في يوم الثلاثاء الموافق 10.1.23 نحو الساعة 5:30 صباحاً، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافتين إلى قرية العوجا في جنوب تلال الخليل، بجوار شارع رقم 90. وقامت القوات بهدم أربعة مخازن قيد البناء بموجب الأمر العسكري رقم 1797. من هناك، توجهت القوات إلى قرية عين الديوك التحتا غربي أريحا وقامت هناك بهدم بيت استجمام، بركة سباحة وخزانات مياه تعود ملكيتها لعائلة من شرقي القدس.
في يوم الخميس الموافق 5.1.23 نحو الساعة 16:00 حضر جنود مزودين بجرار إلى قرية خربة معين جنوب شرق بلدة يطا في محافظة الخليل وصادروا تراكتور كان يُستخدم للحراثة، وذلك بذريعة أن الموقع أثريّ.
3 كانون الثاني/يناير 2023خ. مَعِين, شعب البطم , خ. اصَفِي الفوقا
في يوم الثلاثاء الموافق 3.1.23 نحو الساعة 10:00، وصل أفراد الإدارة المدنيّة يرافقهم جنود وأفراد من شرطة حرس الحدود ومجهّزين بحفّارَين زحّافَين اثنَين، إلى قرية خربة معين الواقعة جنوب شرق بلدة يطّا في محافظة الخليل. وقامت القوّات بهدم بيت قيد البناء مخصّص لسكن عائلة مكوّنة من 6 أشخاص، بينهم 4 قاصرين، وخزّان مياه تمّ حفره تحت البيت وكان قيد الاستخدام. خلال انسحابهم، بعد انتهاء عمليّة الهدم، ألقت القوّات قنبلة صوت على شبّان تجمهروا قرب البيت المهدوم. وعندما وصلت القوّات إلى مركز القرية، رشقهم الشبّان بالحجارة فأطلقوا عليهم ما لا يقلّ عن ستّ قنابل غاز مسيِّل للدموع. من هناك واصلت القوّات طريقها إلى قرية شعب البطم في جنوب جبل الخليل، وهدمت هناك بيوت أربع عائلات ومرحاضًا، وشردّت 36 شخصًا، بينهم 12 قاصرًا. إضافةً إلى ذلك، أتلفت القوّات أربعة خزّانات مياه ذات قاعدة معدنيّة تعود لأربع عائلات و6 خزّانات مياه أصغر تعود لعائلتين منها. بعد ذلك، اتّجه جيب عسكري إلى تجمّع خربة الصفّي الفوقا في مسافر يطّا، في المنطقة التي أعلنها الجيش "منطقة إطلاق النار 918"، وهناك صادروا خيمة مطويّة. الخيمة، التي أقامها المعلّمون وفكّوها كلّ يوم، كانت تستخدم كصفّ تعليميّ وقد تبرّع بها الهلال الأحمر للسكّان بعد أن قامت إسرائيل في 23.11.22 بهدم المدرسة التابعة للتجمّع وصادرت في 6.12.22 خيمًا تمّ التبرّع بها للمدرسة لكي تستخدم كصفوف تعليميّة.
في يوم الإثنين الموافق 2.1.23 نحو الساعة 10:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة عدد من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود إلى مزرعة تقع جنوبي قرية العوجا في الأغوار الجنوبية. وهدمت القوات بركساً يستخدمه المزارعون للاستراحة، وذلك بواسطة حفّار تابع للمزرعة وصادرت محتويات البركس. بعد ذلك، داست القوات بمركباتها حقلاً من الثوم وأزالوا علم فلسطين الذي كان مرفوعاً في المزرعة واعتقلوا صاحبها، ثم اقتادته إلى محطة شرطة "بنيامين" ومن هناك إلى المعتقل في المسكوبية وأفرجت عنه في 4.1.23 بعد إيداعه كفالة مالية مقدارها 1,500 شيكل.
في يوم الاثنين الموافق 2.1.23 نحو الساعة 16:00 حضر جنود إلى أرض زراعية متاخمة لقرية التواني من جهة الجنوب وصادروا حفاراً كان يستخدمه المزارعون لغرس أشجار زيتون.
في يوم الأحد الموافق 1.1.23 حضر جنود على متن جيب عسكري إلى خربة حمصة التحتا في الأغوار الشمالية وصادروا تراكتورين يملكهما اثنان من سكان طوباس كانا يعملن في حرثة الأرض في المنطقة. كما احتجز الجنود المزارعين والتراكتورين في المكان لنحو ثلاث ساعات.
في يوم الثلاثاء الموافق 27.12.22 نحو الساعة 17:00 حضرت قوة من الجنود على متن مركبة عسكرية إلى موقع محاذٍ لتجمع خربة أم الجمال في منطقة حمامات المالح في غور الأردن. وقام الجنود بمصادرة تراكتورين وخزّانيّ مياه مجرورين بادعاء أن سائقي التراكتورين ملآ الخزانين بواسطة وصلة قرصنة بأنابيب شركة "مكوروت". وأمر الجنود سائقي التراكتورين بقيادتهما إلى داخل مستوطنة "مسكيوت" وبعد أن نفّذا ذلك، قام الجنود باعتقالهما. في تلك الأثناء، حضر إلى المكان عدد آخر من الجنود برفقة عناصر من الشرطة للبحث عن وصلات قرصنة وصادروا سيارة خاصة بزعم دخولها إلى منطقة عسكرية مغلقة. في اليوم التالي تم الإفراج عن سائقي التراكتورين بعد إيداع كفالة مالية بمبلغ 2,000 شيكل عن كل واحد منهما.
20 كانون الأول/ديسمبر 2022خ. وادي اجحيش, خ. مَعِين, خلة الضبع, التَوانِي
في يوم الثلاثاء الموافق 20.12.22 نحو الساعة 9:30 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر حرس الحدود ومزودين بجرافة وحفّار إلى خربة وادي اجحيش في تلال جنوب الخليل. هدمت القوات ست خيام سكن موسمي لخمس عائلات مكونة معاً من 24 نفراً، بينهم 11 قاصراً. وكانت مؤسسة الهلال الأحمر وهيئة مقاومة الجدار والاستيطان قد تبرعت بهذه الخيام للعائلات، بعد أن هدمت الإدارة المدنية خيامها في 25.10.22. بعد ذلك بنحو ساعتين، وصلت القوات إلى خربة معين الواقعة جنوب شرق بلدة يطا في محافظة الخليل وهدمت مبنى زراعياً لم يكن قيد الاستخدام. ومن هناك، واصلت القوات إلى خربة خلة الضبع في مسافر يطا في تلال جنوب الخليل وصادرت خيمة كان يستخدمها نشطاء حقوق الإنسان ثم إلى قرية التواني المجاورة حيث هدمت قن دجاج كانت تعتاش منه عائلة مكونة من 8 أنفار، بينهم 3 قاصرين.
في يوم الاثنين الموافق 19.12.22 نحو الساعة 9:30 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر حرس الحدود مزودين بجرافتين إلى منطقة المطار شرقيّ مدينة أريحا. هدمت القوات فيلا للاستجمام وحوضي سباحة تملكها أسرة من شرقي القدس واقتلعت أشجار زينة كانت مزروعة حول حوضي السباحة. كذلك هدمت القوات فيلا أخرى للاستجمام كانت لا تزال قيد الإنشاء تملكها أسرة من أريحا.
في يوم السبت الموافق 17.12.22 نحو الساعة 8 صباحاً حضر مستوطن بسيارة تابعة لمجلس مستوطنات غور الأردن إلى مناطق زراعية تقع على بعد نحو 100 متر إلى الجنوب من تجمع خربة عين الحلوة في شمال غور الأردن. أمر المستوطن المزارعين الفلسطينيين الذين كانوا يحرثون أرضهم بالتوقف عن العمل، ثم استدعى عدداً من الجنود وعناصر شرطة وشرطة حرس الحدود إلى المكان فحضروا على متن ثلاث مركبات وقاموا بمصادرة التراكتور واحتجاز صاحبه لنحو ثلاث ساعات. حضر أبناء صاحب التراكتور إلى المكان وأصر أحدهم على قيادة التراكتور بنفسه إلى حيث تريد القوات. في البداية، حاول شرطي من حرس الحدود تقييد يديه لكن في نهاية المطاف أمرته القوات بقيادة التراكتور إلى مستوطنة "محولا" وتركه هناك.
في يوم الاثنين 13.12.22 نحو الساعة 6:00 صباحاً حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجيش وحرس الحدود ومزودين بأربع جرافات وحفّارين إلى قرية الجفتلك في الأغوار الوسطى. قامت القوات بهدم منزل عائلة مكونة من 12 نفراً، بينهم 4 قاصرين، وأبقتهم بدون مأوى. كما هدمت بناية من طابقين قيد البناء شملت شقتين سكنيتين كانت تملكها العائلة نفسها. بعد ذلك، هدمت القوات منزل عائلة مكونة من 7 أنفار، بينهم 3 قاصرين، ومنزلاً آخر قيد البناء يعود لأحد سكان القرية. إضافة إلى ذلك، هدمت القوات خمسة بركسات وخيمتين وحظيرتيّ مواشٍ ودمرت معالف في مزرعة تعتاش منها عائلتان مكونتان من 14 نفراً.
مندوب مجلس مستوطنات غور الأردن وجنود وعناصر حرس الحدود والشرطة يصادرون بدون أي تبرير تراكتور من فلسطينيين كانوا يعملون في الحراثة شمال غور الأردن، 3.12.222
بركة السباحة والمنزل السكني في قرية عين الديوك التحتا اللذين قامت قوات الإدارة المدنية بهدمهما. تصوير: عارف دراغمة، بتسيلم، 29.2.24.
في يوم الخميس الموافق 29.4.24 قرابة الساعة 6:00 صباحاً، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّارين وجرّافة إلى قرية هين الديوك التحتا، إلى الغرب من أريحا. وقامت القوات بهدم بركة تجميع زراعية وجداراً حجرياً وسياجاً من الأسلاك الشوكية كانا يحيطان بها. كما هدمت القوات منزلاً سكنياً وجداراً اسمنتياً كان يحيط بالمنزل وبركة سباحة ودمّرت 8 خزانات مياه وجرّفت أشجار فواكه كانت مزروعة في حاكورة المنزل.
ونحو الساعة 7:00 وصلت القوات إلى منطقة سطيح، جنوبي أريحا. وهناك قامت القوات بهدم مبنيين سكنيين وتركت عائلتين تعدّان 9 أنفار، بينهم 3 قاصرين، بدون مأوى. وإضافة إلى ذلك، هدمت القوات مركز استراحة واستجمام تعود ملكيته إلى عائلة أخرى وجداراً كان يحيط بالمنزل وبركة سباحة، كما دمرت خزانيّ مياه وجرّفت نحو 60 شجرة فواكه. وفي النهاية، هدمت القوات مبنى زراعياً وخزان مياه تملكهما عائلة رابعة. ونحو الساعة 8:00 صباحاً وصلت القوات إلى منطقة المطار، شرقيّ أريحا، فهدمت مركزيّ استجمام ومبنىً كان يستخدم مخزناً وثلاثة خزانات مياه وبركتيّ سباحة وألواحاً شمسية تعود ملكيتها إلى عائلتين تسكنان في شرقي القدس.
الصورة
بركة السباحة قبل هدمها. الصورة قدمها السكان مشكورين.