افادة: الجنود يضربون شاب ويسرقون النقود خلال تفتيش عن مطلوب، تشرين اول 2007

ابتسام رحال، 43 عام

ابتسام رحال، 43 عام

في يوم الثلاثاء 30.10.07 عند الساعة 9:00 صباحا، اتصل شخص على هاتف المنزل وسالني عن اولادي اذا موجودين في المنزل. قال لي الشخص عبر الهاتف: "خالتي، كيف حالك؟" فقلت له: "الله يسلمك"، سالني: "اين الاولاد؟" فقلت له لا يوجد احد. فسال عن ابني ايهاب فقلت له انه موجود في الاسفل، فقال لي نادي عليه للهاتف. فندهت على ايهاب وتحدث الاثنان. نزلت على الدرج لاخرج من المنزل فتفاجأت بعدد من الجنود المقنعين يدخلون البيت، لا ادري من اين وصلوا. وبدأت اصرخ على ايهاب ليهرب من الجيش.

صعدت الدرج للطابق الاول، احتجزنا الجنود داخل الصالة في الطابق الاول، انا وابنتي وهيجة 18 عام، وزوجة اخي سالم. فيما كان ابني اياد في غرفته نائما وكانت زوجته خارج المنزل. خلال احتجازنا في صالة المنزل سمعت صوت صراخ ابني اياد. صرخت على الجنود بان يتركوه، فصرخ علي الجنود وامروني بالسكوت.

بعد ذلك بعشرة دقائق لاحظت ان الجنود يحاولون الدخول الى غرفة نومي. طلبت منهم السماح لي بالدخول لاخذ نقودي وذهبي. فقال لي احدهم باللغة العربية انهم يبحثون عن سلاح ولا يبحثون عن نقود وذهب. حاولت ثلاث مرات الدخول الى غرفة النوم، الا ان الجنود رفضوا السماح لي بالدخول ومنعوني من التحدث مع ابنتي وزوجة اخي.

لاحظت من الصالة ان احد الجنود خرج من غرفتي وبيده الحقيبة التي احتفظ بها نقودي بداخل الخزانة. وهي محفظة صغيرة زرقاء اللون. كما رأت زوجة اخي وابنتي ايضا الجندي يحمل المحفظة. صرخت على الجنود بان الجندي اخذ محفظتي. حاول احد الجنود بوضع قطعة قماش على فمي، فقلت له باني مريضة وانه اذا وضعها على فمي سيحصل لي شيئ ما. استمريت مطالبتي باعادة نقودي. قالت زوجة اخي لاحد الجنود بانها شاهدت احد الجنود ينزل وبيده المحفظة فقال لها الجندي بانهم ليسو لصوص. طالبت الحديث مع الضابط، فرفع احد الجنود القناع عن وجهه وسالني ماذا تريدين، فقلت له ان الجندي اخذ محفظتي معه. واكدت زوجة اخي ما قلته. نزل الجندي الى الجيبات وعاد مع المحفظة. اعطاني اياها وخرج من المنزل. اعتقد بانه اخر من خرج من المنزل. عندها فتحت الحقيبة فوجت بداخلها المبلغ كامل، 3000 دينار اردني وعشرة ليرات ذهبية وسلاسل ذهب. كانت الغرف مدمرة. اغلقت غرفة اياد لان زوجته لم تكن في المنزل. اخذ الجنود اياد واخيه ايهاب معهم.

بعد حوالي ساعتين عاد اياد الى المنزل، فطلبت منه ان يفتقد غرفته. كان اياد اول من يدخل الغرفة بعد ان ترك الجنود المنزل فوجد الحقيبة التي يحتفظ بها نقوده فارغة. كان في الحقيبة 2500 دينار اردني. كان في الحقيبة ايضا الذهب التابع لزوجته لكن الجنود لم يعثروا عليه لانه كان داخل بطانة الحقيبة.

ابتسام عليان اسعد رحال، 43 عام، متزوجة وام لعشرة، ربة منزل من سكان قرية سيلة الظهر في محافظة جنين. سجل الافادة عاطف ابو الرب في منزل الشاهدة بتاريخ 1.11.07.


مواد مقترحة

الفوضى التي خلّفها الجنود وراءهم بعد اقتحام منزل عائلة الوهادين. صور قدّمتها العائلة مشكورة

روتين العُنف

صيف 2018: الجيش ينكّل بسكّان بيت أومّر طيلة شهر تقريبًا

تقع قرية بيت أومّر شماليّ مدينة الخليل، ويعيش فيها نحو 14,000 شخص. طيلة أربعة أسابيع وفي الفترة الواقعة بين 17 تموز و13 آب 2018 دهمت قوّات الأمن القرية خمسة مرّات واقتحمت خلالها نحو عشرين منزلًا. 18…

11 تشرين الأول/أكتوبر 2018

الفوضى التي خلّفها الجنود وراءهم بعد اقتحام مركز المناجل الثقافي. تصوير محمد صافي

روتين العُنف

صيف 2018 في مخيم الجلزّون للّاجئين: قوّات الأمن دهمت منازل ومركزًا ثقافيًّا أذلّت السكّان واعتدت عليهم، وأطلقت النيران على المارّة

يقع مخيّم الجلزّون للّاجئين شمال مدينة رام الله، ويبلغ عدد سكّانه نحو 15000 نسمة وبضمنهم نحو 5000 من الأطفال والفتية. في عام 1977 أقيمت في جوار المخيّم مستوطنة "بيت إيل" على أراضٍ خاصّة يملكها…

4 أيلول/سبتمبر 2018