مستجدّات

الاعتداء على مواطنين إسرائيليين من قبل فلسطينيين

ببالغ الأسى تنعي تسيلم الشابّة أوري أنسبخار التي لاقت حتفها المفجع في القدس في ظروف مفزعة

تنعي بتسيلم ببالغ الحزن والأسى مقتل أوري أنسبخار (19 عامًا) من مستوطنة تقوع يوم 7.2.19 في عمليّة قرب عين يعيل في القدس نفّذها فلسطينيّ من سكّان الخليل. تبعث بتسيلم بتعازيها الحارّة إلى أسرة الشابّة. لا يمكن إلّا أن تهتزّ أعماقنا إزاء هذه الحادثة المفزعة. استهداف المدنيّين يقوّض كلّ مبدأ أخلاقيّ وقضائيّ وإنسانيّ. تندّد بتسيلم بشدّة كلّ استهداف كهذا.

20 شباط/فبراير 2019

روتين العُنف

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 8.2.19-25.1.19

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

13 شباط/فبراير 2019

قطاع غزة

معلّقون على الخطّاف: معاناة الصيّادين في قطاع غزة خلال العام 2018 بعد أن قضت إسرائيل تدريجيًّا على قطاع الصّيد

"منذ أن صادرت قوّات سلاح البحريّة الإسرائيلي حسكتي وأنا عاطل عن العمل ولا أستطيع إعالة أسرتي. الوضع في قطاع غزة صعب للغاية بسبب الحصار ولا توجد فرص عمل أخرى. في قطاع الصّيد كنت أكسب نحو عشرين شيكل في اليوم وهذا مكّنني من شراء الطعام والشراب لعائلتي أمّا الان فقد باتت حياتنا صعبة جدًّا". تامر زيد من سكان بيت لاهيا، 27.8.18

11 شباط/فبراير 2019

سياسة إطلاق النار

قوّات الأمن قتلت أمل التّرامسي (44 عامًا) وعبد الرّؤوف صالحة (13 عامًا) في مظاهرات "مسيرات العودة" التي جرت في 11.1.19

تتواصل مظاهرات "مسيرات العودة" منذ أكثر من تسعة أشهر وتتواصل الخسائر في الأرواح نتيجة لسياسة إطلاق النار المخالف للقانون على متظاهرين عزّل لا يشكّلون خطرًا على أحد. قتل الجيش حتى الآن 195 متظاهرًا من بينهم 35 قاصرًا وامرأتان وأعداد جرحى الرّصاص الحيّ تجاوزت الـ6000. قتل وجرح هذه الأعداد الكبيرة إلى هذا الحدّ يأتي نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار الإجراميّة التي تطبّقها إسرائيل في قطاع غزة - في المنطقة المجاورة الشريط الحدوديّ وخلال المظاهرات. الآثار الفتّاكة لهذه السياسة معلومة سلفًا لكنّ السلطات الإسرائيلية - التي لا تكترث لحياة الفلسطينيّين ولا لموتهم - ترفض تغييرها. في ما يلي وصف لملابسات إطلاق النيران الفتّاكة على متظاهرين: فتًى في الـ13 من عمره وامرأة في الأربعينيّات أصيبا على مسافة ملحوظة من الشريط ومن نافل القول أنّهما لم يشكّلا خطرًا على أحد.

7 شباط/فبراير 2019

المحكمة العليا تشرعن الاحتلال

تقرير جديد: "عدالة زائفة: مسؤولية قضاة محكمة العدل العليا عن هدم منازل الفلسطينيين وسلبهم"

التقرير يُظهر كيف شرعن قضاة المحكمة العليا جهاز التخطيط في الضفة الغربية ومكّنوا إسرائيل من مواصلة تنفيذ سياسة مخالفة للقانون. مرارًا وتكرارًا تجاهل القضاة في قراراتهم حقيقة أنّ جهاز التخطيط يفرض حظرًا شبه تامّ على البناء الفلسطيني بهدف إتاحة استيلاء إسرائيل على أكبر مساحة ممكنة من الأراضي الفلسطينيّة. يصدر التقرير تحت عنوان "عدلٌ زائف: مسؤولية محكمة العدل العليا عن هدم منازل الفلسطينيين وسلبهم " وهو يستند إلى بحث شامل تقصّى مئات الالتماسات التي نظرت فيها المحكمة والأحكام التي صدرت عنها بخصوص بقضايا هدم منازل الفلسطينيّين في الضفّة الغربيّة - ويبيّن التقرير أنّ القضاة لم يقبلوا في أيّ منها ادّعاءات الملتمسين الفلسطينيّين.

6 شباط/فبراير 2019

سياسة إطلاق النار

عناصر من شرطة حرس الحدود أطلقوا الرّصاص الإسفنجيّ على فتّى في الـ16 من عمره من مسافة أقلّ من 10م وعرّضوا حياته للخطر وسبّبوا له كسرًا في الجمجمة

في 6.1.19 في أعقاب إطلاق نار على حافلة لشركة "إيجد" قرب مستوطنة "بيت إيل" اقتحمت قوّات الأمن بلدة البيرة المجاورة. خلال الاقتحام أطلق عناصر الشرطة الرّصاص الإسفنجيّ دون أيّ مبرّر نحو رأس فوّاز عابد، فتًى في الـ16 من عمره، حين أطلّ برأسه من أحد الزّقق مسبّبين له كسرًا في الجمجمة ثمّ تركوه وغادروا دون تقديم الإسعاف له. إطلاق الرّصاص الإسفنجيّ نحو القاصرين ممنوع قطعيًا. كذلك مُنع بتاتًا إطلاق النار من مسافة قصيرة نحو الرأس والذي يمكنه أن يكون فتاكًا أو يسبب جراحًا بليغة. لكنّ انتهاك تعليمات إطلاق النّار على هذا النحو الخطير لا يستدعي أيّة عقوبة بل إنّ جهاز الأمن يسارع إلى طمس مثل هذه الأحداث - وهذا كلّه أصبح جزءًا من روتين الاحتلال المستديم.

4 شباط/فبراير 2019

روتين العُنف

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 25.1.19-12.1.19

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

31 كانون الثاني/يناير 2019

شرقيّ القدس

ممارسات مُنفلتة وتعسّفيّة وعنيفة: هكذا تتعامل الشرطة في شرقي القدس

في 10.1.19 وصل عناصر شرطة بملابس مدنيّة إلى منزل الدكتور كريم حسين في جبل المكبّر بحثاً عن تسجيلات من كاميرات حراسة وذلك خلافًا لاتّفاق واضح على أن يتسلّموا التسجيلات في اليوم التالي من منزل شقيقه. رفض عناصر الشرطة إظهار مذكّرة تفتيش وحاولوا اقتحام المنزل بالقوّة. لم يعرف أفراد الأسرة من هؤلاء وحاولوا منعهم من الدّخول. في أثناء ذلك قام أحد عناصر الشرطة بضرب الدكتور كريم حسين على رأسه فأغمي عليه كما واعتقلت الشرطة صهره، زوج شقيقته. هذا الحدث هو مثال آخر على تعسّف الشرطة وعُنفها في التعامل خلال الحدث، الذي ما كان ينبغي أن يحدث أصلًا. لكنّ الاعتداءات والاعتقالات التعسّفيّة بحقّ سكّان شرقي القدس على يد عناصر الأمن - الذين يعلمون أنّهم لن يتعرّضوا لمساءلة أو محاسبة - باتت منذ زمن جزءًا من الرّوتين اليوميّ.

31 كانون الثاني/يناير 2019

سياسة إطلاق النار

خلافًا لرواية قوّات الأمن: أطلقت النيران على صالح برغوثي من مسافة صفر في ما بدا وكأنّه عمليّة إعدام

يكشف تحقيق بتسيلم أنّه خلافًا لتصريحات "الشاباك" والجيش لم يحاول صالح البرغوثي ولا كان بمقدوره الفرار أو دهْس أحد، حين كان يقود السيارة العمومية اعترضته مركبتان ونزل منهما نحو عشرة من عناصر قوّات الأمن وحاصروا سيّارته وأطلقوا عليه النّيران من مسافة صفر في ما بدا وكأنّه عمليّة إعدام. محاولات جهات رسميّة تبرير جريمة القتل بعد وقوعها تؤكّد أنّه لن يحاسَب أحد في هذه المرّة أيضًا.

30 كانون الثاني/يناير 2019

سياسة إطلاق النار

جنود قتلوا بنيرانهم محمود نخلة حين أطلقوا النّار على ظهره من مسافة نحو 80 مترًا ثمّ أعاقوا إسعافه

في 14.12.2018 دهم جنود مخيّم الجلزّون للّاجئين فقام بعض الشبّان برشقهم بالحجارة. طارد الجنود بعض الشبّان غير المتورّطين في رشق الحجارة وبضمنهم الشابّ محمود نخلة (18 عامًا) الذي أطلق الجنود النار على ظهره من مسافة نحو 80 مترًا أثناء فراره. بعد أن وقع مصابًا منع الجنود بالقوّة الجيران والطواقم الطبيّة من تقديم العلاج له ثمّ حملوه وأخذوا ينقّلونه من مكان إلى آخر. فقط بعد نحو ربع السّاعة سمحوا بإخلائه ونقله إلى المستشفى حيث أعلنت وفاته. جميع الجهات المتورّطة في هذا الحدث - بدءًا بالجنود في الميدان ومرورًا بقادتهم والمسؤولين عنهم ووصولًا إلى المسؤولين عن التعقيب الكاذب الذي أصدره الجيش لتبرير حادثة إطلاق النار - أظهروا عدم الاكتراث واحتقار حياة الإنسان وإنسانيّة جريح فلسطيني ومعايير أخلاقية أساسية. كلّ هذه الممارسات مصدرها الثقة الكاملة لدى الفاعلين بأنّهم سيتمكّنون من طمس هذا الحدث - مثلما نجحوا في آلاف الحالات السابقة.

28 كانون الثاني/يناير 2019

الخليل - مركز المدينة

روتين الانتهاكات بحقّ القاصرين في الخليل: عناصر الأمن احتجزوا أربعة قاصرين واعتقلوا طفلًا في الـ13 من عمره طوال اللّيل ثمّ ضربوه وتركوه في مكان بعيد عن منزله

في يوم الأربعاء الموافق 5.12.18 وبعد انتهاء الدّوام الدراسي رشق أولاد فلسطينيون الحجارة على شرطة حرس الحدود في الخليل. وقد تمّ توثيق عدد من عناصر شرطة حرس الحدود وهم يلقون القبض على أربعة أطفال وجرّهم إلى الحاجز. احتُجز ثلاثة منهم عند الحاجز طيلة ساعة - وحدهم ودون مرافق حيث استجوبتهم الشرطة ثمّ أخلت سبيلهم. أمّا الطفل الرّابع (13 عامًا) فقد اعتقلوه طوال اللّيل ثمّ تركوه عند مدخل بلدة ليست بلدته. هذه الممارسات - بدءًا باعتقال قاصرين تحت سنّ المسؤوليّة الجنائيّة وإخضاعهم للتحقيق وصولًا إلى اعتقال طفل في الـ13 من عمره وزجّه في زنزانة طوال اللّيل ثمّ إخلاء سبيله بطريقة عنيفة حيث ضُرب وتُرك في مكان بعيد عن منزله - هي جزء من تصوّر مشترك تواطأت عليه السّلطات الإسرائيلية وترى من خلاله أنّ القاصرين الفلسطينيين لا يملكون الحقّ في الكلام ولا حتى الحماية الأساسية التي يستحقونها بموجب القانون باعتبارهم أطفال.

24 كانون الثاني/يناير 2019

قيود على الحركة والتنقّل

روتين الاحتلال: طيلة أكثر من شهر أغلق الجيش الشارع الرئيسيّ المارّ شمال رام الله والذي يخدم أكثر من 20 قرية

أغلق الجيش منذ 5.12.18 وطيلة أكثر من شهر الشارع المؤدّي من دير ابزيع شمالًا - علمًا أنّه يصل قرى شمال غرب رام الله بالمدينة ومنطقة رام الله كلّها بحاجز نعلين الذي يمرّ منه كلّ يوم آلاف العمّال ومئات التجّار. ألحق الإغلاق الضرر بعشرات آلاف سكّان هذه القرى حيث اضطرّوا إلى السّفر عبر شارع منحدر ومتعرّج، ضيّق ومشوّش. فرض القيود على حركة السكّان الفلسطينيّين هو أحد أكثر الأدوات تعسّفًا وشمولًا في يد إسرائيل لتطبيق نظام الاحتلال إذ تزعزع بواسطته نظام حياة السكّان الفلسطينيّين. إغلاق الشارع مخالف للقانون ويتعمّد إنزال عقاب جماعيّ بسكّان لم يرتكبوا ذنبًا سوى انّهم يسكنون في الجوار.

17 كانون الثاني/يناير 2019

روتين العُنف

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 11.1.19-29.12.18

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

17 كانون الثاني/يناير 2019

سياسة إطلاق النار

خلال عام 2018 قتلت قوّات الأمن 290 فلسطينيًّا معظمهم ضحايا انفلات سياسة إطلاق النّار

خلال عام 2018 قتلت قوّات الأمن 290 فلسطينيًّا بينهم 55 قاصرًا (254 في قطاع غزّة و- 34 في الضفة الغربية بما في ذلك شرقيّ القدس واثنان في داخل إسرائيل). سقوط هؤلاء الضحايا يأتي نتيجة مباشرة لانفلات سياسة إطلاق النار التي تطبّقها إسرائيل بمصادقة من كبار المسؤولين السياسيّين والعسكريّين وبدعم من الجهاز القضائيّ. طالما تواصل إسرائيل التمسّك بهذه السياسة - رغم نتائجها المتوقّعة سلفًا - سوف يتواصل القتل وسقوط الضحايا.

17 كانون الثاني/يناير 2019

عنف المستوطنين = عنف الدولة

في يوم 13.12.18 وبدعم من الجيش عربد مستوطنون في شوارع الضفّة واعتدوا على فلسطينيّين

في 13.12.18 وبأعقاب عمليّة قرب مستوطنة "جفعات أساف" قتل خلالها فلسطينيّ جنديّين وأصاب جنديًّا آخر وامرأة بجروح بليغة، خرجت أعداد من المستوطنين لتهاجم فلسطينيّين. كانت هذه الاعتداءات متوقّعة ولكنّ جهاز الأمن لم يجر أيّة استعدادات لمنعها. في نصف الحالات التي حقّقت فيها بتسيلم تبيّن أنّه تواجد جنود في المكان ولكنّهم في معظمها لم يحرّكوا ساكنًا لمنع المستوطنين من الاعتداء على الفلسطينيّين ولم يوقفوا أحدًا من المعتدين. ممارسات جهاز الأمن هي أيضًا كانت متوقّعة: اعتداء مستوطنين على فلسطينيّين أمام ناظري قوّات الأمن وتحت رعايتهم أضحت منذ زمن بعيد ضمن روتين الحياة في الضفة الغربيّة. من الواضح لفلسطينيّي الضفّة اليوم أنّه ليس لهم من يحميهم ويحمي ممتلكاتهم وأنّه لن يحاسَب أحد على المسّ بهم.

14 كانون الثاني/يناير 2019

عنف المستوطنين = عنف الدولة

أحداث "تدفيع الثمن" خلال شهري تشرين الثاني وكانون الأول 2018: تحت رعاية الجيش والشرطة يعيث المستوطنون خرابًا في البلدات الفلسطينيّة

مجدّدًا ألحق المستوطنون أضرارًا بممتلكات الفلسطينيين ومجدّدًا غضّ الجيش الطرْف والشرطة تتصعّب مرّة أخرى في التحقيق والعثور على الجُناة. والسبب مرّة أخرى - أنّ الجُناة مستوطنون والضحايا فلسطينيّون. لا يجري الحديث هنا عن حالات استثنائيّة وإنّما عن سلوكيّات تعكس تطبيق السياسة الإسرائيليّة في الأراضي المحتلّة حيث لا أمان على الممتلكات والمباني والحقول والسيّارات إذ إنّها معرّضة دائمًا لاعتداءات المستوطنين. آثار هذه السياسة تتجاوز كثيرًا نطاق الضرر المباشر الذي يلحق بسيّارة أو بكرْم زيتون فهي "تنجح" في إلقاء الخوف والرّعب في قلوب الفلسطينيين الرازحين تحت وطأة نظام الاحتلال لأنّهم يدركون ألّا أمان حيث سلامتهم الشخصيّة وسلامة ممتلكاتهم أصبحت مستباحة في غياب من يحميها. مدونة الصور .

6 كانون الثاني/يناير 2019

سياسة إطلاق النار

تشرين أوّل - تشرين ثاني 2018: شهران آخران من هجمات المستوطنين والجيش على قرية عوريف

خلال تسعة أيّام من شهر كانون الأوّل قتلت عناصر قوّات الأمن بنيرانها ثلاثة فلسطينيّين في االضفة الغربية بدعوى محاولات تنفيذ "عمليّات دهْس" إذ لم تحدث أبدًا. أطلقت النيران القاتلة على الثلاثة دون أن يشكّلوا خطرًا على حياة القوّات أو أيّ شخص آخر. بذلك فإنّ قتل الثلاثة جاء نتيجة مباشرة لسياسة إطلاق النار المنفلتة والمخالفة للقانون والتي تتيح سلفًا وتدعم لاحقًا إطلاق النيران الفتّاكة حيث لا مبرّر لذلك.

3 كانون الثاني/يناير 2019

عنف المستوطنين = عنف الدولة

تشرين أوّل - تشرين ثاني 2018: شهران آخران من هجمات المستوطنين والجيش على قرية عوريف

في بداية أيلول نشرنا تقريرًا عن اعتداءات على أهالي قرية عوريف نفّذها مستوطنون من "يتسهار" وبؤرها الاستيطانيّة بمرافقة الجيش أو حتى بمشاركته الفعّالة. تفاقمت هذه الاعتداءات خلال شهري تشرين الأوّل وتشرين الثاني. هذه الاعتداءات ليست خرقًا للعادة - والمعتدون ليسوا "أعشابًا ضارّة" كما يدّعي البعض وإنّما هي جزء لا يتجزّأ من سياسة العُنف الممنهجة والموجَّهة التي تطبّقها الدولة طيلة الوقت بواسطة الجيش والمستوطنين بهدف سلب أقصى ما يمكن من أراضي الفلسطينيّين والمسّ بممتلكاتهم وسُبُل عيشهم، راجية من ذلك أن يغادر الفلسطينيون أراضيهم "بمحض إرادتهم". هذا الأمر يسهّل على الدولة الاستيلاء على الأراضي وضمّها إلى المستوطنات بحُكم الأمر الواقع على الأقلّ.

3 كانون الثاني/يناير 2019

عام

تنعي بتسيلم وفاة الأديب والكاتب عاموس عوز

تنعي بتسيلم وفاة الأديب والكاتب عاموس عوز. إلى جانب إرثه الأدبيّ الهائل كان عوز من أوائل من ناضلوا بل قادوا النضال ضدّ الاحتلال حيث نشط طيلة سنوات بشجاعة وعزم لأجل مستقبل تُحترم فيه حقوق الإنسان ومبادئ العدل والمساواة لجميع البشر المقيمين في المنطقة ما بين النهر والبحر. بتسيلم تكنّ الامتنان لعوز على دعمه المتواصل طيلة السنين وعلى انضمامه إلى الهيئة العامّة لمنظمة بتسيلم. لتبق ذكراه عطرة.

28 كانون الأول/ديسمبر 2018

الخليل - مركز المدينة

سكّان وسط البلد في الخليل يحدّثون عن منغّصات عيشهم في واقع لا يُطاق يفرضه عليهم الجيش

يسكن اليوم في منطقة وسط البلد في الخليل (منطقة 2H) نحو 40 ألف فلسطينيّ وقرابة 800 مستوطن. تدير السلطات الإسرائيلية في هذه المنطقة نظامًا يقوم علنًا على مبدأ "الفصل والتمييز" وتبعًا لذلك أنشأت إسرائيل عزلًا مادّيًّا وقضائيًّا بين المستوطنين والسكّان الفلسطينيّين. يشمل هذا النظام فرض قيود مشدّدة على حركة الفلسطينيّين سكّان المنطقة - سواء المشاة أو السّائقين بما في ذلك إغلاق شوارع رئيسيّة؛ وفي المقابل يتمتّع المستوطنون بحرّية الحركة دون أيّ قيد. القيود المفروضة على سكّان البلدة القديمة الفلسطينيّين تنغّص عيشهم إذ تمسّ جميع نواحي حياتهم وتسلبهم القدرة على إدارة حياة طبيعيّة ومعقولة. في ما يلي إفادات جمعها باحثو بتسيلم الميدانيّون في الأشهر الماضية يصف فيها السكّان تأثير الحواجز على حياتهم اليوميّة.

26 كانون الأول/ديسمبر 2018

سياسة إطلاق النار

"التحذير" القاتل: مقتل فتييْن في سنّ الـ14 بفعل صاروخ في إطار سياسة "اقرع السطح" على مبنًى في مدينة غزّة

في 14.7.18 قصف الجيش مبنى في غزة زعم أنّ حماس تستخدمه لأجل التدريبات. التحقيق المشترك الذي أجرته منظمتا بتسيلم و-Forensic Architecture أظهر أنّ الهجوم ابتدأ بإطلاق أربعة صواريخ يسمّيها الجيش "صواريخ تحذيرية". قتل الصّاروخ الأوّل فتييْن في سنّ الـ14 كانا يجلسان على سطح المبنى. كذلك بيّن التحقيق أنّ الجيش تلاعب بشريط الفيديو الذي نشره فلم يظهر فيه الاستهداف الذي قُتل فيه الفتَيان. عوضًا عن ذلك يظهر توثيق الاستهداف الثالث مرّتين. إطلاق الصواريخ الفتّاكة كوسيلة تحذير يخالف القانون ويُعتبر قصفًا لا أقلّ. ومن حيث هو كذلك يجب أن يلبّي المعايير التي ينصّ عليها القانون الدولي بخصوص تنفيذ عمليات القصف - ومن ضمنها الحفاظ على مبدأ التمييز والتعرّف ومبدأ التناسبيّة وواجب اتّخاذ خطوات تحذيريّة فعّالة. جميع هذه المتطلّبات لم تُحترَم في الحالة التي نحن في صددها.

19 كانون الأول/ديسمبر 2018

الخليل - مركز المدينة

خلال شهر تشرين الثاني وأمام أنظار الجنود هاجم مستوطنون سيّارة إسعاف بطريقها لنقل مريضة من سكّان تل رميدة في الخليل

في 17.11.18 ليلًا ألمّت وعكة صحّية بفريال أبو هيكل (72 عامًا) من سكّان تل رميدة فاستدعت سيّارة إسعاف. يبيّن تحقيق بتسيلم أنّه بعد أن نسّق الهلال الأحمر الفلسطيني الأمر بواسطة الصليب الأحمر انطلقت سيّارة إسعاف وفيها مسعفان إلى منزل المريضة. ولكن عندما وصلت سيّارة الإسعاف إلى "دوّار جروس" هاجمها نحو 15 مستوطنًا حيث انهالوا على السيّارة ضربًا ورشقوا السيّارة بالحجارة فاخترقت بعضها نافذتيها الخلفيّتين وضمن ذلك أمطروا طاقمها بالشتائم. اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الخليل التي تُهمَل غالبًا دون تحقيق ومحاسبة هي مسألة متكرّرة بحيث أصبحت روتينيّة في إطار نظام الفصل والتمييز الذي تطبّقه إسرائيل في المدينة. غياب الرّدع هو الذي يشجّع استشراء عُنف المستوطنين ويجعل الحادثة المذكورة في حُكم الوقائع المعلومة سلفًا.

17 كانون الأول/ديسمبر 2018

روتين العُنف

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية، 7.12.18-24.11.18

كلّ يوم تقرّر إسرائيل كيف تبدو حياة الفلسطينيين في الضفة، بينما هم لا يملكون أيّة إمكانيّة للمشاركة في صنع القرارات المتعلّقة بمستقبلهم. تستخدم إسرائيل قوّتها بعُنف وتعسّف، وتبدي بذلك استهتارًا وقحًا بحياة الفلسطينيين، بأمنهم وبجودة حياتهم.

13 كانون الأول/ديسمبر 2018

الاعتداء على مواطنين إسرائيليين من قبل فلسطينيين

بتسيلم تنعي وفاة الطفل أثناء محاولة إنقاذه بعد إصابة والدته بجراح بليغة في عمليّة إطلاق نار قرب عوفرا

تعرب بتسيلم عن ألمها العميق لشيره وعميحاي إيش ران لوفاة مولودهم عميعاد اسرائيل أثناء محاولة إنقاذه بعد إصابة والدته بجراح بليغة جرّاء عمليّة إطلاق نار نفّذها فلسطيني قرب مستوطنة عوفرا - التي أصيب خلالها الوالد عميحاي أيضًا وخمسة أشخاص آخرون. تتقدّم بتسيلم بالتعازي للعائلة وتتمنى الشفاء العاجل للجرحى. استهداف المدنيّين ينخر أسس مبادئ الأخلاق والقانون والإنسانية. تندّد بتسيلم بشدّة بكلّ مسّ متعمّد بالمدنيّين ومجدّدًا تدعو السياسيّين والقادة أن يتصرّفوا بمسؤولية ويمتنعوا عن تأجيج العُنف.

12 كانون الأول/ديسمبر 2018