Images
تجمّع راس التين قيد التفكيك. تصوير: إياد حداد، بتسيلم، 18.7.22
أقيم هذا التجمع في نهاية الستينات، بمبادرة من سكان قامت إسرائيل بتهجيرهم من منطقة جنوب تلال الخليل، على أراضٍ خاصة ومنظمة تعو ملكيتها إلى سكان قريتيّ كفر مالك والمغير وكان تعدادهم في العام 2020 نحو 120 شخصاً كانوا يعتاشون من رعي المواشي. وعلى مر السنين أقيمت بجوار هذا التجمع تجمعان موسميان آخران، هما القبون ووادي الدالية، ويبلغ إجمالي عدد السكان في هذه التجمعات معاً 280 شخصاً.
في العام 1995 أقيمت في الجوار مستوطنة "كوخاف هشاحر". وقد عانى السكان طوال السنوات من تنكيل السلطات الإسرائيلية التي شملت هدم منازل ست عائلات في العام 2021. وفي العام 2018 أقيمت على بُعد كيلومترين عن التجمع البؤرة الاستيطانية "هحافا شِل ميخا" ("مزرعة ميخا"). ومنذ ذلك الحين يعاني أبناء التجمع من العنف الكلامي والمضايقات والسرقات وتخريب الممتلكات.
في العام 2020 أقام سكان التجمع مدرسة لأولادهم الذين كانوا مُجبَرين، حتى ذلك الوقت، على المشي مسافة طويلة على الأقدام للوصول إلى مدارس قرية المغير والعودة منها، إلا أن الإدارة المدنية أصدرت أوامر هدم في السنة ذاتها وصادرت المعدات التي كانت مُعدّة لتوسيع المدرسة ومقاعد كان يستخدمها الطلاب، بعد أربعة أيام فقط من بدء السنة الدراسية.
تصاعد العنف في العام 2022 تحت رعاية قوات الجيش وفي بداية شهر تموز من تلك السنة قرر سكان التجمع الرحيل عن مكان سكناهم بعد أن أيقنوا أنهم لن يستطيعوا العيش من رعي المواشي في تلك المنطقة وأن حياتهم قد أصبحت مهددة بالخطر. اقرأوا المزيد...