مستجدّات

تجمّعات سكّانيّة مهدّدة بالتهجير

الإدارة المدنيّة صادرت ألواح خشب من التجمّع السكّاني خان الأحمر

في 28.12.2017، قرابة الساعة 8:30 جاء موظّفو الإدارة المدنية، ترافقهم قوّات من شرطة حرس الحدود، إلى مدرسة خان الأحمر، في منطقة "معليه أدوميم"، سلّموا للسكّان أمرًا عسكريًّا وأخذوا معهم 60 لوحًا من الخشب وبابين. يقع تجمّع خان الأحمر في منطقة تعدّها إسرائيل لتتوسّع فيها مستقبلاً مستوطنة "معليه أدوميم". لاحقًا، قرابة الساعة 13:00، جاء موظّفو الإدارة المدنية إلى تجمّع آخر في الخان الأحمر يُدعى التّبنة، وصادروا 10 ألواح صفيح وأربع حزم من قضبان الحديد، يستخدمها السكّان لإقامة مبانٍ مؤقتة في المناسبات.

31 كانون الأول/ديسمبر 2017

شرقيّ القدس

يشبّون تحت وطأة الاحتلال: حياة محطمة في القدس الشرقيّة

خلال السنتين والنصف الماضيتين عاش م.م. (16 عامًا) من العيساويّة، سلسلة من التحقيقات، الاعتقالات الليليّة، الإقامة الجبريّة، السّجن لفترة طويلة، وإصابة بليغة بنيران قوّات الأمن؛ ويُنتظر في الأيام القريبة أن يعود إلى السجن لمحكوميّة أخرى. م.م. ليس وحيدًا في ذلك - كلّ سنة في القدس الشرقية يُنتزع مئات الفتية من فراشهم ليلاً، يُعتقلون ويُسجنون؛ وضمن ذلك تُنتهك حقوقهم منهجيًّا وباستهتار مطلق من جانب السلطات، إذ أنّ م.م. في نظرها موضوع للقمع في إطار الإدارة الجارية لمنظومة السيطرة الإسرائيلية على سكّان القدس الشرقية، قمع سوف تبقى آثاره فيه طيلة حياته.

31 كانون الأول/ديسمبر 2017

#احتلال365: تقرير نصف شهري من الضفة الغربية.

خلال النصف الاول من شهر كانون الاول اعتقلت قوّات الأمن 237 فلسطينيًّا على أقلّ تقدير، منهم 61 قاصرين، واقتحمت 123 قرية ومدينة 104 منزلاً على الأقلّ، ونصبت ما لا يقلّ عن 155 حواجز طيارًا.لمعلومات اوفى.

28 كانون الأول/ديسمبر 2017

روتين العُنف

بُدرُس، حياة مكشوفة: اقتحام ليليّ لمنازل خمس أسَر فلسطينية

في 5.12.2017، اقتحم جنود خمسة مبانٍ في قرية كفر بُدرُس الواقعة إلى الشمال الغربي من مدينة رام الله. دخلت القوّات منازل 9 أسَر، وفي بعضها جمّعوا كلّ أفراد الأسرة في غرفة واحدة، دون اكتراث لسنّهم أو وضعهم الصحّي، ثمّ أجروا تفتيشات وألحقوا أضرارًا بالممتلكات وخلّفوا وراءهم فوضى عارمة. كلّ ذلك، دون أن يعيروا اهتمامًا لأيّ معيار قضائي، ودون إبراز أوامر تفتيش بإذن من قاضٍ؛ عوضًا عن ذلك استندوا إلى أمر عسكريّ يخوّلهم صلاحيّات كاسحة. الباحث الميداني من بتسيلم، إياد حدّاد، زار بعض هذه الأسَر واستمع إلى إفادات.

28 كانون الأول/ديسمبر 2017

تجمّعات سكّانيّة مهدّدة بالتهجير

قنوات عميقة حفرها الجيش لمنع الوصول إلى تجمّعات مسافر يطّا

منذ أكثر من شهر يقيّد الجيش حركة سكّان تجمّعات مسافر يطّا، جنوبيّ جبال الخليل. من حين لآخر تمكّن السكّان من شقّ طريق جانبي ليمرّوا منه، وفي كلّ مرّة كان الجيش يسدّ الطريق في اليوم نفسه أو في اليوم التالي. اليوم، 26.12.17، نحو الساعة 10:00، جاء إلى المنطقة جنود معهم جرّافات، وسدّوا جميع الطرق التي شقّها السكّان بين مسافر يطّا وتجمّع شُعب البطم. في هذه المرّة، إضافة إلى تكويم الصخور، حفر الجيش قناة عمقها متران وعرضها ثلاثة أمتار، ليمنع عبور السيّارات. إضافة الى ذلك، حفر الجنود قناة أخرى على امتداد شارع لم يسبق إغلاقه من قبل، يصل بين تجمّعَي خلّة الضبع وخربة الفخيت.

26 كانون الأول/ديسمبر 2017

الخليل - مركز المدينة

روتين الاحتلال: عيد "الحانوكا" في البلدة القديمة في الخليل، 12 كانون الأوّل 2017

في 2012 أقام الجيش في البلدة القديمة في الخليل جدارًا قسّم شارع السلايمة إلى قسمين: قسم واسع ومعبّد خُصّص لليهود فقط، وقسم ضيّق ومشوّش خُصّص للفلسطينيين فقط. في 2017 أطال الجيش الجدار ونصب في آخِره بوّابة مقفلة، تفتح وفق ما يرتأه أفراد قوّات الأمن الذين يشغلون حاجز "مافيا" المحاذي. قرب هذا الحاجز احتفل مستوطنون وجنود، في 12.12.2017، بعيد "الحانوكا" (الأنوار). في المنطقة H2، التي يسكنها نحو 40 ألف فلسطيني، ونحو 800 مستوطن، يدير الجيش نظام فصل بين الفلسطينيين والمستوطنين، بحيث يفرض قيودًا مشدّدة جدًّا على حركة الفلسطينيين، فيما يتمتّع المستوطنون بحرّية الحركة وبحماية حقوقهم.

26 كانون الأول/ديسمبر 2017

قطاع غزة

طريق مسدود: البطالة بين خرّيجي الجامعات والكلّيات في قطاع غزة

في حزيران 2017 مرّت عشر سنوات على الحصار الذي تفرضه إسرائيل على قطاع غزة، والذي تسبّب بانهيار اقتصاديّ في القطاع وتدنٍّ حادّ في مستوى معيشة السكّان. نسبة البطالة في القطاع اليوم من الأعلى في العام، وتبلغ 45.6%. الوضع أسوأ من هذا بكثير في أوساط النساء والشباب. جمع باحثو بتسيلم الميدانيّون إفادات من أربعة أشخاص هناك، تابعوا تعليمهم بعد إنهاء الدراسة الثانويّة، أملاً في تحسين مستوى معيشتهم، لكن خابت آمالهم بعد تخرّجهم، حيث تخرّجوا إلى سوق البطالة، دون أيّة فرصة لتحصيل معيشتهم.

21 كانون الأول/ديسمبر 2017

شرقيّ القدس

القدس الشرقية: دون أيّ سبب، رشّ شرطيّ من حرس الحدود رذاذ الفلفل على وجه فتًى، 15 عامًا؛ ثمّ اعتُقل والده على يد أفراد شرطة آخرين من حرس الحدود

في 20.11.2017، كان فتًى يبيع الذرة في كشكه في حيّ بطن الهوى في سلوان، وحوله عدد من الفتية. مرّ في المكان أفراد من شرطة حرس الحدود، توقّفوا قربهم وأخذوا يضايقونهم؛ ضمن ذلك رشّ أحدهم الفلفل على وجه الفتى، من مسافة صفر ودون أيّ مبرّر. عندما اشتكى الوالد، اعتقله أفراد الشرطة بحجّة أنّه "هدّد شرطيًّا"، ثمّ اقتادوه إلى محطّة الشرطة، حيث جرى التحقيق معه وإخلاء سبيله بكفالة. ما قامت به الشرطة ليس أمرًا شاذّا، والاعتداءات والاعتقالات الباطلة لسكّان الحيّ على يد أفراد الشرطة ليست أمرًا جديدًا على أهله، فهنا تجري كبرى عمليّات الترحيل التي عرفتها القدس الشرقية في السنوات الأخيرة.

20 كانون الأول/ديسمبر 2017

شرقيّ القدس

عناصر الشرطة تهاجم وتعتقل اثنين من سكّان حيّ بطن الهوى في القدس الشرقيّة، أحدهما فتًى، 15 عامًا، أطلقوا رصاص إسفنجي وقنابل الصوت في الحيّ

في 7.11.2017، أثناء تسجيل عناصر شرطة حرس الحدود مخالفات مرور في حيّ بطن الهوى، احتجزوا فتًى مرّ من المكان وطلبوا منه بطاقة هويّته. عندما قال لهم إنّه لا يملك بطاقة هويّة لأنّه لم يتمّ بعد الـ16 من عمره، هاجمه أحد أفراد الشرطة، أمسكه من رقبته بشدّة وأوقعه أرضًا، ثمّ داس رأسه برجله. عندما تدخّل ابن عمّ الفتى طالبًا منهم تركه لحال سبيله، رشّ أحد العناصر وجهه برذاذ الفلفل. هذه الأفعال، كما قلنا في أحداث سابقة، تدلّ على تنكيل مقصود بسكّان الحيّ - الذي يحاول المستوطنون الاستيلاء عليه. خلافًا لتعليمات القانون، تلجأ الشرطة في القدس الشرقية إلى اعتقال الفتية الفلسطينيين كإجراء أوّل، وتدوس حقوقهم طيلة فترة اعتقالهم.

18 كانون الأول/ديسمبر 2017

شرقيّ القدس

مئات من عناصر الشرطة داهموا حيّ العيساويّة في القدس الشرقيّة واعتقلوا 51 من السكّان، بينهم 26 فتًى

ليلة 22.10.2017 داهم مئات من عناصر الشرطة حيّ العيساويّة، اقتحموا عشرات المنازل واعتقلوا 51 من السكّان، بينهم 26 فتًى (15-17 عامًا). إفادات الفتيان وأفراد عائلاتهم تُظهر صورة مروّعة: دخلت الشرطة المنازل ليلاً، أيقظت ساكنيها، كبّلت أيدي الفتية واقتادتهم. اعتُقل الفتية طيلة يوم أو يومين دون طعام أو شراب، ضُربوا، أُجبروا على الرّكوع لساعات طويلة، جرى التحقيق معهم دون حضور الأهل، وبعضهم دون مقابلة محامٍ، ثمّ طُلب منهم توقيع إفاداتهم مكتوبة بالعبرية. ديسَت حقوقهم وسط التمسّك بشكليّات القانون والاستثناءات التي يتيحها. هذه الممارسات الشائعة والموثّقة جزءٌ من سياسة تبتغي الانتهاك المنهجي لحقوق الإنسان، وتطال مئات الفتية كلّ سنة على امتداد عشرات السنين.

17 كانون الأول/ديسمبر 2017

الخليل - مركز المدينة

الخليل: جندي يعتدي بالضرب على فتًى (16 عامًا) خلال مسيرة مستوطنين في المدينة

في 11.11.2017 جرت في الخليل مسيرة مستوطنين إلى "قبر عَتنيئِل بن قْناز" في البلدة القديمة. أغلق الجيش الشوارع التي مرّت منها المسيرة، وأمر بإغلاق الحوانيت أيضًا. أثناء المسيرة انتزع المستوطنون أعلام فلسطين المعلّقة على أبواب بعض الحوانيت المغلقة. بعض أصحاب هذه الحوانيت، وكانوا يجلسون جانبًا، اعترض على ذلك بالصراخ والصفير، وعندها ضرب أحد الجنود بعقب بندقيّته بقوّة على رأس فتًى (16 عامًا). هذا العنف هو جزء من روتين الاحتلال، الذي لا يتلخّص بضرب ذاك الفتى، فلأجل المستوطنين يفرض الجيش قيودًا مشدّدة على حركة السكّان الفلسطينيين ويعرقل حياتهم.

14 كانون الأول/ديسمبر 2017

سياسة إطلاق النار

دون سبب، أطلق جنديّ النار على سيّارة مرّت قرب نقطة عسكريّة فقتل السائق محمد موسى وجرح شقيقته

في 31.10.17 أطلق جنديّ النار على سيّارة قرب قرية النبي صالح (المحاذية لمستوطنة حلميش)، وواصل إطلاق النار بعد أن تجاوزته السيارة فجرح سائقها محمد موسى وشقيقته لطيفة. توقّفت السيّارة على بُعد نحو 150م، لكنّ قوّات الأمن والمسعفون الإسرائيليون الذين وصلوا إلى المكان لم يسعفوهما، بل أوقفوا عمل طاقم الإسعاف الفلسطيني؛ ثمّ حملوا محمد موسى دون عناية إلى سيّارة إسعاف نقلته إلى مستشفىً إسرائيليّ وهناك توفّي جرّاء جراحه. يُظهر تحقيق بتسيلم أنّ إطلاق النار كان دون مبرّر. نُشر في الإعلام أنّ الشرطة العسكرية باشرت التحقيق؛ ولكن تجارب الماضي علّمتنا أنّه سينتهي دون التوصّل إلى نتيجة. بمقتل موسى، يصل عدد الفلسطينيين ضحايا قوّات الأمن الإسرائيلية منذ بداية 2017 إلى 36 قتيلاً.

11 كانون الأول/ديسمبر 2017

الخليل - مركز المدينة

شريط فيديو: جنود يضربون شابًّا فلسطينيًّا في الخليل

في توثيق فيديو وصل ليد بتسيلم، تظهر مجموعة كبيرة من الجنود تجرّ شابًّا فلسطينيًّا بعُنف شديد. فيما كان يصرخ الشابّ من الألم، سمعه أحد سكّان الخليل وشرع في توثيق الحادثة. جرى الاعتداء في يوم الجمعة، 8.12.2017، في شارع وادي التفاح، في الخليل، حينما جرت في جميع أنحاء الأراضي المحتلّة مظاهرات كثيرة احتجاجًا على إعلان رئيس الولايات المتحدة، ترامب، الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل. بالضّبط مؤخّرًا، إزاء إغلاق ملفّ التحقيق ضدّ الناطق بلسان حركة "يكسرون الصمت"، حاول مسؤولون كبار في النيابة العامّة ذرّ الرّماد في العيون قائلين إنّ عُنف الجنود تجاه الفلسطينيين أمرٌ شاذّ، وأنّه يتمّ التحقيق فيه دائمًا.

10 كانون الأول/ديسمبر 2017

الحقوق الاقتصادية والاجتماعية

تقرير جديد: صُنع في البلاد: استغلال أراضٍ فلسطينيّة لمعالجة نفايات إسرائيليّة

تقرير جديد تصدره بتسيلم، بعنوان "صُنع في البلاد"، يكشف كيف تستغلّ إسرائيل أراضي الضفة الغربية لمعالجة النفايات التي تُنتَج ضمن حدودها - وبضمنها نفايات خطرة - مستخدمة في ذلك قوّتها كدولة احتلال، في تجاهل تامّ للفلسطينيين، إذ يجري استبعادهم عن عمليّة صُنع القرارات، فيما هم يتعرّضون لأخطار بيئيّة وصحّية لا يتمّ إعلامهم بها. هذا الواقع ليس سوى لبنة أخرى في سياسات تواظب إسرائيل عليها من خمسين سنة، مستغلّة المجال الفلسطيني وسكّانه لأجل تعزيز مصالحها، وكأنّه يقع ضمن حدودها السياديّة.

5 كانون الأول/ديسمبر 2017

الخليل - مركز المدينة

روتين الاحتلال في الخليل: جنود ينكّلون بالطلّاب والمعلّمين في مدرسة ابتدائية

خلال شهرَي 11 و 12 هذه السنة، وثّقت بتسيلم أربع حالات تنكيل جنود بطلّاب ومعلّمين حين عبورهم من بوّابة نُصبت على بُعد 30 مترًا من المدرسة ونحو 50 مترًا من الشارع المؤدّي إلى مستوطنة كريات أربع. هذه القيود، مضافًا إليها ما يعانيه سكّان المدينة الفلسطينيون من تنكيل متواصل على يد قوّات الأمن والمستوطنين، تمنع أيّة إمكانية لإدارة مجرى حياة معقول، وتحوّل حياة السكّان إلى جحيم لا يُطاق. أدّت هذه السياسة إلى نزوح فلسطينيّ مكثّف وإلى انهيار اقتصاد وسط البلد. رغم هذه النتائج، تواصل السلطات تطبيق هذه السياسة، ساعية من وراء ذلك إلى تنفيذ "ترانفسير هادئ" يُزيح الفلسطينيين من منطقة وسط البلد.

3 كانون الأول/ديسمبر 2017

قطاع غزة

لا يُعالَجون - تمنع إسرائيل مرضى في حالة حرجة من تلقّي العلاج الطبّي خارج قطاع غزّة

توفّيت فاتن أحمد (26 عامًا، من قطاع غزّة) في آب الماضي جرّاء مرض السرطان. لم يتوفّر العلاج اللازم لها في قطاع غزّة فطلبت الخروج لتلقّي العلاج في مستشفيات القدس الشرقيّة، لكن السلطات لم توافق سوى على واحد من أصل تسع طلبات قدّمتها. فاتن ليست الوحيدة: الآلاف من القطاع يقدّمون كلّ سنة طلبات لتلقّي العلاج الضروري لهم في إسرائيل والضفة (يشمل القدس الشرقية). مع مرّ السنين شدّدت إسرائيل سياستها: نحو نصف الطلبات لم تحظ حتّى بالردّ عليها أو رُفضت. إسرائيل هي المسؤولة عن هذا الواقع، وبضمنه تدنّي مستوى العلاج المتوفّر للسكّان. الموافقة على طلبات كهذه ليست منّة تتصدّق بها إسرائيل على سكّان القطاع، بل هو واجبها تجاههم أخلاقيًّا وقضائيًّا.

3 كانون الأول/ديسمبر 2017

شرقيّ القدس

الشرطة تعتقل بعُنف عشرات المصلّين في المسجد الأقصى، بينهم فِتيَة

مساء الخميس، 27.7.2017، تخلّف في المسجد الأقصى نحو 120 فلسطينيًّا للمبيت هناك، خشية ألّا يُسمح لهم في اليوم التالي بالدخول وأداء صلاة الجمعة، حيث فُرضت قيود على الدخول طيلة الأسبوعين السابقين عقب تنفيذ عمليّة. دهمت الشرطة المسجد واعتقلت الحاضرين بعُنف، وبينهم فتية. بيّنت إفادات الفتية التي جمعتها بتسيلم صورة روتينيّة قاسية، كانت بتسيلم ومنظمات حقوق إنسان أخرى نشرت عنها بتوسّع: دوس الحقوق تذرّعًا بحرْفيّات القانون الشكليّة واستثناءات يتيحها القانون. هذه الممارسات جزءٌ من سياسة تهدف -تحت غطاء الشكلانيّة- إلى إتاحة انتهاك حقوق الإنسان الأساسيّة لمئات الفتية بشكل منهجيّ، واسع النطاق وموثّق - كلّ سنة طيلة عشرات السنين.

29 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

تجمّعات سكّانيّة مهدّدة بالتهجير

قيود مشدّدة على الحركة والتنقّل يفرضها الجيش على سكّان أربع تجمّعات في مسافر يطّا

منذ 9.11.2017 يفرض الجيش قيودًا على حركة سكّان أربع تجمّعات في منطقة مسافر يطّا، جنوب جبل الخليل: خربة الحلاوة، خربة جِنبَة، خربة الفخيت وخربة المركز؛ ويبلغ عدد سكّانها معًا نحو 600 نسمة، نصفهم قاصرون. أغلق الجيش بأكوام التراب الطرق المؤدّية إلى التجمّعات والطرق الواصلة بينها، مما يمنع السكّان من العبور بالسيّارات ويُجبرهم على المشي لمسافة طويلة وصولاً إلى الشارع الرئيسي. منذ عشرات السنين تنكّل إسرائيل بلا هوادة بسكّان هذه التجمّعات، تمنع ربطها بشبكة البنى التحتية وتهدم ثمّ تعود وتهدم منازلهم، في محاولة لترحيلهم عن مكان سكناهم.

27 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

الخليل - مركز المدينة

روتين الخليل: اعتقال فتيَة في وسط البلد، في الخليل، عقب مواجهات مع جنود

يوم الجمعة، 13.10.2017، رشق فتية الحجارة نحو جنود في منطقة باب الزاوية، في الخليل. أطلق الجنود نحوهم أعيرة معدنيّة مغلّفة بالمطاط وقنابل الغاز، اعتقلوا بعُنف 18 فتًى وشابًّا، معظمهم قاصرون، ثمّ اقتادوهم إلى معسكر جيش في الخليل، حيث جرى التحقيق معهم ومن ثَمّ إطلاق سراحهم قرابة الساعة 22:00. مشهد جنود يدخلون الخليل ويعرقلون حياة السكّان أمر روتينيّ في الخليل، بما فيه اعتقال فتية واعتداءات. لم يوضّح أحد للفتية ماذا سيجري لهم، ولا أتاح لهم الاتّصال مع عائلاتهم. رغم سنّهم الصغيرة، جرى التحقيق معهم دون حضور محامٍ أو الأهل. هذه الممارسات تندرج ضمن الإدارة اليوميّة والدائمة لنظام الاحتلال.

24 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

تجمّعات سكّانيّة مهدّدة بالتهجير

إسرائيل واثقة من قدرتها على تهجير تجمّعات فلسطينية بحيث لا يهمّها الحفاظ على مظهر يوهم باتّباع إجراءات قضائيّة

في الشهر الماضي بلّغت الدولة ثلاثة تجمّعات فلسطينية أنّها تعتزم تهجير سكّانها عن منازلهم وأراضيهم بواسطة تعليق إخطارات على مفترق الطريق. مهما كان نوع الإجراء الذي تسعى الدولة من خلاله إلى تهجير سكّان فلسطينيين عن منازلهم، تبقى الجريمة هي نفسها: نقلٌ قسريّ لسكّان محميّين - ويعتبَر جريمة حرب، سواء ارتُكبت عبر استخدام القوّة المباشرة أو غير المباشرة، الجسدية أو الإداريّة. سواء جرى التهجير بالقوّة أو عبر إنشاء واقع معيشيّ لا يطاق إلى حدّ دفع السكّان إلى مغادرة منازلهم وأراضيهم - بهذه الطريقة أو بتلك، الجوهر واحد. جميع المتورّطين في ارتكاب هذه الجريمة - بما يشمل رئيس الحكومة، وزير الأمن، القضاة الذين يصادقون على التهجير وقائد المنطقة الذي وقّع الأوامر - يتحمّلون مسؤولية شخصيّة عن تنفيذها.

22 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

الأطفال والقاصرون

حيّ الشيخ جرّاح في القدس: الشرطة تعتقل فتيَين شقيقين (13 و-15 عامًا) وتعتدي على والدتهما

في 8.9.2017 أثناء مظاهرة ضدّ إخلاء عائلة شماسنة من منزلها في حيّ الشيخ جرّاح، في القدس الشرقية، اعتقلت الشرطة ع.ح. (15 عامًا) واعتدت على والدته حين حاولت حمايته، وأخلت سبيله بعد ساعة. ثمّ اعتقلت الشرطة شقيقه م.ح. (13 عامًا) واقتادته لاستجوابه في محطّة الشرطة. وبعد أن وقّع على إفادته مترجمةً إلى اللّغة العبرية، أخلي سبيله قرابة الساعة 22:30 بكفالة ماليّة قدرها 1000 ش.ج وبشرط الحبس المنزلي لمدّة خمسة أيّام. هذه الممارسات جزء من سياسة تتّبعها السلطات الإسرائيلية في القدس الشرقية لدى اعتقال الفتيان، إذ لا يخلو إجراء كهذا من انتهاكٍ لحقوقهم.

20 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

روتين العُنف

روتين الاحتلال في مخيّم بلاطة للّاجئين، قرب نابلس: يرافق الجيش كلّ زيارات المصلّين اليهود إلى "قبر يوسف" يفرض قيودًا مشدّدة على السكّان الفلسطينيين ويذيقهم الأمرّين

بين آب وتشرين الأوّل 2017 وثّقت بتسيلم مرارًا دخول الجنود الذين يرافقون عادةً مئات المصلّين الإسرائيليين القادمين لزيارة قبر يوسف. لدى دخوله يفرض الجيش قيودًا شاملة على حركة السكّان الفلسطينيين في منطقة مخيّم بلاطة ويحوّلهم إلى أسرى داخل منازلهم ويطلق قنابل الغاز على الشبّان الذين يواجهونه وأحيانًا يطلق عليهم الرصاص. تفضّل إسرائيل مصلحة المصلّين الإسرائيليين على حقوق السكّان الفلسطينين، وبضمنها حقّ العيش الآمن وسلامة الجسد وإدارة حياة معتادة. ترتيب الأفضليّات على هذا النحو هو جزء من روتين عُنف يوميّ تديره إسرائيل في الأراضي المحتلّة منذ خمسين عامًا.

19 تشرين الثاني/نوفمبر 2017

عنف المستوطنين = عنف الدولة

شارع 60: مستوطنون هاجموا أسْرَة بالحجارة - طفلة في الخامسة جُرحت في رأسها

في 5.10.17 كانت عائلة جابر، من سكّان البقعة قربَ الخليل، في طريقها إلى بيتها عائدة من زيارة لأقرباء. لدى اقترابهم من الطريق المؤدّي إلى قريتهم هاجمهم مستوطنون وأحدهم رشق سيّارتهم بحجر. اثنتان من ركّاب السيّارة احتاجت جروحهما قَطبًا في المستشفى: يافا جابر (5 أعوام) جُرحت في رأسها، وعمّتها -شيرين جابر- جُرحت في مرفقها. يندرج هذا الاعتداء ضمن اعتداءات مستوطنين أخرى كثيرة، في شارع 60 ومناطق أخرى في الضفة الغربية. يسهم في تزايُد هجمات المستوطنين امتناع السلطات الإسرائيلية عن محاكمة المعتدين المتورّطين، متيحة لهم بذلك مواصلة أفعالهم دون حسيب أو رقيب.

14 تشرين الثاني/نوفمبر 2017