في يوم الإثنين الموافق 30.6.25، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة عناصر من شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّار إلى خربة الطوايل في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم ثلاث خيام سكنية تابعة لثلاث عائلات تعدّ معًا 21 نفرًا، بينهم 11 قاصرًا. كما هدمت القوات أيضًا أربع خيام كانت تُستخدّم كحظائر للمواشي ومبنيين للمراحيض وأربعة خزانات مياه تعود للعائلات نفسها.
في يوم الأربعاء الموافق 11.6.25، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرّافة إلى تجمع خربة خلة الضبع في مسافر يطا وقامت القوات بهدم منازلأربع عائلات تعدّ معًا 32نفرًا، بينهم 22 قاصرين، وخيام السكن التي نصبتها خمس عائلات أخرى تعدّ معًا 16 نفرً، بينهم 5 قاصرًا، بعد أن كانت الإدارة المدنية قد هدمت منازلها ومعظم منازل القرية في بداية شهر أيار الماضي. كما هدمت القوات أيضًا مبنيين كانا يُستخدمان مطبخين ومبنيين آخرين للمراحيض وخزّانيّ مياه وسباج أسلاك شوكية تملكها العائلتان الأوليان. وهكذا بقيت العائلات التسع كلها بدون مأوى.في 26.5.25 أقام مستوطنون بؤرة استيطانية قرب المنازل التي بقيت في التجمع وحاول طرد سكانها. في 1.6.25 أعلن الجيش عن المنطقة "منطقة عسكرية مغلقة" وطرد جمع الناشطين الذين تواجدوا هناك للدفاع عن السكان، كما أخلى البؤرة الاستيطانية.
في يوم الأربعاء الموافق 28.5.25 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة الحدود ومزودين بحفارات إلى تجمع الجوايا في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم مبنيين زراعيين، أحدهما من حجارة الطوب والآخر من الصفيح، حظيرة مواشٍ ومغارة تعود ملكيتها لإحدى العائلات.
في يوم الأربعاء الموافق 21.5.25 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفار إلى قرية مرج نعجة في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم مسطحات من الباطون كانت معدة لتكون أساسات لأربعة كرفانات سكنية. كما هدمت القوات خيمة سكنية موسمية لعائلة مكونة من أربعة أنفار، بينهم قاصران، وثلاث خيام كانت تستخدم حظائر مواشٍ. وكانت الإدارة المدنية قد هدمت مسكنًا موسميًا للعائلة ذاتها في أيلول 2024.
في يوم الأربعاء الموافق 21.5.25 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفارات إلى قرية فروش بيت دجن في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم حوض كان يستخدم لري كرم من أشجار الفواكه والدفيئات. ومن هناك انتقلت القوات إلى حوض آـخر كان يستخدم لري دفيئات على بعد نحو 500 متر عن الحوض الأول، لكنها اكتشفت أن صاحب الأرض قد قام بهدم الحوض بنفسه بعد تلقيه أمرًا بالهدم في شهر كانون الثاني 2025، خوفَا منه أن تقوم القوات بهدم الدفيئات في أرضه أيضًا.
في يوم الإثنين الموافق 5.5.25، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود ومزودين بحفّارين إلى خربة الدير في منطقة الأغوار وقامت القوات بهدم منزلين فأبقت عائلتين مكونتين معًا من خمسة أنفار، بينهم قاصر واحد، بدون مأوى. كما هدمت القوات أيضًا تخشيبتين كانتا تستخدمان حظيرتين للمواشي وخمس خيام كانت تستخدم لتخزين الأعلاف ومرحاضين خارجيين، كما أتلفت ثمانية خزانات مياه و28 لوحًا شمسيًا وعشرة أجران.
في يوم الإثنين الموافق 5.5.25، في ساعات الصباح، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة عناصر شرطة حرس الحدود وجنود ومزودين بجرافة وحفّار، إلى تجمع خربة الضبع في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم عشرة منازل مُبقيةً 49 نفرًا، بينهم 27 قاصرًا، بدون مأوى. كما هدمت القوات 11 مرحاضًا، مطبخين، 11 خزّان مياه، 5 آبار مياه، ثلاثة مبانٍ كانت تُستخدَم حظائر للمواشي، بما فيها مغارة، قاعة استقبال، غرفة كهرباء وشبكة كهرباء شمسية وبنية تحتية لشبكة المياه. لم يتبق في التجمع سوى مدرسة وأربعة منازل سكنية لا تزال الإجراءات القضائية بشأنها مستمرة. وقد حصلت العائلات التي هُدمت منازلها على خيام من منظمة إنسانية وبقيت في منطقة التجمع.وخربة خلة الضبع هي أحد التجمعات في منطقة مسافر يطا في تلال جنوب الخليل، والتي أعلنت إسرائيل عنها "منطقة عسكرية مغلقة" في بداية الثمانينات، سعيًا منها للاستيلاء عليها وتهجير سكانها. ومنذ ذلك الحين، منعت الدولة تطوير التجمعات، القائمة في المكان قبل احتلال الضفة الغربية بكثير، كما منعتها من الارتباط بشبكتي المياه والكهرباء وهدمت، المرة تلو الأخرى، منازل سكانها وجميع البنى التحتية التي حاولوا إقامتها لأنفسهم، بل هدمت كذلك الطرق المؤدية إلى التجمعات. وخلال السنوات الماضية، تعاني التجمعات أيضًا من اعتداءات المستوطنين المتكررة بمساعدة الجيش، الذي يسمح للمستوطنين أيضًا بإقامة بر استيطانية في "منطقة النار" المحاذية للتجمعات.
في يوم الثلاثاء الموافق 29.4.25، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود وأفراد من شرطة حرس الحدود ومزودين بأربعة حفّارات إلى قرية الزويدين في تلال جنوب الخليل وقامت القوات بهدم منزلين فأبقت عائلتين تعدّان معًا 22 نفرًن، بينهم 17 قاصرًا، بدون مأوى. كما هدمت القوات أيضًا بئريّ مياه وتخشيبة كانت تُستخدم حظيرة للمواشي وثلاث زرائب أخرى.
في يوم الثلاثاء الموافق 22.4.25، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود وأفراد من شرطة حرس الحدود مزودين بحفّار إلى تجمع الجوايا جنوبي شرق بلدة يطا في تلال جنوب الخليل وقامت القوات بهدم بئر مياه وإتلاف خزان مياه.
في يوم الأربعاء الموافق 9.4.25، قرابة الساعة 10:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة جنود ومزودين بحفار إلى خربة الدير في منطقة الأغوار، وهدموا بركة ري وصادروا ثلاثة ألواح شمسية ومولدين كهربائيين.
في يوم الأحد الموافق 6.4.25، قر ابة الساعة 9:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية، مزودين بحفار وشاحنات برفقة جنود ومندوبي "مجلس مستوطنات غور الأردن"، إلى منطقة رأس الأحمر في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم ومصادرة ثمانية خيام سكنية، مما ترك أربع عائلات، تضم 35 شخصًا، من بينهم 15 قاصرًا، بدون مأوى. وكانت هذه العائلات قد نزحت إلى هذا المكان بعد طردها قبل حوالي عشرين يومًا من مكان إقامتها في خربة سمرة، بواسطة عنف المستوطنين. كما دمرت القوات حظيرة أغنام وصادرت ثمانية حظائر وثلاثة صهاريج مياه ومولدين كهربائيين ولوحين للطاقة الشمسية وعربتين تُستخدمان للنقل.
في يوم الإثنين الموافق 31.3.25 قرابة الساعة 8:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار، إلى قرية بردلة وقاموا بهدم قفص من الصفيح قيد البناء. بعد ذلك، انتقلت القوات جنوبًا إلى تجمع الفارسية (خلة خضر) وقامت هناك بهدم منزل غير مأهول، خيمة زراعية، حظيرة مواشٍ وصهريجيّ مياه، إضافة إلى إتلاف أنبوب للري. ومن هناك، واصلت القوات طريقها غربًا إلى منطقة البرج، حيث قامت هناك بهدم براكية سكنية لعائلة مكونة من ثمانية أنفار، بينهم أربعة قاصرين، وذلك للمرة الثانية خلال شهر، إضافة إلى هدم حظيرة مواشٍ ومرحاض تابعين للعائلة نفسها. وكان منزل العائلة قد هُدم في 25.11.24.
هدم المباني في بلدة سعير. تصوير نصر نواجعة، بتسيلم، 5.8.21
75 شخصا من بينهم 47 طفلا فقدوا منازلهم
في 5.8.21 هدمت إسرائيل منزلين ومنشأتين زراعيّتين في منطقة أريحا ومنطقة "حيفر"
الصورة
بعض أهالي تجمّع الكعابنة معرّجات بعد الهدم. تصوير إياد حدّاد، بتسيلم، 5.8.21
نحو السّاعة 6:30 صباحَ يوم الخميس الموافق 5.8.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود تجمّع الكعابنة بدو المعرّجات غربيّ أريحا ومعهم شاحنة مزوّدة برافعة. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة خيمتين سكنيّتين لأسرة تعدّ 10 أشخاص بضمنهم 6 قاصرين، إضافة إلى حظيرتي مواشٍ للأسرة نفسها. في 12.6.21 هدمت الإدارة المدنيّة مبانٍ تعود لثلاثة إخوة أحدهم ربّ هذه الأسرة نفسها.
من هناك واصلت القوّات إلى منطقة سكنيّة أخرى لبدو الكعابنة حيث قاموا بهدم بركس سكنيّ لأسرة تعدّ 17 شخصاً بضمنهم 14 قاصراً، كما قاموا بتجريف أرض محيطة بالمنزل.
بعد ذلك تابعت القوّات إلى منطقة رمون المعرّجات حيث هدمت 4 آبار قديمة تم ترميمها في العام 2015 بتمويل من منظّمة GVC الإيطاليّة. كانت الآبار تخدم 12 أسرة تقيم في المنطقة وتتزوّد بمياهها لأغراض الشرب والزراعة.
في صباح اليوم نفسه نحو السّاعة 7:30، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم أربع جرّافات إلى بلدة سعير في محافظة الخليل حيث هدموا منزلين كلّ منهما مؤلّف من طابقين، ولم ينتقل أصحابهما للسّكن فيهما بعد.
في 4.8.21 هدمت إسرائيل منازل ومصالح تجارية ومنشآت زراعيّة في منطقة الأغوار وقرب القدس وفي سبسطية
عند السّاعة 3:00 فجرَ يوم الأربعاء الموافق 4.8.21 دهم عناصر من شرطة حرس الحدود وعمّال من بلديّة القدس قرية حزما ومعهم جرّافة ورافعات. تقع حزما شمال شرق القدس ومعظم مساحتها مصنّفة ضمن مناطC.هدمت القوّات هناك 13 مصلحة تجارية مبنيّة من الإسمنت ومسقوفة بالصّفيح، وممّا هُدم محل موادّ بناء ومحل قطع غيار للسيّارات وبقالة. إضافة إلى ذلك هدمت القوّات سور منزل مجاور ومغسلة سيّارات.
عند السّاعة 11:00 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود إلى الناحية الغربيّة من بلدة سبسطية الواقعة شمال نابلس ومعهم جرّافة. هدمت القوّات مبنىً زراعيّاً من الإسمنت مسقوفاً بالصّفيح كان يُستخدم مخزنًا وغرفة استراحة للمزارعين.
نحو السّاعة 12:00 بعد أن أنهت القوّات أعمال هدم في خربة إبزيق في الأغوار الشماليّة واصلت جنوباً نحو تجمّع ذراع عوّاد (المكسّر) حيث قامت بهدم مبنىً من الإسمنت مسقوفاً بالصّفيح يعود لأسرة تعدّ 15 شخصاً بضمنهم 6 قاصرين.
في ساعات الظهر دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة القنوب شرقيّ سعير في محافظة الخليل ومعهم شاحنة. هناك هدمت القوّات خيمة سكنيّة تؤوي أسرة مؤلّفة من 8 أشخاص بضمنهم 4 قاصرين كما هدمت حوض مياه لسقي المواشي..
نحو السّاعة 13:30 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة وادي رحال جنوبيّ بيت لحم وهدموا مبنىً زراعيّاً مسقوفاً بالصّفيح يستخدمه المزارعون كمخزن وغرفة استراحة.