مستجدّات

اعمال الضرب والتنكيل

الانتقال من بيت إلى بيت في الخليل: مهمّة شبه مستحيلة

سياسة الفصل وتقييد الحركة في مركز المدينة القديمة في الخليل يولّدان أوضاعًا باطلة لا تُعقَل، بحيث يصبح نقل بيت أمرًا متعلّقًا بمزاج وتعسّفية قوّات الأمن. في يوم الجمعة، 7.7.2017، استعدّ عبد الجابر حداد (26 عامًا، متزوّج، وأب لطفلين) لينتقل من بيته في حيّ جبل جوهر إلى بيت أوسع في شارع السهلة، في مبنىً يبعد خمسة أمتار تقريبًا عن حاجز الصيدلية (أبو ريش). عندما اقتربت الشاحنة التي حمّلت أغراض بيت جابر، وكان فيها مع أقارب أتوا لمساعدته، من الحاجز المحاذي لبيته الجديد، رفض الجنود السماح لهم بنقل الأثاث الثقيل عبْر حاجز الصيدلية، وأرسلوهم إلى حاجز 160 الذي يبعد عن البيت الجديد. بعد أن حمّلوا الأثاث على الشاحنة من جديد ووصلوا إلى حاجز 160 واجهوا أيضًا هناك تعنّت شرطة حرس الحدود التي رفضت السماح بعبور الشاحنة.

28 آب/أغسطس 2017

اعمال الضرب والتنكيل

جنود قتلوا بنيرانهم فتىً (16 عامًا) خلال مظاهرة قرب السياج الحدودي في غزّة – بذلك بلغ عدد ضحايا الجيش 24 قتيلاً منذ ابتدأت المظاهرات هناك في تشرين الأول 2015.

في 28.7.17 نُظّمت المظاهرة الأسبوعيّة قرب السياج الحدوديّ في قطاع غزّة، شرقيّ مخيّم البريج. من موقعهم في الجانب الإسرائيلي من السياج، أطلق جنود الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين، الّذين رشق بعضهم الحجارة، كما أطلقوا الأعيرة الناريّة على أقدام من اقتربوا من السياج الحدوديّ. تسلّق عبد الرحمن أبو هميسة، (16 عامًا، من سكّان المخيّم) تلّة ترابيّة تبعد بضع عشرات من الأمتار عن مركز المظاهرة. ورغم أنّه لم يشكّل خطرًا على حياة أحد، قتله جنديّ بنيران أطلقها عليه من مسافة 50م تقريبًا. كما وأصيب شابّ آخر كان معه، وأصيب شابّ ثالث حين حاول نقله من المكان. بهذا يصل عدد القتلى الفلسطينيين إلى 24، فيهم ثلاثة قاصرين، منذ ابتدأت المظاهرات هناك في تشرين الأول 2015.

23 آب/أغسطس 2017

اعمال الضرب والتنكيل

يومًا واحدًا قبل ابتداء السنة الدراسيّة هدمت الإدارة المدنية مدرسة يتعلّم فيها 80 طالبًا وطالبة في قرية جبّ الذيب

أمس، 22.8.3017، وصل موظّفو الإدارة المدنية ترافقهم عناصر من قوّات الأمن إلى قرية جبّ الديب وهدموا مبنى المدرسة هناك، مخلّفين ثمانين طالبة وطالبًا بلا مؤسّسة تربويّة وتعليميّة. في السنة الماضية اضطرّ الطلاّب من أبناء القرية إلى ارتياد مدارس بعيدة عن مكان سكناهم. هدم المدرسة ليلة افتتاح السنة الدراسيّة هو مثال على الشرّ الإداريّ والتنكيل الممنهج الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية تجاه الفلسطيّنيين بهدف إشْقائهم ودفعهم بالتالي إلى النزوح عن أراضيهم. هدم المدرسة كان قد سبقه، في الأسابيع الماضية، اعتداء على مؤسّستين تربويّتين أخريين في مناطق "C".

23 آب/أغسطس 2017

اعمال الضرب والتنكيل

جنود طردوا بعنفٍ فتية من شارع في الخليل لأجل مسيرة للمستوطنين، ثمّ اعتدوا مجدّدًا على أحدهم

في 29.5.17 أمر الجيش الفلسطينيين أصحاب المحلاّت التجاريّة في حيّ جابر بإغلاق محلاّتهم لأجل مسيرة تظاهريّة سيقيمها مستوطنون لإحياء "يوم القدس"، الذي مرّ قبل ذلك بأيّام. محمد وبراء جابر (14 و-17 عامًا على التوالي) كانا قرب بقالة مجاور لمنزلهما، وشاهدا الجنود يأمرون صاحبها بإغلاقها. بعد ذلك توجّه جنديّان إلى الأخوين وطالباهما المغادرة والدخول إلى منزلهما. عندما رفضا، صرفهما الجنديّان بعنف وثّقته بالفيديو متطوّعة في بتسيلم. لاحقًا، اعتدى الجنود مجدّدًا على محمد وهو في طريقه إلى متجر للدرّاجات. هذا السلوك التعسفي الذي مارسه الجنود لا مبرّر له، وهو يعكس كيف اعتاد الجنود إساءة استخدام القوّة والصلاحيّات التي في أيديهم وهم مدركين تمامًا أنّهم سيحظون بالدّعم.

17 آب/أغسطس 2017

اعمال الضرب والتنكيل

القدس الشرقية: البناء "مخالف للقانون" والهدم تطبيق للقانون

يوم الثلاثاء، 15.8.2017، وصل موظّفو بلدية القدس ترافقهم شرطة حرس الحدود إلى أربعة أحياء في القدس الشرقية بغرض هدم منازل وأبنية أخرى بحجّة البناء غير المرخّص، في حين تعمل البلدية كلّ ما في وسعها لمنع السكّان الفلسطينيين من البناء القانوني. في حيّ البستان، في سلوان، هدمت السلطات منزلاً يسكنه ثمانية أشخاص، بينهم قاصرون. كذلك، هدمت "برّاكية" استخدمها صاحب المنزل كمخزن. في حيّ العيساوية هدمت السلطات مبنىً مؤلّفًا من طابقين. في حيّ بيت حنينا، هدمت السلطات ساحة لبيع السيارات، وفي حيّ جبل المكبّر هدموا محلّ تصليح بناشر.

16 آب/أغسطس 2017

اعمال الضرب والتنكيل

قوّات الجيش اقتحمت مخيم جنين وقتلت شابّين

في تاريخ 12.7.17 فجرًا، دخلت قوّات عسكرية إلى مخيّم جنين بهدف اعتقال أحد السكان. بعد دخول القوّات اندلعت مواجهات عنيفة في المكان. بيّن تحقيق بتسيلم أنه بعد مضيّ نحو ساعتين أطلق جنود الرصاص من كمين وقتلوا شابّين رغم أنّهما لم يعرّضا حياة الجنود للخطر. هذه ليست المرّة الأولى التي ينصب فيها الجيش كمينًا مسلّحًا لمواجهة راشقي الحجارة. هذه المرّة أيضًا، كما في مرّات سابقة، استخدام النيران القاتلة لا مبرّر له في ظروف الحادثة. ما يتيح مواصلة اتّباع هذه السياسة المخالفة للقانون هو أنّه في أعقاب حالات سابقة لم تُتّخذ تدابير ضدّ المتورّطين وبضمنهم القادة الذين أمروا بنصب الكمائن.

15 آب/أغسطس 2017

اعمال الضرب والتنكيل

مدونة صور: معاقبة الأبرياء - الجيش هدم منازل ثلاث أسَر وسدّ منزلاً آخر في محافظة رام الله

يوم الخميس، 10.8.2017، هدمت قوّات الجيش منازل ثلاث أسر وسدّت منزل أسرة أخرى. أصحاب البيوت من سكّان بلدة سلواد وقرية دير أبو مشعل الواقعة في محافظة رام الله، ومن أقرباء منفّذي عمليّات دهس وإطلاق نار في شهري نيسان وحزيران الماضيين. أعمال الهدم والسدّ خلّفت 18 شخصًا بلا مأوى وبضمنهم سبعة قاصرين لم يُتّهموا بشيء. هدم المنازل يعتبَر عقابًا جماعيًّا باطلاً ومرفوضًا من الناحية الأخلاقية، كما أنّه ممنوع وفقًا للقانون الدولي. قام باحث بتسيلم الميداني اياد حداد بالتقاط الصور.

15 آب/أغسطس 2017

اعمال الضرب والتنكيل

الإدارة المدنيّة صادَرت ألواحًا شمسيّة من التجمع السكاني أبو النوار الذي ترفض إسرائيل وصله بشبكة الكهرباء

يوم الأربعاء، الموافق 9.8.17، وصلت قوات من الإدارة المدنية وحرس الحدود إلى التجمع السكاني أبو النوار وصادرت من هناك ألواحًا شمسيّة ومعدّات مرافقة تمّ التبرّع بها للتجمّع من قبل منظّمة مساعدات إنسانيّة قبل حوالي شهر. ترفض إسرائيل وصل التجمع بشبكة الكهرباء، وهو تجمع سكاني يقع بين مستوطنة "كيدار" ومستوطنة "معاليه أدوميم" في المنطقة المعرّفة من قبل السلطات كمنطقة E1.

14 آب/أغسطس 2017

مظاهرات

الاعتداء على أفراد طاقم طبيّ، إلحاق الأذى بعلاج شخصٍ مصاب، ترويع المرضى: عشرات من أفراد قوّات الأمن اقتحموا مستشفى في القدس الشرقية

يوم الجمعة 21.7.17، نحو الساعة 15:30 اقتحمت شرطة إسرائيل حرم مستشفى المقاصد في القدس الشرقية بهدف اعتقال فلسطينيّ مصاب بجروح بليغة. تحقيق بتسيلم بيّن أنّ عشرات عناصر الشرطة المسلّحين انتشروا في أقسام مختلفة بحثًا عنه. وحين نقله الأطباء من غرفة الطوارئ إلى غرفة العمليّات حاول عناصر الشرطة اختطاف سريره بالقوّة فدفعوا وضربوا أفرادًا من الطاقم الطبيّ وآخرين كانوا يحمونه. أثناء ذلك فارق المصاب الحياة. لا يوجد ولا يمكن إيجاد مبرّر لعنف الشرطة المهدّد للحياة، إذ كان لديها بدائل كثيرة دون الحاجة للاعتداء على الطاقم والمرضى وانتهاك المعايير الإنسانيّة الأساسيّة التي تعتبر الطواقم الطبيّة ومؤسسات العلاج الطبيّ حُرمات محميّة.

10 آب/أغسطس 2017

اعمال الضرب والتنكيل

قوّات الأمن تعاقب سكّان قرية كوبر على عملية نفّذها أحد سكّان القرية، تموز-آب 2017

منذ العملية الذي تمّ تنفيذها في مستوطنة حلميش والذي قتل فيه فلسطينيّ من سكان قرية كوبر ثلاثة من أفراد عائلة واحدة وأصاب أخرى، يعاقب الجيش سكان القرية لثلاثة أسابيع تقريبًا. لمدّة أربعة أيّام تم فرض إغلاق على القرية واقتحمت القوات المنازل ليلا واعتقلت مواطنين وضربت شخصًا ضربًا مبرحًا. كما وتمّ تقييد حركة سكان البلدات المجاورة. منذ ذلك الوقت يقتحم الجيش بين الحين والآخر منازل سكّان من القرية. اليوم صباحًا، طوّق الجيش القرية وأغلق مدخَلَين ونفّذ عمليات اعتقال واقتحم منازل، الأمر الذي تسبب في اندلاع مواجهات. العقاب الجماعيّ في أعقاب وقوع هجمات هو جزء من سياسة الجيش الذي يستغلّ بشكل مثير للسخرية قوّته لإساءة معاملة المواطنين. هذا المساس لا ولن يكون له مبرّر أخلاقيّ أو قانونيّ.

10 آب/أغسطس 2017

اعمال الضرب والتنكيل

رجال من شرطة حرس الحدود اعتدوا على أب وابنه من سكّان القدس الشرقية، كسروا يد الأب البالغ من العمر 58 عامًا، واعتقلوه هو وابنه البالغ من العمر 15 عامًا

في تاريخ 13.6.17 وصل رجال من شرطة حرس الحدود إلى حي سلوان في القدس الشرقية، وطرقوا على أحد أبواب المنازل. عندما لم يجدوا ردًا، طلبوا المفاتيح من الأخ الذي يسكن في المنزل المجاور واندلع جدال انتهى باعتداء رجال شرطة حرس الحدود على الأب والابن، وكسروا يد الأب واعتقلوا الاثنين. هذه الحالة توضح السهولة التي لا تُحتمل والتي يمكن فيها رجال الشرطة أن يسيئوا معاملة سكان القدس الشرقية: اعتقلت الشرطة الأب وابنه، البالغ من العمر 15 عامًا، أطلقت سراح الأب بعد مضيّ عدّة ساعات، أبقت الفتى ليلة كاملة في الاعتقال وفي النهاية فرضوا عليه الإقامة الجبرية لمدّة خمسة أيام دفع كفالة قدرها 1000 شيكل. كلّ هذا، دون أن يكون هناك دافع للعنف أو الاعتقال من البداية.

1 آب/أغسطس 2017

غياب المساءلة والمحاسبة

شرطي حرس الحدود أطلق رصاصة أسفنجية على رأس فتى فلسطيني وضرب رأسه بسلاحه بعد أن سقط على الأرض، سلواد، 10.3.17

في تاريخ 10.3.17 اشتبك شبان مع رجال قوات الأمن في سلواد. أطلق شرطيّ من حرس الحدود رصاصة أسفنجية تجاههم، لاحقهم، توقف بجانب د.ط.، البالغ من العمر 17 عامًا والذي أصيبَ جرّاء إطلاق الرصاص وسقط على الأرض، وضرب رأسه بعقب سلاحه. فقد الفتى وعيه ونقلته قوات الأمن إلى هداسا، حيث أجريت له عملية جراحيّة في رأسه جراء كسر في جمجمته ونزيف دماغيّ. أثناء مكوثه في المستشفى، والذي استمرّ 12 يومًا، تمّ تكبيله ولم يُسمح لوالديه بالاقتراب منه. هول الوقائع الموصوفة أعلاه ليس أمرًا استثنائيًا، كذلك حقيقة عدم مساءلة أيّ شخص عن هذه المظالم، وينبئ بتكرار أحداث كهذه ما دام الاحتلال مستمراً.

30 تموز/يوليو 2017

الحقوق الاقتصادية والاجتماعية

إفادة: نبال ابو حشيش، أم لأربعة أولاد، تبلغ من العمر 37 عامًا، من مخيّم المغازي، تروي عن مجابهتها لإدارة منزل يتلقّى الكهرباء بمعدّل أربع ساعات في اليوم

اعتدت في السابق على استخدام الشموع للإضاءة ليلا كبديل للكهرباء، ولكن توقفت عن فعل ذلك بسبب شيء حدث قبل خمس سنوات. أطفالي، الذين نهضوا في الخامسة صباحًا لكي يذهبوا إلى المدرسة، أشعلوا شمعة ووضعوها على التلفزيون، لأن المنزل كان معتمًا. خرج الأولاد وتركوا الشمعة في الوقت الذي كنّا فيه أنا وابني الصغير عادل نائمين. استيقظتُ مذعورة من رائحة الدخان. سقطت الشمعة وأخذ جهاز التلفزيون في الاحتراق. امتلأ المنزل بالدخان الأسود. بدأت أصرخ وأيقظتُ زوجي، الذي أطفأ النار. منذ ذلك الوقت توقّفتُ عن استخدام الشموع في المنزل. أستخدم اليوم بطاريات لِد. أهداني ابن عمي بطارية لمساعدتنا. لكن الآن لم تعد ساعات إمداد الكهرباء تكفي حتّى لشحن البطارية والإضاءة في المنزل قاتمة لأن البطارية شبه فارغة.

24 تموز/يوليو 2017

غياب المساءلة والمحاسبة

اللعب بالنار: اللامبالاة بسلامة وأمن سكّان القدس الشرقية انتهى بأربعة قتلى وعشرات الجرحى وتشويش روتين حياة عشرات الآلاف من السكان

أظهرت إسرائيل مرة أخرى خلال أحداث الأيام الأخيرة اللامبالاة بحياة وسلامة وحق الفلسطينيين سكّان القدس الشرقية في ممارسة حياتهم الروتينية السليمة. تعاملت الشرطة الإسرائيلية مع الفلسطينيين كما لو كانوا جنود العدو وليس بصفتهم سكان مدنيين هيّ المسؤولة عن سلامتهم وأمنهم. هذا السلوك هو جزء من منظومة السيطرة الإسرائيلية على القدس الشرقية: ترى السلطات الإسرائيلية الفلسطينيين سكّانًا غير مرغوب بهم كبشر ذو قيمة أقلّ، على جميع الآثار المترتبة من ذلك- بما في ذلك استخدام القوة الفتاكة. فقط حدوث تغيير شامل وأساسي في منظومة السيطرة هذه، وفي واقع القدس يمكنه أن يضمن حقوق الإنسان لجميع البشر الذي يعيشون فيها.

24 تموز/يوليو 2017

الاعتداء على مواطنين إسرائيليين من قبل فلسطينيين

ثلاثة قتلى ومصابة جميعهم من نفس العائلة في عملية طعن قام بها فلسطيني في مستوطنة حلميش

تعبر بتسيلم عن صدمتها الكبيرة من مقتل يوسف سولومون البالغ من العمر 71 عاما وابنته حاية البالغة من العمر 46 عاما وابنه إلعاد البالغ من العمر 35 عاما الذين قتلوا طعنا في منزلهم في مستوطنة حلميش بيد فلسطيني من قرية كوبر. طوفا سولومون، زوجة يوسف ووالدة حاية وإلعاد، البالغة من العمر 68 عاما أصيبت في العملية إصابة متوسطة إلى بالغة ونقلت إلى مستشفى شعاري تسيدك في القدس. القتلى والمصابة جميعهم أبناء العائلة نفسها. تبعث بتسيلم تعازيها إلى العائلة وترجو الشفاء العاجل لطوفا سولومون. تدين بتسيلم بشدة الهجمات المتعمدة على المدنيين وتدعو ثانية السياسيين والقادة التصرف بمسؤولية والامتناع عن تأجيج العنف.

22 تموز/يوليو 2017

الحقوق الاقتصادية والاجتماعية

صيف 2017: عزل الأحياء الفلسطينية في الخليل يتعمّق جرّاء فرض قيود جديدة على حركة الفلسطينيين

منذ منتصف التسعينيّات ينفّذ الجيش سياسة الفصل والتمييز في قلب مدينة الخليل. وفي هذا الإطار، أغلق الجيش شوارع رئيسية في المنطقة أمام حركة المرور الفلسطينية - بعضها بشكل تام وفي بعضها الآخر يُسمح عبور المشاة فقط. في شهر أيار 2017 قرّر الجيش فرض المزيد من القيود، المشدّدة أصلاً، على حركة الفلسطينيّين. المسّ الخطير بعشرات آلاف الفلسطينيين، والذي يشكّل عقابًا جماعيًّا، لا يتيح لهم إدارة حياتِهم على نحوٍ معقول، بل يحوّل حياتَهم إلى جحيم لا يُطاق. هكذا تدفع إسرائيل "ترانسفير هادئ" ومتواصل للفلسطينيين من وسط المدينة.

20 تموز/يوليو 2017

الزراعة

الإدارة المدنية تُصادر خزانات مياه وتُتلف أنبوبا في تجمعات سُكانية في الأغوار

بتاريخ 19.7.17 وصلت قوات الجيش والإدارة المدنية إلى خربة تل الحمة شمالي الأغوار وقامت بمصادرة خزانين فارغين للماء ومضخة سحب من عين تستعمل كمصدر مياه أساسي للقرية. ويأتي هذا بعد أن قامت القوات بتاريخ 5.7 بمصادرة الألواح الشمسية التي زودت التجمع السكني بالكهرباء. بعد ذلك انتقلت القوة إلى خربة أم الجمال، وقامت هناك بقطع أنبوب مياه طوله حوالي عشرة أمتار كان يُستعمل لنقل المياه من ينبوع ماء طبيعي إلى بركة في التجمع السكني لغرض سقاية المواشي والمحاصيل الزراعية. إن التنكيل القاسي بسكان التجمعات السكانية، التي ترفض إسرائيل ربطها بشبكة المياه، يبدو قاسيا أكثر على خلفية الحرارة العالية التي تسود هذه الأيام في منطقة الأغوار.

19 تموز/يوليو 2017

الحقوق الاقتصادية والاجتماعية

افادة: خلود جبر، أم لخمسة أولاد، من سكان مخيم النصيرات، تروي عن الجهد الذي تبذله لتوفير احتياجات العائلة في ظل عدم توفر الكهرباء بصورة منتظمة

"تعطلت الغسالة قبل شهرين تقريبا بسبب انقطاع التيار الكهربائي وعودته بصورة غير منتظمة. قبل ذلك، عندما كان التيار الكهربائي يصلنا في ساعات منتظمة كُنت أستعين بالمُنبه للاستيقاظ من أجل تشغيل الغسالة ليلا عند عودة التيار الكهربائي. كنت أيضاً أقوم بعجين الطحين والخبز وأخبز ليلا عشرات الأرغفة بواسطة الطنجرة الكهربائية لعائلتي ولعائلة زوجي. أعاني من أوجاع في اليدين غير أن وضعنا المادي لا يسمح لنا بشراء الخبز الجاهز. عندما كان ينقطع التيار الكهربائي كنت استمر مباشرة في الأعمال المنزلية التي لا تحتاج للتيار الكهربائي". لقراءة الافادة الكاملة

19 تموز/يوليو 2017

مناطق C

لا تشبك إنما تفصل: الإدارة المدنيّة صادرت ألواحًا شمسيّة وفّرت الكهرباء لقرية فلسطينية قديمة ترفض إسرائيل ربطها بشبكة الكهرباء

تأسست قرية جب الذيب في عام 1929 جنوب شرق بيت لحم وحاليًا يعيش فيها حوالي 160 نسمة. إسرائيل لا تُنكر قانونية القرية لكنها -على غرار تعاملها مع القرى الفلسطينية الأخرى في المناطق C - ترفض إعداد مخطط هيكليّ لها وربطها بالكهرباء. بتاريخ 28.11.16 وضعت المنظمة الإسرائيليّة-الفلسطينيّة كوميت-مي 96 لوحًا شمسيًا في القرية، بتمويل من حكومة هولندا، وحظي السكان لأول مرّة بإمداد الكهرباء على مدار الساعة، لكن بتاريخ 28.6.17 صادرت الإدارة المدنيّة كافة الألواح. تتنصّل إسرائيل منذ عقود من المسؤوليّة تجاه السكان في المناطق C ولا توفّر لهم الخدمات الأساسية. عندما تُقدم هذه المعدات من قبل المنظمات الإنسانية تُسارع القوات لمصادرتها أو تدمير المعدات التي تمكّن السكان من العيش بظروف إنسانية.

17 تموز/يوليو 2017

غياب المساءلة والمحاسبة

طفل بلغ عام ونصف العام وطفل اخر بلغ 6 أعوام أصيبا من قنابل غاز مسيل للدموع أطلقها جنود ورجال شرطة حرس الحدود في شهر أيار 2017 بالقرب من أطفال ومنازل دون مبرر لذلك

في حادثتين وقعتا خلال شهر أيار، 2017، حيث أطلق فيهما الجنود ورجال شرطة حرس الحدود قنابل الغاز المسيل للدموع على مدنيين ومنازل في الضفة الغربية، أصيب طفل بلغ عام ونصف العام وطفل اخر بلغ من العمر 6 أعوام. هذه الإصابات هي نتيجة مباشرة لوجود قوات الأمن داخل القرى الفلسطينية – وهو حضور ليس ضروريًا على الإطلاق، ولا يوجد له مبرر. استخدام قوات الأمن "وسائل لتفريق المظاهرات" يعرض حياة المدنيين للخطر، بمن فيهم الرضع والأطفال وكبار السن والمرضى. تتشبث إسرائيل بتعريف هذه الوسائل كوسائل ""غير فتاكة"، لكنّ استخدامها المرن والزائد بطريقة عشوائيّة، وفي ظروف لا تستدعي استخدامها، مع تجاهل الأخطار الكامنة في هذا الاستخدام- قد يتسبب في إصابات خطيرة لا مبرر لها.

16 تموز/يوليو 2017

الاعتداء على مواطنين إسرائيليين من قبل فلسطينيين

على حكومة حماس أن تفرج بشكل فوريّ عن المواطنين الإسرائيليين الّذين تحتجزهم رهائن لديها

تحتجز حكومة حماس في قطاع غزة، وفقًا لتقارير وسائل الإعلام، مواطنَين إسرائيليّين على الأقل، وهما أفرا مينجيستو وهشام السيد، بصفتهما رهائن وورقة مساومة للإفراج عن سجناء من حماس. قبل حوالي عام، قام مواطن إسرائيليّ ثالث، هو جمعة أبو غنيمة، بتجاوز الحدود إلى القطاع وربّما يكون هو أيضًا محتجزًا من قبل حماس. احتجاز اشخاص بالقوة لاستخدامهم كورقة مساومة هو أمر غير أخلاقيّ وغير قانوني.. على حكومة حماس أن تفرج بشكل فوريّ وبلا شروط عن المواطنين الاسرائيليين المحتجزين لديها ولطالما لم تفعل ذلك فإنّه واجب عليها أن تمنحهم معاملة إنسانيّة والسماح لممثّلي الصليب الأحمر الدوليّ بزيارتهما.

10 تموز/يوليو 2017

اعمال الضرب والتنكيل

جنود اعتدوا على تامر تميمي (23 عامًا) مرّتين في نفس اليوم عند الحواجز، نكّلوا به وضربوه إلى أن فقد وعيه

في تاريخ 4.6.17 أوقف جنود سائق الأجرة المدعو تامر تميمي، البالغ من العمر 23 عامًا، عند حاجزين في منطقة رام الله، نكّلوا به وضربوه إلى أن احتاج إلى علاج في المستشفى. التعسّفية التي يعتقل فيها الجنود الفلسطينيين عند الحاجز، دون سبب ظاهر، ومطالبتهم بالانصياع لأوامرهم وإذلالهم، وتبنّي العنف ضدّهم، هي جزء من الروتين اليومي لسكان الضفة الغربية الفلسطينيين. على مرّ السنين وثقت منظمة بتسيلم العديد من الحوادث المماثلة من العنف والتنكيل والتي لا يمكن أن تحدث لولا معرفة الجنود بأنّهم سيحظون بدعم من القيادة العسكريّة العليا- بما في ذلك النيابة العسكريّة- وفي الحكومة، وأنّهم لن يحاسبوا على أفعالهم.

5 تموز/يوليو 2017

مناطق C

الإدارة المدنيّة صادرت ألواحًا شمسيّة من التجمّع السكاني تل الحمة الذي ترفض إسرائيل أن تربطه بشبكة الكهرباء

اليوم، الأربعاء الموافق 5.7.17، وصلت قوات الإدارة المدنيّة إلى التجمّع السكاني خربة تل الحمة (خلة حمد) المتواجدة شمال الأغوار، من الجهة الجنوبيّة لبلدة عين البيضا. صادرت القوات لوحين شمسيّين لخمس عائلات يبلغ عدد أفرادها 25 شخصًا من بينهم 15 قاصرًا. تمّ التبرّع بالألواح من قبل منظمة للمساعدات الإنسانيّة في شهر آذار عام 2017 بعد أن صادرت السلطات الكرافان الذي تسكن فيه إحدى الأسر.

5 تموز/يوليو 2017

الحقوق الاقتصادية والاجتماعية

إيمان حسن حمدان، تتحدث عن الحياة اليومية حيث تتوثر الكهرباء لاربعة ساعات في قطاع غزة، حزيران 2017

إيمان حسن محمد حمدان، متزوجة وأمّ لستّة أطفال، من سكّان مخيّم البريج تتحدث عن الحياة اليومية حيث تتوثر الكهرباء لاربعة ساعات في قطاع غزة: "لأكثر من عشر سنوات ونحن نعاني من انقطاع الكهرباء، لكن في الأشهر الأخيرة تدهور الوضع وأصبح لا يُطاق. حياتنا وساعات نومنا محكومة بإمداد الكهرباء وانقطاعه. سقف منزلنا مصنوع من ألواح الصفيح وفي وقت الصيف يكون الجوّ داخل المنزل حارًا ولا توجد طريقة لتشغيل المروحة لأننا بلا كهرباء. نضطرّ أنا والأولاد أن نستحمّ بالماء البارد كلّ فترة قصيرة، وإلاّ لا يمكننا أن ننام من فرط الحرّ. ابني إبراهيم، يُصابُ بطفح جلديّ من فرط الحرّ، فأضع له المرهم. يبكي ليلاً ولا يتمكّن من النوم".

4 تموز/يوليو 2017