عام

المقرّرون الخاصّون لهيئة الأمم المتحدة في رسالة لنتنياهو: أوقف التنكيل بالعاملين في منظمة بتسيلم

ستّة مقرّرون خاصّون في الأمم المتحدة أرسلوا إلى رئيس حكومة إسرائيل بنيامين نتنياهو رسالة استنكروا فيها استهداف العاملين في منظمة بتسيلم بالتهديد والتنكيل. تناولت الرسالة اعتقال باحثة بتسيلم الميدانيّة في الخليل منال الجعبري والاعتداء عليها في 22.4.18 كما إلى تهديدات وجّهت إلى مدير عامّ بتسيلم حجاي إلعاد في أعقاب خطابيه اللّذين ألقاهما أمام مجلس الأمن في عام 2016 وعام 2018. وقّع الرّسالة المذكورة ستّة مقرّرين خاصّين في الأمم المتحدة وبضمنهم المقرّر الخاصّ لحقوق الإنسان في الأراضي المحتلّة والمقرّر الخاصّ لحُماة حقوق الإنسان والمقرّرة الخاصّة للعنف ضدّ النساء. تاريخ إرسال الرسالة هو 20.12.18 حيث لم يصل عليها ردّ رسميّ من الجانب الإسرائيلي فقد تمّ نشرها الآن وبعد مرور شهرين كما يقتضي بروتوكول الأمم المتحدة.

كتب المقرّرون الخاصّون في الرّسالة: "نودّ التعبير عن قلقنا العميق إزاء تصريحات مسؤولين كبار ضدّ السيّد إلعاد في أعقاب ظهوره في مجلس الأمن في هيئة الأمم المتحدة. يؤسفنا القول أنّ وصْم السيّد إلعاد بدمغة "خائن" و"عميل" قد تؤدّي إلى وصْم عمله … وخلق جوّ] يشجّع[ الإزعاج والذي قد يؤدّي إلى عُنف جسديّ. كما ونعبّر عن قلقنا العميق إزاء التنكيل بالسيّدة الجعبري والذي اشتمل على عُنف جندريّ وقلّة احترام حيث طُلب منها التعرّي علانية أمام عناصر قوّات الأمن؛ إضافة إلى تهديدها باتّخاذ إجراءات قضائيّة ضدّها يُزعم أنّها تتعلّق بعملها في بتسيلم وقيامها بتوثيق وكشف انتهاكات حقوق الإنسان في الأراضي الفلسطينيّة المحتلّة".

في 22.4.2018 جرى التحقيق مع منال الجعبري بعد اتّهامها باطلًا بأنّها اعتدت على شرطيّ من حرس الحدود والتقطت صورًا في الحاجز. تبعًا لذلك جرى توقيفها لفترة قصيرة في منطقة الحرم الإبراهيمي في الخليل؛ وخلال ذلك اعتدى عليها عناصر شرطة حرس الحدود وحتّى أنّهم هدّدوها وأمروها بخلع جزء من ملابسها في الشارع أمام أنظار الجميع لكنّها رفضت الانصياع لأمرهم.

كان مدير عامّ بتسيلم حجاي إلعاد قد ألقى خطابين أمام مجلس الأمن في الأمم المتحدة - الأوّل في تشرين الأوّل 2016 والثاني في تشرين الأوّل 2018 لكي يعرض أمام أعضاء المجلس واقع الاحتلال ويطالب بالقيام بخطوات دوليّة حاسمة تهدف إلى إنهاء الاحتلال. في أعقاب ذلك شنّ مسؤولون إسرائيليّون حملة ضدّ إلعاد طالبوا فيها أيضًا بسحب جنسيّته الإسرائيليّة وإعلان بتسيلم منظمة خارجة على القانون.

مواد مقترحة

יולי נובק

عام

يولي نوﭬـاك، المديرة العامة الجديدة لـ "بتسيلم"

بعد تسع سنوات من إشغاله، ينهي حـﭽاي إلعاد مهام منصبه كمدير عام لبتسيلم. يولي نوﭬـاك ستخلفه في هذا المنصب. على امتداد فترة سياسية عاصفة وفي مواجهة إجماع متزايد في المجتمع الإسرائيلي اليهودي، قاد إلعاد توجهاً حازماً في معارضة الاحتلال وعمل على إبقائه مطروحاً على جدول الأعمال السياسي والجماهيري. خلال فترة ولايته، توقفت بتسيلم عن إحالة شكاوى إلى جهاز تطبيق القانون العسكري الذي يشكل منظومة لطمس حقائق العنف الذي تمارسه قوات الأمن ضد الفلسطينيين، دعا القنّاصة إلى رفض أوامر إطلاق الذخيرة الحية على متظاهرين فلسطينيين وهم يقفون في الجانب الآخر من السياج الحدودي في قطاع غزة، وأصرّ على ضرورة تدخل المجتمع الدولي في الدفاع عن حقوق الإنسان للفلسطينيين. وتحت قيادة إلعاد، تحدّت بتسيلم الفكرة السائدة وكأنّ إسرائيل هي دولة ديمقراطية تدير، إلى جانبها، نظام احتلال وكشفت، بمثابرة وحزم، حقيقة الواقع على الأرض: بين البحر (الأبيض المتوسط) والنهر (الأردن) هنالك نظام أبارتهايد يكرّس الفوقية اليهودية في جميع المناطق الخاضعة لسيطرته. المحامية يولي نوﭬـاك كانت قد أشغلت منصب المديرة العامة لحركة "لنكسر الصمت" بين الأعوام 2012- 2017. في تلك السنوات، بلغت ذروتها الحملة التي شنتها الحكومة وتنظيمات اليمين ضد منظمات حقوق الإنسان في إسرائيل. قادت نوﭬـاك المعركة ضد تلك الحملة التي كانت ترمي إلى نزع الشرعية عن تلك المنظمات وأنشطتها. وقد كتبت عن ذلك وعن تبصّراتها السياسية في كتابها، المذكرات الشخصية ـ السياسية بعنوان "من أنت أصلاً" الذي صدر في العام الماضي. وخلال السنوات الأخيرة، أقامت نوﭬـاك وأدارت مشروعاً لتطوير مهارات استراتيجية لدى ناشطين اجتماعيين وسياسيين، إسرائيليين وفلسطينيين. "أتقدم بالشكر لحـﭽاي إلعاد على سنوات من القيادة الشجاعة والمبدئية في بتسيلم"، تقول نوﭬـاك، "كإسرائيلية، أعتبرُ حقاً وواجباً المطالبةَ غير المهادِنة بإنهاء الاحتلال واستبدال نظام الأبارتهايد بنظام ديمقراطي. هذا هو الطريق الوحيد الذي يمكن من خلاله ضمان حقوق الإنسان لجميع الأشخاص الذين يعيشون في هذه البلاد. أعداد متزايدة باستمرار من الناس، الإسرائيليين وغيرهم، يفهمون أن لا ديمقراطية مع الاحتلال ولا ديمقراطية تحت الأبارتهايد. التزامي والتزامنا هو بأن نواصل تعزيز هذا الفهم، هنا وفي كل مكان، بصدق، بإيمان وإصرار".

26 حزيران/يونيو 2023

عام

53 منظمة مجتمع مدني: "نقف متضامنين مع المنظمات الفلسطينية؛ تجريم منظمات حقوق الإنسان هو خطوة تميّز الأنظمة الظلامية".

حقوق الإنسان ليست إرهاباً. تصرّ إسرائيل على التشبّث بالإعلان عن منظمات بارزة في المجتمع المدنيّ الفلسطينيّ بأنّها منظّمات إرهابيّة. ومؤخراً انتقل الجيش الإسرائيلي من التصريح إلى الفعل فاقتحم مكاتب هذه المنظمات وأغلقها. لا أساس، إطلاقاً، لهذا الإعلان. ومما يدلّ على ذلك حقيقة أنّ الحكومة الأمريكيّة والاتحاد الأوروبيّ ودولاً أخرى حليفة لدولة إسرائيل لم تقتنع بالمزاعم الإسرائيليّة وأنّ جميع الدّول المانحة قرّرت الاستمرار في دعم هذه المنظمات، بعد فحص متعمّق للموادّ التي قدمتها إسرائيل لها. التوثيق، المُرافعة والدعم القضائيّ تشكل صُلب العمل في الدّفاع عن حقوق الإنسان في كلّ أنحاء العالم. تجريم مثل هذا النشاط هو خطوة بائسة تميّز الأنظمة الظلاميّة. نحن نعبّر بهذا عن تضامننا مع زملائنا الفلسطينيّين المدافعين عن حقوق الإنسان وعن رفضنا القاطع لهذا الإعلان الذي لا أساس له وندعو المجتمع الدوليّ إلى ممارسة الضغط على إسرائيل لإلغاء قرارها. أساف | التلفزيون الاجتماعي | السّلام الآن | الصندوق الجديد لإسرائيل | اللّجنة العامّة لمناهضة التعذيب في إسرائيل | المبادرة الديمقراطية المشتركة | المركز العربي للتخطيط البديل | المسدّس على طاولة المطبخ | امرأة لامرأة - المركز النسويّ حيفا | إيتاخ مَعَكِ - حقوقيّات من أجل العدالة الاجتماعيّة | أطبّاء من أجل حقوق الإنسان | أكاديمية من اجل المساواة | أمّهات ضدّ العنف | آباء وأمّهات ضدّ اعتقال الأطفال | بلاد للجميع | بـِمكوم - مخطّطون من أجل حقوق التخطيط | بتسيلم | تحالف قطاف الزيتون | تحالف نساء ضدّ السّلاح | توراة تسيدك (توارة العدالة) | جمعية حقوق المواطن في إسرائيل | جمعية نساء ضدّ العنف | جي ستريت | جيشاه / مسلك - مركز للدّفاع عن حرّية الحركة | حاخامون من أجل حقوق الإنسان | حقل: تضامن من أجل حقوق الإنسان | زَزيم - حِراك شعبيّ | زوخروت/ ذاكرات | سايكوأكتيف (أخصائيو صحة نفسية لحقوق الإنسان) | سيكوي ـ أفق للمساواة والشراكة | صندوق المدافعين عن حقوق الإنسان | عزّ وسلام - حركة السلام اليهودية الدينيّة في إسرائيل | عكيفوت (معهد لبحث الصراع الإسرائيلي ـ الفلسطيني) | عمق شبيه | عير عميم | كيرم نفوت | مَهباخ / تغيير | مِحَزْكيم (من أجل السلام والديمقراطية) | بادرات إبراهيم | محسوم ووتش | مدرسة السّلام في "واحة السّلام" (نفيه شالوم) | | مركز عدالة | مقاتلون من أجل السّلام | منتدى اعتراف - للاعتراف بالقرى البدوية غير المعترف بها في النقب | منتدى التعايش السلمي في النقب للمساواة المدنيّة | منتدى منظمات السلام | منتدى عائلات ثكلى فلسطيني إسرائيلي من أجل السلام | ميسارفوت | نكسر الصّمت | ننظر للاحتلال بأعيننا | هموكيد - مركز الدفاع عن الفرد | يش دين - منظمة متطوّعين لحقوق الإنسان | يوجد حدود

21 آب/أغسطس 2022

שר הביטחון, גנץ. צילום: רויטרס

عام

بيان مشترك: خطوة تعسفيّة ضد حقوق الإنسان

أعلن وزير الأمن مؤسسات مجتمع مدنيّ فلسطينيّة بارزة أنّها منظّمات إرهابيّة، من بينها مؤسسات حقوق إنسان فلسطينيّة زميلة لنا. هذه الخطوة المتطرفة في قسوتها تعتبر نشاطاً إيجابيّاً لأجل حقوق الإنسان نشاطاً خارجاً على القانون. التوثيق والمرافعة والمساعدة القانونية هي في صُلب نشاط الدّفاع عن حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم. تجريم هذه الأنشطة هو خطوة جبانة تميّز أنظمة الظلام والاستبداد. من الواجب الدّفاع عن منظمات المجتمع المدنيّ وحُماة حقوق الإنسان. بهذا نعلن تضامننا مع زملائنا الفلسطينيّين وندعو وزراء حكومة إسرائيل والمجتمع الدوليّ أن يعبّروا عن رفض واحتجاج صارم ضدّ قرار جانتس. أطبّاء لحقوق الإنسان | أمهات ضد العنف | أهالي ضد اعتقال الأولاد | بتسيلم | بيمكوم - مخطّطون لحقوق التخطيط | جمعية حقوق المواطن في إسرائيل | جيشا (مسلك) | حخاميم من أجل حقوق الإنسان | حقل - تحالف لحماية حقوق الإنسان | زَزيم - مجتمع فاعل | السلام الآن | شوفريم شتيكا (كاسرو الصّمت) | صندوق المدافعين عن حقوق الإنسان | عدالة | عومديم بياحد (نقف معًا) | عيمق شفيه | عير عميم | كاف لعوفيد (عنوان العامل) | كيرم نفوت | اللّجنة العامّة لمناهضة التعذيب في إسرائيل | محسوم ووتش | معهد عكيفوت | مقاتلون من أجل السلام | هموكيد - مركز الدفاع عن الفرد | يش دين

25 تشرين الأول/أكتوبر 2021