كأوراق مساومة ولكنّها رسختها رسميًّا في كانون الثاني 2007 عبر قرار اتّخذه "الكابينت" (المجلس الوزاريّ المصغّر). في البداية حكمت محكمة العدل العليا أنّ هذا القرار مخالف للقانون ولكنّها قلبت هذا القرار رأسًا على عقب في مناقشة إضافيّة أمام تركيبة قضاة موسّعة واستندت في ذلك إلى تأويل غير معقول لأنظمة الدّفاع في أوقات الطوارئ. سياسة احتجاز الجثامين وكأنّها سلع للمقايضة والابتزاز أمرٌ حقير ودنيء كما أنّه يسبّب معاناة لا توصَف لأسَر المتوفّين. أدناه تفصيل هذه المعاناة كما جاء في إفادات أفراد من ثلاث أسر تحتجز إسرائيل جثامين أبنائها.

17 تشرين الثاني/نوفمبر 2019

روتين العُنف

جنود إسرائيل يحتجزون طفلًا فلسطينيًّا في العاشرة من عمره طيلة أكثر من ثلاث ساعات

في 18.10.19 اقتاد جنود في بيت أمّر خلافًا للقانون الطفل قصي الجعار - الذي لم يتجاوز العاشرة من عمره - من بيته حين كان يساعد والده في إخلاء مخلّفات بناء. جرّ الجنود قصي من المكان وأدخلوه إلى جيب بعد أن أطلقوا الرّصاص في الهواء وألقوا قنابل الغاز المسيل للدّموع بهدف إبعاد والديه. داخل الجيب، قيّد الجنود يدي قصي وعصبوا عينيه ثمّ غادروا به إلى نقطة عسكريّة داخل مستوطنة وأجلسوه هناك في العراء داخل ساحة. جاء والد قصي إلى المكان وبحضوره سأل الجنود الطفل حول رشق حجارة. التعامُل بهذا الشكل مع طفل لم يتجاوز العاشرة من عمره يندرج ضمن روتين السّيطرة والقمع الذي تفرضه إسرائيل على الفلسطينيّين في أنحاء الضفة الغربيّة كجزء من نظام الاحتلال.

11 تشرين الثاني/نوفمبر 2019

المستوطنات

منشأة لاستخراج الطاقة من النفايات س تقام في مستوطنة "معليه أدوميم" ضمن استغلال منافٍ للقانون لأراضٍ فلسطينيّة لتلبية احتياجات إسرائيليّة

خلال هذا الشهر طرحت الحكومة مناقصة لإقامة منشأة هي الأولى من نوعها لاستخراج الطاقة من النفايات تقدّر تكلفتها بنحو مليار شيكل. ظاهريًّا يبدو هذا تطوّرًا إيجابيًّا في مجال الحفاظ على البيئة غير أنّ المنشأة ستقام في الواقع على أراضي الضفّة الغربيّة بما يخالف القانون الدوليّ الذي يمنع دولة الاحتلال من استخدام موارد الأرض المحتلّة. وكعادتها تفعل إسرائيل ذلك متجاهلة السكّان الفلسطينيّين حيث لا تسألهم عن موقفهم من هذا الموضوع وهي التي لا تُعلمهم به أصلًا.

30 تشرين الأول/أكتوبر 2019

سياسة إطلاق النار

رجال حراسة مسلّحون ومحصّنون جيّدًا قتلوا بنيرانهم الشابّ رعد البحري دون أيّ مبرّر

في 18.10.19 جاء رعد البحري (25 عامًا) إلى حاجز عسكريّ في منطقة طولكرم وتقدّم مشيًا في اتّجاه رجال الحراسة الذي يشغلون الحاجز. لم يستمع البحري لتحذيرات شخص فلسطينيّ كان هناك ولا اكترث للحارس الذي ناداه ثمّ أطلق النار في الهواء. عندما أصبح البحري على بُعد أمتار عدّة من الحارس أطلق هذا النار عليه فوقع أرضًا؛ ولمّا حاول النهوض مجدّدًا أطلق عدد من الحرّاس النيران عليه فأردوه قتيلًا رغم أنّه لم يبدر منه ما يهدّد حياة أحد ورغم أنّ الحرّاس كانوا مسلّحين ومحصّنين جيّدًا وكان بإمكانهم مواجهة الوضع بطريقة أخرى غير القتل.

30 تشرين الأول/أكتوبر 2019

غياب المساءلة والمحاسبة

النيابة العسكريّة تغلق ثلاثة ملفّات تحقيق أخرى في مقتل فلسطينيّين دون أن يحاسَب أحد

أغلقت النيابة العسكريّة ثلاثة ملفّات تحقيق أخرى في مقتل فلسطينيّين على أيدي جنود إسرائيليّين هذا ما عُلم من المعلومات التي نقلها مؤخّرًا الناطق بلسان الجيش إلى وكالة أنباء AP. من جهة أخرى، بيّن التحقيق الذي أجرته بتسيلم لتقصّي الأحداث الثلاثة بُعيد وقوعها في بداية عام 2018 أنّ ملابساتها لم تستدعِ القتل بالضرورة. رغم ذلك، ورغم أنّه حتى وفقًا لأوامر الجيش ما كان يجب أن تنتهي هذه الاحداث بالموت، فإنّ مجرّد إجراء التحقيقات بعث مرّة أخرى أوهامًا بخصوص وجود جهة مساءلة ومحاسبة يؤدّي وظائفه كما ينبغي. في نهاية المطاف وبعد مماطلة طويلة انتهت هذه "التحقيقات" إلى الطّمس كالعادة.

28 تشرين الأول/أكتوبر 2019

المحكمة العليا تشرعن الاحتلال

حتى هذا يحدث بموافقة المحكمة العليا: إسرائيل تحتجز جثامين فلسطينيّين لغرض التفاوض

في 9.9.19 أصدرت محكمة العدل العليا بتركيبة قضاة موسّعة حكمًا يقضي بأنّ تعليمات الدّفاع في أوقات الطوارئ تخوّل الدولة الاحتفاظ بجثامين فلسطينيّين لتستخدمها كورقة مساومة في مفاوضات مستقبليّة. وفق المعطيات الحاليّة تحتجز إسرائيل 53 جثمانًا. اختارت رئيسة المحكمة إستير حيوت تأويلًا ملتويًّا للتعليمات المذكورة وتعاملت بشكل سطحيّ مع القانون الدوليّ. قرار المحكمة المذكور ليس سوى حلقة أخرى في السلسلة حيث من خلاله أثبتت المحكمة العليا مرّة أخرى أنّها على استعداد لمنح تسويغ قضائيّ لأي غُبن حين يتعلّق الأمر بانتهاك حقوق الإنسان الفلسطيني. وهكذا فإنّ القضاة لا يخلّون فقط بواجبات وظيفتهم وإنّما يضفون الشرعيّة القضائيّة على نظام الاحتلال بمجمله.

22 تشرين الأول/أكتوبر 2019

المحكمة العليا تشرعن الاحتلال

"استقرّ رأينا على أنّ منع اللّقاء أمرٌ جدّ حيويّ لأمن المنطقة" هكذا أتاح قضاة المحكمة العليا لجهاز "الشّاباك": أن يواصل تعذيب سامر عربيد

باللّجوء إلى العُنف اعتُقل سامر عربيد في 25.9.19 وباللّجوء إلى التعذيب جرى التحقيق معه لدى "الشاباك" وتمّ نقله إلى المستشفى وهو في غيبوبة. في يوم الإثنين الموافق 7.10.19 صادق ثلاثة من قضاة المحكمة العليا على أمر منع مقابلة محامٍ كان قد صدر بعد تبليغهم أنّه قد "طرأ تحسّن ما" على حالته. وإذ امتنع القضاة عن فرض أيّة قيود على أداء المحقّقين ووسائل التحقيق وحيث امتنعوا عن الإيعاز بإشراف خارجيّ على التحقيق وتجاهلوا عدم وجود تحقيق حقيقيّ ضدّ المحقّقين معه والمسؤولين عنهم - أتاح القضاة في قرارهم ليس فقط سلب حقّ اللّقاء مع محامٍ - علمًا أنّه من الحقوق الأساسيّة للمعتقلين وإنّما أتاحوا أيضًا مواصلة التحقيق مع عربيد باللّجوء إلى العنف دون أيّ حدّ أو قيد.

10 تشرين الأول/أكتوبر 2019

سياسة إطلاق النار

رجال حراسة أطلقوا النار على نايفة كعابنة (50 عامًا) من مسافة نحو عشرة أمتار ثمّ تركوها تنزف طيلة نصف ساعة إلى أن فارقت الحياة

نايفة كعابنة البالغة من العمر الخمسين عاماً وهي متزوّجة وأمّ لتسعة أولاد ومن سكّان رامون. في يوم الأربعاء الموافق 18.9.19 جاءت نايفة إلى حاجز قلنديا واستلّت من كمّها سكّينًا فأطلق عليها رجال الحراسة النار من مسافة نحو عشرة أمتار وتركوها جريحة تنزف بحيث مرّت نصف ساعة قبل أن يسمحوا بإخلائها الى المستشفى حيث أعلن الأطبّاء وفاتها. اللّجوء إلى إطلاق النيران كما في هذه الحادثة كوسيلة أولى حين مواجهة فلسطينيّين مسلّحين بسكّين - ومن ضمنهم نساء وأطفال أضحى ممارسة متكرّرة تحظى بالدّعم تلقائيًّا حتّى عندما تنفّذ دون أيّ مبرّر حيث من الممكن درء الخطر بوسائل أخرى.

10 تشرين الأول/أكتوبر 2019

الاعتقال الاداري

حين يصبح الحُكم القضائيّ مجرّد توصية: إسرائيل تحول الأسرى الفلسطينيّين إلى الاعتقال الإداري في يوم انتهاء محكوميّتهم

تستخدم إسرائيل نوعين من الإجراءات لزجّ فلسطينيّي الضفة الغربية في السّجون: الإجراء الجنائيّ والإجراء الإداريّ ويُفترض أنّهما يختلفان شكليًّا لكنّ الفرق في الواقع الفعليّ أقلّ من الفرق الشكليّ، لأنّه في الحالتين لا وجود لإجراء قضائيّ حقيقيّ. الفرق الأساسيّ بينهما هو أنّه في الإجراء الجنائيّ يكون تاريخ الإفراج معروفًا منذ صدور الحُكم القضائيّ بينما في الإجراء الإداريّ يمكن تمديد فترة الاعتقال مرارًا وتكرارًا.

10 تشرين الأول/أكتوبر 2019

شرقيّ القدس

اعتقالات وعنف واقتحام منازل: هكذا مرّ صيف 2019 على العيساويّة في شرقيّ القدس

كنّا قد نشرنا خلال شهر تمّوز عن تجبّر الشرطة بسكّان حيّ العيساويّة لكنّ الشرطة لم تتوقّف عن ذلك منذئذٍ رغم أنّها خفّفت الوطأة قليلًا منذ بداية السنة الدراسيّة. خلال الصّيف وثّقت بتسيلم عشرة حالات مارست فيها الشرطة عنفًا شديدًا ضدّ سكّان الحيّ دون أيّ مبرّر - فيما يلي تفصيل ثلاثة منها. ممارسات الشرطة هذه جزءٌ لا يتجزّأ من السياسة التي تتّبعها إسرائيل في شرقيّ القدس بهدف الحفاظ على التفوّق الديمغرافي اليهودي في المدينة.

6 تشرين الأول/أكتوبر 2019

الخليل - مركز المدينة

تقرير جديد عن الخليل تصدره بتسيلم: بتحت غطاء الأمن نجحت إسرائيل في تنفيذ نقل قسريّ لسكّان المدينة الفلسطينيّين

التقرير الجديد الصّادر اليوم عن بتسيلم تحت عنوان "تحت غطاء الأمن: السياسة الإسرائيلية في مدينة الخليل كوسيلة لنقل سكانها الفلسطينيين قسريًا" يُظهر كيف تتذرّع إسرائيل بحجج أمنيّة لكي تطبّق في منطقة مركز مدينة الخليل سياسة جعلت حياة السكّان الفلسطينيّين جحيمًا لا يُطاق بهدف دفعهم إلى الرّحيل عن منازلهم. تعتمد هذه السياسة آليّات الفصل الحادّ والمتطرّف التي تطبّقها إسرائيل في المدينة منذ 25 عامًا، منذ المجزرة التي ارتكبها باروخ جولدشطاين بهدف تمكين ثلّة مستوطنين من السّكن في قلب مدينة فلسطينيّة مكتظّة. هذه السياسة خرق لحظر النقل القسريّ الذي يُعتبر جريمة حرب.

25 أيلول/سبتمبر 2019

روتين العُنف

روتين الاحتلال: توقيف باحث بتسيلم الميداني في حاجز بعد العثور في سيّارته على تقارير تابعة للمؤسسة

في تاريخ 4.9.19 احتجز جنود في أحد الحواجز التي نصبها الجيش قرب خربة سوسيا في جنوب جبال الخليل نصر نواجعة الباحث الميداني لدى بتسيلم وذلك بعد أن رأوا في سيّارته تقارير تابعة للمؤسسة. أحد جنود الحاجز زعم أنّه قد أوقفه للاستيضاح والتأكّد من أنّ الموادّ لا تتضمّن محتوًى تحريضيًّا. أخلي سبيل نواجعة بعد مضيّ عشر دقائق لدى انتهاء الاستيضاح.

5 أيلول/سبتمبر 2019

الاعتداء على مواطنين إسرائيليين من قبل فلسطينيين

تنعي بتسيلم ببالغ الحزن وفاة الشابّة رانه شنرب ابنة ال17 عاماً التي قُتلت على يد فلسطينيّ في يوم 23.8.19

تنعي بتسيلم ببالغ الحزن وفاة الشابّة رينة شنرب التي قُتلت على يد فلسطينيّ في يوم الجمعة الموافق 23.8.19 وتتمنّى الشفاء العاجل لشقيقها ووالدها اللّذين أصيبا بجروح في العمليّة نفسها. لا ينبغي أن يُستهدف أيّ شخص على خلفيّة هويّته الدينيّة أو القوميّة. تندّد بتسيلم بشدّة بأيّ استهداف متعمّد للمدنيّين - إسرائيليّين كانوا أم فلسطينيّين ومجدّدًا تدعو السياسيّين والقادة أن يتصرّفوا بمسؤولية ويمتنعوا عن تأجيج الغرائز، لأجل وقف سفك الدّماء.

26 آب/أغسطس 2019

قيود على الحركة والتنقّل

روتين الاحتلال: خلال شهري حزيران وتمّوز أغلق الجيش الطرق الرّئيسيّة المؤدّية إلى قريتين فلسطينيّتين

منذ زمن طويل أصبح إغلاق مداخل القرى إحدى وسائل القمع الرّوتينيّة التي تستخدمها إسرائيل ضدّ الفلسطينيّين سكّان الضفة الغربيّة بحجّة رشق الحجارة. بسرعة البرق يهبّ الجيش لمعاقبة جميع سكّان القرية والقرى المجاورة لها رغم أنّهم لم يفعلوا شيئًا. خلال شهري حزيران وتمّوز 2019 أغلق الجيش بهذه الطريقة طيلة أسابيع مداخل قريتين: أوصرين الواقعة جنوب شرق نابلس ودير نظام الواقعة شمال غرب رام الله. من الواضح أنّه لا علاقة بين رشق الحجارة على يد بعض شبّان من القرية - الذي ربّما قد حدث أو لم يحدث - وما يفعله الجيش من مسّ تعسّفيّ بآلاف الأشخاص بهدف استعراض قوّته وفرض جبروته على السكّان.

8 آب/أغسطس 2019

عنف المستوطنين = عنف الدولة

حزيران 2019: قرى الضفّة تشهد شهرًا آخر من هجَمات المستوطنين المدعومة من قبَل الجيش

خلال شهر حزيران 2019 تعرّضت على الأقلّ عشر من قرى الضفّة الغربيّة لهجمات شنّها مستوطنون أتلفوا خلالها ممتلكات السكّان حيث أحرقوا نحو 1800 شجرة وعشرات الدونمات المزروعة بالحبوب كما اقتلعوا أكثر من 700 شتلة خضار وأتلفوا على الأقلّ 55 سيّارة إضافة إلى كتابة شعارات معادية. تتكرّر هذه الاعتداءات شهرًا تلو الشّهر منذ سنين وبدعم من الجيش كجزء من سياسة الحكومة الرّامية إلى التضييق على الزراعة الفلسطينيّة ونقل أراضي المزارعين تدريجيًّا لأيدي المستوطنين بعد أن هجرها أصحابها وأهملوها مجبَرين خوفًا من عُنف المستوطنين.

7 آب/أغسطس 2019

سياسة إطلاق النار

وسائل تفريق المظاهرات تتحوّل في أيدي عناصر قوّات الأمن إلى سلاح قاتل

منذ انطلقت "مظاهرات العودة" في آذار 2018 وحتى نهاية حزيران 2019 قتلت قوّات الأمن 216 فلسطينيًّا من بينهم 43 قاصرًا إضافة إلى جرح الآلاف معظمهم جرّاء إصابتهم بأعيرة ناريّة. ولكن حتى أنواع الذخيرة الأخرى المعدّة لفريق المظاهرات والتي تستخدمها قوّات الأمن قد تحوّلت في أيدي عناصر قوّات الأمن إلى سلاح فتّاك ومن بينها قنابل الغاز المسيل للدموع التي لم تعدّ أبدًا لكي تصيب أجساد البشر.

6 آب/أغسطس 2019