في يوم الثلاثاء الموافق 16.9.25 في ساعات الصباح، حضر موظفو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرافتين إلى تجمع خربة خلة الضبع في مسافر يطا، في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم ثلاثة منازل من الحجر تابعة لثلاث عائلات مكونة، معًا، من 19 نفرًا، بينهم 12 قاصرًا، كانت الإدارة المدنية قد هدمت منزل إحداها في حزيران 2025، كما هدمت أيضًا منزلًا قيد الإنشاء كان معدًا لسكن عائلة مكونة من ثلاثة أنفار كانت الإدارة المدنية قد هدمت منزلها في أيار 2025 ثم هدمت في حزيران 2025 الخيمة التي أقامتها عقب هدم المنزل. كما هدمت القوات أيضًا مرحاضًا وعريشتين أقيمتا بجانب منازل أخرى في التجمع.في أيار 2025، هدمت إسرائيل معظم منازل ومباني السكان في التجمع.
في يوم الأربعاء الموافق 19.9.25 قرابة الساعة 9:00، حضر موظفو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافة إلى تجمع بدو جبع العراعرة شمالي شرق القدس، في محافظة القدس، وقامت القوات بهدم حظيرتيّ مواشٍ وتخشيبة كانت تستخدم لبيع منتجات الحليب التي شكلت مصدر رزق عائلة مكونة من عشرة أنفار.
في يوم الاثنين الموافق 8.9.25، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة مخن الجنود ومزودين بجرافة، إلى خربة الطوايل في محافظة نابلس. وقامت القوات بهدم خيمتي سكن لعائلتين مكونتين من 11 شخصًا، بينهم سبعة قاصرين، وأبقتهن بدون مأوى. كما هدمت القوات حظيرتي أغنام كانتا تستخدمان لإعالة العائلات ومرحاضًا تابعًا لإحداهما. يذكر أن هذه هي المرة الرابعة التي تقوم فيها الإدارة المدنية بهدم منازل هاتين العائلتين.
في يوم الخميس الموافق 28.8.25، حضر موظفو الإدارة المدنية، برفقة جنود ومزودين بجرافتين، إلى قرية الزبيدات في وسط منطقة الأغوار وقاموا بهدم بركسين كانا يستخدمان مركزين لتعليب وتغليف الفواكه والخضروات وشكلا مصدر رزق لثلاث عائلات مكونة من 26 فردًا، بينهم سبعة قاصرين.
في يوم الخميس الموافق 21.8.25، حوالي الساعة 8:00، حضر موظفو الإدارة المدنية ومندوبو "مجلس مستوطنات غور الأردن"، برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافتين، إلى تجمع خربة عين الحلوة في الأغوار الشمالية. وقامت القوات بهدم بركسات سكن لأربع عائلات مكونة من 12 شخصًا، بينهم ثلاثة قاصرين. كما هدمت القوات خمس حظائر للمواشي وتسع خيام كانت تستخدم لتخزين الأعلاف والمعدات، وأربعة مراحيض ونظامًا شمسيًا كانت قد تبرعت به "كوميت ـ مي" - وتملكها العائلات نفسها. وخلال عملية الهدم، أتلفت القوات ثمانية صهاريج مياه ومحتويات البركسات والمعالف التي كانت تستخدم لإطعام وسقي قطعان المواشي التي تملكها العائلات. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوات ثلاثة بركسات أخرى كانت تستخدم لتربية الحيوانات وتعود ملكيتها لسيدة من عائلة أخرى.
في يوم الثلاثاء الموافق 5.8.25، حوالي الساعة 8:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافة وحفارة، إلى قرية العقبة في الأغوار الشمالية، وهدموا أساسات مبنى قيد الإنشاء كان من المفترض أن يستخدم كمدرسة وتم تمويله من قبل الوكالة الفرنسية للتنمية. وكان العمل في بناء المدرسة قد بدأ قبل حوالي عام ومنذ ذلك الحين كان ممثلو الإدارة المدنية قد حضروا إلى المكان وقاموا بمصادرة أدوات ومعدات.وفي وقت لاحق من ذلك اليوم، حضر موظفو الإدارة، برفقة جنود ومزودين بشاحنة صغيرة مع مقطورة، إلى المنطقة الواقعة جنوب قرية العقبة، وقاموا هناك بتفكيك إحدى الخيام السكنية لعائلة مكونة من ثمانية أفراد، بينهم ثلاثة قاصرين، ثم صادروا أعمدة الخيمة والكراسي ومولدًا كهربائيًا.
في يوم الاثنين الموافق 4.8.25، حوالي الساعة 9:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافة، إلى تجمع أبو داهوك - جهالين في دير حجلة في محافظة أريحا. وقامت القوات بهدم خمسة بركسات كانت تستخدم كمساكن لخمس عائلات بقيت بدون مأوى، وهي مكونة من 25 فردًا، بينهم 15 قاصرًا. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوات أربعة بركسات كانت تستخدم كحظائر أغنام تعود ملكيتها لإحدى العائلات.كان أفراد العائلة يسكنون، على مدى عقود، في موقع قريب يبعد حوالي عشرة كيلومترات عن المكان الذي هجّرهم منه الجيش في العام 2020.في أعقاب الهدم والمضايقات المتكررة من قبل المستوطنين، والتي شملت مداهمات للتجمع وسرقة للأغنام، اضطرت العائلات إلى الرحيل عن مكان إقامتها، مرة أخرى.
الإدارة المدنية تهدم خيمة سكنية ومباني أخرى في منطقة الأغوار وتُبقي عائلة بدون مأوىفي يوم الخميس الموافق 24.7.25، قرابة الساعة 8:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّارَيْن، إلى تجمع خربة عين الحلوة في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم خيمة سكنية وخيمة أخرى كانت تُستخدَم حظيرة للمواشي ومبنى للمراحيض وخزان مياه وثلاثة ألواح شمسية، تعود ملكيتها لعائلة مكونة من خمسة أنفار بينهم قاصران، فأبقتهم جميعًا بدون مأوى. كما هدمت القوات خيمة كانت تستخدمها عائلة أخرى كمخزن. من هناك، واصلت القوات طريقها شمالًا إلى قرية عين البيضا حيث قامت هناك بهدم خيمتين كانتا تستخدمان لاستراحة المزارعين ومبنى للمراحيض.
في يوم الأربعاء الموافق 23.7.25، نحو السّاعة 6:00، جاء مندوبون عن الإدارة المدنيّة، يُرافقهم جُنود ومعهم حفّار، إلى تجمّع وادي قطونيا في منطقة الخلايل الواقعة جنوب غرب قرية المغيّر في محافظة رام الله. هدمت القوّات ثلاث خيام سكنيّة وخيمتين تُستخدمان كحظيرتي أغنام، تملكها أسرة تعدّ 8 أنفار بضمنهم قاصران. كانت هذه الأسرة قد طُردت من المكان نفسه في كانون الأوّل 2024 على يد جنود ومستوطنين فانتقلت مُجبرة للسّكن داخل قرية المغيّر.من هناك واصلت القوّات إلى الشمال قليلًا، نحو منازل عائلة أبو عليا، أيضًا في منطقة الخلايل، حيث هدموا سبعة مبانٍ سكنيّة تؤوي خمس أسَر تعدّ معًا 38 شخصًا بضمنهم 17 قاصرًا، وأبقتهم جميعًا مشرّدين بلا مأوىً. إضافة إلى ذلك، هدمت القوّات ثلاث حظائر أغنام، معلفين، خيمة تستخدمها هذه الأسر كمطابخ وتخشيبة تُستخدم كحمّام/مرحاض.
في يوم الإثنين الموافق 30.6.25، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة عناصر من شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّار إلى خربة الطوايل في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم ثلاث خيام سكنية تابعة لثلاث عائلات تعدّ معًا 21 نفرًا، بينهم 11 قاصرًا. كما هدمت القوات أيضًا أربع خيام كانت تُستخدّم كحظائر للمواشي ومبنيين للمراحيض وأربعة خزانات مياه تعود للعائلات نفسها.
في يوم الأربعاء الموافق 11.6.25، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرّافة إلى تجمع خربة خلة الضبع في مسافر يطا وقامت القوات بهدم منازلأربع عائلات تعدّ معًا 32نفرًا، بينهم 22 قاصرين، وخيام السكن التي نصبتها خمس عائلات أخرى تعدّ معًا 16 نفرً، بينهم 5 قاصرًا، بعد أن كانت الإدارة المدنية قد هدمت منازلها ومعظم منازل القرية في بداية شهر أيار الماضي. كما هدمت القوات أيضًا مبنيين كانا يُستخدمان مطبخين ومبنيين آخرين للمراحيض وخزّانيّ مياه وسباج أسلاك شوكية تملكها العائلتان الأوليان. وهكذا بقيت العائلات التسع كلها بدون مأوى.في 26.5.25 أقام مستوطنون بؤرة استيطانية قرب المنازل التي بقيت في التجمع وحاول طرد سكانها. في 1.6.25 أعلن الجيش عن المنطقة "منطقة عسكرية مغلقة" وطرد جمع الناشطين الذين تواجدوا هناك للدفاع عن السكان، كما أخلى البؤرة الاستيطانية.
في يوم الأربعاء الموافق 28.5.25 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة الحدود ومزودين بحفارات إلى تجمع الجوايا في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم مبنيين زراعيين، أحدهما من حجارة الطوب والآخر من الصفيح، حظيرة مواشٍ ومغارة تعود ملكيتها لإحدى العائلات.
هدم المباني في بلدة سعير. تصوير نصر نواجعة، بتسيلم، 5.8.21
75 شخصا من بينهم 47 طفلا فقدوا منازلهم
في 5.8.21 هدمت إسرائيل منزلين ومنشأتين زراعيّتين في منطقة أريحا ومنطقة "حيفر"
الصورة
بعض أهالي تجمّع الكعابنة معرّجات بعد الهدم. تصوير إياد حدّاد، بتسيلم، 5.8.21
نحو السّاعة 6:30 صباحَ يوم الخميس الموافق 5.8.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود تجمّع الكعابنة بدو المعرّجات غربيّ أريحا ومعهم شاحنة مزوّدة برافعة. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة خيمتين سكنيّتين لأسرة تعدّ 10 أشخاص بضمنهم 6 قاصرين، إضافة إلى حظيرتي مواشٍ للأسرة نفسها. في 12.6.21 هدمت الإدارة المدنيّة مبانٍ تعود لثلاثة إخوة أحدهم ربّ هذه الأسرة نفسها.
من هناك واصلت القوّات إلى منطقة سكنيّة أخرى لبدو الكعابنة حيث قاموا بهدم بركس سكنيّ لأسرة تعدّ 17 شخصاً بضمنهم 14 قاصراً، كما قاموا بتجريف أرض محيطة بالمنزل.
بعد ذلك تابعت القوّات إلى منطقة رمون المعرّجات حيث هدمت 4 آبار قديمة تم ترميمها في العام 2015 بتمويل من منظّمة GVC الإيطاليّة. كانت الآبار تخدم 12 أسرة تقيم في المنطقة وتتزوّد بمياهها لأغراض الشرب والزراعة.
في صباح اليوم نفسه نحو السّاعة 7:30، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم أربع جرّافات إلى بلدة سعير في محافظة الخليل حيث هدموا منزلين كلّ منهما مؤلّف من طابقين، ولم ينتقل أصحابهما للسّكن فيهما بعد.
في 4.8.21 هدمت إسرائيل منازل ومصالح تجارية ومنشآت زراعيّة في منطقة الأغوار وقرب القدس وفي سبسطية
عند السّاعة 3:00 فجرَ يوم الأربعاء الموافق 4.8.21 دهم عناصر من شرطة حرس الحدود وعمّال من بلديّة القدس قرية حزما ومعهم جرّافة ورافعات. تقع حزما شمال شرق القدس ومعظم مساحتها مصنّفة ضمن مناطC.هدمت القوّات هناك 13 مصلحة تجارية مبنيّة من الإسمنت ومسقوفة بالصّفيح، وممّا هُدم محل موادّ بناء ومحل قطع غيار للسيّارات وبقالة. إضافة إلى ذلك هدمت القوّات سور منزل مجاور ومغسلة سيّارات.
عند السّاعة 11:00 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود إلى الناحية الغربيّة من بلدة سبسطية الواقعة شمال نابلس ومعهم جرّافة. هدمت القوّات مبنىً زراعيّاً من الإسمنت مسقوفاً بالصّفيح كان يُستخدم مخزنًا وغرفة استراحة للمزارعين.
نحو السّاعة 12:00 بعد أن أنهت القوّات أعمال هدم في خربة إبزيق في الأغوار الشماليّة واصلت جنوباً نحو تجمّع ذراع عوّاد (المكسّر) حيث قامت بهدم مبنىً من الإسمنت مسقوفاً بالصّفيح يعود لأسرة تعدّ 15 شخصاً بضمنهم 6 قاصرين.
في ساعات الظهر دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة القنوب شرقيّ سعير في محافظة الخليل ومعهم شاحنة. هناك هدمت القوّات خيمة سكنيّة تؤوي أسرة مؤلّفة من 8 أشخاص بضمنهم 4 قاصرين كما هدمت حوض مياه لسقي المواشي..
نحو السّاعة 13:30 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة وادي رحال جنوبيّ بيت لحم وهدموا مبنىً زراعيّاً مسقوفاً بالصّفيح يستخدمه المزارعون كمخزن وغرفة استراحة.