في يوم الأربعاء الموافق 21.5.25 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفار إلى قرية مرج نعجة في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم مسطحات من الباطون كانت معدة لتكون أساسات لأربعة كرفانات سكنية. كما هدمت القوات خيمة سكنية موسمية لعائلة مكونة من أربعة أنفار، بينهم قاصران، وثلاث خيام كانت تستخدم حظائر مواشٍ. وكانت الإدارة المدنية قد هدمت مسكنًا موسميًا للعائلة ذاتها في أيلول 2024.
في يوم الأربعاء الموافق 21.5.25 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفارات إلى قرية فروش بيت دجن في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم حوض كان يستخدم لري كرم من أشجار الفواكه والدفيئات. ومن هناك انتقلت القوات إلى حوض آـخر كان يستخدم لري دفيئات على بعد نحو 500 متر عن الحوض الأول، لكنها اكتشفت أن صاحب الأرض قد قام بهدم الحوض بنفسه بعد تلقيه أمرًا بالهدم في شهر كانون الثاني 2025، خوفَا منه أن تقوم القوات بهدم الدفيئات في أرضه أيضًا.
في يوم الإثنين الموافق 5.5.25، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود ومزودين بحفّارين إلى خربة الدير في منطقة الأغوار وقامت القوات بهدم منزلين فأبقت عائلتين مكونتين معًا من خمسة أنفار، بينهم قاصر واحد، بدون مأوى. كما هدمت القوات أيضًا تخشيبتين كانتا تستخدمان حظيرتين للمواشي وخمس خيام كانت تستخدم لتخزين الأعلاف ومرحاضين خارجيين، كما أتلفت ثمانية خزانات مياه و28 لوحًا شمسيًا وعشرة أجران.
في يوم الإثنين الموافق 5.5.25، في ساعات الصباح، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة عناصر شرطة حرس الحدود وجنود ومزودين بجرافة وحفّار، إلى تجمع خربة الضبع في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم عشرة منازل مُبقيةً 49 نفرًا، بينهم 27 قاصرًا، بدون مأوى. كما هدمت القوات 11 مرحاضًا، مطبخين، 11 خزّان مياه، 5 آبار مياه، ثلاثة مبانٍ كانت تُستخدَم حظائر للمواشي، بما فيها مغارة، قاعة استقبال، غرفة كهرباء وشبكة كهرباء شمسية وبنية تحتية لشبكة المياه. لم يتبق في التجمع سوى مدرسة وأربعة منازل سكنية لا تزال الإجراءات القضائية بشأنها مستمرة. وقد حصلت العائلات التي هُدمت منازلها على خيام من منظمة إنسانية وبقيت في منطقة التجمع.وخربة خلة الضبع هي أحد التجمعات في منطقة مسافر يطا في تلال جنوب الخليل، والتي أعلنت إسرائيل عنها "منطقة عسكرية مغلقة" في بداية الثمانينات، سعيًا منها للاستيلاء عليها وتهجير سكانها. ومنذ ذلك الحين، منعت الدولة تطوير التجمعات، القائمة في المكان قبل احتلال الضفة الغربية بكثير، كما منعتها من الارتباط بشبكتي المياه والكهرباء وهدمت، المرة تلو الأخرى، منازل سكانها وجميع البنى التحتية التي حاولوا إقامتها لأنفسهم، بل هدمت كذلك الطرق المؤدية إلى التجمعات. وخلال السنوات الماضية، تعاني التجمعات أيضًا من اعتداءات المستوطنين المتكررة بمساعدة الجيش، الذي يسمح للمستوطنين أيضًا بإقامة بر استيطانية في "منطقة النار" المحاذية للتجمعات.
في يوم الثلاثاء الموافق 29.4.25، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود وأفراد من شرطة حرس الحدود ومزودين بأربعة حفّارات إلى قرية الزويدين في تلال جنوب الخليل وقامت القوات بهدم منزلين فأبقت عائلتين تعدّان معًا 22 نفرًن، بينهم 17 قاصرًا، بدون مأوى. كما هدمت القوات أيضًا بئريّ مياه وتخشيبة كانت تُستخدم حظيرة للمواشي وثلاث زرائب أخرى.
في يوم الثلاثاء الموافق 22.4.25، حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة جنود وأفراد من شرطة حرس الحدود مزودين بحفّار إلى تجمع الجوايا جنوبي شرق بلدة يطا في تلال جنوب الخليل وقامت القوات بهدم بئر مياه وإتلاف خزان مياه.
في يوم الأربعاء الموافق 9.4.25، قرابة الساعة 10:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة جنود ومزودين بحفار إلى خربة الدير في منطقة الأغوار، وهدموا بركة ري وصادروا ثلاثة ألواح شمسية ومولدين كهربائيين.
في يوم الأحد الموافق 6.4.25، قر ابة الساعة 9:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية، مزودين بحفار وشاحنات برفقة جنود ومندوبي "مجلس مستوطنات غور الأردن"، إلى منطقة رأس الأحمر في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم ومصادرة ثمانية خيام سكنية، مما ترك أربع عائلات، تضم 35 شخصًا، من بينهم 15 قاصرًا، بدون مأوى. وكانت هذه العائلات قد نزحت إلى هذا المكان بعد طردها قبل حوالي عشرين يومًا من مكان إقامتها في خربة سمرة، بواسطة عنف المستوطنين. كما دمرت القوات حظيرة أغنام وصادرت ثمانية حظائر وثلاثة صهاريج مياه ومولدين كهربائيين ولوحين للطاقة الشمسية وعربتين تُستخدمان للنقل.
في يوم الإثنين الموافق 31.3.25 قرابة الساعة 8:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار، إلى قرية بردلة وقاموا بهدم قفص من الصفيح قيد البناء. بعد ذلك، انتقلت القوات جنوبًا إلى تجمع الفارسية (خلة خضر) وقامت هناك بهدم منزل غير مأهول، خيمة زراعية، حظيرة مواشٍ وصهريجيّ مياه، إضافة إلى إتلاف أنبوب للري. ومن هناك، واصلت القوات طريقها غربًا إلى منطقة البرج، حيث قامت هناك بهدم براكية سكنية لعائلة مكونة من ثمانية أنفار، بينهم أربعة قاصرين، وذلك للمرة الثانية خلال شهر، إضافة إلى هدم حظيرة مواشٍ ومرحاض تابعين للعائلة نفسها. وكان منزل العائلة قد هُدم في 25.11.24.
في يوم الجمعة الموافق 18.3.25، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة من الجنود ومندوبي "مجلس مستوطنات غور الأردن" ومزودين بجرّافة، إلى تجمع بدو المعرّجات شرق (مليحات) في منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم برّاكيتين كانتا تُستخدَمان حظيرتين للمواشي، ومخزنين للأعلاف وصهريجيّ مياه و18 لوحًا شمسيًا.
في يوم الخميس الموافق 6.3.25 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من عناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّار إلى تجمع خربة الطوايل في محافظة نابلس. وقامت القوات بهدم خمسة مبان سكنية وأبقت بدون مأوى خمس عائلات مكونة من 25 نفرًا، بينهم 12 قاصرين. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوات ثلاث تخشيبات كانت تستخدم حظيرة مواشٍ، فككت وصادرت تخشيبة أخرى كانت تستخدم حظيرة مواشٍ ومرحاضًا وخمسة خزانات مياه، كما أغلقت مغارتين كانتا تستخدمان حظيرة مواشٍ وخزنًا للأعلاف، جرفت شارعًا وأتلفت شبكة كهرباء.وكانت هذه المباني قد أقيمت بعد أن هدمت الإدارة المدنية منازل تلك العائلات وحظائر مواشيهم، بعضها في 10.12.24 والبعض الآخر في 8.1.25.
6 آذار/مارس 2025البرج (حمّام المالح), خ. ام الجمال
في يوم الخميس الموافق 6.3.25 قرابة الساعة 9:00، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار، إلى تجمع البرج في منطقة الأغوار الشمالية. وقامت القوات بهدم خيمتين كانتا تُستخدمان لسكن عائلة مكونة من ثمانية أنفار، بينهم أربعة قاصرين، وخيمة أخرى كانت تُستخدم مطبخًا ومراحيض، كما هدمت ألواحًا شمسية وخزانيّ مياه تملكها العائلة نفسها. وكانت خيام السكن تلك قد أقيمت بعد أن هدمت الإدارة المدنية منزل العائلة في 25.11.24. من هناك، توجهت القوات إلى خربة أم الجمال وقامت هناك بهدم تخشيبة سكن وحظيرة مواشٍ كانتا خاليتين بعد تهجير معظم سكان التجمع من مكان إقامتهم بواسطة تهديدات المستوطنين في 12.8.24.
Jordan Valley: On Wednesday, 25 November 2020, at around 9:00 A.M., Civil Administration personnel arrived with a military jeep escort, police officers, two bulldozers and a truck crane at the village of Fayasil a-Tahta in the northern Jordan Valley. The forces dismantled and confiscated the foundations of two shacks intended to house an extended family of seven, including two children. The shacks were donated to the family by a humanitarian aid organization after the Civil Administration demolished their homes last September. Later, the forces demolished two shacks that housed a family of ten, four of them children, as well as a kitchen, a cement outhouse, and two metal-plated tin-roofed shacks that the family used to raise livestock. The forces also destroyed a fence and disconnected the shacks’ electricity grid. In addition, the forces demolished ten shacks that were used by two families and included a toilet, fodder storage, stables, a chicken coop and tabun ovens. They also destroyed wheat and almond husks that were used as livestock fodder.
الصورة
Demolition of structure in Fasayil a-Tahta. Photo by 'Aref Daraghmeh, B'Tselem, 25 Nov. 2020
At around midday, Civil Administration personnel arrived with a military jeep escort and a crane truck at the community of Tal a-Smadi, northwest of the village of al-Jiftlik in the Jordan Valley. The forces dismantled and confiscated a shack that was home to a couple, as well as an outhouse and a water container donated to them by a humanitarian aid organization after the forces demolished the same structures on 21 October 2020.
Masafer Yatta, South Hebron Hills: The same day, around 9:00 A.M., Civil Administration personnel arrived with Border Police officers at the community of Khirbet a-Rakeez in the Masafer Yatta area of the South Hebron Hills and demolished two structures that were home to a family of six, including three children. They also demolished a structure used for agriculture that belonged to another family in the community. The forces continued south to Khirbet a-Sarurah, where they demolished an outhouse owned by a community resident. They then continued further south to the community of Khirbet Khallet a-Dabe’, where they demolished two structures under construction intended for two families, numbering 11 people in total, including seven children, and another structure that contained a toilet and a kitchen. From there, they went to the community of Mughayir al-‘Abid, where they demolished two structures used for agriculture that belonged to a community resident. The forces also cut and destroyed a two-kilometer water line servicing the communities of al-Fakhit, a-Safai, Mughayir al-‘Abid and a-Taban. The water line, donated by humanitarian organizations, cost almost 100,000 EUR to install. The Civil Administration already destroyed Masafer Yatta’s main water supply pipeline in February 2019, but it has since been restored. In October 2020, the Civil Administration destroyed a local pipeline servicing the communities of Mughayir al-‘Abid and Khirbet al-Majaz.
الصورة
Demolition of structure in Masafer Yatta. Photo by Nasser Nawaj'ah, B'Tselem, 25 Nov. 2020
Finally, the forces arrived at the community of Khirbet Jenbah, where they destroyed a plastic water container a community resident placed on his farmland to water his olive grove. In order to make their way to the container, the forces uprooted four olive trees and demolished a wire fence around the plot. Some of the demolished structures were donated to the communities by humanitarian aid organizations.
The same day, Israel demolished a house under construction in a-Lubban a-Gharbiyah, Ramallah District At around 6:00 A.M., Civil Administration personnel arrived with soldiers, police officers and a bulldozer at the village of a-Lubban a-Gharbiyah in Ramallah District. The forces demolished the foundation of a structure under construction (a floor and posts) intended for a family of eight, including six children. They also demolished a shack owned by another resident that was used for storage. The demolitions were carried out by power of Military Order 1797.