نحو التاسعة من مساء الأربعاء الموافق 6.1.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وعناصر شرطة خربة يرزه ثمّ سلّمت القوّات "تبليغات للتوقف عن هدم الآثار" لكرفانين تسكن فيهما أسرتان تعدّان معاً 10 أنفار بضمنهم ستّة أطفال. يُذكر أنّ الإدارة المدنيّة كانت قد هدمت في نهاية أيلول 2020 منزلي هاتين الأسرتين وعقب ذلك تبرّعت لهما منظّمات الغوث الدولي بكرفانين جديدين.
نحو السّادسة من مساء الاثنين الموافق 8.1.21 دهم جنود قرية فروش بيت دجن. صادرت القوّات حفّاراً وتراكتور يعودان لأحد سكّان القرية وكان آنذاك يستخدمهما في ترميم الطريق المؤدّي إلى منزله. أمرت القوّات صاحب الآليّتين وسائقاً آخر أن يقوداهما إلى معسكر للجيش في المنطقة.
نحو العاشرة من صباح الأحد الموافق 10.1.21 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وجيبات عسكريّة خربة عاطوف متّجهين نحو الجهة الشرقيّة منها حيث صادرت القوّات شاحنة يملكها شخص من طوباس وكانت تُستخدم في ترميم طريق زراعيّ - وهو مشروع تموّله وزارة الزّراعة الفلسطينيّة. من هناك تابعت القوّات شمالاً إلى خربة الرّاس الأحمر حيث سلّموا أمر هدم لخيمة نُصبت ليسكنها شخص من التجمّع وذلك بموجب الأمر العسكريّ 1797.
نحو الـ 11:00 من نَهار اليوم التالي - الاثنين الموافق 11.1.21 - دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وعناصر شرطة قرية الناصريّة في محافظة نابلس وصادوا حفّاراً وجرّافة تعودان لمقاول من سكّان القرية يعمل على ترميم شوارع في المنطقة. حمّلت القوّات الجرّافة على شاحنة جرّ وأمروا المقاول أن يقود الحفّار إلى حاجز الحمرا.
نحو الـ 17:00 من اليوم نفسه دهم جنود قرية كردلة وصادروا صهريج مياه ومحراثًا بأقراص يعودان لشركة مقاولات تعمل على ترميم شوارع داخليّة في القرية. أمرت القوّات السّائقين أن يقودا الآليّتين إلى مستوطنة "محولا" القريبة.