أمس بتاريخ 5.8.15 في حوالي الساعة 05:00 صباحا وصلت قوات من الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي إلى التجمع السكني العقبة، الذي يقع على بعد حوالي كيلومترين شرقي قرية تياسير الفلسطينية. هدمت القوات مبنى سكنيا تعيش فيه إحدى عائلات القرية التي تضم خمسة أفراد، من بينهم اثنين قاصرين. كما هدم ممثل االإدارة المدنية خمسة مبان كانت تستخدمها خمس عائلات من التجمع للسكن ولإيواء الماشية وتستخدمها كمخازن أيضا.وفي وقت لاحق هدم ممثلو الإدارة والقوات التي رافقتهم ثلاث خيام سكنية وأربعة مبان تستخدم لتربية وإيواء الماشية في تجمع عين الميتة القريبة من مستوطنة "مشكيوت". الخيام والمباني التي هدمت كانت تستخدم من قبل عائلتين تضمان ثمانية أفراد، من بينهم اثنين قاصرين. تم إجلاء سكان التجمع السكني عين الميتة منذ بداية عام 2015 خمس مرات من بيوتهم، بسبب إقامة تدريبات عسكرية بالقرب من أراضيهم. بالإضافة لذلك، هدم ممثلو الإدارة المدنية حظيرة أغنام في التجمع السكني خربة يرزا القريبة. أيضا هذا التجمع عانى من قرارات الإدارة المدنية خلال العام السابق، عندما قامت الإدارة في شهر كانون الثاني 2015 بتفكيك ومصادرة أنابيب كانت تمد التجمع بالماء.
طالب ممثلو قرية سوسيا هذا الصباح في رسالة إلى الإدارة المدنيّة، بتجميد كلّ عمليّات الهدم المخطّطة للأيام القريبة في القرية، وذلك بعد أن عُلم بأنّ نطاق الهدم الذي تسعى الدولة لتنفيذه في القرية أكبر بكثير من التقديرات، ويشمل نحو نصف المباني فيها. وفي حال هدم المباني، لن يكون بمقدور السكّان البقاء في المنطقة وسط الحرّ والبرد المتطرّفين، ولذك فإننا نتحدث هنا عن طرد فعليّ للسكان من أراضيهم.
قام الجيش الاسرائيلي والإدارة المدنيّة في شهر حزيران بإخلاء مئات السكّان الفلسطينيّين من بيوتهم، مّمن يسكنون في تجمعات سكنيّة صغيرة في غور الأردن، لغرض التدريبات. وبالمجمل، جرت في حزيران سبعة أيام تدريبات في الغور أدّت إلى إخلاء السكان، ومنذ مطلع العام جرت عشرون يومًا كهذه من التدريبات. تؤدّي عمليات الإخلاء إلى تشويش روتين حياة السكان وهي مصحوبة بصعوبات جمة. زد على ذلك أن التدريبات أدت في بعض الحالات إلى اشتعال الحرائق في مناطق الرعي والحقول المستصلحة التي تستخدمها هذه التجمعات السكنيّة. المسّ اللاحق بسكان الغور ليس تحصيل حاصل للتدريبات؛ فهذه التدريبات تهدف للضغط على التجمعات السكنيّة بغية دفعها على ترك المكان بشكل دائم. على إسرائيل وقف هذه السياسة فورا والسماح لسكان الغور الفلسطينيّين بالعيش في بلداتهم من دون مضايقات.
البارحة، بتاريخ 17/6/2015 قام الجيش الاسرائيلي مرة أخرى بإخلاء سكان من التجمعات السكنية خربة المالح، عين الميتة والبرج، بسبب إقامة تدريبات عسكرية بالقرب من منازلهم. في التجمعات الثلاثة، المجاورة لبعضها البعض، تعيش 29 عائلة، تضم حوالي 180 شخصا، من بينهم أكثر من مائة قاصر. بتاريخ 8/6/2015 قدم ممثلون عن الإدارة المدنية إلى التجمعات السكنية وسلموا للسكان أوامر تجبرهم على إخلاء منازلهم بتاريخ 11/6 وبتاريخ 17/6 من الساعة 6:30 وحتى الساعة 12:30. الإخلاء أمس كان الرابع هذه السنة لسكان هذه التجمعات، الذين أجبروا على إخلاء منازلهم مرتين في شهر أيار خلال يومين من التدريب العسكري للجيش، وأيضا بتاريخ 11/6 كما ذكر.بالإضافة لذلك، في ساعات الصباح بتاريخ 17/6/2015، قام الجيش الاسرائيلي في بعض الأحيان بإغلاق الشارع الذي يربط بين غور الأردن وبلدة طوباس، في الجزء القريب من التجمعات التي أخلي سكانها، والذي يخدم سكان المنطقة، حيث أمر الجنود سائقي السيارات الذين وصلوا إلى المكان بالعودة من حيث أتوا.
جرى أمس، 16/6/2015، مجدّدًا، إخلاء عشر عائلات من تجمّع خربة حمصىة السكّانيّ، التي يصل تعدادها إلى 69 نسمة، منهم 43 قاصرًا، لسبع ساعات لصالح التدريبات العسكريّة التي يجريها الجيش الاسرائيلي في منطقة سكنهم. وعند وصول قوّات الجيش صباح أمس إلى التجمّع السكّانيّ، أخبروا العائلات التي أخليت وخمس عائلات إضافيّة في البلدة، بأنّ عليهم ترك منازلهم ثانية في 22/6/2015 و25/6/2015، بدءًا من الساعة السادسة صباحًا وحتى الساعة 12:30 ظهرًا. ويأتي هذا بعد أن كانت هذه العائلات قد أخليت فس الأسبوع الماضي لسبع ساعات، وفي شهر أيار جرى إخلاء عائلات من التجمّع السكنيّ سبع مرّات لصالح التدريبات العسكريّة. وعلى مرّ السنتيْن الأخيرتيْن أخلي سكّان من هذا التجمّع السكانيّ أكثر من أربعين مرة بذريعة التدريبات العسكريّة. وتشكل عمليات الإخلاء المتكرّرة لسكّان التجمّع السكّاني لغرض التدريبات العسكريّة مسّا متواصلاً لسير حياتهم.وقد أخلي اليوم سكّان تجمّعات خربة المالح وعين الميتة والبرج لصالح التدريبات العسكريّة.
صباح اليوم 15/6/2015، عاد مرة أخرى أحد أفراد الإدارة المدنية إلى خربة سوسيا يرافقه أفراد من حرس الحدود، وقام بتصوير عدة مبان في التجمع، من ضمنها المدرسة، ثم غادر المكان من دون أن يوضح هدف هذه الزيارة.
جرى صبيحة اليوم الأربعاء، 10/6/2015، إخلاء عشر عائلات من تجمّع خربة حمصة السكنيّ في شمال غور الأردن من بيوتهم، لصالح إجراء تدريبات عسكريّة في أراض مجاورة لبيوتهم. ويصل تعداد أفراد هذه العائلات إلى 69 نسمة، من بينهم 43 قاصرًا، وطُلب منهم إخلاء بيوتهم الساعة السادسة صباحًا. وقد أخذ أفراد العائلات معهم المياه والغذاء والمواشي وانتقلوا إلى مناطق بعيدة عن أراضيهم. ومع عودتهم اكتشف السكّان أنّ مناطق الرعي ومناطق زراعيّة قد احترقت، جراء نيران الجيش على ما يبدو، فيما ثٌقبت حاويات المياه المستخدمة لسقي المواشي بالرصاص. وقال السكّان أيضًا إنه تبقت في المناطق المجاورة لسكناهم بقايا ذخيرة.
في صبيحة يوم 4/6/2015 حضر ممثلو الإدارة المدنيّة إلى تجمّع الرُعاة السكنيّ المكسر، شمالي غور الأردن، ترافقهم جرّافة وجنود، وهدموا مبانيَ تابعة لأربع عائلات، من بينها خمس خيم سكنيّة ومبان تستخدم للماشية. وبعد الهدم حصلت العائلات على خيم من منظمات إغاثة. إنّ هدم المباني في المكسر يشكل جزءًا من سياسات تتّبعها الحكومات الإسرائيليّة المختلفة، منذ عشرات السنوات، بغية طرد آلاف الفلسطينيّين الذين يسكنون في عشرات الجماعات المتفرقة في منطقة C من بيوتهم. وقد أعلنت جهات رسميّة إسرائيليّة في عدّة مناسبات أنّها تسعى للسيطرة على مناطق C، وخصوصًا على غور الأردن، من أجل تمهيد الطريق لتكريس الوجود الإسرائيليّ في الغور على المدى البعيد، حتى في إطار تسوية سياسيّة. وفي الوقت ذاته، تقوم إسرائيل بضمّ مناطق C فعليًّا وتسعى لحصر الوجود الفلسطينيّ بالحدّ الأدنى، ومن ضمن الوسائل التي تتبعها انتهاج سياسة تمنع الفلسطينيّين بشكل شبه تام من بناء بيوتهم بشكل قانونيّ وتطوير بلداتهم.
يوم الاثنين، 25/5/2015، حضر ممثلو الإدارة المدنيّة إلى تجمع إبزيق السكنيّ في غور الأردن، وأبلغوا أبرع عائلات هناك، شفويًّا، بأنّ الجيش الإسرائيليّ سيُجري اليوم (الثلاثاء، 26/5/2015) تدريبات بجوار بيوتهم، وبأنّ عليهم إخلاءها طيلة ساعات النهار- من الساعة 6:00 صباحًا وحتى منتصف الليل.
في نيسان أمرت الإدارة المدنيّة مئات الفلسطينيّين في شمال غور الأردن، بإخلاء بيوتهم لفترات زمنيّة مختلفة لغرض إجراء التدريبات العسكريّة. لم يكن لهذه العائلات مكان منظّم للمكوث فيه، وكان الإخلاء منوطًا بصعوبات جمّة، وألحق أضرارًا ماليّة بالتجمّعات السكنيّة، التي تعتاش على تربية المواشي والزراعة: فقد ترك السكان بعض المواشي في أماكنها ومات قسم منها لغياب الرعاية والعناية. وأدّت التدريبات إلى اندلاع الحرائق في أراضي الرعي والحقول المستصلحة، وقامت القوّات العسكريّة بإتلاف حقول أخرى. وزاد الجيش في السنوات الأخيرة من تدريباته في الغور بشكل معلن، من أجل الإثقال على حياة السكان الفلسطينيّين في الأراضي التي عرّفتها إسرائيل "مناطق تدريبات عسكريّة"، وهي تشكّل 46% من أراضي الغور. يجب على إسرائيل أن تتوقّف فورًا عن عمليّات الإخلاء المؤقتة للتجمّعات السكنيّة لغرض التدريبات، وعن أيّ نشاط آخر تقوم به في محاولة لفرض الإخلاء على التجمّعات الفلسطينيّة في المنطقة.
حضر ممثلو الإدارة المدنيّة يصحبهم جنود، صبيحة اليوم، إلى قرية سوسيا التي تقع جنوب جبال الخليل، والمعرّضة لخطر الهدم الفوريّ. وقام ممثل الإدارة المدنيّة الذي يعرفه السكان باسم كارلوس، بتصوير المباني في القرية وإجراء قياسات GPS. ويخشى سكّان القرية بناءً على تجارب الماضي أنّ مثل هذه الخطوة تعني أنّ الإدارة المدنيّة تستعدّ لهدم بيوت القرية قريبًا. يمكن أن تقوم الإدارة المدنيّة في أيّ لحظة بهدم بيوت سكّان خربة سوسيا، وبالتالي لطردهم من أراضيهم. ويأتي هذا في أعقاب قرار قاضي المحكمة العليا، نوعَم سولبرج، عدم إصدار أمر مؤقت يمنع عمليّة الهدم. وقد صدر هذا القرار ضمن التماس قدّمه سكّان القرية بواسطة منظمة "شومريه مشباط"، الذي ادّعوا فيه أنّ الإدارة المدنيّة رفضت خارطة هيكليّة قدّموها، بمسوّغات غير موضوعيّة، ومن خلال فرض معايير مزدوجة في التخطيط وممارسة التمييز الصارخ ضدّ السكّان الفلسطينيّين. وتندرج هذه الخطوة المجحفة وغير القانونيّة ضمن سياسة إسرائيل في منطقة C، التي تهدف لتمكين المستوطنات من السيطرة على أراضٍ أخرى وطرد التجمّعات الفلسطينيّة من مناطق C إلى مناطق A وB، كخطوة تمهيديّة لضمّها.
يمكن أن تقوم الإدارة المدنيّة في أيّ لحظة بهدم بيوت سكّان خربة سوسيا، وبالتالي لطردهم من أراضيهم. ويأتي هذا في أعقاب قرار قاضي المحكمة العليا، نوعَم سولبرج، عدم إصدار أمر مؤقت يمنع عمليّة الهدم. وقد صدر هذا القرار ضمن التماس قدّمه سكّان القرية بواسطة منظمة "شومريه مشباط"، الذي ادّعوا فيه أنّ الإدارة المدنيّة رفضت خارطة هيكليّة قدّموها، بمسوّغات غير موضوعيّة، ومن خلال فرض معايير مزدوجة في التخطيط وممارسة التمييز الصارخ ضدّ السكّان الفلسطينيّين. وتندرج هذه الخطوة المجحفة وغير القانونيّة ضمن سياسة إسرائيل في منطقة C، التي تهدف الى تسهيل ضم مناطق كاملة الى اسرائيل.
Jordan Valley: On Wednesday, 25 November 2020, at around 9:00 A.M., Civil Administration personnel arrived with a military jeep escort, police officers, two bulldozers and a truck crane at the village of Fayasil a-Tahta in the northern Jordan Valley. The forces dismantled and confiscated the foundations of two shacks intended to house an extended family of seven, including two children. The shacks were donated to the family by a humanitarian aid organization after the Civil Administration demolished their homes last September. Later, the forces demolished two shacks that housed a family of ten, four of them children, as well as a kitchen, a cement outhouse, and two metal-plated tin-roofed shacks that the family used to raise livestock. The forces also destroyed a fence and disconnected the shacks’ electricity grid. In addition, the forces demolished ten shacks that were used by two families and included a toilet, fodder storage, stables, a chicken coop and tabun ovens. They also destroyed wheat and almond husks that were used as livestock fodder.
الصورة
Demolition of structure in Fasayil a-Tahta. Photo by 'Aref Daraghmeh, B'Tselem, 25 Nov. 2020
At around midday, Civil Administration personnel arrived with a military jeep escort and a crane truck at the community of Tal a-Smadi, northwest of the village of al-Jiftlik in the Jordan Valley. The forces dismantled and confiscated a shack that was home to a couple, as well as an outhouse and a water container donated to them by a humanitarian aid organization after the forces demolished the same structures on 21 October 2020.
Masafer Yatta, South Hebron Hills: The same day, around 9:00 A.M., Civil Administration personnel arrived with Border Police officers at the community of Khirbet a-Rakeez in the Masafer Yatta area of the South Hebron Hills and demolished two structures that were home to a family of six, including three children. They also demolished a structure used for agriculture that belonged to another family in the community. The forces continued south to Khirbet a-Sarurah, where they demolished an outhouse owned by a community resident. They then continued further south to the community of Khirbet Khallet a-Dabe’, where they demolished two structures under construction intended for two families, numbering 11 people in total, including seven children, and another structure that contained a toilet and a kitchen. From there, they went to the community of Mughayir al-‘Abid, where they demolished two structures used for agriculture that belonged to a community resident. The forces also cut and destroyed a two-kilometer water line servicing the communities of al-Fakhit, a-Safai, Mughayir al-‘Abid and a-Taban. The water line, donated by humanitarian organizations, cost almost 100,000 EUR to install. The Civil Administration already destroyed Masafer Yatta’s main water supply pipeline in February 2019, but it has since been restored. In October 2020, the Civil Administration destroyed a local pipeline servicing the communities of Mughayir al-‘Abid and Khirbet al-Majaz.
الصورة
Demolition of structure in Masafer Yatta. Photo by Nasser Nawaj'ah, B'Tselem, 25 Nov. 2020
Finally, the forces arrived at the community of Khirbet Jenbah, where they destroyed a plastic water container a community resident placed on his farmland to water his olive grove. In order to make their way to the container, the forces uprooted four olive trees and demolished a wire fence around the plot. Some of the demolished structures were donated to the communities by humanitarian aid organizations.
The same day, Israel demolished a house under construction in a-Lubban a-Gharbiyah, Ramallah District At around 6:00 A.M., Civil Administration personnel arrived with soldiers, police officers and a bulldozer at the village of a-Lubban a-Gharbiyah in Ramallah District. The forces demolished the foundation of a structure under construction (a floor and posts) intended for a family of eight, including six children. They also demolished a shack owned by another resident that was used for storage. The demolitions were carried out by power of Military Order 1797.