في يوم الاثنين الموافق 30.9.24، وصل علي جِبرين، من سكان يطا، إلى كرم الزيتون الخاص به في شِعِب البطم في تلال جنوب الخليل، فاكتشف أن نحو 100 شجرة من أصل الـ 450 شجرة التي يمتلكها قد قُطعت وأن الثمار التي كانت على تلك الأشجار قد قُطفت وسُرقت. وفي يوم الأحد الموافق 20.10.24، وصل جبرين مع عدد من أفراد عائلته لقطف الزيتون في الكرم. وقرابة الساعة 12:00، حضر إلى المكان، من جهة مستوطنة "أفيغايل" نحو خمسة مستوطنين، بينهم حارس المستوطنة على تراكتور صغير. دفع أحد المستوطنين جبرين، بينما صرخ آخرون على أفراد العائلة الآخرين بأنّ عليهم مغادرة الأرض، ثم بدأوا بجمع محصول الزيتون الذي كان أفراد العائلة قد تمكنوا من قطفه. بدأ القاطفون بمغادرة المكان، وقام المستوطنون وحارس المستوطنة بسرقة الزيتون ثم غادروا هم أيضاً. في23.10.24 توجه جبرين إلى مركز الشرطة، مرة أخرى، وقدّم شكوى بشأن قطع الأشجار وسرقة المحصول.
في الإفادة التي أدلى بها في28.11.24 أمام باحث بتسيلم باسل العدرا، قال جِبرين:
فكرت أن أعود إلى الأرض مرة أخرى، لكنني أخشى أن يهاجموني أنا وأفراد عائلتي ويسرقوا منا الزيتون، كما حدث حينها. في العام الماضي أنتجت أربعة جالونات من الزيت فقط لأن الموسم كان شحيحًا، وكذلك لأننا لم نتمكن من الوصول إلى الأرض خلال السنة لحراثتها والعناية بالأشجار. والآن، في هذا العام أيضًا، لن نحصل على شيء بسبب اعتداءات وسرقات المستوطنين وتقطيعهم الأشجار.