في يوم الإثنين الموافق 10.7.23، جرى تنفيذ تهجير قسري لتجمّع البقعة للرعاة البدو، والّذي يقع شرقي رام الله. سبقت ذلك اعتداءات يومية من قبل المستوطنين الذين أقاموا بالقرب منه إحدى البؤر الاستيطانية السبع التي أقيمت في أعقاب البوجروم في ترمسعيا في 21.6.23. وفي يوم الجمعة الموافق 7.6.23، تمّ إحراق إحدى الخيم السكنية في التّجمع بينما كانت خالية من سكانها.
كان يعيش في تجمع البقعة 33 شخصًا، بينهم 21 قاصرًا. السكان الذين فككوا أمس مباني التّجمع السكنية وحظائر أغنامه رووا لباحثي بتسيلم الميدانيين إنهم باتوا يخشون على حياتهم وأنه ليس هنالك من يحميهم. ولذلك، وفي غياب أيّ خيار آخر، فقد قرروا الرّحيل عن مكان إقامتهم الذي عاشوا فيه منذ عشرات السنوات.
البؤرة الاستيطانية التي أقامها المستوطنون على بعد 50 مترًا من بيوت التجمّع هي عبارة عن مزرعة زراعية فيها حواليّ 60-70 رأسًا من الأغنام وحصانان. كما قام المستوطنون أيضًا بتركيب ألواح شمسيّة وربطوا البؤرة الاستيطانية بالبنى التحتية للمياه التّابعة لمستوطنة "نفيه ايرز" التي أقيمت عام 2001 على بعد حوالي 100 متر شمالي التجمع. واستولى المستوطنون على الطريق الوحيد الذي يربط التّجمع بشارع "ألون" المجاور ورعوا مواشيهم في الحقول التي كان سكان التّجمع يستخدمونها واعتدوا على رعاة أغنام من عائلة مليحات كانوا يرعون أغنامهم في المنطقة.
في يوم الجمعة الموافق 7.7.23 حوالي الساعة 6:30 صباحًا، أُحرقت خيمة سكنية تبعد مئة متر عن البؤرة الاستيطانية. منذ إقامة البؤرة الاستيطانية، صار أفراد العائلة ينامون في خيمة أخرى تابعة للعائلة الموسعة خشية اعتداءات المستوطنين عليهم في ساعات الليل. رأى أفراد العائلة نيران الحريق من بعيد فاتصلوا بالشرطة لكن ممثليها لم يصلوا إلى المكان.
اسرائيل هي التي دفعت بالسكان إلى واقع معيشي غير محتمل وهي المسؤولة الحصرية عن تهجيرهم. اقرأوا المزيد...