هدم الممتلكات بحجّة ''الاحتياجات العسكريّة''
مرور عشر سنوات على الانتفاضة الثانية- ملخص المعطيان
27 أيلول/سبتمبر 2010
القتلى في المواجهة بين إسرائيل والفلسطينيين (جميع المعطيات من 29.9.2000 ولغاية 26.9.2010):
قتلت قوات الأمن الإسرائيلية 6,371 فلسطينيا، من بينهم 1,317 قاصرا. على الأقل 2,996 من القتلى لم يشاركوا في القتال عندما قتلوا، وهناك 2,193 اخرين قتلوا أثناء مشاركتهم في القتال وبخصوص 694 لا تتوفر لبتسيلم معلومات إذا كانوا قد شاركوا في القتال. 248 آخرين هم من عناصر الشرطة الفلسطينية الذين قتلوا في حملة "الرصاص المصبوب" على قطاع عزة و240 كانوا هدفا للاغتيال.
قتل الفلسطينيون 1083 إسرائيليا في إسرائيل والاراضي المحتلة. 741 من القتلى كانوا من المدنيين، من بينهم 124 قاصرا و342 كانوا من عناصر قوات الأمن.
تقدم البناء
النسبة من طول المسار | الطول بالكيلومترات | |
58.3 | 413 | تم الانتهاء من البناء |
10.2 | 73 | البناء على أشده |
31.5 | 223 | لم يبدأ البناء بعد |
100 | 709 | المجموع |
السكان الفلسطينيون الذين يتأثرون بالجدار الفاصل
عدد السكان | عدد البلدات | |
35,000 | 35 | * بلدات إلى الغرب من الجدار الفاصل |
151,000 | 25 | ** بلدات فلسطينية إلى الشرق من الجدار الفاصل بصورة جزئية أو تامة |
225,000 | 21 | القدس الشرقية |
411,000 | 81 | المجموع |
* يطلب من سكان هذه البلدات التزود بتصاريح من أجل العيش في بيوتهم والخروج من بلداتهم فقط عن طريق بوابة في الجدار. المعطى لا يشمل ثلاث بلدات التي تقع اليوم إلى الغرب من الجدار، لكن طبقا للمسار النهائي فإنها تقع إلى الشرق من الجدار.
** لا يطلب من سكان هذه البلدات التزود بتصاريح أو المرور عبر البوابة.
*** تم تسليم المعطيات من قبل مكتب الأمم المتحدة للشئون الإنسانية ( OCHA ) وهي معطيات محدثة لغاية تموز 2009.
طبقا للمعلومات التي حولتها الدولة إلى جمعية حقوق المواطن، فإن عدد التصاريح الثابتة التي أُعطيت للمزارعين الذين يسكنون إلى الشرق من الجدار لغرض تفليح أرضهم الذين بقوا إلى الغرب من الجدار انخفض بنسبة 83% من العام 2006 لغاية 2009- من 10,037 تصريح إلى 1,640 تصريح فقط. وهذا في الفترة التي وسعت فيها إسرائيل بنسبة حوالي 30% من المساحة المحصورة إلى الغرب من الجدار، التي تصل اليوم إلى حوالي 119,5 ألف دونم.
صحيح لغاية شهر آب 2010 يقيم الجيش في الضفة الغربية 59 حاجزا منصوبا بصورة ثابتة في عمق الضفة، من بينها 18 منصوبة داخل مدينة الخليل. من بين الحواجز هناك 35 حاجزا معززة بصورة ثابتة. تعزيز الحواجز يتغير من آن إلى آخر. بعض الحواجز معززة طيلة ساعات اليوم والليل، وبعضها فقط في ساعات النهار أو بعضها. بالإضافة إلى ذلك، يحتفظ الجيش 37 حاجز تشكل نقطة الفحص الأخيرة بين الضفة الغربية والمناطق السيادية لإسرائيل. بعضها يقع على بعد كيلومترات داخل مساحة الضفة الغربية. هذه الحواجز ثابتة ومعززة.
لغاية نهاية شهر آب 2010 كان هناك 6,011 فلسطيني يتم احتجازهم من قبل قوات الأمن الإسرائيلية. الغالبية العظمى منهم يتم احتجازهم في سجون تابعة لمصلحة السجون، والقليل منهم في منشآت يتم إدارتها من قبل الجيش الإسرائيلي. ومن بينهم هناك 189 معتقل إداري، بدون محاكمة.