اشتباه كبير: مستوطنون أحرقوا سيارتين في قرية قصرة شمالي الضفة الغربية
24 تشرين الأول/أكتوبر 2010
في الليلة ما بين 13- 14 تشرين الأول تم إحراق سيارتين في قرية قصرة شمالي الضفة الغربية. فيلم من كاميرا الحماية وصل إلى بتسيلم يثير الاشتباه الكبير بأن عملية الإحراق تمت من قبل مستوطنين في اطار عمليات "دفع الثمن" الموجهة للفلسطينيين وممتلكاتهم.
صاحب السيارتين، ايمن حمدان، مزارع من سكان قرية قصرة، روى في إفادته لبتسيلم أنه تم استدعاؤه في ساعة متأخرة من الليل إلى موقف السيارات المجاور لمكتبه الذي تقف فيه سيارتان يمتلكهما: شاحنة وسيارة من نوع ترانزيت. يقع الموقف في مدخل القرية، إلى الشرق من مفترق "تبواح" شمالي الضفة الغربية. وقد أبلغ أيمن حمدان بتسيلم ان كابينة السائق في الشاحنة احترقت كليا وأنه احترق القسم الأمامي من الترانزيت.
مع اكتشاف الحريق قام أيمن حمدان فوراً باستدعاء الشرطة الفلسطينية التي شرعت في التحقيق، فيما قام هذا الصباح بتقديم شكوى في شرطة لواء "شاي". أيمن حمدان الذي نصب كاميرات حماية خارج مكتبه قبل سنة تقريبا، قام بتحويل صور الحريق إلى الجهات المسئولة عن تطبيق القانون وبتسيلم أيضا.
في الفيلم الذي تم تصويره بواسطة كاميرا الحماية يمكن من خلال بعض زوايا التصوير مشاهدة الحدث التالي:
ثلاثة شبان يصلون إلى باحة تقف فيها السيارتان. أحد الشبان يرش على باب من حديد الكتابة "دفع الثمن" باللغة العبرية. يقوم شابان آخران بسكب مادة قابلة للاشتعال من أوعية على القسم العلوي من غطاء المحرك الخاص بالترانزيت. الشخص الذي رش الكتابة ومشعل النار الثاني يبتعدان عن السيارة فيما يقوم الشاب الثالث بإحراق القسم الأمامي من الترانزيت. بعد ذلك يقوم الشبان بإحراق القسم الأمامي من الشاحنة والهرب من المكان.
بتسيلم تطالب السلطات المسئولة عن تطبيق القانون بالعمل فورا وبطريقة حازمة على حماية الفلسطينيين وممتلكاتهم من المستوطنين العنيفين.