في يوم الأربعاء الموافق 11.3.26، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّارَيْن إلى منطقة فرش الهوا الواقعة جنوبَ الخليل وقاموا بهدم مبنيين زراعيين، خزّانيّ مياه ومرحاض خارجي تعود ملكيتها لعائلتين مكونتين من 14 نفرًا.
في يوم الخميس الموافق 19.2.26، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة جنود ومزودين بحفّار، إلى قرية عين البيضا في منطقة الأغوار وقاموا بهدم منزل قيد البناء كان مُعدّا لسكن عائلة لديها ثلاثة أولاد.
في يوم الأربعاء الموافق 18.2.26، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة عناصر من حرس الحدود ومزوّدين بجرافة، إلى حي خربة قلقس في جنوب مدينة الخليل، وقاموا بهدم مبنيين يضمان سبع شقق سكنية، ما أبقى سبع عائلات تضم مجتمعة 29 شخصًا، بينهم 16 قاصرًا، بلا مأوى. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوات بئر مياه وكراجًا تملكه هذه العائلات.
في يوم الأربعاء الموافق 11.2.26، حضر موظفو الإدارة المدنية برفقة جنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزوّدين بجرافة إلى قرية خشم الدرج وقامت القوات بهدم بركسين سكنيين و3 بركسات أخرى كانت تستخدم كحظائر للأغنام تعود ملكيتها لعائلتين تعدان معًا 14 شخصًا، بينهم 6 قاصرين.
في يوم الأربعاء الموافق 11.2.26، حوالي الساعة 8:00، حضر موظفو الإدارة المدنية برفقة جنود ومزوّدين بجرافة إلى قرية مرج غزال في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم بركس استُخدم كورشة حدادة ومبنى استُخدم كمخزن لمعدات زراعية يملكه أحد سكان القرية، إضافة إلى ورشة لتصليح الأدوات الزراعية يملكها شخص آخر من السكان.من هناك واصلت القوات طريقها غربًا إلى قرية الجفتلك، حيث هدمت خيمة كانت تُستخدم لمبيت عائلة من المزارعين من المنطقة أثناء عملهم في أرضهم، إضافة إلى حظيرة أغنام تعود لعائلة أخرى.
في يوم الأحد الموافق 8.2.26، حضر موظفو الإدارة المدنية برفقة جنود ومزوّدين بجرافة إلى تجمع خربة عين الحلوة في منطقة الأغوار الشمالية. وقامت القوات بهدم منزل لعائلة مكوّنة من 4 أفراد، بينهم قاصران، وخيمة كانت تُستخدم كحظيرة أغنام وزريبة أغنام و3 خزانات مياه.
في يوم الأحد الموافق 8.2.26، حوالي الساعة 9:00، حضر موظفو الإدارة المدنية برفقة جنود ومزوّدين بجرافة إلى تجمع البرج في حمّام المالح في منطقة الأغوار الشمالية. وقامت القوات بهدم بركس سكنيّ لعائلة مكوّنة من 4 أنفار بينهم قاصران، وتركوا العائلة بدون مأوى. كما هدمت القوات مرحاضًا خارجيًا وخزانيّ مياه.
في يوم الأحد الموافق 8.2.26، حوالي الساعة 8:30، حضر موظفو الإدارة المدنية، برفقة جنود وعناصر شرطة حرس الحدود وأفراد من "مجلس مستوطنات غور الأردن" ومزوّدين بجرافتين، إلى تجمع عين الميتة في منطقة حمّام المالح في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم 3 خيام سكنية وبركس سكنيّ كانت تقطنها 4 عائلات تعدّ معًا 16 شخصًا، بينهم 8 قاصرين. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوات 6 خيام كانت تُستخدم كحظائر للأغنام و3 زرائب مواشٍ وخيمة لتخزين الأعلاف ومرحاضين خارجيين و5 خزانات مياه و5 ألواح شمسية، تعود ملكيتها إلى العائلات نفسها.
في يوم الإثنين الموافق 26.1.26 حضر موظفو الإدارة المدنية، برفقة جنود وعناصر شرطة حرس الحدود، إلى قرية خشم الدرج وقاموا بهدم بركسات كانت تستخدم لسكن عائلتين مكونتين من 19 أنفار بينهم 13 قاصرًا وأبقوهم بدون مأوى. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوات حظيرتيّ مواشٍ تملكهما العائلتان.
في يوم الإثنين الموافق 26.1.26 حضر موظفو الإدارة المدنية برفقة جنود وعناصر شرطة حرس الحدود إلى خربة المركز في مسافر يطا وقاموا بهدم منزل وأبقوا عائلة مكونة من 6 أنفار، بينهم 4 قاصرين، بدون مأوى.
في يوم الخميس الموافق 22.1.26، حوالي الساعة 9:00 صباحًا، حضر موظفو الإدارة المدنية، برفقة جنود ومزوّدين بجرافتين، إلى قرية عين الديوك التحتا الواقعة الملاصقة لمدينة أريحا من الغرب، وقاموا بهدم بيتٍ للاستجمام وسياجٍ كان يحيط به وخزان مياه تعود ملكيتها لعائلة من شرقي القدس. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوات مبنيين خشبيين مسقوفين بالصفيح كانا يُستخدمان كحظائر للأغنام وخزانيّ مياه تعود ملكيتها لعائلة أخرى.
في يوم الأربعاء الموافق 21.1.26، قرابة الساعة 9:30، حضر موظفو الإدارة المدنية برفقة جنود ومزودين برجافتين إلى قرية الجفتلك في منطقة الأغوار وقاموا بهدم منزل عائلة مكونة من 5 أنفار، بينهم قاصران، وأبقوهم بدون مأوى.
بعد مضيّ شهر على هجوم المستوطنين، الإدارة المدنيّة تصادر خيمة في المفقّرة وتُتلف طريقاً ترابيّة وأنبوب مياه رئيسيّ في تجمّعات مسافر يطّا في تلال جنوب الخليل
في صباح يوم الإثنين الموافق 25.10.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود تجمّع المفقّرة في مسافر يطّا ومعهم جرّافات. صادرت القوّات خيمة أقامها الأهالي لاستضافة وفود المتضامنين معهم عقب هجوم المستوطنين في 28.9.21.
الصورة
هدم خيمة التضامن في تجمّع المفقّرة. تصوير: عيد هذالين
من هناك واصلت القوّات جنوباً وأتلفت طريقاً ترابيّة تؤدّي من تجمّع خربة خلّة الضبع إلى تجمّع الفخيت كما أتلفت على امتداد الطريق أنبوب مياه رئيسيّ يخدم معظم تجمّعات مسافر يطّا. تندرج أعمال الهدم اليوم وكذلك هجوم المستوطنين المذكور على المفقّرة ضمن مساعي الدّولة إلى تهجير أهالي مسافر يطّا من منطقة سكناهم. ضمن ذلك تحرمهم الدولة أيضاً من بناء منازل لهم والارتباط بشبكتي الماء والكهرباء كما تقيّد مساحة الرّعي المتاحة لمواشيهم وتتيح استمرار عُنف المستوطنين بهدف تنغيص عيش السكّان حتى إرغامهم على الرّحيل كأنّما بمحض إرادتهم. ( تصوير الفيديو: عيد هذالين وإيتاي فيطيلسون).