في يوم الخميس الموافق 21.5.2026، حوالي الساعة 1:00 فجرًا، جاء ستة مستوطنين ملثمين، كان بعضهم مسلحًا بالهراوات فيما كان آخرون مزودين بأدوات لخلع الأقفال، إلى تجمع خربة هريبة النبي في مسافر يطا، بينما كان السكان نائمين في منازلهم.
تمركز عدد من المستوطنين للمراقبة بين منازل التجمع، فيما توجه الآخرون إلى حظيرة الأغنام الخاصة بمنير أبو علي (46 عامًا)، من سكان التجمع.
كسر المستوطنون قفل باب الحظيرة وأخرجوا القطيع، الذي يضم نحو أربعين رأسًا من الأغنام والماعز، ثم غادروا المكان من دون أن ينتبه إليهم سكان التجمع.
حوالي الساعة 4:15 فجرًا، استيقظ منير أبو علي لأداء صلاة الفجر، فاكتشف أن باب الحظيرة مخلوع وأن قطيعه قد سُرق.
بعد ذلك راجع تسجيلات كاميرا المراقبة المثبتة على منزله فشاهد مستوطنين يقتحمون الحظيرة ويسرقون قطيعه.
استدعى منير الشرطة إلى المكان، وفي اليوم نفسه قدّم شكوى في مركز شرطة "كريات أربع"، إلا أن قطيعه لم يُعد إليه قط.
قال منير أبو علي (46 عامًا) في إفادته:
استيقظت لصلاة الفجر مع الأذان وخرجت كعادتي لجولة قرب الحظيرة لأتفقد الأغنام.
لم أجد الأغنام داخل الحظيرة. كان بابها مفتوحًا وقفلها مكسورًا. عدت إلى المنزل وأيقظت جميع أفراد العائلة.
اتصلت بالجيران وبالشرطة الإسرائيلية. وفي تلك الأثناء بدأنا نبحث عن الأغنام في المنطقة، لكننا لم نعثر على شيء.
عدنا لمراجعة تسجيلات كاميرات المراقبة، فرأينا نحو ستة مستوطنين يأتون إلى محيط المنزل ويكسرون قفل باب الحظيرة ويدخلون إليها ويأخذون القطيع كله، ثم يغادرون باتجاه مستوطنة "سوسيا".
في اليوم نفسه قدّمنا شكوى إلى الشرطة الإسرائيلية في "كريات أربع."
حتى بعد الحادثة، واصل المستوطنون اقتحام محيط منزلنا ومضايقتنا بشكل يومي، بما في ذلك القيام باستفزازات مثل رعي قطعانهم أمام منزلنا.