الأطفال والقاصرون

طفولة مَسلوبة: أطفال وفِتْيان فلسطينيون قتلتهم إسرائيل في الضفة الغربية خلال العام 2025

29 حزيران/يونيو 2026 · مرات المشاهدة: 4,387

الصورة

خلفيّة

تشنّ إسرائيل، منذ تشرين الأوّل 2023، عُدواناً شاملاً على مُجمل مقوّمات حياة السكّان الفلسطينيّين في الضفة الغربيّة. وفي إطار هذا العدوان، يجري انتهاك منهجي وواسع النطاق لحقوق الإنسان الخاصة بالسكان الفلسطينيّين، وعلى رأسها الحقّ الأساسيّ الأوّل - الحقّ في الحياة. لقد أدّى العُنف الفتّاك والمُنفلت الذي تمارسه القوّات المسلّحة التابعة للنظام الإسرائيليّ، والتي تشمل الجيش وميليشيات المستوطنين، إلى ارتفاع غير مسبوق في قتل الفلسطينيّين وخاصّة في قتل الأطفال والفتيان على هذه القوّات. خلال سنتين وثمانية أشهر مضت منذ 7 تشرين الأوّل 2023 وحتى 7.6.26 قتلت قوّات إسرائيليّة 235 طفلاً وفتىً فلسطينيّاً في الضفة الغربيّة، و5 آخرين قُتلوا بأيدي مستوطنين. خلال العام 2025 وحده، وهو الفترة التي تركّز عليها هذه الدّراسة، قتلت القوّات الإسرائيليّة 54 طفلاً وفتىً فلسطينيّاً في الضفة الغربية.

معتزّ أحمد عبد الوهاب مدني. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

مُخَيَّمْ عَسْكَر, نابلس

معتزّ أحمد عبد الوهاب مدني (16 عاماً) – مخيّم عسكر للّاجئين، نابلس، 5.1.25

في 5.1.25 دخلت مركبات "جيب" عسكريّة إلى مخيّم عسكر للّاجئين فرشقتها بالحجارة مجموعة من الفتية بضمنهم معتزّ مدني (16 عاماً)، كما ألقى فتىً آخر نحوها عُبوة ناسفة بدائيّة الصّنع. بدورهم، أطلق الجنود…

5 كانون الثاني/يناير 2025

سليمان مصطفى سليمان قطيشات. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

طَمُّون, طوباس

سليمان مصطفى سليمان قطيشات (17 عاماً) – طمّون، محافظة طوباس، 7.1.25

في 7.1.25، أثناء مداهمة عسكريّة لبلدة طمّون ومخيّم اللّاجئين المجاور، مخيّم الفارعة، حاول سليمان قطيشات وشخص آخر أن يضعا عبوات متفجّرة، ويزعم الجيش أنّهما كانا مسلّحين أيضاً. أطلقت عليهما طائرة…

7 كانون الثاني/يناير 2025

رضا علي أحمد بشارات وابن عمّه حمزة عامر أحمد بشارات. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

طُوبَاس, طوباس

رضا علي أحمد بشارات (8 سنوات) وابن عمّه حمزة عامر أحمد بشارات (10 سنوات) – طمّون، محافظة طوباس، 8.1.25

في يوم الأربعاء، 8.1.25، قرابة الساعة 6:00 صباحًا، اقتحمت قوّات إسرائيليّة مدينة طوباس وبلدة طمّون وقرية العقبة في الأغوار الشماليّة. في العقبة اعتقلت القوّات شابّين في منزلهما. وفي طوباس حاصرت…

8 كانون الثاني/يناير 2025

محمود أشرف مصطفى غربيّة. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

مُخَيَّم جِنين, جنين

محمود أشرف مصطفى غربيّة (15 عاماً) – مخيّم جنين للّاجئين، 14.1.25

في 14.1.25 أطلقت طائرات إسرائيليّة صواريخ على مجموعة من الأشخاص أثناء جلوسهم حول موقد نار في ساحة أحد المنازل في مخيّم جنين للّاجئين، والذي كان الجيش قد قطع عنه الكهرباء قبل ذلك بشهر ونصف الشهر. قُتل…

14 كانون الثاني/يناير 2025

معتزّ عماد موسى أبو طبيخ. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

جِنين, جنين

معتزّ عماد موسى أبو طبيخ (16 عاماً) – جنين، 21.1.25

في 21.1.25، بعد أن اقتحمت قوّات إسرائيليّة مدينة جنين ومخيّم جنين للّاجئين في أوّل أيّام الحملة العسكريّة المسمّاة "الجدار الحديديّ" في شمال الضفة الغربيّة، أطلق أفراد القوّات النار على معتزّ أبو طبيخ…

21 كانون الثاني/يناير 2025

آدم مجدي أحمد صُب لبَن. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

مُخَيَّمْ قَلَنْدِيَا, القدس

آدم مجدي أحمد صُب لبَن (16 عاماً) – مخيّم قلنديا للّاجئين، محافظة القدس، 26.1.25 

في 26.1.25 أطلق مُستعربون من وحدة حرس الحدود النار على آدم صُب لبن وشخصين آخرين في مخيّم قلنديا للّاجئين بدعوى أنّه ألقوا نحوهم عُبوة قرب حاجز قلنديا، وفقاً لبيان الشرطة. أخلي الجرحى إلى مستشفىً في…

26 كانون الثاني/يناير 2025

جهاد ناصر يوسف بني مطر. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

طَمُّون, طوباس

جهاد ناصر يوسف بني مطر (17 عامًا) – طمّون، محافظة طوباس، 29.1.25

في 29.1.25، في إطار عمليّة "الجدار الحديديّ" العسكريّة في شمال الضفة الغربيّة، أطلقت طائرة إسرائيليّة صاروخاً نحو ساحة منزل جهاد بني مطر، في قرية طمّون، بينما كان يجلس في السّاحة مع مجموعة آخرين من…

29 كانون الثاني/يناير 2025

ضياء عمر أحمد سباعنة. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

قَباطْيَة, جنين

ضياء عمر أحمد سباعنة (15 عاماً) – قباطية، محافظة جنين، 1.2.25

في 1.2.25، في إطار عمليّة "الجدار الحديديّ" العسكريّة في شمال الضفة الغربيّة، أطلقت طائرة إسرائيليّة صاروخاً نحو سيّارة كانت تقلّ شابّين في بلدة قباطية وقتلت كليهما على الفور. كما جُرح جرّاء الانفجار…

1 شباط/فبراير 2025

أحمد عبد الحليم شاكر سعدي. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

جِنين, جنين

أحمد عبد الحليم شاكر سعدي (14 عاماً) – جنين، 1.2.25

في 1.2.25، خلال عمليّة "الجدار الحديديّ" العسكريّة في شمال الضفة الغربيّة، قُتل أحمد سعدي (14 عاماً) عندما أطلقت طائرة إسرائيليّة صاروخاً عليه وعلى أفراد أسرته حين كانوا واقفين قرب منزلهم. أصيب اثنان…

1 شباط/فبراير 2025

محمد غسّان أبو عابد. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

مُخَيَّم نُورْ شَمْس, طولكرم

محمد غسّان أبو عابد (16 عاماً) – مخيّم نور شمس للّاجئين، طولكرم، 12.2.25

في 12.2.25، قُتل محمد أبو عابد حين شارك في اشتباك مسلّح بين ناشطين مسلّحين والجيش الإسرائيليّ أثناء مداهمة لمخيّم نور شمس للّاجئين في نابلس، في إطار حملة "الجدار الحديديّ" في شمال الضفة الغربيّة. في…

12 شباط/فبراير 2025

أيمن ناصر محمد تيسير الهيموني. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

الخَليل, الخليل

أيمن ناصر محمد تيسير الهيموني (12 عاماً) – الخليل، 21.2.25

في 21.2.25 دهم جنود أحد أحياء مدينة الخليل وخلال المُداهمة أطلقوا النار على الطفل أيمن الهيموني (12 عاماً) حين خرج من بيت جدّه ومعه أخوه (10 سنوات) ليذهبا إلى منزل خالهما المُلاصق. وفقاً لتحقيق بتسيلم…

21 شباط/فبراير 2025

حامد محمد فضل نزّال. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

قَلْقِيلْيَة, قلقيلية

حامد محمد فضل نزّال (16 عاماً) – قلقيلية، 26.2.25 

في 26.2.25 أطلق جنود النار على حامد نزال (16 عاماً) حين رشق حجارة نحو "حاجز إيال" مع فتيان آخرين. أخلى مُسعفون جثمانه بعد مُرور رُبع ساعة على إطلاق النار. لم يقدّم الجنود أيّ إسعاف طبّي للفتى الجريح.

26 شباط/فبراير 2025

عمر عامر ياسر زيّود. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

سيلَةْ الحارِثِيَّة, جنين

عمر عامر ياسر زيّود (16 عاماً) – سيلة الحارثيّة، محافظة جنين، 2.4.25

في 2.4.25 دخلت إلى بلدة سيلة الحارثيّة مركبتان عسكريّتان مدرّعتان فرشقهما فتيان وشبّان بالحجارة والعُبوات بدائيّة الصُّنع، وكان بضمنهم عمر زيّود. أطلق الجنود النيران من مدفع رشّاش مثبّت على إحدى…

2 نيسان/أبريل 2025

مالك علي إبراهيم حطاب. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

مُخَيَّمْ الجَلَزُون, رام الله والبيرة

مالك علي إبراهيم حطاب (17 عاماً) – مخيّم الجلزون للّاجئين، محافظة رام الله، 14.4.25

في 14.4.25، عندما تواجد جنود في شرفة في الطابق الثاني من بناية تقع على الشارع الرئيسيّ في مخيّم الجلزّون للّاجئين، أطلقوا النيران نحو مجموعة من الشبّان وهم يفرّون من مركبتي "جيب" عسكريّتين بعد أن قام…

14 نيسان/أبريل 2025

جهاد  عديلي، صورة قدمتها العائلة مشكورة

أُوصَرِين, نابلس

جهاد أدهم عبد الله عديلي (16 عاماً) – أوصرين، محافظة نابلس، 17.4.25

في 17.4.25، أطلق جنود النار من كمين نحو الفتى جهاد عديلي وشخصين آخرين عندما رشقوا حجارة نحو شارع 505 قرب أوصرين وقتلوا جهاد عديلي وشخصاً آخر. الشخص الثالث الذي كان معهم لم يُصب.إسرائيل تحتجز جثمان…

17 نيسان/أبريل 2025

محمود مثقال علي أبو الهيجا. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

اليَامُون, جنين

محمود مثقال علي أبو الهيجا (12 عاماً) – اليامون، محافظة جنين، 23.4.25

في 23.4.25 بينما داهم جنود مُشاة قرية اليامون واقتحموا أحد منازل القرية، تجمّع في المقبرة المُجاورة 10-12 طفلاً وفتىً بضمنهم محمود أبو الهيجاء (12 عاماً) وأخذوا يرشقون حجارة نحو شُرفة المنزل، عن بُعد…

23 نيسان/أبريل 2025

رضا محمود كمال بني عودة. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

طَمُّون, طوباس

رضا محمود كمال بني عودة (17 عاماً) – طمّون، محافظة طوباس، 15.5.25

في 15.5.25، خلال مداهمة عسكريّة لبلدة طمّون، حاصر الجنود بناية مكونة من ثلاثة طوابق واستهدفوها بصواريخ محمولة على الكتف. في داخل البناية كان قد استحكم مسلّحون فلسطينيّون، بضمنهم رضا بني عودة. خلال…

15 أيار/مايو 2025

محمد نضال ماجد أبو لبدة. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

البلدة القديمة (القدس), شرقيّ القدس

محمد نضال ماجد أبو لبدة (17 عاماً) – البلدة القديمة، القدس، 16.5.25

في 16.5.25 أطلق عناصر شرطة النار على الفتى محمد أبو لبدة (17 عاماً)، من سكّان البلدة القديمة، في باب السلسلة في البلدة القديمة، وأردوه قتيلًا. زعمت الشرطة أنّ أفرادها أطلقوا النار بعد أن طعن الفتى…

16 أيار/مايو 2025

نضال شغنوبي. صورة قدمتها العائلة مشكورة

بُرْقَة, رام الله والبيرة

نضال شغنوبي (16 عاماً) – بُرقة، محافظة نابلس، 17.5.25

في 17.5.25 أطلق جنود النار من كمين على نضال شغنوبي وفتيين آخرين حين كانوا يرشقون حجارة نحو شارع 60. أصيب نضال بجروح خطيرة وأصيب أيضاً صديقاه لكنّهما تمكّنا من الفرار ثمّ أخلاهما بعض الأهالي إلى…

17 أيار/مايو 2025

يوسف فقها. صورة قدمتها العائلة مشكورة

سِنْجِل, رام الله والبيرة

يوسف فقها (14 عاماً) – سنجل، 2.6.25

في 2.6.25 أطلق جنود الرّصاص من كمين نصبوه في أرض زراعيّة مجاورة لشارع 5056، قرب قرية سنجل، وقتلوا الفتى يوسف فقها. وفقاً لإفادة أدلى بها أمام بتسيلم شخص يُقيم بالقرب من موقع الحادثة، ووفقاً لتوثيق…

2 حزيران/يونيو 2025

عمّار معتزّ حمايل. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

كَفْر مَالِك, رام الله والبيرة

عمّار معتزّ حمايل (14 عاماً) – كفر مالك، محافظة رام الله، 23.6.25

في 23.6.25 أطلق جنود النار من داخل مركبة "جيب" مدرّعة نحو عمار حمايل بعد أن رشق حجراً نحو المركبة من تلّة تُشرف على الشارع. فرّ صديقه الذي كان معه من المكان حين رآه يسقط أرضاً. تمّ إخلاء عامر، الذي…

23 حزيران/يونيو 2025

ريان تامر أنور حوشيّة. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

اليَامُون, جنين

ريان تامر أنور حوشيّة (14 عاماً) – اليامون، محافظة جنين، 25.6.25 

في 25.6.25 اقتحم جنود بلدة اليامون، وفي الوقت نفسه تقريباً جاء الفتى ريان حوشيّة وابن عمّه الفتى أيضاً، إلى صالون حلاقة في وسط البلدة ووجدوه مغلقاً. في تلك الأثناء اندلعت في المنطقة مُواجهات تخلّلها…

25 حزيران/يونيو 2025

أمجد ناصر شحادة عوّاد. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

رامَ الله, رام الله والبيرة

أمجد ناصر شحادة عوّاد (16 عاماً) – رام الله، 1.7.25

في 1.7.25 أطلق جنود النار على الفتى أمجد عوّاد (16 عاماً) وقتلوه، خلال مواجهات مع فتيان وشبّان رشقوهم بالحجارة وأطلقوا مفرقعات ناريّة نحو قوّات إسرائيليّة في دوّار المنارة في وسط البلد، وذلك بعد أن…

1 تموز/يوليو 2025

إياد عبد المُعطي إياد شلختي. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

مُخَيَّمْ عَسْكَر, نابلس

إياد عبد المُعطي إياد شلختي (14 عاماً) – مخيّم عسكر للّاجئين، نابلس، 6.7.25، توفّي في 9.7.25

في 6.7.25 أطلق جنود النار على فِتيان رشقوا حجارة نحو قوّات إسرائيليّة أثناء انسحابها من مخيّم عسكر للّاجئين في نابلس لدى انتهائها من مُداهمة للمخيّم. أصيب جرّاء نيران الجنود الفتى إياد شلختي وفَتيان…

9 تموز/يوليو 2025

عمرو علي أحمد كبها. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

يَعْبَدْ, جنين

عمرو علي أحمد كبها (13 عاماً) – يعبد، محافظة جنين، 18.7.25

في 18.7.25، خلال اقتحام عسكريّ لبلدة يعبد، اقترب عمرو كبها إلى المكان الذي تواجدت فيه القوّات فطلب منه جنود أن يتوقّف وأطلقوا النار في الوقت نفسه. أصيب عمرو أثناء فراره من المكان. بعد أن وقع أرضاً منع…

18 تموز/يوليو 2025

إبراهيم ماجد علي نصر. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

قَباطْيَة, جنين

إبراهيم ماجد علي نصر (15 عاماً) – قباطية، محافظة جنين، 22.7.25

في 22.7.25، اقتحم جنود منزلاً في مدخل بلدة قباطية وقام الفتى إبراهيم نصر وفتيان آخران برشق حجارة نحو مركبة "جيب" عسكريّة كانت متوقّفة عند مدخل المنزل. أطلق الجنود النار نحو الفتية فأصيب نصر وفرّ إلى…

22 تموز/يوليو 2025

أحمد صلاح (15 عاماً) ومحمد عيسى (17 عاماً)، صور قدّمتها العائلات مشكورة

الخَضِر, بيت لحم

أحمد علي أسعد صلاح (15 عاماً) ومحمد خالد عليان عيسى (17 عاماً) – الخضر، محافظة بيت لحم، 23.7.25

في 23.7.25 أطلق جنود النار من كمين وقتلوا أحمد علي صلاح ومحمد خالد عيسى قرب جدار الفصل في الخضر. زعم الجيش الإسرائيلي أنّهما رشقا زجاجات حارقة نحو شارع 60. في شريط الفيديو الذي تداولته شبكات التواصُل…

23 تموز/يوليو 2025

محمد خالد حسن مبروك. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

مُخَيَّمْ عِيْن بِيت الماء, نابلس

محمد خالد حسن مبروك (15 عامًا) – مخيّم عين بيت الماء للّاجئين، مدينة نابلس، أصيب في 23.7.25 وتوفّي متأثّراً بجراحه في 25.7.25

في مساء يوم 23.7.25 كان محمد مبروك متّجهاً ليساعد والده في بسطة الخضار خاصّته. في ذلك الوقت كانت قوّات الجيش وحرس الحدود وجهاز الأمن العامّ (الشاباك) تنفّذ مداهمة لمدينة نابلس ومخيّمات اللّاجئين…

23 تموز/يوليو 2025

إبراهيم عماد أحمد حمران. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

عَرَّابَة, جنين

إبراهيم عماد أحمد حمران (13 عاماً) – عرّابة، محافظة جنين، 23.7.25

في 23.7.25، بعد أن دهم الجيش بلدة قباطية وسحب قوّاته، اعتلى فتيان تلّة في بلدة عرّابة المُجاورة ومن هناك رشقوا حجارة نحو مركبات عسكريّة أثناء انسحابها. خرج جنود من إحدى المركبات وطاردوا الفتيان داخل…

23 تموز/يوليو 2025

إسلام مجارمة ومحمد مسقلة. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

مُخَيَّم جِنين, جنين

إسلام عبد العزيز نوح مجارمة ومحمد سري عمر مسقلة (14 عاماً) – مخيمّ جنين للّاجئين، 8.9.25

في 8.9.25، حين سمع أهالي مخيّم جنين عن انسحاب الجيش من المخيّم - بعد شهرين من العمليّات العسكريّة في إطار حملة "الجدار الحديديّ" التي شنها الجيش الإسرائيليّ في شهر كانون الثاني - عاد بعضهم إلى منازلهم…

8 أيلول/سبتمبر 2025

يامن حامد يوسف حامد. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

سِلْواد, رام الله والبيرة

يامن حامد يوسف حامد (15 عاماً) – سلواد، محافظة رام الله، 30.10.25 

في 30.10.25، قرب ساتر ترابيّ وضعه الجيش عند المدخل الجنوبيّ لبلدة سلواد، أطلق جنود النار على يامن حامد، (15 عاماً). لم تتّضح مُلابسات الحادثة، ولم يكن هناك شهود عيان. بعد أن أصيب، منع الجنود طوال 25…

30 تشرين الأول/أكتوبر 2025

جميل عاطف جميل حنني. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

بِيت فُورِيك, نابلس

جميل عاطف جميل حنني (17 عاماً) – بيت فوريك، محافظة نابلس، أصيب في 2.11.25 وتوفي متأثرًا بجراحه في 3.11.25

في 2.11.25 دخل جنود في ثلاث مركبات "جيب" عسكريّة إلى بلدة بيت فوريك في محافظة نابلس فرشقهم عدد من الشبّان بالحجارة. خرج جنديّ من إحدى المركبات وألقى قنبلة صوت نحو الشبّان، ثمّ استدار وأطلق النار نحو…

2 تشرين الثاني/نوفمبر 2025

محمد أتيم ومحمد قاسم، صور قدّمتها العائلات مشكورة

الجُدَيْرَة, القدس

محمد أتيم ومحمد قاسم (16 عاماً) – الجديرة، محافظة القدس، 6.11.25. تبلّغت عائلتهما بمقتلهما في اليوم التالي

في 6.11.25، عند السّاعة 21:53، دخلت إلى قرية الجديرة قوّة عسكريّة من الجيش الإسرائيليّ عن طريق معبر الجيب، وتقدمت مباشرة إلى شمال القرية، المجاور لجدار الفصل. في مُوازاة دخول القوّة سُمع من ناحية جدار…

6 تشرين الثاني/نوفمبر 2025

مُراد فوزي أبو سيفين. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

اليَامُون, جنين

مُراد فوزي أبو سيفين (15 عاماً) – اليامون، محافظة جنين، 6.11.25

في 6.11.25 اقتحم جنود بلدة اليامون الواقعة في محافظة جنين واندلعت بالتالي مواجهات استولى الجنود من بعدها على أسطح عدد من المنازل. كان مُراد أبو سيفين ملثّماً ويهمّ بإلقاء عُبوة بدائيّة الصّنع نحو…

6 تشرين الثاني/نوفمبر 2025

بلال بعران ومحمد أبو عياش، صور قدّمتها العائلات مشكورة

بِيت أُومَّر, الخليل

بلال بهاء علي بعران ومحمد أبو عياش (15 عاماً) – بيت أمَّر، محافظة الخليل، 13.11.25

في 13.11.25 أطلق جنود النيران من كمين وقتلوا بلال بعران ومحمد أبو عياش أثناء تواجدهما داخل أرض زراعيّة في جنوب البلدة، حيث كانا يعملان. وفقاً لأقوال الجيش، أطلقت النيران على الاثنين حين كانا يمسكان…

13 تشرين الثاني/نوفمبر 2025

جاد الله جهاد جاد الله. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

مُخَيَّمْ الفارْعَةْ, طوباس

جاد الله جهاد جاد الله (14 عاماً) – مخيّم الفارعة للّاجئين، محافظة طوباس، 16.11.25

في 16.11.25، أثناء مداهمة عسكريّة لمخيّم الفارعة للّاجئين، أطلق جنود النار على جاد الله جهاد جاد الله الذي كان متوجّهاً إلى منزله برفقة اثنين من أصدقائه، هما فتيان أيضاً، بعد أن سمعوا عن مداهمة…

16 تشرين الثاني/نوفمبر 2025

مهند طارق محمد زغيّر. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

الخَليل, الخليل

مهند طارق محمد زغيّر (17 عاماً) – الخليل، 2.12.25

في 2.12.25 وخلال عملية لاعتقاله، أطلق جنود النار على مهنّد زغيّر، حين كان يقود سيّارة، وقتلوه. وفقاً لما زعمه الجيش، فقبل مقتله بساعات معدودة دهس مهنّد مجنّدة عند حاجز غرب مدينة الخليل. ووفقاً لتقارير…

2 كانون الأول/ديسمبر 2025

محمد إياد محمد عباهرة. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

سيلَةْ الحارِثِيَّة, جنين

محمد إياد محمد عباهرة (17 عاماً) – سيلة الحارثيّة، محافظة جنين، 13.12.25 

في 13.12.25 داهم جنود بلدة اليامون واندلعت هناك مُواجهات. بعد أن ألقى محمد عباهرة (17 عاماً) عُبوة بدائيّة الصّنع نحو الجنود في الشارع وحاول الفرار، أطلقت عليه النيران جنود كانوا قد استولوا على منزل…

13 كانون الأول/ديسمبر 2025

عمّار ياسر محمد تعامرة. صورة قدّمتها العائلة مشكورة

تُقُوع, بيت لحم

عمّار ياسر محمد تعامرة (16 عاماً) – تقّوع، محافظة بيت لحم، 15.12.25

في 15.12.25 ترجّل جنود من مركبة "جيب" وأطلقوا النار من مسافة نحو 30 متراً على الفتى عمّار تعامرة في بلدة تقّوع في محافظة بيت لحم، بعد أن رشق حجارة نحو سيارة "الجيب" العسكرية التي كانت محصّنة. نُقل…

15 كانون الأول/ديسمبر 2025

اضغطوا على الخريطة أو القائمة لقراءة قصص الأطفال والفِتيان الذين قُتلوا، وكذلك إفادات شهود عيان وأفراد من عائلاتهم ونتائج التحقيقات حولها 
 

هذا النطاق غير المسبوق في قتل الأطفال والفتيان الفلسطينيّين على أيدي قوّات إسرائيليّة هو نتيجة لسياسة إطلاق النار المطبّقة اليوم في الضفة الغربيّة، وهي سياسة أكثر انفلاتًا وتساهلًا حتّى ممّا كانت عليه في الماضي. ولا يحاول المسؤولون عن هذه السياسة إخفاءها، بل يمنحونها الدّعم المُؤسّساتي الكامل، وهو ما تشهد عليه أقوال قائد المنطقة العسكرية الوُسطى، آفي بلوط، الذي خرج يتبجح علانية بالقول "نحن نقتل كما لم نقتل منذ 1967". وتدل تصريحات بلوط، الذي ادعى بأنّ "96% من القتلى ضالعون في أعمال إرهابيّة"، وهو ادّعاء تكشف معطيات بتسيلم حول ملابسات قتلهم أنّه محض كذب، على منهجيّة الأجهزة الإسرائيليّة في وسْم الفلسطينيّين الذين تقتلهم القوّات الإسرائيليّة بـ "مخرّبين" أو "ناشطين إرهابيّين"، حتى لو كانوا مدنيّين لم يشاركوا في القتال، بل وحتى حين يكون الضحايا أطفالًا لم يشكّلوا خطراً على أحد. ذلك أن تعريفهم بهذا الشكل يوفر حصانة مؤسّسيّة للقتل، فعليًا على أرض الواقع.


لا تكتفي المنظومة الإسرائيلية بتبرير القتل بأثر رجعيّ فقط، بل هي تمتنع أيضًا، امتناعًا تامًا، عن تقديم المسؤولين إلى المحاكمة. وتفيد معطيات منظمة "يش دين" بأنه لم يُعرَف عن تقديم أية لوائح اتهام في حالات القتل التي وقعت في الضفة الغربية منذ بدء الحرب في تشرين الأول 2023، غير أنّ الحصانة المضمونة سلفاً وإفلات المتورّطين في تنفيذ هذه الجرائم من واجب الخضوع للمُساءلة والمُحاسبة ليست محصورة في الجانب القضائيّ وحده، بل تتجسد أيضًا في "الحصانة الجماهيرية" التي يحظى بها منفذو هذه الجرائم وتنبع من اللامبالاة التي يبديها الجمهور الإسرائيليّ حيال قتل الأطفال الفلسطينيّين. وفي هذا السّياق، لا يمكن الفصل بين الارتفاع الحادّ في حالات قتل الأطفال في الضفة الغربيّة بأيدي قوّات إسرائيليّة ومقتل أكثر من 21,000 طفل وطفلة فلسطينيّين قتلتهم إسرائيل ضمن حرب الإبادة الجماعية التي تنفذها في قطاع غزّة منذ تشرين الأوّل 2023. وحقيقة أنه حتى هذه الأعداد الهائلة لم تُثِر مطالبة لدى الرّأي العامّ الإسرائيليّ بتغيير سياسة القتل هذه، تدلّ على عُمق عمليّات تجريد الإنسان الفلسطينيّ، أيّ فلسطينيّ، من إنسانيته في أوساط الرأي العام الإسرائيلي. هذه هي العمليّات التي تتيح نشوء واقع يُصبح فيه قتل الأطفال أمراً عاديّاً وروتينيّاً.

الصورة
الأطفال والفِتيان الذين قتلتهم إسرائيل في الضفة الغربية خلال العام 2025. الصور قدمتها العائلات مشكورة
الأطفال والفِتيان الذين قتلتهم إسرائيل في الضفة الغربية خلال العام 2025. الصور قدمتها العائلات مشكورة

التاريخ الدمويّ لقتل الأطفال والفتيان

نطاق القتل الذي نشهده منذ بداية الحرب في تشرين الأول 2023 يذكّرنا بنطاق القتل الذي جرى توثيقه خلال الانتفاضة الفلسطينية الثانية، بل يفوقه، بالمقارنة مع طول الفترة الزمنية. فآنذاك، خلال أقلّ من أربع سنوات ونصف السنة، الفترة ما بين تشرين الأوّل 2000 و8.2.2005 (تاريخ التوقيع على اتفاقيّات شرم الشيخ التي تُعتبر نقطة النهاية الرسميّة لفترة الانتفاضة)، قتلت قوّات إسرائيليّة 251 طفلاً وفتىً فلسطينيّاً في الضفة الغربيّة. كما قُتل، خلال الفترة نفسها، خمسة آخرون بأيدي مستوطنين.

تركّز هذه الدراسة على العام 2025، الذي قتلت إسرائيل خلاله 54 طفلاً وفتىً فلسطينيّاً في الضفة الغربيّة. للمقارنة: منذ انتهاء الانتفاضة الثانية في 9.2.2005 وحتى نهاية العام 2021 ـ أي، على امتداد نحو 17 عاماً ـ قتلت قوّات إسرائيليّة 194 طفلاً وفتىً فلسطينيّاً في الضفة الغربيّة؛ كما قُتل عشرة آخرون بأيدي مواطنين إسرائيليّين، إضافة إلى اثنين آخرين لم تتمكّن بتسيلم من تحديد مَن قتلهما، جنود أم مواطنون. وخلال العامين 2023 و2024، سُجّلت ذروة غير مسبوقة في قتل الأطفال والفتيان: في العام 2023 قُتل 120 طفلاً وفتىً، 80 منهم خلال أقلّ من ثلاثة أشهر، منذ 7.10.23 وحتى نهاية تلك السّنة. وفي العام 2024 قُتل 89 طفلاً وفتىً.

رغم الهبوط في عدد الأطفال والفتيان الذين قتلتهم إسرائيل في العام 2025، مقارنة مع العامين السّابقين له، كان هذا العام (2025) أحد الأعوام الأكثر دمويّة على امتداد العقدين الماضيين. فبالمقارنة مع الفترة من 2005 حتى 2021، التي قُتل خلالها 13 طفلًا وفتًى فلسطينيًا بالمتوسط خلال السنة الواحدة، بأيدي جنود ومواطنين إسرائيليين، حصل خلال العام 2025 ارتفاع بأكثر من أربعة أضعاف، إذ قُتل خلاله 3 أطفال في سنّ بين 2-9 سنوات، وقُتل 9 أطفال في سنّ 10-13، و17 فتىً في سنّ 14-15، و16 فتىً في سنّ 16 و9 فتيان في سنّ 17.

الصورة


هذا الارتفاع الحاد في حالات قتل الأطفال والفتيان بدأ في العام 2022. في ذلك العام، بلغ عدد القتلى أكثر من ضعفيّ عددهم في العام الذي سبقه: من 16 في العام 2021 إلى 34 في العام 2022. حدث هذا الارتفاع قريبًا من موعد نشر تقرير عن تسهيلات في تعليمات الجيش لإطلاق النار في نهاية العام 2021. وفقاً لذاك التقرير، سُمح للجنود، ضمن ما سُمح لهم، بإطلاق النيران الفتّاكة (أي بهدف القتل) نحو راشقي الحجارة، وهو الأمر الذي كانت التعليمات تحظره قبل ذلك. وسمحت التعليمات الجديدة أيضًا بإطلاق النيران الفتّاكة على من يلوذ بالفرار بعد الاشتباه بأنّه قام برشق حجارة لكنه لم يعد يشكل خطرًا ـ وهو أمر مخالف للقانون الدوليّ. بعد 7.10.2023 سُجّل تطرّف إضافيّ آخر في سياسة إطلاق النار، نجم عنه كما ذُكر أعلاه ارتفاع حادّ إضافيّ في عدد القتلى. حصل هذا التطرّف على خلفيّة الرغبة في الانتقام وتعميق نزع إنسانية الفلسطينيّين في الخطاب الإسرائيليّ وفي المجتمع الإسرائيليّ (أنظروا القسم تحت عنوان "التحريض على الإبادة الجماعية ونزع الصفات الإنسانيّة منذ تشرين الأوّل 2023"، في تقرير إبادتنا، تمّوز 2025).

منذ بداية شهر كانون الثاني 2026 وحتى يوم 7.6.26، قتلت القوّات الإسرائيليّة 12 طفلاً وفتىً فلسطينيّاً في الضفة الغربيّة - بضمنهم شقيقان في سنّ 5 و6 سنوات في بلدة طمّون، وطفل رضيع في سنّ 7 أشهُر في مدينة الخليل، قتلتهم قوّات إسرائيليّة أطلقت النيران في الحالتين على السيّارتين اللتين كانت العائلتان تستقلهما. إضافة إلى ذلك، أطلق مستوطن النار على فتىً في الـ14 عمره وقتله.

 

الصورة
عدد الأطفال والفتيان الذي قُتلوا بأيدي عناصر إسرائيليّة في الضفة الغربيّة منذ نهاية أيلول 2000 حتى نهاية العام 2025
عدد الأطفال والفتيان الذي قُتلوا بأيدي عناصر إسرائيليّة في الضفة الغربيّة منذ نهاية أيلول 2000 حتى نهاية العام 2025

 

توزيع مُلابسات قتل الفتيان والأطفال في العام 2025

يبيّن تحليل وتوزيع الملابسات التي قتلت فيها قوات إسرائيلية جميع أولئك الأطفال والفتيان أنّ اثنين فقط من بين القتلى الـ 54 في العام 2025 كانوا مسلّحين بسلاح ناريّ عندما قُتلا. أربعة آخرون ألقوا عُبوات متفجّرة بدائيّة الصّنع نحو قوّات إسرائيليّة، وفتىً واحد هاجم شرطيّاً بسكّين. وقتلت نيران القوّات 13 طفلاً وفتًى بينما كانوا يرشقون حجارة نحو شوارع أو نحو قوّات محصّنة جيّداً، من دون أن ترد أنباء عن وقوع أيّة إصابات بينها. في المقابل، كان هنالك 21 طفلاً وفتًى قتلتهم القوّات بينما لم يُشاركوا في أيّة مواجهات حتى عندما اندلعت في مُحطيهم مواجهات تخلّلها رشق حجارة أو إلقاء عبوات متفجرة أو إطلاق رصاص حيّ. وفي 12 حالة أخرى قُتل فيها أطفال وفتيان، زعم الجيش الإسرائيليّ أنّهم حاولوا المسّ بالقوّات بواسطة إلقاء زجاجات حارقة أو عُبوات متفجّرة أو رشق حجارة، إلا أنّّ المعلومات التي جمعتها بتسيلم لم تمكِّن من دحض هذه الادّعاءات أو تأكيدها. وهناك فتىً واحد آخر كان هدفًا لعمليّة اغتيال. وقُتل 47 من الفتيان والأطفال جرّاء إطلاق رصاص حيّ، بينما قُتل الآخرون ـ سبعة أطفال وفتيان - نتيجة قصف جوّي.

من بين الضحايا، هناك 11 طفلاً وفتىً قُتلوا بنيران أطلقت من كمائن: اثنان بينما كانا يرشقان حجارة نحو شارع؛ اثنان آخران زعم الجيش أنّهما رشقا حجارة لكنّ التحقيق الذي أجرته بتسيلم لم يُسفر عن نتيجة قاطعة تدحض هذا الادّعاء أو تؤكّده؛ فتىً واحد قُتل جرّاء إطلاق النار عليه حين مرّ قرب مكان كان الجنود ينصبون فيه كمينًا ورغم أنه لم يفعل أي شيء؛ وستّة آخرون قُتلوا بعد أن ألقوا، وفقاً لادّعاءات الجيش، زجاجات حارقة. وفي هذه الحالات أيضًا، لم يُسفر تحقيق بتسيلم عن نتيجة قاطعة تؤكّد هذه الادّعاءات أو تدحضها.

وقُتل تسعة قاصرين آخرين، بضمنهم طفلتان، خلال مداهمات نفذها الجيش لبلدات فلسطينيّة. خلال تلك المداهمات، لم تنفَّذ أيّة اعتقالات ولم تندلع أيّة مواجهات. طفلة واحدة قُتلت وهي في داخل منزلها، بينما قُتل طفلان قرب منزليهما، وأربعة آخرون كانوا عابري سبيل، وواحد آخر في مكان عمله، والأخير زعم الجيش أنّه حاول إلقاء عُبوة. ولم يُسفر تحقيق بتسيلم عن نتيجة قاطعة تؤكّد هذا الادّعاء أو تدحضه.

وقُتل أربعة قاصرين خلال عمليّات اعتقال. كان أحدهم هو المطلوب، فيما شارك آخر في تبادل لإطلاق النار خلال العمليّة، ورشق الثالث حجارة نحو مركبة "جيب" عسكريّة وكان الرّابع عابر سبيل.

وقُتل سبعة قاصرين جرّاء قصف جوّي، بضمنهم واحد زرع عبوة متفجّرة، اثنان "تم التعرف عليهما"، خطأ، أنّهما قاما بزرع عُبوة متفجّرة، وأربعة كانوا في ساحة منزلهم أو في الشارع.

وقُتل فَتَيان آخران بعد أن هاجما قوّات إسرائيليّة أو اشتُبه بأنّهما فعلا ذلك. أحد الفتيين هاجم شرطيّاً بسكّين، بينما ادعى الجيش بأن الفتى الثاني حاول دَهْس جنديّ، إلا أنّ تحقيق بتسيلم بَيّن أنّ هذا الادّعاء لا ينسجم مع وقائع الحادثة.

قُتل 18 طفلاً وفتىً آخرين خلال مُواجهات، 12 منهم في مواجهات تخلّلها رشق حجارة فقط: ثمانية من هؤلاء رشقوا حجارة نحو قوات جيش أو شرطة، وبضمنهم أربعة رشقوا حجارة نحو مركبات عسكريّة محصّنة، اثنان رشقا حجارة نحو منازل اقتحمها جنود واثنان آخران رشقا حجارة نحو جنود أو عناصر شرطة - في إحدى هاتين الحالتين، استهدف رشق الحجارة في البداية مركبة "جيب" محصّنة ثم استمرّ أيضًا بعد خروج الجنود منها. ثلاثة من الفتيان لم يشاركوا في أية مُواجهات وبالنسبة لفتىً آخر، ليس مؤكّداً إن كان قد شارك في مواجهات أم لا. وقُتل ستّة قاصرين آخرين أثناء مواجهات تخلّلها أيضًا إلقاء عُبوات أو إطلاق رصاص حيّ: أحدهم شارك في تبادل إطلاق النار، ثلاثة ألقوا عُبوات، واحد لم يشارك في المُواجهات وفتى آخر صوّب قلم "ليزر" نحو جنود.

القاصرون الثلاثة المتبقّون قُتلوا في ملابسات تختلف عن تلك التي ذُكرت أعلاه: واحد قُتل بالرّصاص حين رشق حجارة نحو حاجز عسكريّ، واحد قُتل بالرصاص عندما ألقى، وفقاً لادّعاء الجيش، عُبوة متفجرة ـ لم تستطع بتسيلم تأكيد هذا الادّعاء أو دحضه ـ وقُتل الثالث بالرصاص لأنّه ـ حسب ادعاء الجيش الذي لم يكن بالإمكان تأكيده أو دحضه ـ اشتُبه بإشعال شيء ما قرب سَدّة ترابيّة.

 

منع العلاج الطبّي أو إعاقته

في رُبع الحالات تقريباً، 13 طفلاً وفتىً، أخَّرَ الجيش أو منَع تماماً وصول الطواقم الطبية أو السكان الذين حاولوا إسعاف أو إخلاء الجرحى. في أربع حالات على الأقل مُنع الوصول طيلة عدة دقائق، بما في ذلك حالة اقتحم فيها الجنود العيادة التي نُقل إليها الجريح وأعاقوا نقله من هناك إلى المستشفى. في أربع حالات، مُنعت إمكانية الوصول لفترة طويلة استمرّت 20-40 دقيقة، وفي خمس حالات أخرى مُنعت إمكانية الوُصول طوال مدة زمنية غير معلومة. في تسع حالات على الأقلّ، وثّقتها بتسيلم، أطلق جنود الرصاص الحيّ في الهواء، أو نحو الأهالي والطواقم الطبّية حتى، بهدف منعهم من الاقتراب من الجرحى لتقديم العلاج الطبّي لهُم أو لإخلائهم إلى المستشفيات.

في الحالات التي قام فيها جنود بإخلاء الجرحى من المواقع، مُنع تماماً وُصول السكان والطواقم الطبّية الفلسطينيّة. في هذه الحالات، من غير المعروف ما إذا كان الجنود الإسرائيليون قد قدّموا للجرحى أيّ علاج طبّي قبل إقرار وفاتهم متأثرين بجراحهم، أو إن كانت قد جرت أيّة محاولات لإنقاذ حياتهم.

 

احتجاز الجثامين

تفيد المعطيات المتوفرة حتى 29 حزيران 2026 بأنّ إسرائيل ما زالت تحتجز جثامين 18 طفلاً وفتىً من أصل 54 قتلهم جنودها وتمنع ذويهم من إلقاء نظرة وداع عليهم ثم دفنهم. ويندرج احتجاز جثامين الأطفال ضمن سياسة طويلة الأمد تعتمد اختطاف الجثامين واحتجازها كوسيلة ضغط وورقة مساومة، الأمر الذي يخالف أحكام القانون الدوليّ. فحرمان العائلات من حقّها في دفن أحبّتها المتوفّين وإقامة طقوس الحداد عليهم وزيارة قبورهم يجعل ألم الفقدان مُضاعفاً ومن الصعب تحمّله، فكم بالحريّ حين يتعلّق الأمر بأطفال وفِتيان.

 

* اضغطوا على الخريطة أو القائمة أعلاه لقراءة قصص الأطفال والفِتيان الذين قُتلوا، وكذلك إفادات شهود عيان وأفراد من عائلاتهم ونتائج التحقيقات حولها