عقاب محظور ضدّ أبرياء: بيت عائلة عواد في قرية إذنا، 24/6/2014
30 حزيران/يونيو 2014
أمر رئيس الحكومة الإسرائيليّة بهدم بيت عائلة المتهميْن بارتكاب العمليّة التي قُتل فيها باروخ مزراحي، وهما زياد عواد وابنه عز الدين عواد (18 عامًا). تعيش في البيت اليوم عائلتان يبلغ تعداد أفرادهما 13 نسمة، منهم 8 أولاد. ويعني هدم البيت تبنّي سياسة رسميّة للمسّ بالأبرياء.
"ليس لدينا مكان آخر نأوي إليه، إذا هُدم البيت فسننصب خيمة على الأنقاض وسنعيش فيها"، تقول حنان عواد لباحثة بتسيلم الميدانيّة في الخليل منال الجعبري، التي زارت بيتها الأسبوع الماضي والتقطت الصور التي ترونها هنا.
تعيش عواد (39 عامًا) في البيت مع زوجها زياد عواد وأولادهما الستّة. ويعيش في البيت أيضًا أخ زوجها وأفراد عائلته.
في أعقاب تحفّظ قدّمه هموكيد- مركز الدفاع عن الفرد، أعلن الجيش أنّ في نيّته هدم الجزء المبنيّ في المبنى الذي تستخدمه عائلة المتهم، فقط. الهدم الجزئيّ هو عقاب محظور بحق الأبرياء أيضّا؛ ففي هذا الجزء من البيت يعيش أناس غير مشتبهين بضلوعهم بالعمليّة.
يُتوقع أن ينفذ الجيش الاسرائيلي الهدم غدًا، الاثنين، الساعة 12.