رغم الحرّ والوباء وقبَيل افتتاح السّنة الدراسيّة: هدم منازل ومصادرة معدّات لإنشاء غرف دراسيّة وموادّ إغاثة إنسانيّة
2 أيلول/سبتمبر 2020
نحو السّاعة 8:30 من صباح هذا اليوم الموافق 2.9.20 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة عناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافة وحفّار منطقة وادي الأعور قرب تجمّع بيرين شمال غرب بلدة يطّا. هدمت القوّات غرفة يملكها أحد سكّان الخليل ويستخدمها مزارعون.
لاحقاً توجّهت القوّات جنوباً نحو قرية زيف وصادرت هناك مضخّة وقود ومظلّة.وادي السيق
ومن هناك واصلوا جنوباً إلى خربة جينبا الواقعة في مسافر يطّا في تلال جنوب الخليل على أراضٍ أعلنتها الدولة منطقة إطلاق نيران 918. هدمت القوّات هناك منزلي أسرتين تعدّان معاً 12 نفراً بضمنهم ثمانية أطفال. إضافة إلى ذلك هدمت القوّات برّاكيّة مواشٍ وأتلفت أربع ألواح شمسيّة لتوليد الكهرباء ومعدّات مرتبطة وبقيت الأسرة دون أيّ مصدر كهرباء.
وفي صباح يوم الإثنين الموافق 31.8.20 دهم مندوبو الإدارة المدنيّة وعناصر من شرطة حرس الحدود عند السّاعة 7:00 تجمّع راس التين المجاور لقرية كفر مالك شرقيّ رام الله. وصلت القوّات مع شاحنة مزوّدة برافعة وصادرت رزمتين من الطوب وموادّ بناء أخرى جُلبت لإقامة مدرسة كانت ستخدم 50 طالباً من التجمّع وطلّاباً آخرين من خربة عين الرشاش المجاورة. يُذكر أنّ تكاليف موادّ البناء كانت قد تبرّعت بها منظّمة للغوث الإنسانيّ.
تقيم في تجمّع راس التين 35 أسرة تعدّ معاً نحو 280 نسمة بضمنهم ما يقارب 140 طفلاً. لا كهرباء ولا ماء في هذا التجمّع وهناك فقط 12 أسرة تتوفّر لها الكهرباء بواسطة ألواح شمسيّة اقتنتها أو حصلت عليها تبرّعاً من منظّمات للغوث الإنسانيّ. أمّا المياه فيقتنيها السكّان في صهاريج من القرى المجاورة. نحو 50 طالباً وطالبة من التجمّع يتلقّون تعليمهم في مدرسة قرية المغيّر التي تبعد عن راس التين نحو 2 كم ويصلون إليها عبر طرق ترابيّة على تراكتورات أو بهائم.