في يوم الخميس الموافق 4.7.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود إلى تجمع بيرين شمالي ـ شرق بلدة يطا. وقامت القوات بهدم منازل ست عائلات تعدّ معًا 33 نفرًا، بينهم 17 قاصرًا. وقد بقيت أربع من هذه العائلات، تعدّ معًا 19 نفرًا، بينهم 12 قاصرًا، بدون مأوى، بينما كان المنزلان الآخران موسميين. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوات حظيرة مواشٍ تابعة لعائلة أخرى.
في يوم الأربعاء الموافق 3.7.24 قرابة الساعة 10:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفّار إلى فصايل الوسطى في وسط منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم أساسات منزل سكني قيد البناء، وذلك بموجب الأمر رقم 1797. من هناك توجهت القوات إلى فصايل الفوقا وهدمت هناك منزلًا سكنيًا غير مسكون بعد.
في يوم الثلاثاء الموافق 2.7.24 قرابة الساعة 10:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّارين إلى قرية الجفتلك في وسط منطقة الأغوار. وقامت القوات بهدم منزل عائلة وأبقت بذلك 11 نفرً، بينهم ثمانية قاصرين، بدون مأوى.
في يوم الإثنين الموافق 1.7.24 حوالي الساعة 22:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بثلاثة حفّارات إلى بلدة العوجا في محافظة أريحا. وقامت القوات بهدم مبنى سكني قيد البناء كان يشمل أربع شقق سكنية وسبعة مخازن.
في يوم الأربعاء الموافق 26.6.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بحفار إلى تجمع ام لصفا في تلال جنوب الخليل وقامت القوات بهدم مبنى زراعي.
في يوم الأربعاء الموافق 26.6.24 قرابة الساعة 8:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بثلاثة حفّارات إلى منطقة المطار شرقي أريحا. وقامت القوات بهدم منزل عائلة وأبقت 6 أنفار، بينهم قاصران، بدون مأوى. كما هدمت القوات مبنى سكنيًا قيد البناء، براكية، حظيرة مواشٍ، حاوية كانت تُستخدم مخزنًا وخزّاني مياه، تعود كلها إلى العائلة التي تم هدم منزلها. بالإضافة إلى ذلك، هدمت القوات أربعة مراكز استجمام، ثلاث برك سباحة، سياجًا أحاط بأحد المنازل وسياجًا أحاط بقطعتيّ أرض كانتا مُعدَّتين للبناء.
في يوم الأربعاء الموافق 26.6.24 في ساعات الصباح، حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة من الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود ومزودين بثلاثة حفّارات، إلى تجمع خربة أم الخير في تلال جنوب الخليل. وقامت القوات بهدم منازل عائلتين: بناية من الحجر تعود لإحدى العائلتين تعدّ سبعة أنفار، بينهم خمسة قاصرين، ومجمعًا سكنيًا كان يشمل على بنايتين حجريتين وخمس براكيات تعود للعائلة الأخرى المكونة من 17 نفرًا، بينهم 11 قاصرين. وكانت الإدارة المدنية قد سلّمت في العام 2009 11 أمرًا بوقف العمل في إقامة مبان في التجمع، من بينها منازل هاتين العائلتين.كما هدمت القوات أيضًا قاعة مضافة (ديوان) ومنشأة كهرباء شمسية كانت تزود جميع منازل التجمع بالكهرباء. من بين المنازل التي ُدمت منزول الفنان عيد هذالين، الذي أقام في الماضي معرضاً مشتركًا مع الفنان الصيني المعروف إيي فيفي. "هذا الهدم هو لإرضاء لمستوطنين"، قال هذالين، "هدم منازلنا من شأنه تدمير حيواتنا".هدم منازل العائلتين هو جزء من مساعي نظام الأبارتهايد الإسرائيلي لتهجير التجمعات الفلسطينية في تلال جنوب الخليل وفي مناطق أخرى في الضفة الغربية ووضع أراضيها تحت تصرف أيدٍ يهودية.
في يوم الأحد الموافق 23.6.24 قرابة الساعة 8:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية، برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفّار، إلى قرية عين الديوك التحتا الواقعة إلى الغرب من أريحا. وقامت القوات بهدم منزل سكني وأبقت عائلة مكونة من خمسة أنفار، بينهم ثلاثة قاصرين، بدون مأوى. وخلال عملية الهدم، أتلفت القوات ثلاثة خزانات مياه تابعة للعائلة.من هناك، واصلت القوات إلى مخيم عقبة جبر للاجئين وقامت هناك بهدم منزليّ غائلتين تعدّان معًا سبعة أنفار، بينهم خمسة قاصرين، وأبقتهم بدون مأوى. وفي حوالي الساعة 10:00 حضرت القوات إلى منطقة سطيح إلى الجنوب من أريحا وقامت هناك بهدم بنايتيّ استجمام تابعتين لانين من سكان شرقي القدس.
في يوم الإثنين الموافق 10.6.24 قرابة الساعة 9:00 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود ومزودين بحفار إلى قرية فروش بيت دجن في منطقة الأغوار الوسطى. وهناك قامت القوات بهدم براكية سكنية من الصفيح المجلفن ـ كانت قد تبرعت بها منظمة إنسانية لعائلة مكونة من خمسة أنفار ـ وأبقتها بذلك بدون مأوى. كما هدمت القوات بركة زراعية تبرعت بها وزارة الزراعة الفلسطينية لعائلتين كانتا تستخدمانها لري مزروعاتهما.
في يوم الأحد الموافق 9.6.24 قرابة الساعة 15:00 حضر مندوبو مجلس مستوطنات الأغوار برفقة قوة منة الجنود على منطقة عاطوف في الأغوار وأمروا فلسطينيًا كان يقيم خيامًا أعدّت لتكون حظائر مواشٍ بأن يوقف العمل وأن يحمّل الخيام الثلاث على عربة يجرها حفار كان يستخدمه وأن يقود الحفار إلى معسكر للجيش قريب من المكان وهناك قاموا بمصادرته والخيام بذريعة التواجد في منطقة محظورة. في اليوم التالي، يوم الإثنين الموافق 10.6.24 قرابة الساعة 23:00 حضر مندوبو مجلس مستوطنات الأغوار برفقة قوة من الجنود إلى قرية كردلة في الأغوار الشمالية وقاموا بمصادرة حفار كان يُستخدم في تنفيذ أعمال في داخل القرية، وذلك بذريعة منع تنفيذ أعمال في المكان. وقامت القوات باحتجاز السائق طوال الليل بعد تصديه لهم كلاميًا.
في يوم الخميس الموافق 6.6.24 حضر مندوبو الإدارة المدنية برفقة قوة من الجنود وشرطة حرس الحدود ومزودين بحفار إلى تجمع خربة الرهوة في تلال جنوب الخليل. وهناك، قامت القوات بهدم سبعة مبان سكنية، مطبخ خارجي ومخزن وأبقت بدون مأوى سبع عائلات مكونة معًا من 40 نفرًا، ينهم 24 قاصرًا.
في يوم الخميس الموافق 6.6.24 قرابة الساعة 10:00 حضر مندوبو مجلس مستوطنات الأغوار برفقة جنود وعناصر شرطة إلى شارع رقم 90، قرب قرية عين البيضا. وهناك قامت القوات بمصادرة بضائع من خمس بسطات خضار كانت موضوعة على جانب الشارع وموا البضائع في شاحنة للقمامة وغادروا المكان. ولم يقدم مندوبو مجلس المستوطنات والجنود أي أمر بالمصادرة.
محتويات المنزل في تجمّع خلّة خضر. عارف دراغمة، بتسيلم، 17.11.20.
حو التاسعة من صباح يوم الثلاثاء الموافق 17.11.20 دهمت الإدارة المدنيّة وجيبات عسكريّة ترافقها جرّافة منطقة تقع شمال شرق خربة عاطوف. هدم القوّات "بركس" أرضيّته من باطون وجدرانه من ألواح معدنيّة يُستخدم لأغراض زراعيّة. صاحب البركس وهو من سكّان القرية كان قد تسلّم في 10.5.20 أمر وقف عمل.
لاحقاً نحو السّاعة 11:00، دهم جنود ترافقهم جرّافة قرية فروش بيت دجن وهدموا بركة تُستخدم لأغراض زراعيّة يملكها أحد سكّان القرية.
نحو السّاعة 12:00 ظهراً دهمت خربة أمّ الجمال قوّات عسكريّة ترافقها رافعة قامت بتفكيك ومصادرة خيمة اعتصام احتجاجيّ نصبها ناشطون أحدهم من طوباس والآخران من رام الله تضامناً مع أهالي المنطقة. وكان جنود قد أوقفوا الناشطين الثلاثة قبل ذلك بيومين في 15.11.20 وصادروا سيّارة أحدهم.
ونحو السّاعة 13:00 ظهراً دهمت الإدارة المدنيّة وجيبات عسكريّة تجمّع خلّة خضر في منطقة الفارسيّة ومعهم شاحنة مزوّدة برافعة. قامت القوّات بتفكيك ومصادرة كرفان تسكن فيه عائلة مؤلّفة من 3 أنفار بضمنهم طفل، كما هدموا مرحاضاً وخزّان ماء. يُذكر أنّ الكرفان والمرحاض والخزّان كانت قد تبرّعت بها منظّمة للغوث الإنسانيّ بعد أن هدمت قوّات الأمن منزل العائلة.