يشمل التجمع السكاني وادي القطيف الذي يقع غرب أريحا على 10 عائلات يصل تعداد أفرادها إلى 68 شخصًا، من بينهم 32 قاصرًا. أفراد التجمع السكاني يعيشون في المنطقة منذ عام 1982. في عام 2012 أصدرت الإدارة المدنية أوامرَ هدم بدعوى أنها مبان غير مرخصة. قد أفراد التجمع السكاني التماسا للمحكمة العليا عن طريق المحامي شلومو ليكر، وفي نيسان من هذا العام أعلنت الدولة أنّها معنيّة لنقلهم الى "موقع ثابت".
20 شباط/فبراير 2014خ. ام الجمال, Kh. Um al-Jmal, خ. ام الجمال
يوم 30/1/2014 حضر ممثلو الإدارة المدنية برفقة جنود إلى التجمع السكاني خربة أم الجمال شمالي غور الأردن وهدمت كل المباني في التجمع السكاني التي تحوي 61 شخصًا، منهم 31 قاصرًا. وهُدمت المباني بادّعاء البناء غير المرخّص. لا يسمح القانون الدوليّ بطرد السكان من بيوتهم في منطقة محتلة إلا في ظروف استثنائية، حين يكون الأمر لغرض عسكريّ طارئ أو لغرض حماية أمن السكان المحليّين. وحتى عندها على الطرد أن يكون مؤقتًا، ويجب أن يحظوا خلاله -قدر الإمكان- بسكن بديل وبظروف معقولة. بتسيلم تدعو السلطات المسؤولة لتمكين السكان من إعادة بناء بيوتهم ورعي مواشيهم في المنطقة التي يسعى الجيش لطردهم منها.
16 كانون الثاني/يناير 2014خ. عين كرزلية, Kh. 'Ein Karzaliyah, خ. عين كرزلية
25 شخصًا من سكان التجمع السكني الصغير خربة عين كرزلية شمالي الغور، الذين هدمت الإدارة المدنية بيوتهم وحظائرهم هذا الشهر مرتين، ناموا في الليالي الأخيرة تحت قبة السماء.
في يوم الأحد الموافق 2.10.22 نحو الساعة 17:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية ومندوبو مجلس مستوطنات "غور الأردن"، برفقة عدد من الجنود، إلى خربة إحميّر في الفارسية في شمال غور الأردن. وقامت هذه القوات بمصادرة تراكتور وأمروا سائقه بنقله إلى الموقع العسكري المجاور لخربة المزوقح، جنوبي الفارسية.
يهدمون بلا حدود: الإدارة المدنيّة تهدم مبانٍ زراعيّة وتصادر كرفان يستخدم كعيادة صحّيّة تخدم أكثر من 400 شخص في تلال جنوب الخليل، وتهدم بركة زراعيّة في الأغوار الشماليّة
نحو الثامنة من صباح يوم الإثنين الموافق 12.7.21 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود بلدة بني نعيم في محافة الخليل ومعهم ثلاث جرّافات. هدمت القوّات سناسل على امتداد نحو 200 متر وجداراً منصوباً عند مدخل القرية ومخزناً للمعدّات الزراعيّة.
من هناك تابعت القوّات جنوباً إلى تجمّعي خربة أمّ قُصة والعباديّة في منطقة أمّ الدّرج وصادروا من هناك كرفان نصبه السكّان ويُستخدم كعيادة تديرها منظّمة "أطبّاء بلا حدود". كانت العيادة تعمل مرّة في الأسبوع وتخدم أكثر من 400 شخص.
إلى جانب ذلك، في الثامنة من صباح هذا اليوم وصل مندوبو الإدارة المدنيّة وجنود المنطقة الزراعيّة بردلة مراح الممتدّة على بُعد كيلومتر واحد من مركز قرية بردلة. جاءت القوّات مع جرّافة قامت بهدم بركة ريّ كانت قد أقامتها وزارة الزراعة الفلسطينيّة بالتعاوُن بين منظمة الغذاء العالميّة التابعة لهيئة الأمم المتحدة (فاو). هذه البركة كانت توفر مياه الرّي لمزروعات مجموعة من مُزارعي المنطقة.
لا نتحدّث هنا عن ممارسات استثنائيّة بل هي جزء من روتين التنكيل الذي توقعه سلطات إسرائيل بسكّان التجمّعات الفلسطينيّة في تلال جنوب الخليل والأغوار الشماليّة سعياً منها إلى ترحيلهم عن منازلهم ومناطق سكناهُم.