قرابة الساعة الثامنة من صباح البارحة الموافق 4.5.20 وصل ممثلو الإدارة المدينة ترافقهم جيبات عسكرية وجرافة وحفّار ورافعة إلى خربة علان الواقعة جنوب غرب قرية الجفتلك في الأغوار. هدمت القوات بركة زراعية يملكها أحد سكان الجفتلك وصادروا ألواحا من التنك ومواد خام كان يفترض أن يستخدمها المالك في عمله بالحدادة. وقع الهدم بعدما فككت القوات وصادرت الشهر الماضي بركس نصبه المالك كإضافة على محددته. أكمل جزء من القوات باتجاه الشمال إلى قرية تياسير الواقع كذلك في الأغوار وهدموا غرفة من الطوب مسقوفه بألواح من التنك يستخدمها المزارعون للاستراحة. تم الهدم بموجب القرار العسكري 1797 وذلك بعدما سلّم ممثلو الإدارة المدنية أمرا بوقف العمل للمالك يوم الاثنين الموافق 27.4.20.
26 نيسان/أبريل 2020دير القلط, Deir al-Qilt, دير القلط
في يوم الأحد الموافق 26.4.20 ونحو الساعة العشرة صباحا وصل مندوبو الإدارة المدنية ترافقهم جيبات عسكرية وجرافة إلى تجمع دير القلط الواقع جنوب غرب أريحا والذي تقطنه ست عائلات تعدّ 35 نفرا. هدمت القوات ثلاث خيام سكنية تملكها أسرة تعدّ 10 أنفار من ضمنهم 7 قاصرين- وهي خيمتان للنوم وأخرى كانت تُستخدم كمطبخ. كذلك هدمت القوات خيمة كانت تستخدم كزريبة للمواشي فضلا عن حظيرة تملكها الأسرة. كانت الأسرة تمضي الوقت في مخيم عقبة جبر للاجئين عند الهدم وقد نوت قضاء شهر رمضان هناك.
في يوم الخميس الموافق 23.4.20 ونحو الساعة 8:30 صباحا وصل مندوبو الإدارة المدنية ترافقهم جيبات عسكرية ورافعة إلى تجمع يقع على أطراف قرية عين الديوك التحتا الواقعة غرب أريحا. فككت القوات وصادرت بركس كانت تسكنه أسرة تعدّ 8 أنفار من ضمنهم 5 قاصرين كما هدمت بركس كان يُستخدم كزريبة للمواشي. تبرعت مؤسسة للمساعدات الإنسانية بهذه المنشآت للأسرة بعد هدم البركس الذي كانت تسكنه وزريبة مواشيها عام 2019. إضافة إلى ذلك فقد سلّمت القوات أمر هدم لمنزل قيد الإنشاء في المنطقة تملكه عائلة من القدس.
في 23.4.20 وصل مندوبو الإدارة المدنية يرافقهم عناصر الشرطة إلى تجمع خلة الفولة الواقع غرب الجفتلك في الأغوار ووزعوا أوامر لإيقاف "تدمير الآثار" ووقف العمل بخيام وبركسات تستخدم سبع عائلات جزءا منها للسكن والجزء الآخر لتربية المواشي. تقطن التجمع نحو 40 عائلة تعدّ معا 270 نفرا. اعتقلت القوات أحد سكان التجمع وأطلقت سراحه فقط بعد يومين بعد أن دفع غرامة قدرها 4,000 شيكل. قبل ذلك بثلاثة أيام أي في 20.4.20 حضر مندوبو الإدارة المدنية إلى قرية بردلة وسلّموا أمر وقف عمل في مسجد قيد الإنشاء.
في السابعة والنصف من صباح هذا اليوم - الأربعاء الموافق 1.4.20 - وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيبات عسكريّة ومعهم جرّافة وشاحنة مزوّدة برافعة إلى خربة الجفتلك في منطقة الأغوار. أغلقت القوّات المنطقة طوال ساعتين انشغلت خلالهما بتفكيك ومصادرة كرفان أقيم قبل نحو الشهرين كإضافة إلى محددة يملكها أحد سكّان الجفتلك. في الثامنة من صباح اليوم نفسه وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيبات عسكريّة ومعهم جرّافتان إلى قرية رمّانة في محافظة جنين. هدمت القوّات ثلاثة منازل لا تزال قيد البناء لأجل إسكان ثلاث أسر تعدّ معاً 10 أنفار من بينهم 4 أطفال. جرى تنفيذ الهدم استناداً إلى الأمر العسكري رقم 1797 الذي صدر في نيسان 2018 وألغى حتّى الوجود الشكليّ للرقابة القضائيّة.
في السّابعة والنصف من صباح هذا اليوم - الخميس الموافق 26.3.20 - دهم مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيبات عسكريّة ومعهم جرّافة ورافعتين إلى خربة إبزيق في الأغوار الشماليّة. صادرت القوّات قضبان وشوادر جُلبت لإقامة ثماني خيام، اثنتان منها معدّة للاستخدام كعيادة وأربع للاستخدام كملاذ للطواريء للمواطنين الذين أُخرجوا من منازلهم وخيمتان معدّتان لاستخدامهما كمسجد. كذلك صادرت القوّات بركس من الصّفيح قائما هناك منذ أكثر من سنتين ومولّد كهرباء وأكياس رمل وإسمنت وأربع قوالب (مشطاح) من أحجار طوب جُلبت لتبليط أرضيّة الخيام. إضافة إلى ذلك حطّمت آليّات الإدارة المدنيّة أربعة قوالب (مشطاح) من أحجار الطّوب. إنّ هدم عيادة طبيّة في مثل هذه الظروف لهو فعلة نكراء تقشعرّ لها الأبدان لكنّ الإدارة المدنيّة تواصل أيضاً مهمّات الهدم الرّوتينيّة حيث قامت اليوم بهدم ثلاثة مبانٍ يستخدمها مزارعون من سكّان القدس لأغراض السّكن الموسميّ في عين الديوك التحتا الواقعة غربيّ أريحا.
لا تتوقّف الإدارة المدنيّة حتّى في هذه الأوقات عن هدم المباني الفلسطينيّة بهدف المسّ بقدرة أصحابها على كسب رزقهم ومن ثمّ الاستيلاء على أراضيهم. نحو السّابعة والنصف من صباح اليوم - الخميس الموافق 19.3.20 - وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيب عسكريّ ومعهم جرّافتان إلى مجمّع المنطار في محافظة القدس ويقع جنوب شرق بلدة العيزريّة. هدمت القوّات مبنيين من الحجر مسقوفين بالصّفيح استخدمهما راعي أغنام للسّكن الموسميّ كما هدمت بركس استخدمه كحظيرة مواشٍ. أقدمت الإدارة المدنيّة على الهدم استنادًا إلى الأمر العسكريّ رقم 1797 الذي صدر في نيسان 2018 لاغيًا حتى الرّقابة القضائيّة الشكليّة التي كانت من قبل. بعد ذلك هدمت القوّات أرضيّة إسمنت صبّتها إحدى الأسر لتقيم فوقها بركس للسّكن بعد أن هدمت الإدارة المدنيّة منزلها في السّنة الماضية.
3 آذار/مارس 2020خ. الفخيت, منطقة شعب البطن, Kh. al-Fakhit, Mantiqat She'b al-Batem, خ. الفَخِيت, شعب البطم
في الثامنة والنصف من صباح هذا اليوم الثلاثاء الموافق 3.3.20 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة عناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم حفّارتان إلى منطقة مسافر يطّا الواقعة في جنوب جبل الخليل. سدّت القوّات بواسطة أكوام الرّمل والحجارة وكتل الباطون الشارع الموصل بين تجمّعي شعب البطم وخربة الفخيت. يُطيل هذا الإغلاق طريق أهالي خربة الفخيت إلى الشارع الرئيسي (317) بخمسة كيلومترات. سبق أن سدّت الإدارة المدنيّة الشارع قبل ستة شهور لكنّ الأهالي عادوا وفتحوه.
1 آذار/مارس 2020منطقة شعب البطن, Mantiqat She'b al-Batem, شعب البطم
نحو الثامنة من صباح يوم الأحد الموافق 23.2.20 دهمت قوّات من الجيش مزوّدة بجرّافة عسكريّة منطقة تلال جنوب الخليل وسدّت بالصّخور وأكوام الرّمل الطريق المدخل المؤدّي من شارع 317 إلى شارعين يؤدّيان إلى تجمّع شِعب البطم. وكانت الإدارة المدنيّة خلال السنة الماضية قد أغلقت المدخل المؤدّي إلى هذين التجمّعين عدّة مرّات، لكنّ الأهالي دأبوا على إزالة المعيقات وفتح المدخل.
نحو التاسعة من صباح يوم الخميس الموافق 27.2.20 حضر مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة عناصر من شرطة حرس الحدود وجيبات عسكريّة ومعهم جرّافة وحفّارة إلى تجمّع خربة الصفاي التحتا في مسافر يطّا الواقعة على تلال جنوب الخليل حيث تقيم 22 أسرة. هدمت القوّات حظيرة أغنام وبركس يُستخدم كحظيرة أغنام يملكهما اثنان من أهالي التجمّع. بعد ذلك واصلت القوّات غربًا إلى خربة المفقّرة حيث يقيم 73 شخصًا وهدت مبنًى من الطوب مسقوفًا بالصّفيح تسكن فيه أسرة مؤلّفة من ثلاثة أنفار. من هناك تابعت القوّات شمالًا إلى خربة الركيز حيث يقيم 15 شخصًا. هناك أيضًا هدمت القوّات مسكنين من الطّوب المسقوف بالصّفيح أقيما بتبرّعات من منظمة للغوث الإنساني: المبنى الأوّل كان يؤوي 15 شخصًا، والثاني كان يؤوي أسرة مؤلّفة من تسعة أنفار بينهم خمسة أطفال. أقدمت الإدارة المدنيّة على الهدم استنادًا إلى الأمر العسكريّ رقم 1797 الذي صدر في نيسان 2018 لاغيًا حتى الرّقابة القضائيّة الشكليّة التي كانت من قبل.
نحو العاشرة من صباح يوم الأربعاء الموافق 19.2.20 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة عناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافتان وشاحنة مزوّدة برافعة إلى مدرسة في خربة سوسيا الواقعة في جنوب جبل الخليل والتي يبلغ عدد طلّابها 47. صادرت القوّات "كرفان" يُستخدم عادة لتدريس طلّاب الصفّ الرّابع - وهم خمسة طلّاب - لكنّه في هذه الآونة يُستخدم كمخزن بعد إزاحته من مكانه بسبب أعمال ترميم تجري في المدرسة منذ أسبوعين. دفع عناصر شرطة حرس الحدود بالقوة أحد السكان الذين احتجوا على المصادرة واعتقلوه. أُطلق سراحه في اليوم التالي بعد دفع كفالة. تابعت القوّات من هناك إلى تجمّع بيرين الواقع شمال شرق بلدة يطّا وصادرت "كرفان" حصل عليه الأهالي تبرّعًا من جمعيّة خيريّة وأسكنوا فيه امرأتين شقيقتين مسنّتين.
نحو الثامنة والنصف من صباح يوم الإثنين الموافق 17.2.20 وصل مندوبو شركة "مكوروت" ومندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جيبات عسكريّة ومعهم جرّافتان إلى خربة علّان الواقعة جنوب غرب الجفتلك في منطقة الأغوار والتي تقيم فيها نحو 50 أسرة. فصلت القوّات أنابيب مياه تستخدمها الأسر لاحتياجاتها المنزليّة والزراعيّة. منذ احتلال الضفّة الغربيّة تسيطر إسرائيل على معظم مصادر المياه وتتجاهل نقص المياه الحادّ الذي يعانيه السكّان الفلسطينيّون وتقدّم لهم بعض التسهيلات فقط على هامش مشاريع تطوير شبكة المياه في المستوطنات.؛ وحتى عندما يبادر السكّان الفلسطينيّون في المنطقة C إلى إقامة شبكة مياه بأنفسهم تقوم سلطات الاحتلال بهدمها - هذا كلّه بهدف تنغيص عيش الفلسطينيّين في المنطقة ودفعهم إلى الرّحيل عنها.
هدم المباني في بلدة سعير. تصوير نصر نواجعة، بتسيلم، 5.8.21
75 شخصا من بينهم 47 طفلا فقدوا منازلهم
في 5.8.21 هدمت إسرائيل منزلين ومنشأتين زراعيّتين في منطقة أريحا ومنطقة "حيفر"
الصورة
بعض أهالي تجمّع الكعابنة معرّجات بعد الهدم. تصوير إياد حدّاد، بتسيلم، 5.8.21
نحو السّاعة 6:30 صباحَ يوم الخميس الموافق 5.8.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود تجمّع الكعابنة بدو المعرّجات غربيّ أريحا ومعهم شاحنة مزوّدة برافعة. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة خيمتين سكنيّتين لأسرة تعدّ 10 أشخاص بضمنهم 6 قاصرين، إضافة إلى حظيرتي مواشٍ للأسرة نفسها. في 12.6.21 هدمت الإدارة المدنيّة مبانٍ تعود لثلاثة إخوة أحدهم ربّ هذه الأسرة نفسها.
من هناك واصلت القوّات إلى منطقة سكنيّة أخرى لبدو الكعابنة حيث قاموا بهدم بركس سكنيّ لأسرة تعدّ 17 شخصاً بضمنهم 14 قاصراً، كما قاموا بتجريف أرض محيطة بالمنزل.
بعد ذلك تابعت القوّات إلى منطقة رمون المعرّجات حيث هدمت 4 آبار قديمة تم ترميمها في العام 2015 بتمويل من منظّمة GVC الإيطاليّة. كانت الآبار تخدم 12 أسرة تقيم في المنطقة وتتزوّد بمياهها لأغراض الشرب والزراعة.
في صباح اليوم نفسه نحو السّاعة 7:30، وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم أربع جرّافات إلى بلدة سعير في محافظة الخليل حيث هدموا منزلين كلّ منهما مؤلّف من طابقين، ولم ينتقل أصحابهما للسّكن فيهما بعد.
في 4.8.21 هدمت إسرائيل منازل ومصالح تجارية ومنشآت زراعيّة في منطقة الأغوار وقرب القدس وفي سبسطية
عند السّاعة 3:00 فجرَ يوم الأربعاء الموافق 4.8.21 دهم عناصر من شرطة حرس الحدود وعمّال من بلديّة القدس قرية حزما ومعهم جرّافة ورافعات. تقع حزما شمال شرق القدس ومعظم مساحتها مصنّفة ضمن مناطC.هدمت القوّات هناك 13 مصلحة تجارية مبنيّة من الإسمنت ومسقوفة بالصّفيح، وممّا هُدم محل موادّ بناء ومحل قطع غيار للسيّارات وبقالة. إضافة إلى ذلك هدمت القوّات سور منزل مجاور ومغسلة سيّارات.
عند السّاعة 11:00 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود إلى الناحية الغربيّة من بلدة سبسطية الواقعة شمال نابلس ومعهم جرّافة. هدمت القوّات مبنىً زراعيّاً من الإسمنت مسقوفاً بالصّفيح كان يُستخدم مخزنًا وغرفة استراحة للمزارعين.
نحو السّاعة 12:00 بعد أن أنهت القوّات أعمال هدم في خربة إبزيق في الأغوار الشماليّة واصلت جنوباً نحو تجمّع ذراع عوّاد (المكسّر) حيث قامت بهدم مبنىً من الإسمنت مسقوفاً بالصّفيح يعود لأسرة تعدّ 15 شخصاً بضمنهم 6 قاصرين.
في ساعات الظهر دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة القنوب شرقيّ سعير في محافظة الخليل ومعهم شاحنة. هناك هدمت القوّات خيمة سكنيّة تؤوي أسرة مؤلّفة من 8 أشخاص بضمنهم 4 قاصرين كما هدمت حوض مياه لسقي المواشي..
نحو السّاعة 13:30 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود منطقة وادي رحال جنوبيّ بيت لحم وهدموا مبنىً زراعيّاً مسقوفاً بالصّفيح يستخدمه المزارعون كمخزن وغرفة استراحة.