مستجدّات

عنف المستوطنين = عنف الدولة

التواني والمفقّرة، تلال جنوب الخليل: مستوطنون بصُحبة جنود يهاجمون فلسطينيّين بالحجارة والعصيّ ويحرقون مبنىً زراعيّاً، وجنود يُطلقون الرّصاص الحيّ وقنابل الغاز المسيل للدّموع نحو المعتدى عليهم

في يوم السبت الموافق 26.6.21 اقتحم نحو عشرين مستوطناً قرية التواني ورشقوا الأهالي بالحجارة كما ضربوا بعضهم بالعصيّ وأصابوا أحدهم بجراح. بعد ذلك توجّه المستوطنون إلى تجمّعات أخرى بصُحبة جنود كانوا قد حضروا إلى المكان وواصلوا العربدة هناك: أطلق أحدهم الرّصاص نحو الفلسطينيّين وأحرق آخرون مبنىً زراعيّاً يعود لأحد سكّان التواني وعاثوا تخريباً في كرم زيتون له. بعد أن غادر المستوطنون جاء جنود آخرون وأطلقوا الرّصاص الحيّ وقنابل الغاز المسيل للدّموع نحو الفلسطينيّين ومنازلهم. هذا هو روتين حياة سكّان منطقة مسافر يطّا إذ تسعى إسرائيل إلى طردهم من منازلهم وأراضيهم.

2 آب/أغسطس 2021

سياسة إطلاق النار

اقتحام عنيف لمخيّم الفوّار للّاجئين في ساعات الفجر والنتيجة: قتيل وأربعة جرحى

فجر يوم 12.5.21 دهم جنود مخيّم الفوّار لاعتقال 3 أشخاص من منازلهم وبعد اعتقال أحدهم بقي جنود على سطح منزله ومن هناك أطلقوا الرّصاص الحيّ ورصاص "التوتو" نحو الأهالي الذين كانوا على الأسطُح والشرفات وفي الشوارع المجاورة فجرحوا 4 وقتلوا حسين عطيّة طيطي (27 عاماً) الذي أصيب في صدره وهو على سطح منزله. لدى خروجهم من المخيّم أطلق الجنود الرّصاص نحو سيّارة إسعاف تابعة للهلال الأحمر وثقبوا إطارات عجلاتها.

1 آب/أغسطس 2021

سياسة إطلاق النار

قنّاص يُردي بنيرانه الشابّ مالك حمدان (20 عاماً) أثناء أعمال رشق حجارة نحو جنود

في 14.5.21 رشق نحو 15 شابّاً في الشارع المحاذي لقريتهم، سالم، حجارة نحو سيّارة قادمة من ناحية مستوطنة "ألون موريه" فأطلق السّائق نحوهُم بضع رصاصات، ثمّ وصل جنود إلى المكان وأطلقوا نحوهُم قنابل الغاز والرّصاص "المطّاطيّ" والحيّ. فرّ الشبّان في اتّجاه القرية وهُم يرشقون الحجارة نحو الجنود وحين استدار أحدهم نحو الجنود أطلق قنّاص رصاصة "توتو" وأصابه في صدره عن بُعد عشرات الأمتار وأرداه قتيلاً. ملابسات هذه الحادثة لا تبرّر بتاتاً تصرّف الجنديّ لأنّ رصاص "التوتو" باعتباره ذخيرة حيّة بكلّ المعايير يُسمح باستخدامه فقط كملاذ أخير لدرء خطر داهم ومحقّق على الحياة.

29 تموز/يوليو 2021

سياسة إطلاق النار

القمع الفتّاك: جنود قتلوا ثلاثة متظاهرين في ثلاثة من احتجاجات الضفة الغربية

خلال شهر أيّار 2021 تظاهر فلسطينيّون في شتّى أنحاء الضفة الغربيّة ضدّ الحرب على قطاع غزّة، وقمع الشرطة في المسجد الأقصى ومساعي طرد سكّان حيّ الشيخ جرّاح في شرقيّ القدس. خلال قمع المظاهرات التي تخلّلها غالباً إشعال إطارات وإغلاق شوارع ورشق حجارة نحو الجنود الذين قتلوا 13 متظاهراً بضمنهم قاصران. طبّق الجيش خلال تلك المظاهرات سياسة إطلاق نار منفلتة إذ تسمح للجنود بإطلاق الذخيرة الحيّة نحو متظاهرين لا يشكّلون خطراً على حياتهم، ممّا يعكس مرّة أخرى عُمق استهتار إسرائيل بحياة الفلسطينيّين وسلامتهم. أدناه نورد على ذلك أمثلة من ثلاث مظاهرات.

26 تموز/يوليو 2021

سياسة إطلاق النار

جنديّان أطلقا النّار من كمين وقتلا الفتى إسلام دار ناصر (16 عاماً) الذي كان يرشق الحجارة عن بُعد ولم يشكّل أيّ خطر

عصرَ يوم الثلاثاء الموافق 18.5.21 قُبيل مظاهرة أهالي بلعين قرب جدار الفصل غربيّ القرية، خرج جنديّان من كمين خلف الجدار وأطلقا النّار عن بُعد نحو 40 مترًا نحو شبان كانوا يرشقون الحجارة فأصاب رصاصُهم إسلام دار ناصر (16 عاماً) في مؤخّرة رأسه وأدّى إلى وفاته بعد وقت قصير. إطلاق النّار كان مخالفاً للقانون لكنّه يندرج ضمن سياسة إطلاق النّار التي يطبّقها الجيش في المناطق المحتلّة والتي تسمح بإطلاق النيران الفتّاكة ردّاً على أيّ تهديد.

21 تموز/يوليو 2021

روتين العُنف

روتين الاحتلال: حقّقوا بعُنف مع طفل في الـ12 من عمره، زجّوه في زنزانة مُعتمة ورطبة، ضربوه وكسروا أنفه وبعد سجنه 16 يوماً تركوه عند حاجز دون تبليغ والديه

فجرَ 30.5.21 اقتحم جنود منزل عائلة مقبل في بيت أمّر باحثين عن الطفل سند (12 عاماً)، وإذ تبيّن أنّه يبيت عند أقارب طالب الجيش الوالدين أن يُحضراه إلى محطّة الشرطة للتحقيق معه. في اليوم التالي جرى التحقيق معه دون مرافق ثمّ اقتيد ليقضي اللّيلة في المعتقل حيث تُرك دون طعام وشراب في زنزانة صغيرة مُعتمة مؤثّثة فقط بفرشة مشبّعة بمياه تنقط عليها من السّقف. في الصّباح نقلوه إلى سجن مجيدو وهناك تناول الطّعام لأوّل مرّة منذ اعتقاله.

15 تموز/يوليو 2021

تجمّعات سكّانيّة مهدّدة بالتهجير

جريمة حرب في وضح النّهار، مصدّقة بختم محكمة العدل العليا

ارتكبت إسرائيل في صباح يوم الأربعاء الموافق 7.7.21 محاولة نقل قسريّ لسكّان تجمّع خربة حُمصة وهي بمثابة جريمة حرب. خلافاً لخمس حملات هدم سابقة لمنازل سكّان التجمّع نفّذتها إسرائيل خلال أقلّ من سنة، قام عمّال الإدارة المدنيّة وجنود يوم أمس بتحميل محتويات منازل بعض السكّان ونقلها إلى منطقة مجاورة لتجمّع عين الشبلي وهو الموقع الذي تعدّ إسرائيل لنقل السكّان إليه بعد ترحيلهم من خربة حُمصة؛ وتحاول إسرائيل إيهام الرّأي العامّ أنّها تفعل ذلك إثر "موافقة "السكّان عقب "مفاوضات" أجرتها معهم. بذلك أكّدت إسرائيل أنّها تعتزم طرد السكّان من منازلهم إلى الأبد - لمن لا يزال يشكّ في ذلك.

11 تموز/يوليو 2021

سياسة التخطيط في الضفّة الغربيّة

الشّاحنات تحمّل الآن ممتلكات السكّان والحافلات تنتظر لتحميل السكّان: إسرائيل نفّذت عمليّة هدم موسّعة في خربة حُمصة للمرّة السّادسة خلال أقلّ من سنة

في صباح يوم الأربعاء الموافق 7.7.21 دهمت قوّات تابعة للجيش والإدارة المدنيّة تجمّع خربة حمصة في منطقة الأغوار. تفيد المعلومات الأوليّة أنّ القوّات فكّكت خياماً كثيرة تعود لسكّان التجمّع ثمّ صادرتها مع محتوياتها وحمّلتها على الشاحنات، وفي هذا الوقت لا يزال جارياً تحميل الممتلكات على الشاحنات. إضافة إلى ذلك وصلت إلى الموقع حافلات لكي تُخلي السكّان، والسكّان الذين أصبحوا بلا سقف يأويهم في قيظ الحرّ يرفضون بدورهم إخلاءا لتجمّع، لكنّهم يخشون أن يجري نقلهم بالقوّة في ساعات اللّيل.

8 تموز/يوليو 2021

سياسة إطلاق النار

جنود يساندون هجوماً عنيفاً شنّه مستوطنون على قرية عصيرة القبليّة، وأحدهم يقتل حسام عصايرة ابن ال19 عامًا بالرّصاص الحيّ

في 14.5.21 دهم 20-30 مستوطناً ونحو 10 جنود قرية عصيرة القبليّة في محافظة نابلس. هاجم المستوطنون الأهالي ومنازلهم بالحجارة وحتى أطلقوا الرّصاص في الهواء، وقد تصدّى لهُم عدد من الأهالي بالحجارة. أتاح الجنود للمستوطنين مهاجمة الأهالي وأسندوهم بإطلاق النّار بالهواء وإلقاء قنابل الصّوت والغاز المسيل للدّموع. عندما صعد المستوطنون والجنود إلى تلّة بعيدة أطلق جنديّ الرّصاص الحيّ دون وجود أيّ خطر يستدعي ذلك فقتل حسام عصايرة وجرح آخر. هذا التعاون بين الجيش والمستوطنين لهو مشهد شائع في الضفة الغربيّة ويأتي في إطار سياسة غير مُعلنة رسميّاً هدفها إبعاد الفلسطينيّين عن أراضيهم لتستولي عليها إسرائيل والمستوطنون.

30 حزيران/يونيو 2021

سياسة إطلاق النار

شريط فيديو يُظهر قيام عناصر الوحدة الخاصّة في شرطة حرس الحدود (اليمام) باغتيال أحمد عبده وهو يجلس داخل سيّارته دون أن يشكّل خطراً على أحد

فجرَ يوم 25.5.21 وفي لحظة دخول الشابّ أحمد عبده (25 عاماً) إلى سيّارته في بلدة البيرة، اعترضته مركبة تابعة للوحدة الخاصّة في شرطة حرس الحدود (اليمام). خرج من المركبة عدد من العناصر وفوراً أطلقوا بضع رصاصات نحو أحمد عبده ثمّ حاصروا السيّارة ويبدو أنّهم قاموا بجرّه إلى خارج سيّارته. بعد ذلك غادرت المركبة والعناصر المكان دون إسعافه. لاحقاً أعلنت شرطة حرس الحدود أنّ أحمد عبده قُتل أثناء "عمليّة اعتقال" ولم تفسّر لماذا جرى استخدام النيران الفتّاكة.

23 حزيران/يونيو 2021

عنف المستوطنين = عنف الدولة

مستوطنون يسوقون بصُحبة جنود قطيع أبقار داخل أراضٍ فلسطينيّة مزروعة في وادي قانا ويهاجمون المزارعين، والجنود يطلقون الرّصاص في الهواء ويطردون المزارعين، وأحدهم حتى هاجم أحد المزارعين

في مرحلة ما جاء إلى الموقع مستوطنون وجنود آخرون، إضافة إلى عناصر من الشرطة الإسرائيليّة. أطلق الجنود الرّصاص في الهواء واحتجزوا المزارعين، سوى اولئك الذين احتاجوا العلاج الطبّي، ثمّ أغلقوا مدخل الوادي أمام الفلسطينيّين فيما أتاحوا للمستوطنين مواصلة سَوق أبقارهم عبر سهلة الوادي حتى وصلوا إلى جهته الثانية في ساعات المساء.

16 حزيران/يونيو 2021

اسرى ومعتقلون

طمس جريمة الاعتداء على الأسرى المكبّلين: تذكير بالحاجة إلى محكمة لاهاي

على خلفيّة مزاعم إسرائيل بأنّها تُجري بنفسها مساءلة ومحاسبة من يتورّطون في مخالفات بحقّ الفلسطينيّين، وفي أعقاب شكاوى قدّمها "مركز حماية الفرد" (هموكيد)، نشرت صحيفة "هآرتس" في الأسبوع الماضي تحقيقاً كشف فيه جوش براينر طمس هجوم مُفزع شنّه سجّانو سجن "كتسيعوت" على أسرى فلسطينيّين وهُم مكبّلين (رابط بالعبريّة). هذا الملفّ رغم أنّه يحوي توثيقاً واضحاً ورغم أنّ الضحايا يعرفون بالضّبط من الذين اعتدوا عليهم، أغلقته سلطات إنفاذ القانون بعد إجراء بضعة تحقيقات رمزيّة وذلك بحجّة أنّ "المعتدي غير معروف". حتّى أنّهم لم يكلّفوا أنفسهم خلط "الجبْلة" بإحكام قبل أن يطمسوا بها العلامات على الحائط.

13 حزيران/يونيو 2021

عنف المستوطنين = عنف الدولة

مستوطنون وجنود يهاجمون مراراً وتكراراً أبناء عائلة التميمي في أراضيهم الزراعيّة، نيسان 2021

في نيسان 2021 وثّقت بتسيلم ثلاثة أحداث حاول خلالها مستوطنون وجنود أن يطردوا أفراد عائلة التميمي المقيمة في قرية دير نظام من أرضهم الزراعيّة الواقعة في جوار قرية النبي صالح.

27 أيار/مايو 2021

قطاع غزة

والآن، حان وقت الطّمس

انتهى قصف قطاع غزّة لهذه الجولة، والآن تأتي مرحلة الطمس - كجزء من الإجراءات. نتوقّع أن لا يتمّ التحقيق في هذه المرّة أيضاً مع المسؤولين عن سياسة القصف واستخدام القوّة الفتّاكة. عوضاً عن ذلك سيحقّق المدّعي العامّ العسكريّ في بضعة "أحداث استثنائيّة" ثمّ ستُغلق الملفّات دون اتّخاذ إجراءات. ادّعاء إسرائيل أنّه لا حاجة للتحقيق إذ كانت جميع عمليّاتها قانونيّة يستند إلى تأويلات مُراوغة وغير معقولة ويبرّر إلحاق أضرار هائلة بالمدنيّين والأهداف المدنيّة. ارتكبت إسرائيل في قطاع غزّة جرائم حرب يجب التحقيق فيها ومعاقبة المسؤولين لأنّ في ذلك إنصاف للضّحايا وعائلاتهم وضمانة لعدم تكرار الجريمة طالما أنّها تستجرّ ثمناً لا تقوى إسرائيل على تحمّله.

24 أيار/مايو 2021

قطاع غزة

"أضرار جانبيّة"؟

وفقاً لـ"مبدأ التناسُب" ينبغي عدم تنفيذ هجوم إذا كانت الأضرار المتوقّع أن تلحق بالمدنيّين جرّاءه مُفرطة أي تربو بكثير على الأفضليّة العسكريّة المتوخّاة منه. تطبيق هذا المبدأ مركّب إذ يتطلّب التوصّل إلى تكهّنات تعتمد تقديرات ومعلومات جزئيّة وموازنة بين مركّبات تكاد المقارنة بينها تكون مستحيلة، ولذا فهو عُرضة لتأويلات تدخل فيها أيضاً اعتبارات قيميّة وأخلاقيّة. تأويل إسرائيل لهذا المبدأ غير معقول وغير قانونيّ ومبني على ذهنيّة لا تحتملها أخلاق. تزعم إسرائيل أنّ حماس هي المسؤولة عن المسّ بالمدنيّين والواقع أنّ ما يقتلهم هو القصف والصّواريخ التي يطلقها الجيش ولذا فالمسؤول عن ذلك هو إسرائيل وحدها.

20 أيار/مايو 2021

قطاع غزة

قصف الأهداف المدنيّة جريمة حرب

تصرّ إسرائيل أنّها تهاجم في قطاع غزّة فقط أهدافاً عسكريّة لكنّ "الهدف العسكريّ" في القانون الإنسانيّ الدوليّ هو الذي "يُسهم بصورة فعّالة في الجُهد الحربيّ" والمسّ به يمنح الطرف المُهاجم "أفضليّة عسكريّة واضحة". لم تقدّم إسرائيل ما يثبت أنّ هجماتها قد استوفت هذه الشروط وعليه لا يمكن الحسم في أمر قانونيّتها. إلى ذلك مؤكّد أنّ قصف منازل بسبب هُويّة ساكنيها أو لأجل المسّ بمعنويّات السكّان مخالف للقانون. طبّقت إسرائيل في جولات قتال سابقة تأويلاً فضفاضاً لتعريف الهدف العسكريّ لكنّها لم تُستدع لمساءلة أو محاسبة ولا هي دفعت ثمناً أيّاً كان.

20 أيار/مايو 2021

الاعتداء على مواطنين إسرائيليين من قبل فلسطينيين

إطلاق الصّواريخ من قطاع غزّة جريمة حرب

تستمرّ تنظيمات فلسطينيّة مسلّحة في إطلاق صواريخ نحو بلدات إسرائيليّة مجاورة لقطاع غزّة وهو أمرٌ مرفوض. في يوم الإثنين، 10.5.21، وسّعت حماس نطاق القصف مستهدفة مدُناً في منطقة المركز أيضاً، وبعد وقت قصير تبعها في ذلك تنظيم الجهاد الإسلاميّ. أسفر هذا القصف الإجراميّ عن إصابات وخسائر في الأرواح بما في ذلك طفل في الخامسة. جرائم الحرب هذه لا مبرّر لها ولا ذريعة ولا تحتمل الشّرح حتى. صرّحت مدّعية المحكمة الدوليّة في لاهاي (هاج) أنّها تحقّق في هذه الأفعال الجنائيّة، ومن جهتها تأمل بتسيلم أن تتمّ محاسبة المتورّطين فيها.

19 أيار/مايو 2021

قطاع غزة

قصف الأبراج السكنية في غزة جريمة حرب

إن قصف الأبراج السكنية التي لا تشكل أهدافًا عسكرية وتشريد عشرات الأُسر هو جريمة حرب. لنأمل أن يُحاسَب على هذه الجرائم مهندسو نظام الأبرتهايد الإسرائيلي وقادته الذين لا يرون بالفلسطينيين بشرًا متساوي الحقوق.

19 أيار/مايو 2021

قطاع غزة

قتل المدنيّين المحاصرين وتدمير واسع النطاق للبُنى والمنشآت الحيويّة: إسرائيل ترتكب جرائم حرب في قطاع غزّة

تفيد معطيات وزارة الصحّة الفلسطينيّة أنّ عدد القتلى في قطاع غزّة منذ بدء الهجوم الإسرائيليّ في 10.5.21 وحتى 15.5.21 قد بلغ 139 فلسطينيّاً بضمنهم 39 قاصراً و22 امرأة. هناك حالات قُتلت فيها عائلات بأكملها جرّاء قصف إسرائيل لمنازلها. يُزعم أنّ جزءاً من القتلى راحوا ضحيّة صواريخ أطلقت من القطاع وتعكف بتسيلم حاليّاً على تقصّي حقيقة ذلك.

15 أيار/مايو 2021

أبارتهايد

جيمعُنا توّاقون للحياة ونستحقّ نظاماً يضمن العدالة والمساواة

أحداث الأيّام الأخيرة - في غزّة واللّد والقدس وحيفا ونابلس وعكا - هي نتيجة لنظام الأبارتهايد الممتدّ من النهر إلى البحر حيث نصف السكّان في إسرائيل/فلسطين (وهُم اليهود) يتمتّعون بحياة لائقة وحماية حقوق الإنسان المكفولة لهُم، بينما النصف الآخر (وهُم الفلسطينيّون) محرومون من ذلك. هذا الواقع القائم على العُنف المنظّم ليس فقط منافٍ للأخلاق بل جوهرُه خطرٌ يحيق بنا جميعاً. نحن نحبّ الحياة، لكن الحياة للجميع.

13 أيار/مايو 2021

جنود أطلقوا النار على فهمية الحروب (60 عاما) وقتلوها دون أن تشكل خطرا على حياة أحد

قرابة الساعة 8:30 من صباح يوم الأحد الموافق 2.5.21 وصلت فهمية الحروب (60 عاما) وهي من سكان وادي فوكين إلى محطة للباصات في مفترق "جوش عتسيون". تقدمت فهمية الحروب ببطء شديد باتجاه الجنود الذين كانوا يقفون في المكان وهي تحمل سكينا فأمرها الجنود بالتوقف عدة مرات وأطلقوا النار في الهواء، وعندما لم تستجب لهم أطلقوا النار عليها من مسافة بضعة أمتار حيث لم تكن تشكل خطرا عليهم.

5 أيار/مايو 2021

الخليل - مركز المدينة

رصاصة "مطّاطيّة" أطلقها جنديّ أثناء تفريق راشقي حجارة اقتلعت عين فتىً كان يشاهد المواجهات من داخل دكّان خضار

نحو السّاعة 14:00 من يوم الجمعة الموافق 9.4.21 وفيما كان يعمل في دكّان خضار في حيّ الزاوية في مدينة الخليل أصيب عزّ الدّين البطش (14 عاماً) برصاصة "مطّاطيّة" أطلقها جنديّ خلال أحداث رشق حجارة نحو جنود في شارع مجاور. بعد مضيّ خمس ساعات على نقله إلى مستشفىً في الخليل وتأخير نقله للعلاج خارج المدينة طلبت أسرة الفتى المصاب من جنود حاجز باب الزاوية أن يعملوا على نقله للعلاج في إسرائيل لكنّهم رفضوا. في نهاية المطاف وفقط بعد منتصف اللّيل نُقل عزّ الدّين إلى مستشفىً في شرقيّ القدس وفي عمليّة جراحيّة أجريت له هناك في اليوم التالي اضطرّ الأطبّاء لاستئصال عينه.

4 أيار/مايو 2021

قطاع غزة

منذ تفشّى وباء كورونا تكاد إسرائيل لا تسمح لمرضى من قطاع غزّة بتلقّي العلاج خارج القطاع

في آذار 2020 أعلنت إسرائيل أنّها وفي إطار مكافحة وباء كورونا سوف تقلّص عدد سكّان القطاع الذين سوف تسمح لهم بالخروج لأجل تلقّي العلاج وهو عدد قليل أصلًا. كذلك لم تسع إسرائيل لإيجاد حلول تستجيب لواقع خشية المرضى أنفسهم إثر تفشّي الوباء من تلقّي العلاج خارج القطاع وواقع وقف السّلطة الفلسطينية للتنسيق الأمنيّ معها.

3 أيار/مايو 2021

سياسة إطلاق النار

لا محاولة دهس ولا عمليّة من أيّ نوع: جنود حاجز فجائيّ يطلقون النّار على أبوين لخمسة أولاد ويقتلون الأب

في 6.4.21 فجراً ومن حاجز نُصب في شارع بير نبالا أطلق جنود النار على سيّارة أسامة منصور وزوجته سمية فقتلوا بنيرانهم الزوج. سارع الجيش إلى وصف الحادثة على أنّها محاولة دهس لكنّ تحقيق بتسيلم أظهر أنّ السيّارة توقّفت عند الحاجز وبعد نقاش قصير مع أحد الجنود واصلت السّير في مسلك خالٍ من الجنود. لقد أعلن الجيش عن تحقيق باشرت فيه غير أنّ تجربة السّنين الطويلة تفيد بأنّ هذه التحقيقات ليست سوى وسيلة لإسكات النقد إذ توهم بأنّ جهاز تطبيق القانون يقوم بدوره بينما هو في الواقع ورقة التوت التي تستر عورات النظام عبر طمس الجريمة ووأد الحقيقة.

27 نيسان/أبريل 2021