مؤسسات حقوق الإنسان الإسرائيلية للحكومة: إنّ عمل مؤسسات المساعدة في غزة بالغ الأهمية
22 آب/أغسطس 2016
يعيش في غزة 1.8 مليون انسان. بعد ما يقرب من عشر سنوات من الحصار والجولات المتكررة من القصف، فإنّ الوضع الاقتصادي في قطاع غزة على شفا الانهيار: سجلت في غزة أعلى معدلات البطالة في العالم، بنية تحتية مدمرة، مياه ملوثة بالإضافة لانتشار الفقر.

توزيع طعام في غزة. تصوير: ابراهيم ابو مصطفى. رويتريز.5/7/2006
في ظلّ هذا الواقع تعمل لسنوات عدة وفي ظروف صعبة للغاية وبتفان استثنائيّ، منظمات الإغاثة الدولية. في مكان تفرض فيه إسرائيل على سكان غزة العيش تحت خط الفقر والعزلة، فان عمل المنظمات الإنسانية مسألة ضروريّة: حوالي 70٪ من سكان غزة يعتمدون على المساعدات الإنسانية.
قدّمت السلطات الإسرائيلية مؤخرا لوائح اتهام ضد اثنين من عمال الإغاثة الدوليين في قطاع غزة. على أساس هذه اللوائح وجّهت السلطات الإسرائيلية اتهامات جارفة، بعيدة المدى وغير مسؤولة، وكأنّ كافّة الأنشطة الإنسانية في غزة مرتبطة مع حماس وفي خدمتها.
استخدام الأموال المخصصة للمساعدات الإنسانية بهدف دعم العنف هو أمر خطير للغاية ومخالف للقانون. حتى لو ثبتت التهمة على المتهمين الاثنين-وحاليًا كلاهما بريئان من التهم المنسوبة -لا يغير ذلك من أهمية ونزاهة وتفاني النشاط الإنساني الدوليّ لصالح سكان قطاع غزة.
نحن، منظمات حقوق الإنسان، الموقّعون أدناه، نرى أهمية كبيرة في نشاط منظمات الإغاثة الدولية العاملة لصالح سكّان غزة، الذين يعيشون في واقع هو بمثابة ضائقة هائلة. نطالب الحكومة الإسرائيلية بالامتناع عن نصب العراقيل في وجه نشاط هذه المنظمات وعم وضع العراقيل امام العمل هذه المؤسسات والحذر من التشكيك بنزاهة العمل الأساسي والضروري الذي تقوم به المنظمات الإغاثية.
جمعية حقوق المواطن في إسرائيل - منظمة أمنستي الدوليّة- فرع إسرائيل - بِمكوم- مخطّطون من أجل حقوق التخطيط - بتسيلم - جيشاه-مسلك - الجنة ضد التعذيب - مركز الدفاع عن الفرد - حقل - ميثاق للدفاع عن حقوق الانسان (في التاسيس) - يش دين-متطوّعون من أجل حقوق الإنسان - عدالة- المركز القانوني لحقوق الأقليّة العربيّة في إسرائيل - عكيفوت- معهد دراسات الصراع الإسرائيليّ الفلسطينيّ - صندوق المدافعين عن حقوق الإنسان - كاسري الصّمت - حرّاس القانون-حاخامين من أجل حقوق الإنسان