مستجدّات

سياسة التخطيط في الضفّة الغربيّة

إسرائيل تنزع القناع الأخير عن سياسة التخطيط التي تطبّقها في الضفة الغربية

في 17.6.2018 دخل حيّز التنفيذ أمر عسكريّ جديد يمنع عن الفلسطينيّين أيّة إمكانية للاعتراض على أوامر هدم أصدرتها الإدارة المدنية في حقّ مبانٍ جديدة. يشكّل الأمر الجديد في جوهره لبنة إضافية في سياسة التخطيط والبناء التي تطبّقها إسرائيل في الضفة الغربية والتي تطبّق أساسًا لمنع أيّ تطوير فلسطينيّ تقريبًا، وسلب أراضي الفلسطينيّين وتخصيص أقصى مساحة ممكنة من الأرض لاحتياجاتها هي .المغزى الاساسيّ من الأمر الجديد هو إلغاء الإجراء الشكليّ القائم والذي من وظيفته الرقابة القانونية على أوامر الهدم وسياسة الهدم ككل. إنّ استعداد إسرائيل للتخلّي في هذه الحالة حتّى عن المظهر الشكليّ يدلّ على سعي منها لتسريع وتيرة ونطاق سلب الفلسطينيين كما على ثقتها بأنّها لن تضطرّ إلى تحمّل تبعات المسؤولية عن النتائج الوخيمة للخروقات - لا على المستوى المحلّيّ ولا على المستوى الدوليّ.

14 حزيران/يونيو 2018

تجمّعات سكّانيّة مهدّدة بالتهجير

أكثر من 300 شخصيّة عامّة من سائر أنحاء العالم: النقل القسريّ لتجمّع الخان الأحمر جريمة حرب

ما يربو على 300 شخصيّة عامّة من سائر أنحاء العالم - منتخَبو جمهور ورجال قانون وأكاديميّون وفنّانون ورجال دين ونشطاء - خرجوا في رسالة مفتوحة ضدّ المخطّط الإسرائيلي الرّامي إلى نقل آلاف الفلسطينيين سكّان التجمّعات الزراعيّة والرّعويّة في الضفة الغربية. وقد أولت الرّسالة اهتمامًا خاصًّا بتجمّع الخان الأحمر إذ يتهدّده خطر الهدم والترحيل الوشيك.

11 حزيران/يونيو 2018

الخليل - مركز المدينة

جنود دهموا منزل عائلة دعنا في الخليل وأفزعوا أفراد الأسرة من نومهم

في يوم الإثنين الموافق 14.5.2018 عند الساعة 23:40 اقتحم جنود بناية سكنيّة تعود لعائلة دعنا، في حارة الحريقة في الخليل وأيقظوا السكّان. أمر الجنود أفراد الأسرة بإيقاظ أولادهم بحجّة البحث عن راشقي حجارة. تسكن في البناية المذكورة ستّ أسَر مكوّنة من 40 شخصًا. عند منتصف اللّيل غادر الجنود البناية ولكن بعد نحو السّاعة جاءت قوّة عسكرية أخرى واستولت على سطحها وبقيت حتى الساعة 6:00 صباحًا. في جوار حارة الحريقة أقيمت مستوطنة "كريات أربع" وجرّاء ذلك يعاني أبناء عائلة دعنا التنكيل المتكرّر على يد المستوطنين وعناصر قوّات الأمن مثلهم في ذلك مثل بقيّة أهالي الحارة.

10 حزيران/يونيو 2018

غياب المساءلة والمحاسبة

بتسيلم تعقيبا على قرار النيابة في قضية سمير عوض: لا تُرتكب جريمة بحقّ الفلسطينيّين إلّا ويجد المستشار القضائي أفيحاي مندلبليط والنائب العسكري شارون أفيك طريقة لطمسها

تندّد بتسيلم بشدّة بقرار النيابة إلغاء لائحتَي الاتّهام في قضية مقتل الفتى سمير عوض (16 عامًا) الذي أطلقت عليه النيران بظهره ورأسه حين كان عالقًا بين الأسلاك الشائكة. لا تُرتكب جريمة بحقّ الفلسطينيّين إلّا ويجد المستشار القضائي أفيحاي مندلبليط والنائب العسكري شارون أفيك طريقة لطمسها. القرار في هذه الحالة مشين بشكل خاصّ إذ يكشف عار كبار المسؤولين في جهاز تطبيق القانون - المدنيّ والعسكريّ: حين طرح الدّفاع ادّعاءه في شأن "تطبيق انتقائيّ" ووُجّهت بذلك السّهام من الجنود في الميدان إلى الأشخاص الذي يقودون سياسة الطمس - فرّت النيابة من الحلبة متخلّية حتى عن المظهر الشكليّ الذي طالما ثمّنته عاليًا.

10 حزيران/يونيو 2018

روتين العُنف

روتين الاحتلال في قرية المغيّر، قضاء رام الله: جنود اقتحموا منازل واحتجزوا السكّان في الغرف طيلة ساعات

خلال شهرَي آذار ونيسان، اقتحم الجنود مرّتين ليلًا أربعة منازل في قرية المغيّر في قضاء رام الله. أيقظ الجنود السكّان بينهم أطفال صغار واحتجزوا كلّ أسرة لعدة ساعات داخل منزلها كما احتجزوا من جاء لزيارتهم، وظلّوا طيلة هذه الساعات يراقبون كلّ حركة للمحتجزين. كذلك أوقف الجنود شخصًا في الشارع وأجبروه تحت تهديد السّلاح أن يدلّهم على جار له، ويسمّي الجيش ذلك "إجراء الجار". يتّضح من إفادات السكّان مسّ خطير بخصوصيّتهم وحقوقهم. تُظهر هذه الممارسات الباطلة والمروّعة كم من السّهل استباحة حياة السكّان وتشويش نظام حياتهم وكم يفتقد هؤلاء الأمان حتّى داخل منازلهم وحتّى في ساعات اللّيل.

6 حزيران/يونيو 2018

روتين العُنف

منذ نصف عام يعاني طلّاب كلّية العروب من تنكيل الجنود المنتشرين عند مدخل الكلّية

يُجري الجيش منذ 7.12.17 دوريّات يوميّة في جوار المدخل الرئيسيّ لكلّية العروب التقنيّة، ويعترض الطلّاب ويعيهم. بسبب الحضور العسكريّ المكثّف هناك، يفضّل بعض الطلّاب - وبضمنهم من هم سكّان مخيّم العروب نفسه - المجيء إلى الكلّية عبر طرق بديلة تكلّفهم قطع مسافات أطول، لكي يتجنّبوا الجنود. إعاقة الطلّاب ومضايقتهم في طريقهم إلى الكلّية تشكّل مسًّا بحقّهم الأساسيّ في التنقّل والدراسة وإدارة حياة اجتماعيّة طبيعيّة. مئات الطلّاب في كلّية العروب باتت حقوقهم الأساسية رهن إرادة الجيش، تارة يمنّ بها عليهم، وتارة يسلبها دون أيّ سبب ودون أن يحاسَب أحد.

5 حزيران/يونيو 2018

تجمّعات سكّانيّة مهدّدة بالتهجير

رغم صوم رمضان: أخلت الإدارة المدنيّة خمس أسَر من منازلها

أمس، الموافق 4.6.2018، جاء موظّفو الإدارة المدنيّة في ساعات الظهر إلى خربة حُمصة في الأغوار الشماليّة وسلّموا أومر إخلاء مؤقت لخمس أسَر، كانت قد أخلتها من قبل ثلاث مرّات خلال الشهرين الماضيين. طالبت الإدارة المدنيّة العائلات بإخلاء منازلها اليوم، 5.6.2018، من الساعة 6:00 صباحًا وحتى الساعة 12:00 ظهرًا، بحجّة تدريبات عسكريّة ستجري قرب منازلها. صباح هذا اليوم جاء موظّفو الإدارة المدنيّة بصحبة جنود إلى خربة حُمصة ورافقوا الأسر الخمس، التي تدبّرت أمر المغادرة بنفسها - البعض أقلّتهم سيّارة، والبقيّة غادروا سيرًا على الأقدام. مرّة أخرى، اضطرّت هذه الأسَر، التي تعدّ 29 شخصًا بينهم 19 قاصرًا، إلى اصطحاب أغنامها والمشي - رغم مشقّة الصّيام - وصولًا إلى منطقة معزولة نائية، تبعد نحو 10كم عن المنازل، حيث مكث الجميع في العراء إلى حين السماح لهم بالعودة إلى منازلهم.

5 حزيران/يونيو 2018

سياسة إطلاق النار

هكذا يفعلون بالفتى إذا احتجّ على سَجنه في غزّة

منذ 30.3.2018 جُرح بنيران قوّات الأمن في مظاهرات الشريط الحدودي في قطاع غزة أكثر من 3,600 شخص وقُتل العشرات بينهم 12 قاصرًا. لا يستطيع النظام الصحّي في القطاع توفير العلاج اللّازم للجرحى لأنّه يعاني انهيارًا مستديمًا تحت وطأة حصار تفرضه إسرائيل منذ أكثر من عشر سنوات. إمكانيّات التأهيل في القطاع قليلة وقلّة فقط تستطيع تحمّل تكلفته الباهظة. إسرائيل هي المسؤولة عن هذا الواقع: هي من أصدرت أوامر إطلاق النار المخالفة بوضوح للقانون وهي من تسبّبت في انهيار النظام الصحّي وهي التي تمنع الآن عن الجرحى التأهيل اللّازم لهم - داخل القطاع أو خارجه. أدناه قصص ثلاثة فتيان جُرحوا خلال المظاهرات اثنان منهم بُترت إحدى ساقيه وهؤلاء لن تعود حياتهم إلى ما كانت عليه.

31 أيار/مايو 2018

روتين العُنف

لا لشيء سوى اسم العائلة: إسرائيل تعاقب مئات الفلسطينيين بمنعهم من العمل فيها

سحبت الإدارة المدنيّة خلال هذه السنة مئات تصاريح العمل من مئات الفلسطينيين العاملين في إسرائيل وفي المستوطنات. جاء هذا الإجراء لسبب تافه في حدّ ذاته: أنّهم يحملون اسم العائلة نفسه الذي يحمله فلسطيني قد نفذ عملية. لقد مرّت أشهر طويلة وما زالت إسرائيل تجمّد تصاريح العمل وتحرم العمّال من كسب رزقهم وإعالة أسَرهم. إنّه مثال آخر يضاف إلى أمثلة كثيرة على ممارسات إسرائيل التعسّفية في الضفة الغربية. هذا التعسّف يتحكّم بحياة الفلسطينيين ويشكّل جزءًا من عنف الدولة المنظّم والرّامي إلى إدامة السيطرة الإسرائيلية على سكّان مدنيّين وحرمانهم من أيّة حقوق سياسيّة.

28 أيار/مايو 2018

تجمّعات سكّانيّة مهدّدة بالتهجير

المحكمة العليا تسمح للدولة بارتكاب جريمة حرب. يتحمل القضاة أيضا المسؤولية إذا وقعت

يوم الخميس الموافق 24.5.18 قرر القضاة الثلاثة في المحكمة العليا- نوعم سولبيرج وعنات برون وياعيل فلنر- أنه يحق للدولة هدم منازل سكان تجمع خان الأحمر وترحيلهم من بيوتهم وإسكانهم في بلدة أخرى. قرار الحكم بشأن خان الأحمر يلغي الحاجز الأخير الذي كان يعيق إسرائيل لغاية الآن وأعاق طرد التجمع وهو ما يُعتبر بمثابة جريمة حرب في القانون الدولي. رغم أن هذه السياسية أُقرّت من قبل المستوى السياسي غير أنه على غرار حالات أخرى انخرط القضاة في الجهد ومهدوا الطريق لاقتراف جريمة حرب. ولا تقتصر المسؤولية الشخصية عن اقتراف جريمة حرب كهذه على من يُحدد السياسة وحسب- بل تقع أيضاً على من مهد لصالحهم المسار القضائي.

27 أيار/مايو 2018

روتين العُنف

مدوّنة صور: الحياة في ظلّ مستوطنة " بيت إيل" - نظرة من الدّاخل

خلال نصف السنة الماضي وثّقت بتسيلم في إطار مشروع خاصّ حياة سكّان مخيّم الجلزّون في ظلّ مستوطنة "بيت إيل" التي أقيمت في جواره عام 1977. خلال تلك الأشهر سجل الباحث الميداني لبتسيلم إياد حدّاد إفادات عشرات السكّان الذين عرضوا خلالها أوجُه مختلفة من إسقاطات وجود المستوطنة على حياتهم. الصور التي تشاهدونها هنا تعرض الحياة في المخيّم، شوارعه المكتظة والمهمَلة ونقص الحدائق وساحات اللّعب للأولاد وملاصقة منازل المستوطنة للمدرسة وسعي السكّان لعيش حياة عاديّة في مثل هذه الظروف.

22 أيار/مايو 2018

سياسة إطلاق النار

بتسيلم: إطلاق النيران الحيّة على المتظاهرين في غزة يُظهر استهتارًا مروّعًا بحياة البشر

إسرائيل كانت تعرف مسبقًا عن مظاهرات اليوم وكان لديها متّسع كافٍ من الوقت لإيجاد وسائل لمجابهتها غير النيران الحيّة. لجوء الجيش مرّة أخرى إلى إطلاق النيران الحيّة اليوم كحلّ وحيد يطبّقه في الميدان يدلّ على استهتار مروّع بحياة البشر من قبل كبار المسؤولين السياسيين والعسكريين. تدعو بتسيلم إلى وقف قتل المتظاهرين الفلسطينيين فورًا وإذا لم يُصدر المسؤولون أوامر كهذه إلى الجنود في الميدان على هؤلاء الجنود رفض الانصياع لأوامر مخالفة بوضوح للقانون والامتناع عن إطلاق النيران.

14 أيار/مايو 2018

قطاع غزة

أكثر من 2000 جريح بنيران الجيش، والنظام الصحّي المنهار في قطاع غزة، بسبب الحصار المتواصل، يعجز عن مواجهة الوضع

أكثر من 2000 فلسطينيّ أصيبوا منذ 30.3.2018 في المظاهرات التي جرت قرب الشريط الحدوديّ، وأطبّاء غزة يقولون إنّها إصابات خطيرة على نحوٍ بارز، وإنّ النظام الصحّي في القطاع عاجز عن تقديم العلاج لهم، خاصّة وأنّه أصلاً في حالة انهيار متواصل جرّاء حصار تفرضه إسرائيل منذ أكثر من عشر سنوات. كذلك فإنّ إمكانيّات التأهيل في القطاع قليلة ومكلفة جدًّا، بحيث لا يتمتّع بها سوى قلائل. إسرائيل هي المسؤولة عن هذا الواقع: هي من أصدر أوامر أطلاق النار - المخالف بوضوح للقانون - على المتظاهرين؛ وهي السبب في انهيار النظام الصحّي في القطاع؛ وهي السبب في أنّ الجرحى لا يتلقّون العلاج والتأهيل اللّازمين - لا داخل القطاع ولا خارجه.

10 أيار/مايو 2018

تجمّعات سكّانيّة مهدّدة بالتهجير

للمرّة الثالثة منذ 24.4.2018 تخلي الإدارة المدنيّة خمس أسَر فلسطينية من منازلها

في السادسة من صباح هذا اليوم، الموافق 8.5.2018، وصل موظّفو الإدارة المدنية وقوّة عسكرية قوامها سيّارتا "جيب" بعناصرها إلى خربة حُمصة في الأغوار الشمالية، وأخلت خمس أسَر فلسطينية من منازلها (من الساعة 6:00 صباحًا حتى 14:00 بعد الظهر).

8 أيار/مايو 2018

عنف المستوطنين = عنف الدولة

شركاء في الجريمة: مستوطنون هاجموا فلسطينيين في عينبوس بدعم من الجيش

في 6.3.2018 هاجم ما يقارب ثلاثين مستوطنًا قدموا من مستوطنة "يتسهار" شابّين كانا يعملان على شقّ طريق ترابيّ في أراضي قرية عينبوس. بعد أن فرّ الشابّان انسحب المستوطنون، ثمّ عادوا مجدّدًا برفقة جنود. عندئذٍ وقع تبادل رشق حجارة بين المستوطنين وأهالي القرية - الذين استُدعوا إلى أراضيهم. انضمّ الجنود إلى صفّ المعتدين وأخذوا يطلقون نحو الأهالي الرّصاص الحيّ والأعيرة المعدنيّة المغلّفة بالمطّاط وقنابل الغاز المسيل للدّموع. أصيب بمقذوفات الجنود وحجارة المستوطنين ستّة من سكّان القرية. هذه الهجمات جزءٌ من واقع العُنف الرّوتينيّ لنظام الاحتلال، وبسببها أخذ الفلسطينيون يتجنّبون الوصول إلى أراضيهم، وأخذت الدولة تستولي عليها مستغلّة الواقع الذي أنشأته وغيّبهم عن أراضيهم.

3 أيار/مايو 2018

روتين العُنف

الحياة في ظلّ مستوطنة "بيت إيل": التعليم في جوّ من التّهديد الدّائم

يعيش في مخيّم الجلزّون شماليّ رام الله نحو 14,000 شخص، بينهم 5,000 قاصر. في 1977 أقيمت في جواره مستوطنة "بيت إيل"، التي أخذت تتوسّع شيئًا فشيئًا في اتّجاه المخيّم والمدرستين الواقعتين عند مدخله. قرب المستوطنة من المخيّم يستدعي حضورًا دائمًا للجنود - داخل أبراج المراقبة وفي دوريّات عسكريّة - على الشوارع المؤدّية إلى المدرستين، ممّا يولّد مواجهات متكرّرة بينهم وبين سكّان المخيّم. ممارسات الجيش خلال هذه المواجهات تعطّل مجرى الدراسة وتعرّض التلاميذ للمخاطر في طريقهم من وإلى المدرسة، بل إنّ الغاز الذي يطلقه الجنود كلّ حين ينتشر داخل الصّفوف.

2 أيار/مايو 2018

روتين العُنف

عشرون شخصًا من حَمولة واحدة معطّلون عن العمل منذ ثلاثة أشهر، بعد أن سحبت إسرائيل منهم تصاريح الدّخول

في 4.2.2018، فوجئوا عشرون شخصًا من حَمولة قبها من سكان قرية طورة الغربية ويعملون في المنطقة الصناعية "شاحاك"، بإلغاء تصاريحهم التي يدخلون بواسطتها للعمل في المستوطنات. منذ أكثر من ثلاثة أشهر تحرم إسرائيل هؤلاء العمّال من كسب رزقهم وإعالة أسَرهم، دون أن توضح لهم أو لمشغّليهم أسباب سحب التصاريح. إنّه مثال آخر يُظهر الآثار المدمّرة لسياسات إسرائيل في الأراضي المحتلّة، ونتائج تعسّف الجيش وعشوائيّته في استخدام قوّته، والتجاهل التامّ لحقوق سكّان الضفة الغربية الفلسطينيين.

1 أيار/مايو 2018

سياسة إطلاق النار

بتسيلم لأمين عامّ الأمم المتحدة: عليكم حماية أرواح المتظاهرين الفلسطينيّين

قبيل اجتماع مجلس الأمن - اليوم، في الساعة 17:00 بتوقيت إسرائيل - وتوقّعات استمرار المظاهرات قبالة الشريط الحدوديّ في قطاع غزّة، بعث أمين عامّ بتسيلم، حجاي إلعاد، برسالة إلى الأمين العامّ لهيئة الأمم المتحدة، أنطونيو جيتريس، مفصّلاً فيها أسماء وأعمار المتظاهرين الفلسطينيين الـ35 الذين قتلتهم إسرائيل بالرّصاص الحيّ في الأسابيع الأخيرة، بينهم 4 قاصرين. تناشد بتسيلم الأمم المتحدة أن تبذل "كلّ ما في وسعها - وأن تتحمّل كامل مسؤوليّتها - لأجل حماية أرواح الفلسطينيين وتطبيق الأحكام الدوليّة" لأجل الوقف الفوريّ لما تقوم به إسرائيل ضدّ متظاهرين عزّل في غزّة من إطلاق نيران بما يخالف القانون.

26 نيسان/أبريل 2018

قيود على الحركة والتنقّل

روتين الاحتلال في حيّ خربة قلقس في الخليل: معزولون عن المدينة منذ أكثر من 17 عامًا

خربة قلقس هي حيّ في جنوب الخليل يعيش فيه نحو 3000 شخص، كان سابقًا قرية مستقلّة. منذ عام 2000 سدّ الجيش الشارع الذي يصلها بوسط البلد ممّا يجبر السكّان على السّفر في طريق التفافي طويل يكبّدهم مصاريف زائدة، أو المخاطرة في اجتياز شارع 60 سيرًا على الأقدام. في السنوات الأخيرة توفّي دهسًا ستّة فلسطينيّين حين كانوا يحاولون اجتياز شارع 60 في هذا المقطع. يتجاهل الجيش مطالب السكّان، وقد فرّق مظاهرات طالبوا فيها بفتح الشارع مستخدمًا قنابل الصوت والغاز المسيل للدموع. إنّه مثال على استغلال إسرائيل قوّتها وسلطتها لكي تتّخذ قرارات تعرقل حياة الفلسطينيين بشكل جذري دون التشاور معهم. هذا الواقع لن يتغيّر طالما الاحتلال مستمرّ.

23 نيسان/أبريل 2018

قطاع غزة

أطلق الجيش قنابل غاز مسيل للدّموع على خيام أسَر على بُعد مئات الأمتار من الشريط الحدوديّ خلال المظاهرات على حدود غزة

أظهر تحقيق بتسيلم أنّه خلال مظاهرات أيّام الجمعة الأخيرة، التي جرت عند الشريط الحدودي في غزة، أطلق الجيش الغاز المسيل للدّموع عشوائيًّا، مستهدفًا الرجال والنساء والأطفال الذين شاركوا في نشاطات سلميّة داخل الخيام، على بُعد مئات الأمتار من الحدود. قنابل الغاز أطلقها جنود من الجانب الآخر للشريط الحدودي، دون أيّ مبرّر وفي مخالفة للقانون: لا يحقّ لإسرائيل أن تفرّق مظاهرات تجري داخل قطاع غزّة، ولا أن تحدّد للسكّان هناك أين يُسمح لهم التواجد وأين يُمنع. من هنا، بالتأكيد، لا يحقّ لها أن تطلق الغاز المسيل للدموع على متظاهرين يتواجدون على بُعد مئات الأمتار من الحدود ويقومون بفعاليّات لا تشكّل خطرًا على أحد.

20 نيسان/أبريل 2018

سياسة إطلاق النار

جنود أطلقوا ذخيرة تفريق المظاهرات نحو رأسَي فتيَين (10، و-14 عامًا) مسبّبين لهما إصابات بليغة

في شباط 2018 جرت مظاهرات وأحداث رشق حجارة في منطقة رام الله، وقد وثّقت بتسيلم إطلاق جنود ذخيرة تفريق المظاهرات نحو رأسَي فتيَين في خرق تامّ لتعليمات إطلاق النار. في الحالتين لم يتهدّد الخطر حياة الجنود أو أيّ شخص آخر. أصيب محمد نوباني (14 عامًا) بعيار معدني مغلّف بالمطّاط اخترق عينه واستقرّ فيها. وأصيب صالح يحيى (10 أعوام) مباشرة في رأسه بقنبلة غاز مسيل للدموع. إطلاق الذخيرة على هذا النحو مخالف للقانون ولتعليمات إطلاق النار التي وضعها الجيش نفسه. جرّاء نهج الجيش، التي يسمح للجنود بمخالفة تعليمات إطلاق النار دون أيّة محاسبة على ذلك، سوف يعاني الفتيان طيلة حياتهما، مثل مئات آخرين في الضفة الغربية.

18 نيسان/أبريل 2018