هدم المنازل ومصادرة الممتلكات في تجمّعات مهدّدة بالتهجير
10 نيسان/أبريل 2016خ. طانا, ام الخير, مدرسة الخان الاحمر, بير المسكوب أ, بير المسكوب ب, خ. طَانَا, خان الأحمر (أبو الحلو), خِرْبَةْ أبو فَلاَح, خان الأحمر - المِهْتِوِش , بير المسكوب أ, بير المسكوب أ
يوم الخميس الموافق 7/4/2016، نفّذت قوات الإدارة المدنية والجيش أعمال هدم واسعة النطاق في ستة تجمّعات سكنيّة في أرجاء الضفة الغربيّة، خمسة منها في منطقة مستوطنة معاليه أدوميم. بالإضافة إلى ذلك، هدمت السلطات تقريبا كافة المباني في التجمع السكني خربة طانا بالقرب من بيت فوريك. هذه هي عمليّة الهدم الرابعة في التجمّع منذ شهر شباط عام 2016. في التجمعات الستة، هدمت السلطات 34 مبنى، من بينها 19 مبنى سكنيا، 12 مبنى للماشية وثلاثة مداخل لمغر تسكن فيها عائلات. نتيجة أعمال الهدم، فقد 112 شخصًا منازلهم، بينهم 55 قاصرًا. بذلك يرتفع عدد الأشخاص الذين فقدوا منازلهم منذ بداية العام بسبب أعمال الهدم في التجمّعات إلى 563 شخصا، من بينهم 305 قاصرا.
7 نيسان/أبريل 2016خ. طانا, ام الخير, مدرسة الخان الاحمر, خ. أبو فلاح, بير المسكوب أ, Kh. Tana, Um al-Kheir, Khan al-Ahmar school, Bir al-Maskub A, al-Mehtiwish, خ. طَانَا, أم الخير, خان الأحمر (أبو الحلو), خِرْبَةْ أبو فَلاَح, بير المسكوب أ, خان الأحمر - المِهْتِوِش
بدءا من ساعات الصّباح (7/4/2016) وقوّات الادارة المدنيّة والجيش تهدم المباني في عدّة تجمّعات سكنيّة في أرجاء الضفة الغربيّة. يتمّ تنفيذ أعمال الهدم في منطقة E1وخربة طانا في الأغوار، والتي يقومون فيها بأعمال هدم للمرة الرابعة في الشّهرين الأخيرين. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوّات هذا الأسبوع ستّة مساكن تابعة لعائلات في أم الخير جنوب جبال الخليل ومسكنين في التجمع المتواجد في منطقة وادي القلط. بهذا خلّفت السلطات 43 شخصًا بلا مأوى، بينهم 26 قاصرًا. تشكّل أعمال الهدم هذه جزءًا من موجة الهدم التي بدأت بها السلطات الإسرائيليّة منذ مطلع عام 2016، والتي في إطارها هدمت السلطات حتى البارحة 128 مسكنًا و138 مبنى آخر في تجمّعات مهددة بالطّرد. نتيجة أعمال الهدم فقد 510 أشخاص منازلهم، بينهم 275 قاصرًا.
يوم الثلاثاء الموافق 22/3/2016، وصلت قوات من الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي إلى التجمّعين السكنيين خربة جنبة والتبان في مسار يطا، في المنطقة التي أعلن عنها في السابق كمنطقة إطلاق نار 918. في خربة جنبة هدمت القوات خيمة تابعة لمنزل أسرة مكونة من ستة أفراد، بينهم أربعة قاصرين، والتي تمّ التبرع بها للأسرة في الماضي من قبل وكالات إغاثة دولية. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوات حظيرتي أغنام لأسرة وصادرت لوحًا يعمل بالطاقة الشمسية تم التبرع به من قبل منظمة مساعدات إنسانية. بعد ذلك، واصلت القوات طريقها إلى خربة التبان، حيث هدمت حظيرة أغنام إضافية. هذه المباني على ما يبدو لم تكن مدرجة في أوامر منع هدم المباني الأخرى في التجمعات.، والتي صدرت في شهر شباط في أعقاب الالتماسات التي قدّمها سكان التجمّعين. كان هذا بعد تنفيذ أعمال هدم من قبل السلطات في تجمّعَي خربة جنبة وخربة الحلاوة في تاريخ 2/2/2016، والتي هُدم فيها 22 مبنى سكنيًا في التجمّعين. نُفّذت أعمال الهدم في التجمّعين قبل يوم من جلسة المحكمة المنعقدة في تاريخ 23/2/2016 للنظر في الالتماس الذي قدّمه سكّان مسافر يطا ضدّ تعريف منطقة سكناهم كمنطقة إطلاق نار، ومحاولات طردهم، وبعد انتهاء عملية الوساطة بينهم وبين الدولة دون اتفاق.
يوم الاربعاء، الموافق 23/3/2016 وصلت قوات من الإدارة المدنية والجيش الاسرائيلي إلى خربة طانا شرق بيت فوريك وهدمت 17 منزلا و 21 حظيرة أغنام وخمسة مراحيض. بالإضافة إلى ذلك، اغلقت القوات مداخل خمس مغر، وهدمت بركة لتخزين المياه تمّ تشييدها بمساعدة جمعية فلسطينية، وصادرت أربع سيارات تابعة لمواطنين بدعوى أنها لا تملك تراخيص سارية المفعول. هذه هي عملية الهدم الثالثة في القرية منذ بداية عام 2016. وقد نفذت أعمال الهدم السابقة في يوم 9 شباط و 2 اذار. 6 من المباني السكنية التي هدمت هي عبارة عن خيم تمّ التبرع بها من قبل منظمة مساعدات دولية لأسر هُدمت منازلها على يد الإدارة المدنية والجيش في تاريخ 2 اذار ومرحاضين من بين المراحيض الخمسة تمّ التبرع بهما من قبل الاتحاد الأوروبّي. خلّفت أعمال الهدم 85 شخصًا، من بينهم 30 قاصرًا، بلا مأوى.
هذا الصباح الموافق 29/2/2016، وصلت قوات من الإدارة المدنيّة والجيش الاسرائيلي إلى التجمع السكني خلّة خضر المتواجد في منطقة الفارسية شمال الأغوار. هدمت القوات خمس خيام سكنيّة أقام فيها 19 فردًا، من بينهم 5 قاصرين. بالإضافة إلى ذلك هدمت القوات ثلاث مرابض وحظائر للمواشي استخدمتها العائلات التي تسكن في التجمع السكني. مُنحت الخيام للعائلات من قبل الصليب الأحمر بعد أن قامت الإدارة المدنيّة في تاريخ 11/2/2016 بهدم 21 مبنى في التجمّع السكنيّ. يتواجد تجمّع خلة خضر في منطقة الفارسية المعرّفة عسكريًا كمنطقة إطلاق نار، وبالقرب من المستوطنتين “شدموت محولا” و”روتم”. يعمل سكّان التجمع في مجال تربية المواشي والزراعة، ويقيم بعضهم في المكان فقط في بعض فصول السنة.
في مطلع عام 2016 كثفت السلطات الإسرائيلية جهودها لترحيل تجمعات سكانيّة فلسطينية في جنوب جبل الخليل، منطقة معاليه ادوميم ومنطقة الأغوار، وهدمت 73 منزلا و 51 مبنى إضافيًا تشكل مصدر دخل، تبرعت بجزء منها منظمات الإغاثة. في الوقت نفسه، أعلنت إسرائيل عن نيّتها بهدم عشرات المباني الأخرى في خربة سوسيا وترحيل سكان تجمّع أبو نوار، وعن نهاية عملية الوساطة في مسافر يطا، دون نجاح. كل هذا كجزء من سياسة، بموجبها، تأتي المنطقة C لتلبية احتياجات إسرائيل، وليس الفلسطينيين المتواجدين في الضفة. فعليًا، توثر القيود الإسرائيلية المفروضة في هذه المنطقة على جميع السكان الفلسطينيين في الضفة الغربية، وتجبرهم على العيش في جيوب داخلية مزدحمة، بلا احتياط أراض للإسكان وبنية تحتية وزراعة وتعليم وخدمات صحية مناسبة وحرية في الحركة.
وصلت صباح يوم الخميس الموافق 4/2/2016، قوات الجيش الاسرائيلي والإدارة المدنية إلى تجمّع المكسر شمالي الأغوار. وقد هدمت القوات أربع خيامٍ سكنيّة عاشت فيها أسرتان مكوّنتان من 19 فردًا، بينهم 12 قاصرًا. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوات ثمانية زرائب وحظائر للأغنام. كانت هذه الأسر قد فقدت منازلها في إطار عملية هدم سابقة نفّذتها السلطات في شهر حزيران عام 2015. جنوب جبل الخليل، وصلت في ساعات الظهر قوات الإدارة المدنيّة والجيش إلى خربة سوسيا، حيث تمّ تفكيك ومصادرة خيمتين سكنيّتين لعائلة مكوّنة من ثمانية أفراد، بينهم ستة قاصرين. تم التبرع بهذه الخيام للأسرة بعد أن هدمت الإدارة المدنية والجيش قبل أسبوعين، في تاريخ 20/1/2016، الخيمتين اللتين تسكن فيهما الأسرة.
وصلت صباح اليوم الثلاثاء، الموافق 2.2.16، قوات الإدارة المدنية والجيش، إلى التجمعين خربة جنبا وخربة الحلاوة في جنوب جبال الخليل، وهما تجمّعان يتواجدان في منطقة أعلن عنها الجيش في السابق كمنطقة إطلاق نار 918 ، وهدمت 22 منزلاً تاركةً 110 فردًا، بينهم 64 قاصرًا، بلا مأوى. كما وقد قامت القوّات بمصادرة خمسة ألواح تعمل بالطاقة الشمسية خدمت التجمعات. نفذت عمليات الهدم بعد أن انتهت عملية الوساطة بين السلطات والمواطنين دون التوصل إلى اتفاق. الآن، من المتوقع أن يُستأنف النضال القضائيّ لسكان التجمعات ضد إعلان السلطات عن أراضيهم كمنطقة إطلاق نار ومحاولة طردهم.
صباح يوم الخميس الموافق، 3/12/2015، عاد افراد الإدارة المدنية والجيش إلى التجمّع السكني الحديدية في الأغوار الشمالية وصادروا سبع خيام تبرعت بها أمس منظمة إغاثة فرنسية. وقد تم بالفعل إنشاء واستخدام أربع خيام من بين الخيام السبع، بعد أن قامت السلطات بين 26 وحتى 30 تشرين الثاني بهدم ومصادرة الخيام في التجمّع السكني في ثلاثة تواريخ مختلفة. عائلتان من العائلات التي صودرت خيامها، تضمّان 15 شخصًا بينهم أربعة قاصرين ظلّوا بلا مأوى في البرد والمطر. التنكيل المتواصل الذي تمارسه السلطات الإسرائيلية على سكان التجمّع السكني الحديدية هو جزء من الجهود التي تبذلها الإدارة المدنية وكذلك الجيش في محاولة إجبار الفلسطينيين على مغادرة مناطق C، بشكل يتنافى مع القانون الإنسانيّ الدوليّ. هذا الأمر هو بمثابة نقل قسريّ للفلسطينيين المحميين المتواجدين في الأراضي المحتلة، بشكل مباشر، من خلال هدم المنازل، وبشكل غير مباشر، من خلال خلق واقع حياة مستحيل.
يوم أمس، الموافق 2/11/2015، تم إخلاء 13 عائلة من التجمّع السكّانيّ خربة حمصة في الأغوار الشمالية لإجراء تدريبات عسكريّة على أراضٍ مجاورة لمنازلهم. تضمّ العائلات 86 شخصًا، من بينهم 48 قاصرًا، أجبروا على ترك منازلهم عند الساعة السادسة والنصف صباحًا، والعودة فقط عند منتصف الليل. هذا وقد تزوّد أفراد العائلات بالغذاء والماء وتركوا المكان مع قطعان أغنامهم متجهين نحو مناطق بعيدة عن مساكنهم. تمّ إبلاغ أفراد العائلات بأنّه عليهم أن يخلو منازلهم في ثلاثة مواعيد إضافية في الفترة القريبة. جميع العائلات تسكن في الجزء الشمالي من التجمّع السكّاني. في تشرين الثاني عام 2015، تمّ إخلاء عائلات من خربة حمصة 11 مرات لأن الجيش قرر إجراء التدريبات بالقرب من منازلهم
14 تشرين الأول/أكتوبر 2015Kh. a-Ras al-Ahmar, خ. الراس الأحمر
في اليومين الماضيين (13-12 تشرين الأول) أجبر الجيش الاسرائيلي عشر عائلات من التجمّع السكني خربة رأس الأحمر على إخلاء منازلهم لمدة ثلاث ساعات يوميًا بهدف إجراء تدريبات عسكريّة بالقرب من أماكن إقامتهم. اضطرّت العائلات التي اسلّمت أوامر الإخلاء في تاريخ 8/10/2015 الابتعاد عن المنطقة مع مواشيها إلى حين انتهاء التدريبات العسكريّة. في بعض الحالات، لا يكون هناك مكان بديل منظّم لسكان التجمّعات يغادرون إليه، فيظلّون معرّضين لأحوال جوية قاسية تسود غور الأردن. في ظل هذه الظروف يضطر هؤلاء السكان رعاية أفراد عائلاتهم، من الرضع إلى كبار السن، والاهتمام بشؤون المأوى والماء والغذاء.
خلّفت الإدارة المدنية اليوم 19 شخصًا بلا مأوى، بينهم عشرة قاصرين في غور الأردن، في الظروف الجويّة القاسية، دون أن تقدّم لهم أي حلّ بديل. هذه هي المرة الثالثة خلال الأسبوع الماضي التي تدمّر فيها الإدارة المدنية والجيش الإسرائيليّ المساكن والمباني التي تستخدَم كمصدر للرّزق داخل التجمعات السكنيّة الفلسطينيّة في منطقة C. وتيرة أعمال الهدم الأخيرة، خلّفت عشرات الأشخاص، في دفعةٍ واحدة، بلا مأوى تحت حرارة الشمس الحارقة التي تسود الغور في شهر آب. منذ 5 آب، قامت الإدارة المدنية بهدم 34 مبنى سكنيًا و 31 مبنى آخر في التجمّعات السكنيّة الفلسطينية في غور الأردن، في منطقة معاليه ادوميم وجنوب جبل الخليل. في إطار هذه الأعمال، فقد 167 شخصًا منازلهم، بينهم 101 قاصرًا.
Jordan Valley: On Wednesday, 25 November 2020, at around 9:00 A.M., Civil Administration personnel arrived with a military jeep escort, police officers, two bulldozers and a truck crane at the village of Fayasil a-Tahta in the northern Jordan Valley. The forces dismantled and confiscated the foundations of two shacks intended to house an extended family of seven, including two children. The shacks were donated to the family by a humanitarian aid organization after the Civil Administration demolished their homes last September. Later, the forces demolished two shacks that housed a family of ten, four of them children, as well as a kitchen, a cement outhouse, and two metal-plated tin-roofed shacks that the family used to raise livestock. The forces also destroyed a fence and disconnected the shacks’ electricity grid. In addition, the forces demolished ten shacks that were used by two families and included a toilet, fodder storage, stables, a chicken coop and tabun ovens. They also destroyed wheat and almond husks that were used as livestock fodder.
الصورة
Demolition of structure in Fasayil a-Tahta. Photo by 'Aref Daraghmeh, B'Tselem, 25 Nov. 2020
At around midday, Civil Administration personnel arrived with a military jeep escort and a crane truck at the community of Tal a-Smadi, northwest of the village of al-Jiftlik in the Jordan Valley. The forces dismantled and confiscated a shack that was home to a couple, as well as an outhouse and a water container donated to them by a humanitarian aid organization after the forces demolished the same structures on 21 October 2020.
Masafer Yatta, South Hebron Hills: The same day, around 9:00 A.M., Civil Administration personnel arrived with Border Police officers at the community of Khirbet a-Rakeez in the Masafer Yatta area of the South Hebron Hills and demolished two structures that were home to a family of six, including three children. They also demolished a structure used for agriculture that belonged to another family in the community. The forces continued south to Khirbet a-Sarurah, where they demolished an outhouse owned by a community resident. They then continued further south to the community of Khirbet Khallet a-Dabe’, where they demolished two structures under construction intended for two families, numbering 11 people in total, including seven children, and another structure that contained a toilet and a kitchen. From there, they went to the community of Mughayir al-‘Abid, where they demolished two structures used for agriculture that belonged to a community resident. The forces also cut and destroyed a two-kilometer water line servicing the communities of al-Fakhit, a-Safai, Mughayir al-‘Abid and a-Taban. The water line, donated by humanitarian organizations, cost almost 100,000 EUR to install. The Civil Administration already destroyed Masafer Yatta’s main water supply pipeline in February 2019, but it has since been restored. In October 2020, the Civil Administration destroyed a local pipeline servicing the communities of Mughayir al-‘Abid and Khirbet al-Majaz.
الصورة
Demolition of structure in Masafer Yatta. Photo by Nasser Nawaj'ah, B'Tselem, 25 Nov. 2020
Finally, the forces arrived at the community of Khirbet Jenbah, where they destroyed a plastic water container a community resident placed on his farmland to water his olive grove. In order to make their way to the container, the forces uprooted four olive trees and demolished a wire fence around the plot. Some of the demolished structures were donated to the communities by humanitarian aid organizations.
The same day, Israel demolished a house under construction in a-Lubban a-Gharbiyah, Ramallah District At around 6:00 A.M., Civil Administration personnel arrived with soldiers, police officers and a bulldozer at the village of a-Lubban a-Gharbiyah in Ramallah District. The forces demolished the foundation of a structure under construction (a floor and posts) intended for a family of eight, including six children. They also demolished a shack owned by another resident that was used for storage. The demolitions were carried out by power of Military Order 1797.