صباح اليوم، 4.2.2018، عند الساعة 5:00 تقريبًا، جاءت قوّات حرس الحدود والإدارة المدنية في نحو 20 سيارة جيب إلى تجمّع أبو النوّار. هدمت القوّات غرفتين في مدرسة التجمّع، كان يدرس فيهما قرابة 25 طالبًا وطالبة من الصفّين الثالث والرّابع. أعلن موظّفو الإدارة الموقع منطقة عسكرية مغلقة، وهدموا الغرفتين الدراسيّتين - اللّتين أقيمتا بتمويل من الاتّحاد الأوروبيّ والسلطة الفلسطينية. يخوض السكّان في الأشهر الأخيرة معركة قضائية لتسوية البناء في تجمّعهم، وضمن ذلك الغرفتان المذكورتان؛ لكنّ السلطات سارعت إلى هدمهما قبل انتهاء الإجراءت القضائية. صدر أمر هدم الغرفتين الدراسيّتين في كانون الأوّل 2018، ومنذ ذلك الحين تعلّم التلاميذ في نزل الضيافة التابع للتجمّع. هدم المباني التعليمية هو إحدى الوسائل التي تستخدمها إسرائيل ضمن سعيها لتهجير سكّان التجمّعات الفلسطينية من منازلهم وتجميعهم في جيوب معزولة، لكي تستخدم هي الأراضي لاحتياجاتها.
صباح اليوم، قرابة الساعة 10:30، جاء موظّفو الإدارة المدنية - ترافقهم قوّة عسكرية وجرّافات - إلى خربة عين كرزليّة في الأغوار الشمالية، وهدموا الخيمة التي تسكنها الأسرة الوحيدة التي بقيت في التجمّع، ويبلغ عدد أفرادها ستة أنفار، بينهم ثلاثة قاصرين؛ كما هدمت ثلاث حظائر أغنام تملكها الأسرة نفسها. إضافة، هدمت القوّات خيمة سكن لأسرة لا تسكن هناك بعد، وحظيرتي أغنام إضافيتين، وخرّبت الطريق الترابي الموصل إلى التجمّع لتجعله غير صالح للاستخدام. حتى نيسان 2017 سكنت في التجمّع ثلاث أسر تعدّ نحو 30 شخصًا، ولكنّ بسبب تنكيل السلطات بلا توقّف - وبضمنه هدم 14 مبنًى منذ 2014، اثنتين منهما قد غادرتا. اليوم أيضًا، قرابة الساعة 8:00 جاءت القوّات إلى تجمّع آخر - تجمّع الشونة، في منطقة الجفتلك، وهدمت مبنًى سكنيًّا من الباطون ما زال قيد الإنشاء. توثيق الفيديو من قبل عارف دراغمة، بتسيلم
28 كانون الأول/ديسمبر 2017مدرسة الخان الاحمر, Khan al-Ahmar school, خان الأحمر (أبو الحلو)
في 28.12.2017، قرابة الساعة 8:30 جاء موظّفو الإدارة المدنية، ترافقهم قوّات من شرطة حرس الحدود، إلى مدرسة خان الأحمر، في منطقة "معليه أدوميم"، سلّموا للسكّان أمرًا عسكريًّا وأخذوا معهم 60 لوحًا من الخشب وبابين. يقع تجمّع خان الأحمر في منطقة تعدّها إسرائيل لتتوسّع فيها مستقبلاً مستوطنة "معليه أدوميم". لاحقًا، قرابة الساعة 13:00، جاء موظّفو الإدارة المدنية إلى تجمّع آخر في الخان الأحمر يُدعى التّبنة، وصادروا 10 ألواح صفيح وأربع حزم من قضبان الحديد، يستخدمها السكّان لإقامة مبانٍ مؤقتة في المناسبات. جميع التقارير حول خان الأحمر تجدونها هنا.
منذ أكثر من شهر يقيّد الجيش حركة سكّان تجمّعات مسافر يطّا، جنوبيّ جبال الخليل. من حين لآخر تمكّن السكّان من شقّ طريق جانبي ليمرّوا منه، وفي كلّ مرّة كان الجيش يسدّ الطريق في اليوم نفسه أو في اليوم التالي. اليوم، 26.12.17، نحو الساعة 10:00، جاء إلى المنطقة جنود معهم جرّافات، وسدّوا جميع الطرق التي شقّها السكّان بين مسافر يطّا وتجمّع شُعب البطم. في هذه المرّة، إضافة إلى تكويم الصخور، حفر الجيش قناة عمقها متران وعرضها ثلاثة أمتار، ليمنع عبور السيّارات. إضافة الى ذلك، حفر الجنود قناة أخرى على امتداد شارع لم يسبق إغلاقه من قبل، يصل بين تجمّعَي خلّة الضبع وخربة الفخيت.
13 كانون الأول/ديسمبر 2017ابو النوار, Abu a-Nuwar, أبواالنوّار (بسيسات)
صباح هذا اليوم، 13.12.17، وجد سكّان تجمّع أبو النوّار إخطارًا بأمر هدم متروكًا في الصف الرّابع، في أحد مباني المدرسة، جاء فيه أنّه إذا لم يُزل المالك المبنى خلال 72 ساعة فسوف تهدمه السلطات وتُلزم المالك بتكاليف الهدم. لم يرَ أيّ من السكّان قوّات أمن في المنطقة، وليس معلومًا متى وُضع الإخطار. يقع تجمّع أبو النوّار إلى الجنوب الشرقي من بلدة العيزريّة، في منطقة صنّفتها السلطات تحت اسم E1، "الذي أقيمت على جانبيه مستوطنة "قيدار ومستوطنة "معليه أدوميم". يبلغ عدد سكّان التجمّع نحو 650 نسمة، نصفهم أولاد وفتيان. تشمل المدرسة بنايتين، واحدة قديمة تشمل صفوف البستان والأول والثاني، ويتعلّم فيها نحو 72 طالبًا؛ وبناية جديدة -أقيمت في أواخر أيلول 2017، يتعلّم فيها طلّاب الصفّين الثالث والرابع، وعددهم نحو 25 تلميذًا. في 7.10.2017 جاء موظّفو الإدارة المدنية برفقة قوّات الأمن وصادروا أبواب هذين الصفّين. في الصيف الماضي دخلت قوّات الأمن محيط المدرسة، أعلنته منطقة عسكريّة مغلقة، صادرت الألواح الشمسيّة التي تزوّد الكهرباء لمبنى المدرسة ونزل الزّائرين.
منذ 9.11.2017 يفرض الجيش قيودًا على حركة سكّان أربع تجمّعات في منطقة مسافر يطّا، جنوب جبل الخليل: خربة الحلاوة، خربة جِنبَة، خربة الفخيت وخربة المركز؛ ويبلغ عدد سكّانها معًا نحو 600 نسمة، نصفهم قاصرون. أغلق الجيش بأكوام التراب الطرق المؤدّية إلى التجمّعات والطرق الواصلة بينها، مما يمنع السكّان من العبور بالسيّارات ويُجبرهم على المشي لمسافة طويلة وصولاً إلى الشارع الرئيسي. منذ عشرات السنين تنكّل إسرائيل بلا هوادة بسكّان هذه التجمّعات، تمنع ربطها بشبكة البنى التحتية وتهدم ثمّ تعود وتهدم منازلهم، في محاولة لترحيلهم عن مكان سكناهم.
19 تشرين الأول/أكتوبر 2017خ. الحلاوة, Kh.al-Halawah, خ. الحلاوة
صباح هذا اليوم، 19.10.2017، قرابة الساعة 10:30، جاء موظفو الإدارة المدنية برفقة عناصر من الجيش إلى التجمّع السكاني خربة الحلاوة، في مسافر يطّا، جنوبيّ الخليل. هدمت القوّات منزلين لأسرتين، أحدهما من الباطون بُني بتبرّع من الاتحاد الأوروبي، والثاني من طوب مسقوف بالنايلون. خلّفت القوّات وراءها أسرتين بلا مأوى، إحداهما تعدّ 15 نفرًا فيهم سبعة أولاد وفِتيَة، والثانية تعدّ ثلاثة أنفار فيهم قاصر واحد. لدى مغادرتها المنطقة مرّت القوّات في جوار قرية التواني، وهدمت هناك مخزنًا زراعيًّا يملكه أحد سكّان القرية. في أواخر السبعينيّات أعلن الجيش مساحة شاسعة من منطقة مسافر يطّا "منطقة إطلاق نار 918"، علمًا أنّه يسكن المنطقة 12 تجمّعًا فلسطينيًّا. وفي التسعينيّات رحّل الجيش السكّان عن منازلهم. سُمح للسكّان بالعودة في أعقاب انتهاء عدّة التماسات رُفعت لمحكمة العدل العليا إلى قرار مؤقت أصدرته المحكمة يمنع الدولة من تنفيذ الهدم إلى حين صدور قرار المحكمة. ولكن منذ ذلك الحين تواصل السلطات التنكيل بسكّان المنطقة، سعيًا منها إلى ترحيلهم عن منازلهم. في بداية عام 2016 نفّذت الإدارة المدنية أعمال هدم في هذا التجمّع وفي تجمّع آخر في المنطقة.
19 تشرين الأول/أكتوبر 2017طبـلاس, Tublas, طوبلاس (حزما)
صباح اليوم، في الساعة 8:00، وصل موظفو الإدارة المدنية برفقة عناصر من حرس الحدود إلى التجمّع السكّاني طُبلاس، الواقع في محاذاة الشارع الرئيسي الواصل بين حزما وعناتا، شمال القدس. هدمت القوّات وصادرت برّاكية تسكنها أسرة مكونة من خمسة أفراد، بينهم ثلاثة قاصرين، كان قد تبرّع بها الاتحاد الأوروبي. إنّه الهدم الثاني لمنزل هذه الأسرة خلال هذه السنة، فقد سبق للإدارة المدنية أن هدمت وصادرت برّاكية كانت تسكنها قبل ذلك، أيضًا تبرّع بها الاتحاد الأوروبي.
18 تشرين الأول/أكتوبر 2017خلة مكحول, Khallet Makhul, خلة مكحول
أمس، الثلاثاء،17.10.17، قرابة السابعة صباحًا، داء موظفو الإدارة المدنية برفقة قوّة جيش إلى التجمّع السكّاني خلّة محكول، شماليّ الأغوار، وصادروا معدّات جلبتها إحدى الأسَر لتوسيع منزلها. خلّة محكول هي تجمّع رعاة قديم يقع في محاذاة مستوطنة حمدة من جهة الجنوب، وإلى الشرق من مستوطنة روعي، تُعمل السلطات الإسرائيلية في منازله الهدم مرارًا وتكرارًا، في محاولة لترحيلهم عن المنطقة. عمليّة الهدم الأخيرة حدثت في 18.03.2015.
في14.10.2017 وصلت قوّة عسكرية إلى تجمّعين سكّانيّين فلسطينيين في الأغوار وصادرت سيّارت ومعدّات عمل. قرابة الساعة 03:30 فجرًا جاءت القوّات إلى مزرعة في خربة الراس الأحمر، صادرت جرّافة وشاحنة، وأمرت المزارعين العاملين هناك بسياقتهما إلى حاجز الحمرا. قرابة الساعة 14:00 جاءت قوّة عسكرية إلى تجمّع خربة الدير وأمرت صاحب سيارة خصوصية من سكّان التجمّع وثلاث أصحاب شاحنات استأجرها السكّان بتمويل منظمة للغوث الإنساني لأجل شقّ طريق إلى أراضيهم الزراعية، أمرتهم بسياقة المركبات جميعها إلى حاجز بيسان - بردلة. حين وصل السائقون إلى الحاجز جرى تعويقهم لمدّة ساعات، وفي الأخير صودرت اثنتان من الشاحنات، دون أمر مصادرة وبحجّة تنفيذ أعمال دون ترخيص.
16 تشرين الأول/أكتوبر 2017جبل البابا, Jabal al-Baba, جبل البابا
صباح هذا اليوم، 16.10.2017، قرابة الساعة 7:00، جاء موظفو الإدارة المدنية برفقة قوّات الأمن وأربع جرّافات إلى التجمّع السكّاني جبل البابا، المحاذي للعيزرية، إلى الشمال الشرقي من القدس. هدمت القوّات ثلاث مقطورات سكنيّة كانت تؤوي اربع أسر، وبذلك أبقت بلا مأوىً 27 شخصًا، بينهم 18 ولدًا وفتيًّا. إضافة إلى ذلك، هدمت القوّات مرحاضين تبرّعت بهما منظمة للغوث الإنساني. التنكيل الأخير بسكّان هذا التجمّع السكّاني جرى في 11.09.2017؛ حينها صادرت القوّات معدّات استُخدمت لترميم الشارع المؤدّي إلى التجمّع.
في فجر يوم 7.9.2017 وصلت قوّات من الجيش إلى مبنىً في أراضي التجمّع السكّاني خربة المالح، شماليّ منطقة الأغوار. المبنى المذكور مأهول في معظم أيام السنة، ويغارده سكّانه في أشهر الصيف. دخلت القوّات إلى المبنى وأجرت فيه تدريبات عسكريّة اشتملت على إطلاق النيران الحيّة وقنابل الصوت. حصل ذلك كلّه على بُعد نحو مائة متر من منازل سكّان التجمّع السكّاني النائمين، دون أن يكلّف الجيش نفسه عناء تحذيرهم مسبقًا في شأن خطّة التدريبات. يوسف خليل (25 عامًا)، الذي كان ينام في الخارج لأجل حراسة أغنامه، حدّث قائلاً: "نهضت من نومي مذعورًا. سمعت أصوات إطلاق رصاص كثيف ولكنّي لم أفهم ما الذي يجري. كنت مرعوبًا. سمعت أمّي تقول لإخوتي: "ابقوا في فراشكم ولا تتحرّكوا، إنّه الجيش".
هدم المباني في بلدة سعير. تصوير نصر نواجعة، بتسيلم، 5.8.21
75 شخصا من بينهم 47 طفلا فقدوا منازلهم
في 5.8.21 هدمت إسرائيل منزلين ومنشأتين زراعيّتين في منطقة أريحا ومنطقة "حيفر"
الصورة
بعض أهالي تجمّع الكعابنة معرّجات بعد الهدم. تصوير إياد حدّاد، بتسيلم، 5.8.21
نحو السّاعة 6:30 صباحَ يوم الخميس الموافق 5.8.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود تجمّع الكعابنة بدو المعرّجات غربيّ أريحا ومعهم شاحنة مزوّدة برافعة. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة خيمتين سكنيّتين لأسرة تعدّ 10 أشخاص بضمنهم 6 قاصرين، إضافة إلى حظيرتي مواشٍ للأسرة نفسها. في 12.6.21 هدمت الإدارة المدنيّة مبانٍ تعود لثلاثة إخوة أحدهم ربّ هذه الأسرة نفسها.
من هناك واصلت القوّات إلى منطقة سكنيّة أخرى لبدو الكعابنة حيث قاموا بهدم بركس سكنيّ لأسرة تعدّ 17 شخصاً بضمنهم 14 قاصراً، كما قاموا بتجريف أرض محيطة بالمنزل.
بعد ذلك تابعت القوّات إلى منطقة رمون المعرّجات حيث هدمت 4 آبار قديمة تم ترميمها في العام 2015 بتمويل من منظّمة GVC الإيطاليّة. كانت الآبار تخدم 12 أسرة تقيم في المنطقة وتتزوّد بمياهها لأغراض الشرب والزراعة.
في صباح اليوم نفسه نحو السّاعة 7:30، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم أربع جرّافات إلى بلدة سعير في محافظة الخليل حيث هدموا منزلين كلّ منهما مؤلّف من طابقين، ولم ينتقل أصحابهما للسّكن فيهما بعد.
في 4.8.21 هدمت إسرائيل منازل ومصالح تجارية ومنشآت زراعيّة في منطقة الأغوار وقرب القدس وفي سبسطية
عند السّاعة 3:00 فجرَ يوم الأربعاء الموافق 4.8.21 دهم عناصر من شرطة حرس الحدود وعمّال من بلديّة القدس قرية حزما ومعهم جرّافة ورافعات. تقع حزما شمال شرق القدس ومعظم مساحتها مصنّفة ضمن مناطC.هدمت القوّات هناك 13 مصلحة تجارية مبنيّة من الإسمنت ومسقوفة بالصّفيح، وممّا هُدم محل موادّ بناء ومحل قطع غيار للسيّارات وبقالة. إضافة إلى ذلك هدمت القوّات سور منزل مجاور ومغسلة سيّارات.
عند السّاعة 11:00 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود إلى الناحية الغربيّة من بلدة سبسطية الواقعة شمال نابلس ومعهم جرّافة. هدمت القوّات مبنىً زراعيّاً من الإسمنت مسقوفاً بالصّفيح كان يُستخدم مخزنًا وغرفة استراحة للمزارعين.
نحو السّاعة 12:00 بعد أن أنهت القوّات أعمال هدم في خربة إبزيق في الأغوار الشماليّة واصلت جنوباً نحو تجمّع ذراع عوّاد (المكسّر) حيث قامت بهدم مبنىً من الإسمنت مسقوفاً بالصّفيح يعود لأسرة تعدّ 15 شخصاً بضمنهم 6 قاصرين.
في ساعات الظهر دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة القنوب شرقيّ سعير في محافظة الخليل ومعهم شاحنة. هناك هدمت القوّات خيمة سكنيّة تؤوي أسرة مؤلّفة من 8 أشخاص بضمنهم 4 قاصرين كما هدمت حوض مياه لسقي المواشي..
نحو السّاعة 13:30 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة وادي رحال جنوبيّ بيت لحم وهدموا مبنىً زراعيّاً مسقوفاً بالصّفيح يستخدمه المزارعون كمخزن وغرفة استراحة.