نحو الثامنة من صباح الأربعاء الموافق 11.9.19 وصل مندوبو الإدارة المدنيّة برفقة جنود وعناصر من شرطة حرس الحدود ومعهم جرّافة وثلاث حفّارات إلى منطقة مسافر يطّا الواقعة في جنوب جبال الخليل. هدمت القوّات في خربة المفقرة ثلاثة "كرفانات" وخيمة وشرّدت بذلك أربع أسَر تعدّ 18 نسمة بضمنهم 8 أطفال. إضافة إلى ذلك صادرت القوّات سيّارة مجلس مسافر يطّا بحجّة دخولها إلى "منطقة إطلاق نار". من هناك تابعت القوّات إلى خربة صارورة وهدموا مبنى يستخدم كحمام يعود لإحدى العائلات من يطا ولها أراضي زراعية بالمنطقة ومن هناك تابعت جنوبًا نحو خربة خلّة الضبع حيث هدمت منزلين من الطوب والإسمنت وشرّدت بذلك أسرتين تعدّان معًا 9 أنفار من ضمنهم 5 أطفال كما هدمت بئر مياه تملكه إحدى الأسرتين.
علاوة على ذلك اتّجه بعضٌ من القوّة إلى خربة شعب البطم وسدّوا ( للمرّة الخامسة خلال هذه السّنة) الطرق المؤدّية إلى التجمّع بواسطة الصخور وحفر قنوات عميقة. كما سدّت القوّات بواسطة الصخور وحفر القنوات في مواضع عدّة من طريق ترابيّة تؤدّي من شارع 317 إلى عدد من التجمّعات هي خربة التَوانِي وخربة الركيز وخربة المفقّرة وخربة صارورة وخلّة الضبع وخربة الفخيت وخربة التّبان، ناهيك عن التجمّعات الأخرى التي يؤثّر عليها هذا الإغلاق. الهدم وفرض القيود على الحركة والتنقّل هما جزء من روتين التنكيل والتجبّر الذي تنتهجه السّلطات ضدّ سكّان المنطقة ضمن مساعيها لطردهم من مناطق سكناهم.