Images
انقاض احد الصفوف التي هدمتها الإدارة المدنيّة تصوير: أحمد إبراهيم.
صباح اليوم، 4.2.2018، عند الساعة 5:00 تقريبًا، جاءت قوّات حرس الحدود والإدارة المدنية في نحو 20 سيارة جيب إلى تجمّع أبو النوّار. هدمت القوّات غرفتين في مدرسة التجمّع، كان يدرس فيهما قرابة 25 طالبًا وطالبة من الصفّين الثالث والرّابع. أعلن موظّفو الإدارة الموقع منطقة عسكرية مغلقة، وهدموا الغرفتين الدراسيّتين - اللّتين أقيمتا بتمويل من الاتّحاد الأوروبيّ والسلطة الفلسطينية. يخوض السكّان في الأشهر الأخيرة معركة قضائية لتسوية البناء في تجمّعهم، وضمن ذلك الغرفتان المذكورتان؛ لكنّ السلطات سارعت إلى هدمهما قبل انتهاء الإجراءت القضائية. صدر أمر هدم الغرفتين الدراسيّتين في كانون الأوّل 2018، ومنذ ذلك الحين تعلّم التلاميذ في نزل الضيافة التابع للتجمّع. هدم المباني التعليمية هو إحدى الوسائل التي تستخدمها إسرائيل ضمن سعيها لتهجير سكّان التجمّعات الفلسطينية من منازلهم وتجميعهم في جيوب معزولة، لكي تستخدم هي الأراضي لاحتياجاتها.