صباح هذا اليوم - الأحد الموافق 1 تمّوز - وصل عناصر من قوّات الشرطة ومندوبو الإدارة المدنيّة إلى تجمّع خان الأحمر الذي كانت الدولة قد أعلنت عزمها على اقتلاعه وتهجير سكّانه. تنقّلت القوّات بين منازل السكّان على نحو يشي بأنّهم يشرعون في الإعداد لتنفيذ خطّة هدم التجمّع. وقد أفاد بعض السكّان أنّ شرطيًّا أبلغهم أنّه سوف يجري إخلاؤهم بالقوّة ومن الأفضل لهم إخلاء الموقع "بمحض إرادتهم" غير أنّ الشرطي رفض أن يطلعهم على موعد الهدم. في يوم الخميس الموافق 24.5.18 قرّر ثلاثة من قضاة المحكمة العليا - نوعم سولبيرج وعنات برون وياعيل فلنر أنه يحقّ للدّولة أن تهدم منازل تجمّع خان الأحمر وأن تطرد سكّانها منها. لقد أزال قرار المحكمة في شأن خان الأحمر آخر العقبات التي كانت تعيق إسرائيل عن تهجير التجمّع - المعرّف في القانون الدولي كجريمة حرب.
اليوم 26.6.18 منذ الساعة 6:00 صباحًا، اضطرّت كافّة الأسر في تجمّع خربة حُمصة إلى إخلاء منازلها بأمر من الإدارة المدنيّة بحجّة إجراء تدريبات عسكرية في منطقة سكناهم. نتحدّث عن 16 أسرة تعدّ 103 أشخاص - بينهم رضيع، وطفل يعاني من متلازمة داوْن - سوف يضطرّون جميعًا إلى البقاء في العراء بعيدًا عن منازلهم طيلة ساعات اليوم، والعودة فقط بعد الساعة 20:00. خمس من هذه الأسَر كانت قد أخليت أربع مرّات خلال هذه السنة. التدريبات المتواترة في المنطقة هي مثال حيّ على السياسة التي تتّبعها إسرائيل في منطقة الأغوار خصوصًا والمنطقة C عمومًا، بهدف خلق واقع معيشيّ قاسٍ يدفع سكّان التجمّعات الفلسطينية إلى الرحيل عن مناطق سكنهم، وكأنّما بمحض إرادتهم. توثيق بالفيديو: عارف ضراغمة، بتسيلم.
أمس، الموافق 4.6.2018، جاء موظّفو الإدارة المدنيّة في ساعات الظهر إلى خربة حُمصة في الأغوار الشماليّة وسلّموا أومر إخلاء مؤقت لخمس أسَر، كانت قد أخلتها من قبل ثلاث مرّات خلال الشهرين الماضيين. طالبت الإدارة المدنيّة العائلات بإخلاء منازلها اليوم، 5.6.2018، من الساعة 6:00 صباحًا وحتى الساعة 12:00 ظهرًا، بحجّة تدريبات عسكريّة ستجري قرب منازلها. صباح هذا اليوم جاء موظّفو الإدارة المدنيّة بصحبة جنود إلى خربة حُمصة ورافقوا الأسر الخمس، التي تدبّرت أمر المغادرة بنفسها - البعض أقلّتهم سيّارة، والبقيّة غادروا سيرًا على الأقدام. مرّة أخرى، اضطرّت هذه الأسَر، التي تعدّ 29 شخصًا بينهم 19 قاصرًا، إلى اصطحاب أغنامها والمشي - رغم مشقّة الصّيام - وصولًا إلى منطقة معزولة نائية، تبعد نحو 10كم عن المنازل، حيث مكث الجميع في العراء إلى حين السماح لهم بالعودة إلى منازلهم.
27 أيار/مايو 2018مدرسة الخان الاحمر, Khan al-Ahmar school, خان الأحمر (أبو الحلو)
يوم الخميس الموافق 24.5.18 قرر القضاة الثلاثة في المحكمة العليا- نوعم سولبيرج وعنات برون وياعيل فلنر- أنه يحق للدولة هدم منازل سكان تجمع خان الأحمر وترحيلهم من بيوتهم وإسكانهم في بلدة أخرى. قرار الحكم بشأن خان الأحمر يلغي الحاجز الأخير الذي كان يعيق إسرائيل لغاية الآن وأعاق طرد التجمع وهو ما يُعتبر بمثابة جريمة حرب في القانون الدولي. رغم أن هذه السياسية أُقرّت من قبل المستوى السياسي غير أنه على غرار حالات أخرى انخرط القضاة في الجهد ومهدوا الطريق لاقتراف جريمة حرب. ولا تقتصر المسؤولية الشخصية عن اقتراف جريمة حرب كهذه على من يُحدد السياسة وحسب- بل تقع أيضاً على من مهد لصالحهم المسار القضائي.
في السادسة من صباح هذا اليوم، الموافق 8.5.2018، وصل موظّفو الإدارة المدنية وقوّة عسكرية قوامها سيّارتا "جيب" بعناصرها إلى خربة حُمصة في الأغوار الشمالية، وأخلت خمس أسَر فلسطينية من منازلها (من الساعة 6:00 صباحًا حتى 14:00 بعد الظهر). إنّه الإخلاء الثالث لهذه الأسر خلال أسبوعين، بحجّة أنّ الأمر ضروريّ لأجل تدريبات عسكريّة. تجمّعت الأسَر الخمس - 29 شخصأ (بينهم 19 قاصرًا وطفلاً وولدًا يعاني متلازمة داوْن) في خلاءٍ ناءٍ ومعزول، في انتظار السّماح لهم بالعودة إلى منازلهم.
أمس، الموافق 2.5.2018، عند الساعة 7:30 صباحًا، جاءت سيّارتا جيب تابعتان للإدارة المدنيّة - يرافقها عشرات الجنود وجرّافتان، إلى أربع تجمّعات فلسطينية متجاورة تقع في مسافر يطّا، جنوبيّ جبال الخليل، هي: خربة جنبا، خربة المركز، خربة الحلاوة وخربة الفخيت. هدمت القوّات ستّة مبانٍ سكنيّة، خمسة منها مأهولة وواحد للسكن الموسميّ، وخلّفت وراءها 26 شخصًا على الأقلّ دون مأوى، بينهم ثمانية قاصرين. إضافة إلى ذلك، هدمت القوّات مخزنًا وستّ حظائر أغنام وثلاث صهاريج ماء. في خربة المركز، صادرت القوّات وحدات من الألواح شمسيّة تشمل كلّ منها ثلاثة ألواح وبطّاريّة، كان قد تمّ نصبها على يد منظّمة Comet-ME. باشرت القوّات عمليّات الهدم أوّلاً في خربة المركز، ثمّ توجّهت إلى خربة جنبا، فخربة الحلاوة، وفي النهاية إلى خربة الفخيت؛ ولدى وصولها إلى كلّ تجمّع كانت القوّات تعلنه منطقة عسكرية مغلقة. في خربة الحلاوة وقعت مواجهات بين السكّان والقوّات، رشق السكّان خلالها الحجارة فيما استخدمت القوّات ضدّهم قنابل الصّوت والغاز المسيل للدّموع - وفي خضمّ ذلك اعتقلت اثنين من السكّان. توثيق الفيديو: نصر نواجعة، عيد الهذالين، احمد جندية.
صباح اليوم الموافق 1.5.2018، في الساعة 6:00 صباحًا، جاء موظّفو الإدارة المدنيّة، ترافقهم قوّة في سيّارتي جيب عسكريّتين، إلى خربة حُمصة في الأغوار، وأخلوا مجدّدًا خمس أسَر فلسطينية. اضطرّت الأسَر إلى مغادرة منازلها وظلّت مواشيها ودواجنها دون من يعتني بها. وكما في السّابق، تجمّع السكّان في منطقة معزولة نائية، على بُعد نحو عشرة كيلومترات من منازلهم؛ لكن في هذه المرّة كانت تجري في تلك المنطقة - على بضع مئات من الأمتار فقط - تدريبات عسكريّة شاركت فيها عشرات الدبّابات والآليّات المدرّعة. زوّد الصليب الأحمر السكّان بالخيام لتأويهم مؤقتًا، لحين العودة إلى منازلهم. تعاني التجمّعات الفلسطينية في الأغوار الشمالية منذ 5.3.2018 جرّاء تدريبات عسكريّة شبه يوميّة يجريها الجيش في جوارها ويشارك فيها جنود وآليّات مدرّعة ودبّابات. روتين التدريبات اليوميّ مثالٌ حيّ على السياسة التي تتّبعها إسرائيل في منطقة الأغوار خصوصًا، وفي مناطق C عمومًا: تفرض عليهم واقعًا لا يمكنهم تحمّله، لتدفعهم إلى النّزوح عن مناطق سكناهم - كأنّما بمحض إرادتهم.
في يوم الأحد، الموافق 22.4.2018، جاء موظّفو الإدارة المدنيّة إلى خمس أسَر من حمولة الكباس، في خربة حُمصة في الأغوار الشمالية، التي أقيمت في جوارها مستوطنة "بقَعوت"، وسلّموهم أوامر بإخلاء منازلهم، لاحتياجات التدريبات العسكريّة التي ستُجرى في المكان. تضمّنت أوامر الإخلاء ثلاثة مواعيد (في 24 نيسان، وفي 1 و-8 أيّار) وفي كلّ مرّة على الأسَر المذكورة مغادرة منازلها من الساعة 6:00 صباحًا وحتّى الساعة 14:00. يبلغ تعداد الأسَر الخمس 29 شخصًا، بينهم 19 قاصرًا بضمنهم رضيع عمره شهر واحد، وطفل يعاني متلازمة داوْن. منذ الساعة 6:00 صباح امس، 24 نيسان - موعد الإخلاء الأوّل - جاء جنود وموظفون من الإدارة المدنيّة إلى التجمّع وأمروا الأسَر الخمس بمغادرة منازلها. غادر البالغون سيرًا على الأقدام إلى منطقة خلاء، قرب قرية الحديديّة، تبعد عن المنازل نحو عشرة كيلومترات، وهم يقودون قطعان أغنامهم التي تُعدّ بالعشرات. أمّا الصّغار فقد جرى نقلهم إلى تلك المنطقة في سيّارة، حيث جلسوا في انتظار أن يُسمح لهم بالعودة إلى منازلهم. اضطرّت الأسَر أن تترك خلفها دون رعاية حملَين ولدا لتوّهما ولا يستطيعان الخروج إلى المرعى. منذ 5.3.2018 يجري الجيش تدريبات شبه يوميّة، تشارك فيها مركبات مدرّعة ودبّابات، في مناطق عدّة محاذية للتجمّعات الفلسطينية في الأغوار الشمالية. روتين التدريبات اليوميّ مثالٌ حيّ على السياسة التي تتّبعها إسرائيل في منطقة الأغوار خاصّة، ومناطق C عامّة، بهدف تنغيص عيش سكّان التجمّعات الفلسطينية ودفعهم بالتالي إلى النزوح عن مناطق سكنهم، ليبدو الأمر كأنّما بمحض إرادتهم.
في يوم الإثنين الموافق 9.4.2018 عند الساعة 21:00 تقريبًا دهم عشرات من الجنود وموظّفي الإدارة المدنيّة خربة زَنُّوتَة، جنوبيّ بلدة الظاهرية، وهدموا مدرسة أقيمت قبل شهر بتمويل منظمة للغوث الإنساني اشتملت على ستّ غرف خمس منها غرف تدريس يرتادها 33 طالبًا من الصفّ الأوّل حتّى السّادس. إضافة إلى ذلك فقد صادرت القوّات صهريج ماء ومرحاضًا وغادرت بعد أن لم تُبقِ سوى الأساسات الإسمنتية لمبنى المدرسة. منذ 2007 يخوض سكّان خربة زَنُّوتَة معركة قضائية ضدّ أوامر الهدم التي أصدرتها الإدارة المدنية لجزء من المباني في القرية بحجّة البناء غير المرخّص رغم أنّها تعلم تمامًا أنّ السكّان لا يمكنهم استصدار رخص بناء.
19 آذار/مارس 2018خ. ام الجمال, خ. المالح, نبع الغزال (الفارسية), Kh. Um al-Jmal, Kh. al-Malih, Nab’ al-Ghazal (al-Farisiyah), خ. ام الجمال, ظَهْر المَالِح, نبع الغزال (الفَارِسِيَّة)
منذ أكثر من أسبوعين وبالتحديد منذ 5.3.2018 تتدرّب قوّات عسكريّة تشمل جنودًا من سلاح المشاة ودبّابات وآليّات مدرّعة كلّ يوم تقريبًا في جوار التجمّعات الفلسطينية في مناطق عدّة في الأغوار الشمالية وخاصّة المناطق المحاذية لخربة المالح ولقرية الفارسيّة. تستخدم القوّات النيران الحيّة في مراعٍ وأراضٍ زراعيّة حيويّة لمعيشة السكّان وأحيانًا كانت الدبّابات تشق طريقها بين منازل السكّان. وعلى سبيل المثال أجرت هذا الصباح الموافق 19.3.2018 قوّات عسكريّة تدريبًا - شاركت فيه ثلاث دبّابات وسيّارة جيب ومدرّعة - على بُعد أمتار معدودة من مزارعين يفلحون أرضهم وقريبًا من منازل السكّان في خربة أمّ الجمال على مسافة لا تتجاوز 150 مترًا. إنّه مثال آخر على روتين التدريبات اليوميّ الذي يفرضه صنّاع القرار الإسرائيليون على سكّان التجمّعات الفلسطينية في الأغوار الشمالية بهدف خلق واقع معيشيّ لا يُطاق يؤدّي بالسكّان إلى النزوح عن مناطق سكناهم وكأنّما بإرادة منهم.
منذ 5.3.2018 في الليل والنهار تتدرّب قوّات عسكريّة تشمل جنودًا من سلاح المشاة وسلاح الدبّابات ومدرّعات أخرى في منطقة خربة المالح وقرية الفارسيّة في الأغوار الشمالية. تستخدم القوّات في التدريبات الأسلحة الناريّة في المراعي وتمنع السكّان من دخولها. اليوم الموافق 13.3.2018 تتدرّب منذ الساعة الثالثة فجرًا قوّات تشمل عشرين دبّابة على الأقلّ وعشرات المركبات العسكريّة في مناطق مختلفة من الأغوار الشمالية وضمن ذلك تجري تدريبات في منطقة لا تبعد عن منازل سكّان قرية الفارسيّة سوى كيلومتر واحد. روتين التدريبات المتواصل في الأغوار الشمالية جزءٌ من سياسة تتّبعها إسرائيل منذ سنين طويلة بهدف دفع سكّان التجمّعات الفلسطينية إلى النزوح عن مناطق سكناهم وكأنّما بإرادة منهم. أفاد سكّان من بلدة طوباس أنّ ضجيج القذائف المدفعية يُسمع جيّدًا حتى في منطقتهم. أمس مساءً أبلغت الإدارة المدنية عبر الهاتف 16 أسرة من خربة إبزيق بأنّه تمّ إلغاء التدريب الذي كان مخطّطًا إقامته اليوم وقبل ذلك كان السكّان قد تلقّوا أوامر بإخلاء منازلهم اليوم لأجل إقامة التدريبات. روتين التدريبات المتواصل في الأغوار الشمالية جزءٌ من سياسة تتّبعها إسرائيل منذ سنين طويلة بهدف دفع سكّان التجمّعات الفلسطينية إلى النزوح عن مناطق سكناهم وكأنّما بإرادة منهم.
تجري في الأيام الثلاثة الأخيرة (5-7 آذار) في النهار واللّيل تدريبات عسكريّة تقيمها قوّات تشمل عشرات المركبات والدبّابات والمدرّعات الأخرى في عدّة مناطق مجاورة لخربة المالح وقرية الفارسية في الأغوار الشمالية. تتدرّب القوّات مستخدمة الأسلحة الناريّة في المراعي وتمنع السكّان من الدخول إليها. إضافة لذلك فقد أتلفت الجرّافات العسكرية جزءًا من حقل مزروع بالحمّص. اليوم صباحًا الموافق 7 آذار 2018 قرابة الساعة 7:30، وصلت القوّات إلى خربة أمّ الجمال المجاورة وأخذت مركبات مدرّعة وجنود مشاة بإجراء التدريبات بين منازل السكّان وفي الحقول الزراعيّة. وأيضًا تدرّب الجيش اليوم قرب خربة إبزيق حيث أخليت أسرتان من منزلهما وفقًا لأوامر سلّمها الجيش لهما في 4.3.2018. جعل التدريبات روتينًا جاريًا بلا توقّف في الأغوار الشمالية هو جزء من سياسة تتّبعها إسرائيل منذ سنين طويلة بهدف تنغيص عيش سكّان التجمّعات الفلسطينية ودفعهم إلى الرحيل عن مساكنهم وكأنّما بإرادة منهم.
هدم المباني في بلدة سعير. تصوير نصر نواجعة، بتسيلم، 5.8.21
75 شخصا من بينهم 47 طفلا فقدوا منازلهم
في 5.8.21 هدمت إسرائيل منزلين ومنشأتين زراعيّتين في منطقة أريحا ومنطقة "حيفر"
الصورة
بعض أهالي تجمّع الكعابنة معرّجات بعد الهدم. تصوير إياد حدّاد، بتسيلم، 5.8.21
نحو السّاعة 6:30 صباحَ يوم الخميس الموافق 5.8.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود تجمّع الكعابنة بدو المعرّجات غربيّ أريحا ومعهم شاحنة مزوّدة برافعة. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة خيمتين سكنيّتين لأسرة تعدّ 10 أشخاص بضمنهم 6 قاصرين، إضافة إلى حظيرتي مواشٍ للأسرة نفسها. في 12.6.21 هدمت الإدارة المدنيّة مبانٍ تعود لثلاثة إخوة أحدهم ربّ هذه الأسرة نفسها.
من هناك واصلت القوّات إلى منطقة سكنيّة أخرى لبدو الكعابنة حيث قاموا بهدم بركس سكنيّ لأسرة تعدّ 17 شخصاً بضمنهم 14 قاصراً، كما قاموا بتجريف أرض محيطة بالمنزل.
بعد ذلك تابعت القوّات إلى منطقة رمون المعرّجات حيث هدمت 4 آبار قديمة تم ترميمها في العام 2015 بتمويل من منظّمة GVC الإيطاليّة. كانت الآبار تخدم 12 أسرة تقيم في المنطقة وتتزوّد بمياهها لأغراض الشرب والزراعة.
في صباح اليوم نفسه نحو السّاعة 7:30، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم أربع جرّافات إلى بلدة سعير في محافظة الخليل حيث هدموا منزلين كلّ منهما مؤلّف من طابقين، ولم ينتقل أصحابهما للسّكن فيهما بعد.
في 4.8.21 هدمت إسرائيل منازل ومصالح تجارية ومنشآت زراعيّة في منطقة الأغوار وقرب القدس وفي سبسطية
عند السّاعة 3:00 فجرَ يوم الأربعاء الموافق 4.8.21 دهم عناصر من شرطة حرس الحدود وعمّال من بلديّة القدس قرية حزما ومعهم جرّافة ورافعات. تقع حزما شمال شرق القدس ومعظم مساحتها مصنّفة ضمن مناطC.هدمت القوّات هناك 13 مصلحة تجارية مبنيّة من الإسمنت ومسقوفة بالصّفيح، وممّا هُدم محل موادّ بناء ومحل قطع غيار للسيّارات وبقالة. إضافة إلى ذلك هدمت القوّات سور منزل مجاور ومغسلة سيّارات.
عند السّاعة 11:00 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود إلى الناحية الغربيّة من بلدة سبسطية الواقعة شمال نابلس ومعهم جرّافة. هدمت القوّات مبنىً زراعيّاً من الإسمنت مسقوفاً بالصّفيح كان يُستخدم مخزنًا وغرفة استراحة للمزارعين.
نحو السّاعة 12:00 بعد أن أنهت القوّات أعمال هدم في خربة إبزيق في الأغوار الشماليّة واصلت جنوباً نحو تجمّع ذراع عوّاد (المكسّر) حيث قامت بهدم مبنىً من الإسمنت مسقوفاً بالصّفيح يعود لأسرة تعدّ 15 شخصاً بضمنهم 6 قاصرين.
في ساعات الظهر دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة القنوب شرقيّ سعير في محافظة الخليل ومعهم شاحنة. هناك هدمت القوّات خيمة سكنيّة تؤوي أسرة مؤلّفة من 8 أشخاص بضمنهم 4 قاصرين كما هدمت حوض مياه لسقي المواشي..
نحو السّاعة 13:30 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة وادي رحال جنوبيّ بيت لحم وهدموا مبنىً زراعيّاً مسقوفاً بالصّفيح يستخدمه المزارعون كمخزن وغرفة استراحة.