في ساعات ما بعد الظهر من يوم الاثنين الموافق 31.7.23 حضر جنود إلى قرية خربة إمنيزل في تلال جنوب الخليل وصادروا تراكتورًا كان يستخدمه أحد سكّان القرية لتنفيذ أعمال حفريّات لمدّ شبكة مياه في الجهة الشماليّة من القرية. أمر الجنود سائق التراكتور بأن يسوقه إلى القاعدة العسكريّة المقامة على بُعد نحو 300 متر شرقيّ القرية.
في يوم الإثنين الموافق 31.7.23 نحو الساعة 10:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود وعناصر من حرس الحدود ومزودين بجرافة وحفّار إلى خربة وادية اجحيش في جنوب تلال الخليل وقاموا بإخراج محتويات مبنى سكني من ألواح الزنك ثم قاموا بتفكيكه ومصادرته.
في ساعات الصباح من يوم الأربعاء الموافق 26.7.23 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر حرس الحدود إلى قرية الهجرة في جنوب تلال الخليل وهم مزودون بجرافة وخلاطة باطون. وقامت القوات بسكب الباطون في أربعة آبار وبتدمير أنبوب بطول نحو 20 متراً كان يُستخدم لري المزروعات. وخلال ذلك، تضررت المرزوعات أيضاً.خلال تدميرها أنبوب الري أطلقت القوات رصاصة اسفنجية على فلسطيني اقترب إلى المكان فأصبته بجروح طفيفة في ظهره وقد تلقى علاجاً في المكان.
في يوم الأربعاء الموافق 26.7.23 نحو الساعة 20:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود ومزودين بشاحنتين مع رافعة إلى المدرسة في بدو الكعابنة، في تجمع الكعابنة بدو المعرجات الواقع إلى الغرب من أريحا وصادروا نحو 16 منصة تحميل خشبية عليها حوالي 1,500 حجر بلوك كانت معدّة لإقامة جدار بطول نحو 500 متر حول المدرسة. قبل ذلك بيومين، في 24.7.23، حضر إلى التجمع مندوبو الإدارة المدنية وأمروا إدارة المدرسة بوقف العمل في إقامة الجدار.
في يوم الإثنين الموافق 24.7.23 نحو الساعة 9:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود ومزودين بجرافة إلى خربة حمصة التحتا في الأغوار الشمالية وقاموا بهدم منزل موسمي لعائلة مكونة من سبعة أنفار، بينهم خمسة قاصرين، تسكن في بعض فصول السنة في بلدة طمون.
في يوم الخميس الموافق 20.7.23 نحو الساعة 11:00 حضر مندوب عن الإدارة المدنية برفقة جندي إلى خربة يرزة في الأغوار الشمالية وقاما بمصادرة تراكتور وسيارة خصوصية تملكهما عائلة أبو ظهر، كانا مركونين بجانب منزل العائلة وذلك بزعم إدخالهما إلى منطقة إطلاق نار 901 ثم قاما بنقلهما إلى القاعدة العسكرية المجاورة لخربة سمره. من هناك واصلا طريقهما إلى خربة حمصة الفوقا وهناك قاما بمصادرة تراكتورين تملكهما عائلة أبو الكباش وكانا مركونين بجانب منزل العائلة، بزعم إدخالهما إلى منطقة إطلاق نار 901 وأمرا العائلة بنقلهما إلى قاعدة عسكرية مجاورة.
في يوم الثلاثاء الموافق 18.7.23 في ساعات الظهيرة حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة عناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بجرافتين إلى خربة بيرين شرقي شمال بلدة يطا. وقامت القوات بهدم جدار من الإسمنت والأسلاك كان يحيط بأرض زراعية كما اقتلعت نحو مئة شجرة زيتون ولوز وعنب.
في يوم الإثنين الموافق 17.7.23 نحو الساعة 7:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بجرافة إلى تجمع المنطار في محافظة القدس، جنوبي ـ شرق بلدة العيزرية. وقامت القوات بهدم منازل ثلاث عائلات وأبقت بذلك 13 شخصاً، بينهم 7 قاصرين، بدون مأوى وألحقت أضراراً بزريبة مواشٍ ودمرت خزان مياه. كما قامت القوات بهدم منزل قيد الإنشاء كان معدّاً لسكن أحد سكان التجمع بعد زواجه وأجزاء من ثلاثة منازل إضافية. وكان مستوطنون قد أقاموا في العام 2019 قرب التجمع "حفات تسون كيدار".
في يوم الأحد الموافق 16.7.23 اضطر 20 شخصًا من سكان تجمّع ودادي، ودادي التحتا، إلى الرحيل عن مكان إقامتهم خوفًا على حياتهم، على خلفية عنف المستوطنين الذي تدعمه الدولة، وعمليات التنكيل العديدة الأخرى من قبل السلطات الإسرائيلية. سكان التجمّع، الذين ينتمون جميعًا إلى عائلة أبو عواد الموسعة ويبلغ عددهم 20 شخصًا، من بينهم 12 قاصرًا، حمّلوا جميع ممتلكاتهم على شاحنات، تاركين خلفهم مكان إقامة العائلة منذ خمسين عامًا. في خربة ودادي كان يقيم حتى الآن تجمّعان - تجمّع التحتا وتجمّع الفوقا. في تجمّع الفوقا لا تزال تسكن خمس عائلات عدد أنفارها 22 شخصًا، من بينهم 13 قاصرًا. هذان التجمعان، مثل بقية التجمعات التي تحاول إسرائيل تهجيرها من مكان سكنها، لم يتم وصلهما أبدًا بشبكات المياه والكهرباء فكان السكان يعتمدون على المياه المخزنة في الآبار وخلال السنوات الأخيرة كانوا يستخدمون الألواح الشمسيّة التي وفّرت لهم الكهرباء لكن بشكل محدود. قبل نحو عامين، أقام مستوطنون بؤرة استيطانية على بعد حوالي 500 متر عن بيوت عائلة أبو عواد في ودادي التحتا ومنذ ذلك الحين يحاولون منع السكان، بمساعدة الجنود، من رعي أغنامهم في المراعي المحيطة ببيوتهم. وقد استخدموا، ضمن أمور أخرى، مروحية رباعية بهدف إخافة الأغنام في أراضي الرعي وتفريقها. في نهاية العام 2022 وثّقت بتسيلم اعتداءين من قبل مستوطنين على منازل العائلة، في 24.12.22 وفي 31.12.22. وفي شهر آذار 2023، وثّقت بتسيلم اعتداءين آخرين، أحدهما بحضور جندي، في 4.3.23 وفي 11.3.23. بالإضافة إلى ذلك، أصدرت الإدارة المدنية قبل ما يقارب العام أوامر هدم لجميع مباني التجمع، والتي شملت ثلاثة مبان سكنية وحظيرة أغنام. في يوم الثلاثاء الموافق 27.6.23، حوالي الساعة 16:00، وصل إلى التجمع مستوطنان وهددا بمسدسيهما صالح أبو عواد (27 عامًا) بينما كان يرعى الأغنام بالقرب من منزله. هرب أبو عواد من المكان تاركًا أغنامه وراءه وجلس يشاهد من بعيد المستوطنَين وهم يقودون قطيعه إلى شارع 60. اتصل طالبًا مساعدة أفراد العائلة الآخرين وعندما رأى المستوطنان أفراد العائلة تركا الأغنام وابتعدا نحو البؤرة الاستيطانية بينما أعاد أفراد العائلة القطيعَ إلى التجمع. عندما توجه أبو عواد إلى الشرطة، ادعى أفرادها أنهم لا يستطيعون مساعدته لأن سكان التجمع يعيشون على أرض مستأجرة وليست ملكًا لسكانها. بعد هذه الحادثة وردّ الشرطة، قرر أفراد الأسرة فورًا أن البقاء في هذا المكان يشكّل خطراً على حيواتهم وبدأوا يستعدون للرحيل عن التّجمع. اقرأوا المزيد...
في يوم الأربعاء الموافق 12.7.23 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار إلى تجمع خربة الطيران جنوبي بلدة الظاهرية. وقامت القوات بتجريف طريق ترابية بطول نحو كيلومتر كانت توصل بين التجمع وأراضيه الزراعية. وتسكن في هذا التجمع ثلاث عائلات وبيوتها غير مربوطة بشبكة الماء أو الكهرباء.
في يوم الأربعاء الموافق 12.7.23 نحو الساعة 10:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود ومزودين بجرافة إلى قرية البقعة في محافظة الخليل وقاموا بهدم بئر ماء كانت تخدم ست عائلات تعدّ معاً 30 نفراً، لاحتياجاتها المنزلية ولري المزروعات.
في يوم الإثنين الموافق 10.7.23، جرى تنفيذ تهجير قسري لتجمّع البقعة للرعاة البدو، والّذي يقع شرقي رام الله. سبقت ذلك اعتداءات يومية من قبل المستوطنين الذين أقاموا بالقرب منه إحدى البؤر الاستيطانية السبع التي أقيمت في أعقاب البوجروم في ترمسعيا في 21.6.23. وفي يوم الجمعة الموافق 7.6.23، تمّ إحراق إحدى الخيم السكنية في التّجمع بينما كانت خالية من سكانها. كان يعيش في تجمع البقعة 33 شخصًا، بينهم 21 قاصرًا. السكان الذين فككوا أمس مباني التّجمع السكنية وحظائر أغنامه رووا لباحثي بتسيلم الميدانيين إنهم باتوا يخشون على حياتهم وأنه ليس هنالك من يحميهم. ولذلك، وفي غياب أيّ خيار آخر، فقد قرروا الرّحيل عن مكان إقامتهم الذي عاشوا فيه منذ عشرات السنوات. البؤرة الاستيطانية التي أقامها المستوطنون على بعد 50 مترًا من بيوت التجمّع هي عبارة عن مزرعة زراعية فيها حواليّ 60-70 رأسًا من الأغنام وحصانان. كما قام المستوطنون أيضًا بتركيب ألواح شمسيّة وربطوا البؤرة الاستيطانية بالبنى التحتية للمياه التّابعة لمستوطنة "نفيه ايرز" التي أقيمت عام 2001 على بعد حوالي 100 متر شمالي التجمع. واستولى المستوطنون على الطريق الوحيد الذي يربط التّجمع بشارع "ألون" المجاور ورعوا مواشيهم في الحقول التي كان سكان التّجمع يستخدمونها واعتدوا على رعاة أغنام من عائلة مليحات كانوا يرعون أغنامهم في المنطقة. في يوم الجمعة الموافق 7.7.23 حوالي الساعة 6:30 صباحًا، أُحرقت خيمة سكنية تبعد مئة متر عن البؤرة الاستيطانية. منذ إقامة البؤرة الاستيطانية، صار أفراد العائلة ينامون في خيمة أخرى تابعة للعائلة الموسعة خشية اعتداءات المستوطنين عليهم في ساعات الليل. رأى أفراد العائلة نيران الحريق من بعيد فاتصلوا بالشرطة لكن ممثليها لم يصلوا إلى المكان. اسرائيل هي التي دفعت بالسكان إلى واقع معيشي غير محتمل وهي المسؤولة الحصرية عن تهجيرهم. اقرأوا المزيد...
بعد مضيّ شهر على هجوم المستوطنين، الإدارة المدنيّة تصادر خيمة في المفقّرة وتُتلف طريقاً ترابيّة وأنبوب مياه رئيسيّ في تجمّعات مسافر يطّا في تلال جنوب الخليل
في صباح يوم الإثنين الموافق 25.10.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود تجمّع المفقّرة في مسافر يطّا ومعهم جرّافات. صادرت القوّات خيمة أقامها الأهالي لاستضافة وفود المتضامنين معهم عقب هجوم المستوطنين في 28.9.21.
الصورة
هدم خيمة التضامن في تجمّع المفقّرة. تصوير: عيد هذالين
من هناك واصلت القوّات جنوباً وأتلفت طريقاً ترابيّة تؤدّي من تجمّع خربة خلّة الضبع إلى تجمّع الفخيت كما أتلفت على امتداد الطريق أنبوب مياه رئيسيّ يخدم معظم تجمّعات مسافر يطّا. تندرج أعمال الهدم اليوم وكذلك هجوم المستوطنين المذكور على المفقّرة ضمن مساعي الدّولة إلى تهجير أهالي مسافر يطّا من منطقة سكناهم. ضمن ذلك تحرمهم الدولة أيضاً من بناء منازل لهم والارتباط بشبكتي الماء والكهرباء كما تقيّد مساحة الرّعي المتاحة لمواشيهم وتتيح استمرار عُنف المستوطنين بهدف تنغيص عيش السكّان حتى إرغامهم على الرّحيل كأنّما بمحض إرادتهم. ( تصوير الفيديو: عيد هذالين وإيتاي فيطيلسون).