15 كانون الأول/ديسمبر 2021
خ. الراس الأحمر, عقابة, خلة الفرن, خ. المفقرة, الركيز, Kh. a-Ras al-Ahmar, al-'Aqabah, Khalet al-Furn, Kh. al-Mufaqarah, a-Rakeez, خ. الراس الأحمر, عَقَّابَه, خلة الفُرْن, خ. المفقرة, الرَكِيز
في يوم الأربعاء الموافق 1.12.21 صادرت الإدارة المدنيّة في منطقة خربة الرّاس الأحمر في الأغوار الشماليّة، 6 تراكتورات و-4 صهاريج مياه و-5 سيّارات خصوصيّة. في يوم الأحد الموافق 5.12.21 أوّل أيّام التدريبات العسكريّة في الأغوار الشماليّة، صادرت الإدارة المدنيّة جرّاراً يستخدمه أحد سكّان قرية عقابة لتنفيذ أعمال زراعيّة في المنطقة. في يوم الإثنين الموافق 14.12.21 وعند السّاعة 10:00 صباحاً، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود أراضي تجمّع خلّة الفرن في تلال جنوب الخليل ومعهم جرّافتان. قامت القوّات بتجريف أرض زراعيّة مساحتها نحو 4 دونمات وهدمت بئر مياه يعود لعائلة من شرقيّ القدس وذلك بمقتضى الأمر العسكريّ 1797. في يوم الأربعاء الموافق 15.12.21 كان المزارع محمود حمامدة وهو من سكّان خربة المفقّرة، يحرث قطعة أرض لهُ في منطقة خربة الرّكيز التي أقيمت على بُعد نحو كيلومتر واحد شرقيّها مستوطنة "أبيغايل". حين تنبّه أحد المستوطنين إلى أعمال الحرث استدعى مندوبي الإدارة المدنيّة فحضر هؤلاء برفقة جيب عسكريّ وصادروا الجرّار وحفّارة بحجّة استخدامها في أعمال داخل أراضي الدّولة. في يوم الخميس الموافق 16.12.21 كان المزارع سعيد عوض من تجمّع أم صفا يحرث أرضاً له مجاورة لتجمّع شعب البطم في تلال جنوب الخليل مستخدماً جرّاراً وسكّة حراث وذلك عقب تنسيق مع الإدارة المدنيّة وبحضور مندوب من الإدارة المدنيّة وجنود يرافقونه. عند السّاعة 11:00 تقريباً جاء إلى الأرض نحو ستّة مستوطنين وأخذوا يتخدّثون مع مندوب الإدارة المدنيّة ثمّ بعد مضيّ دقائق معدودة توجّه هذا إلى المزارع يأمره بوقف أعمال الحراثة والاكتفاء بما حرثه منها. توقّف المُزارع عن حرث الأرض وانتقل لحراثة قطعة أرض أخرى مجاورة تعود أيضاً له، ويُذكر أنّ الجيش لا يُلزمه بالتنسيق لأجل الدخول والعمل فيها. بعد أن بدأ الحراث صادر مندوب الإدارة المدنيّة الجرّار وسكّة الحراث اللّتين كان يستخدمهُما، وذلك بحجّة أنّه يعمل داخل أراضي الدّولة. في يوم الأحد الموافق 19.12.21 صادر جنود جرّاراً من مُزارع يقيم في الأغوار الشماليّة كان يحرث أرضاً في منطقة الفارسيّة في الأغوار الشماليّة. أمر الجنود المُزارع أن يقود التراكتور إلى مستوطنة "روتم".
15 كانون الأول/ديسمبر 2021
خ. إبزيق, Kh. Ibziq, خ. إبزيق
نحو التاسعة من صباح يوم الأحد الموافق 5.12.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود تجمّع خربة ابزيق في الأغوار الشماليّة. سلّمت القوّات ستّ أسَر تعدّ معاً 35 فرداً بضمنهم 17 تحت سنّ الـ18 إخطاراً بإخلاء منازلها والبقاء على بُعد 5 كم على الأقلّ منها، وذلك على دار أربعة أيّام متفرّقة (من 5.12 إلى 15.12) ولمدّة 18 ساعة في كلّ يوم: من الثامنة صباحاً وحتى الثانية بعد منتصف اللّيل، لكي يتمكّن الجيش من إجراء تدريبات عسكريّة في منطقة سكن التجمّع. إضافة إلى ذلك، صادرت القوّات في أوّل أيّام التدريبات جرّاراً زراعيّاً يعود لشخص من قرية عقابة كان يستخدمه في ذلك اليوم لتنفيذ أشغال زراعيّة في المنطقة. في صباح كلّ يوم من أيّام الإخلاء المذكورة كان يأتي جيبان من الإدارة المدنيّة وجيبان عسكريّان للتأكّد من أنّ الأسر غادرت منازلها. خلال التدريبات وُضعت دبّابات على تلال تقع شرقيّ خربة ابزيق وخربة قاعون، شمال بردلة. بعض هذه الدبّابات ألحقت بمزارعي المنطقة الفلسطينيّين أضراراً كبيرة حيث داست حقولاً مفلوحة ودمّرت محاصيل وطرق زراعيّة وأنابيب ريّ. في يوم الأربعاء الموافق 15.12.21 عاد مندوبو الإدارة المدنيّة إلى التجمّع برفقة جنود وسلّموا ستّ أسَر أمراً بإخلاء منازلها مرّة ثانية في 27.12.21 من السّاعة 8:00 صباحاً وحتى الثانية بعد منتصف اللّيل لكي يتمكّن الجيش من إجراء تدريبات عسكريّة في منطقة سكن التجمّع. باحث بتسيلم عارف دراغمة جمع إفاداتين من أفراد العائلات التي اضطرت إخلاء بيوتها: محمد نصر الله وهو أب لستّة في الـ50 من عمره: في 30.11.21 جاءوا إلينا من الإدارة المدنيّة والجيش وسلّموا لنا ولخمسة أسر أخرى أوامر إخلاء لكي يتدرّب الجيش في المنطقة. ذكروا في الأوامر أربعة أيّام يتوجّب علينا فيها إخلاء منازلنا من الصّباح وحتى الظهر. في صباح اليوم الأوّل الموافق 5.12 قبل أن نخلي المنازل، جاء مندوبو الإدارة المدنيّة مرّة أخرى وسلّمونا أوامر إخلاء جديدة نُخلي وفقاً لها منازلنا ليس فقط حتى الظهر وإنّما حتى السّاعة 2:00 بعد منتصف اللّيل، أي فجر اليوم التالي. كنّا منهمكين في أشغالنا الصباحيّة المعتادة: إعداد الفطور والاعتناء بالمواشي وتهيئة الأولاد لمدارسهم ولكن مندوبي الإدارة المدنيّة والجيش ظلّوا يلازموننا حتى خرجنا من منازلنا. عندئذٍ اقتادونا مسافة نحو ستّة كيلومترات بعيداً عن المنازل. وهكذا فعلوا في كلّ يوم من أيّام الإخلاء الأخرى. اضطُررنا للانتقال إلى خيام أقارب لنا ولكن هذا أمر غير مريح بتاتاً. نحن لا نتمكّن من النوم في هذه اللّيالي، وعندما نعود بعد منتصف اللّيل في العتمة والبرد القارس نجد أنّ المواشي قد دخلت الخيام وأحدثت فوضى. لا يمكننا ترتيب شيء في العتمة ولذلك نترك الأمور كما هي ونذهب لننام. بعد عدّة أيّام أخرجونا من منازلنا مرّة أخرى. هايل تركمان وهوأب لعشرة في الـ 41 من عمره: في أيّام الإخلاء كنّا نبقى في منزل أخي. أنت لست في منزلك ولا تشعر بالرّاحة. كنّا نسمع طوال الليل صوت التفجيرات وإطلاق النار. بقينا يقظين حتى الساعة 2:00 بعد منتصف الليل ثمّ عدنا إلى منزلنا - سيراً على الأقدام بطبيعة الحال. كنا خائفين أن تهاجمنا حيوانات برّية أو أن ندوس على مخلّفات ذخيرة التمرينات العسكريّة. وكنّا منهكين تماماً. بعد أن ذهبت النساء والأطفال للنوم أخذت أتفقّد وضع المواشي واطعمها فقد كانت جائعة جدّاً. في الصّباح تفقّدنا الخيام والمطبخ. في بعض الأيّام كنّا نعود فنجد فوضى عارمة لأنّ بعض المواشي قد دخلت إلى الخيام على ما يبدو وعبثت بمحتوياتها. تجوّلت حول الخيام لكي أتفقّد ما إذا بقيت مخلّفات ذخيرة وفعلت ذلك مراراً وتكراراً لكي أتأكّد. لم أجد شيئاً، لحسن الحظ. إنّهم يُخرجوننا من منازلنا في كلّ سنة لأجل تدريباتهم العسكريّة هذه. أصبحت حياتنا في هذا المكان صعبة جدّاً. نحن لا نشعر بالأمان هنا ولكن ليس لنا مكان آخر لنذهب ونقيم فيه.
6 كانون الأول/ديسمبر 2021
زيف, البويب, Zif, al-Buweib, زِيفْ, البُوَيْب
نحو الثامنة والنصف من صباح يوم الإثنين الموافق 6.12.21 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود قرية البويب الواقعة شرقيّ بلدة يطّا في محافظة الخليل ومعهم جرّافة. قامت القوّات بهدم مبنىً زراعيّ يعود لأسرة من الخليل. من هناك واصلت القوّات غرباً إلى قرية زيف حيث هدمت منزلاً قيد الإنشاء يُعدّ لإيواء أسرة تعدّ 11 فرداً بضمنهم 8 تحت سنّ الـ 18 وبئر مياه بمقتضى الأمر العسكريّ رقم 1797.
5 كانون الأول/ديسمبر 2021
خ. حمصة, Kh. Humsah, خ. حمصة الفُوقا
نحو الثامنة من صباح يوم الأحد الموافق 5.12.21 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود خربة حُمصة الفوقا في الأغوار الشماليّة ومعهُم جرّافة. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة خميتين غير مأهولتين تعودان لأسرتين من عائلة واحدة. كان قد أعيد نصب هاتين الخيمتين بعد أن هُدمتا مع 11 خيمة سكنيّة صوردت كلّها في هذه السّنة كجزء من مساعي الدّولة إلى تهجير السكّان من أراضيهم.
2 كانون الأول/ديسمبر 2021
خ. المركز, al-Markez, خ. ألمركز
نحو التاسعة من صباح يوم الخميس الموافق 2.12.21 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود خربة المركز في مسافر يطّا في تلال جنوب الخليل ومعهم جرّافة. قامت القوّات بهدم 4 مبانٍ من الحجر مسقوفة بالصّفيح تقيم فيها أربع أسر تعدّ معاً 20 شخصاً بضمنهم 6 تحت سنّ الـ18. إضافة إلى ذلك، هدمت القوّات 3 مبانٍ زراعيّة من الصّفيح تعود لإحدى الأسر. كانت الإدارة المدنيّة قد أصدرت أوامر هدم منذ العام 2014 بحجّة أنّ المباني تقع ضمن منطقة إطلاق نار 918، وقد رفضت لجنة التخطيط والبناء الخرائط المفصّلة التي قدّمها السكّان آنذاك. في 17.11.21 ردّت محكمة العدل العليا استئناف السكّان ضدّ الهدم. إسرائيل معنية بالسيطرة على المناطق الفلسطينية الواقعة في تلال جنوب الخليل وطرد سكانها الفلسطينيين منها. لأجل تحقيق غايتها هذه أعلن الجيش في مطلع الثمانينات منطقة تقارب مساحتها 30 ألف دونم والمسماة مسافر يطا منطقة تدريبات وأسماها "منطقة إطلاق نار 918". آنذاك كان يسكن في المنطقة عشرات العائلات منذ سنين طويلة في نحو 12 قرية صغيرة حيث سكنوا المغر الطبيعية والمحفورة عمدًا وكانوا يعتاشون على الزراعة ورعي الأغنام.
1 كانون الأول/ديسمبر 2021
خ. الراس الأحمر, Kh. a-Ras al-Ahmar, خ. الراس الأحمر
قرابة الرابعة من فجر الأربعاء الموافق 1.12.21 وصل مندوبو الإدارة المدنية مزودين بأربع شاحنات برافعات يرافقهم جنود إلى خربة الراس الأحمر الواقعة قي الأغوار الشمالية. صادرت القوات 6 تركتورات ومنها ثلاثة بعربات مجرورة، كما صادرت 4 صهاريج و-5 سيارات خاصة تحت ذريعة وجودها في منطقة إطلاق نار 901.
28 تشرين الثاني/نوفمبر 2021
خ. طانا, Kh. Tana, خ. طَانَا
في صباح يوم الأحد الموافق 28.11.21, دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة الصوّانة شرقيّ خربة طانا، في منطقة الأغوار وصادروا تراكتور من إحدى الأسر هناك. في صباح يوم الأربعاء الموافق 5.12.21 عاد مندوبو الإدارة الدنيّة وجنود إلى منطقة الصّوانة ومعهم جرّافة وشاحنة. في هذه المرّة فكّكت القوّات وصادرت خيمة تقيم فيها الأسرة نفسها والتي تعدّ 5 أفراد بضمنهم 3 قاصرين، كما صادرت حظيرة مواشي العائلة.
28 تشرين الثاني/نوفمبر 2021
خ. عاطوف, Kh. 'Atuf, خ. عاطوف
نحو الثامنة من صباح يوم الأحد الموافق 28.11.21 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة خربة عاطوف في الأغوار الشماليّة ومعهم جرّافة وشاحنة مزوّدة برافعة. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة أنبوب مياه يقارب طوله 1 كيلومتر وكان قد تمّ البدء في تمديده قبل نحو الشهر بتمويل من منظمة ACF لإيصال المياه لفائدة مزارعين في المنطقة.
18 تشرين الثاني/نوفمبر 2021
خلة المية, منطقة شعب البطن, Khallet Mayah, Mantiqat She'b al-Batem, خَلِّةْ المَيِّة, شعب البطم
نحو العاشرة من صباح يوم الخميس الموافق 18.11.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة مسافر يطّا ومعهم جرّافة قامت بسدّ مدخل طريق ترابيّة تؤدّي إلى تجمّع خلة الميّة. من هناك واصلت القوّات جنوباً وسدّ طريقاً ترابيّة أخرى تؤدّي من شارع 317 إلى تجمّع شعب البطم. في اليوم التالي تمّ فتحها من جديد.
16 تشرين الثاني/نوفمبر 2021
خ. جمرورة, Kh. Jamrurah, خ. جَمْرُورَة
نحو التاسعة من صباح يوم الثلاثاء الموافق 16.11.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود تجمّع خربة جمرورة شمال غرب الخليل. جاءت القوّات ومعها جرّافة وشاحنة مزوّدة برافعة وقامت الآليّات بهدم ثلاث خيام سكنيّة تعود لعائلة موسّعة تعدّ 17 شخصاً بضمنهم 9 قاصرين. إضافة إلى ذلك، هدمت القوّات مبنىً من الصّفيح يُستخدم كحظيرة مواشٍ. في عام 2007 طرد الجيش العائلة إضافة إلى 200 فلسطيني وهدم بيوتهم في خربة قصة التي بقيت غربي الجدار الفاصل.
15 تشرين الثاني/نوفمبر 2021
زيف, الرفاعية, Zif, a-Rifa'iya, زِيفْ, الرِفَاعِيَّة
قرابة التاسعة من صباح يوم الاثنين الموافق 15.11.21 وصل مندوبو الإدارة المدنية مزودين بشاحنة ورافعة يرافقهم عناصر شرطة حرس الحدود إلى قرية الرفاعية الواقعة شرق يطا في محافظة الخليل. فككت القوات وصادرت خيمة كانت تُستخدم حظيرة أغنام تملكها أسرة من سكان القرية. لاحقًا هدمت القوات أساسات منزل أنشأتها أسرة أخرى من سكان القرية. من هناك أكملت القوات باتجاه قرية زيف حيث صادرت كرفان كان يفترض أن يُستخدم لأغراض زراعية وقد نصبه في المكان صاحب الأرض قبل عدة أيام وهو مزارع من سكان الخليل. تصوير :نصر النواجعة ، حمدان حمدان، عيد الجهالين، باسل عدره
7 تشرين الثاني/نوفمبر 2021
خ. ام الجمال, Kh. Um al-Jmal, خ. ام الجمال
نحو الثامنة من صباح الأحد الموافق 7.11.21 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود خربة امّ الجمال في الأغوار الشماليّة ومعهم جرّافة وشاحنة مزوّدة برافعة. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة أربع خيام سكنيّة نُصبت لتؤوي عائلة موسّعة تعدّ 19 شخصاً بضمنهم 13 طفلاً، إضافة إلى معدّات جلبتها العائلة نفهسا لإقامة ثلاث حظائر مواشٍ.