روتين قاتل: قوات إسرائيلية قتلت 19 فلسطينيًا بينهم 15 قاصراً خلال شهر تشرين الثاني
12 كانون الثاني/يناير 2023
في تشرين الثاني 2022 قتلت القوات الإسرائيلية 19 فلسطينياً في الضفة الغربية، خمسة منهم كانوا قاصرين. من التحقيقات التي أجرتها بتسيلم يتضح أن الجنود وأفراد الشرطة يطلقون النار كفعل روتيني على الفلسطينيين ويقتلونهم أيضًا عندما لا يشكلون خطرًا على حياتهم. يستخدم نظام الأبارتهايد الإسرائيلي العنف ضد الفلسطينيين لترسيخ التفوق اليهودي عليهم. لذلك لن يحاسَب أحد على الأرواح التي أزهقت دون مبرر - لا الجنود وأفراد الشرطة الذين ضغطوا على الزناد ولا الضباط الذين أمروهم بالتصرف كذلك ولا المستشارون القانونيون الذين صادقوا على سياسة إطلاق النار ولا كبار العسكريين والسياسيين الذين يطبقون مبادئ هذا النظام يومياً.
14.11.22, جنود يطلقون النار على سيّارة عابرة فيقتلون فتاة (14 عامًا) ويجرحون السائق
في يوم الاثنين الموافق 14.11.22 قرابة الساعة 4:00 فجرًا، وصل عشرات الجنود إلى بلدة بيتونيا المجاورة لرام الله، اعتقلوا أحد السكّان، قيَّدوا يديه خلف ظهره واقتادوه إلى أسفل المبنى المقابل لمنزله. في الوقت ذاته، مرّت في الشارع سيّارة كان يقودها أنس حسّونة (26 عامًا). كانت تجلس بجانبه فلّة ملوح (14 عامًا)، فتاة تعاني من طيف التوحُّد. أطلق الجنود ـ الذين كانوا يحرسون المعتقل وجنود آخرون كانوا يقفون على مسافة أبعد في الشارع ـ النار على السيّارة وأصابوا كليهما. للتحقيق الكامل بالحدث
28.11.22, جنود يطلقون النار على رأس مفيد اخليل، الذي كان يوثّق مواجهة بينهم وبين شبّان فلسطينيّين، ويُردونه قتيلًا في بيت أُمَّر
في يوم الاثنين الموافق 28.11.22 نحو الساعة 22:30، دخلتْ إلى أحد أزقّة بلدة بيت أُمَّر سيّارة جيب عسكريّة، يبدو أنّها ضلّت طريقها، وقام الشبّان الذين وصلوا إلى المكان بإلقاء الحجارة عليها. حاول سائق سيّارة الجيب الالتفاف لكنه توقف فاستمرّ الشبّان في إلقاء الحجارة عليها. بعد نحو عشر دقائق، أطلق الجنود من داخل سيّارة الجيب النيران الحيّة في الهواء وعلى الشبّان. بعد ذلك بوقت قصير، وصل عشرات الجنود وأفراد شرطة حرس الحدود إلى المنطقة في نحو عشرين مركبة عسكريّة. حاولوا إبعاد الشبّان بقنابل الغاز، إلّا أنّ الرياح أعادت الغاز باتّجاه القوّات. ألقى الشبّان الحجارة عليهم أيضًا، لا بل أطلقوا ألعابًا ناريّة وألقوا زجاجات حارقة. ردّ أفراد القوّات بدايةً بإطلاق قنابل الغاز المسيِّل للدموع وبعد ذلك أطلقوا النيران الحيّة والرصاص "المطّاطيّ" أيضًا. وبينما كان قسمٌ من القوّات يعمل على تخليص سيّارة الجيب، صعد عدد من الجنود إلى أسطح بعض المباني في المنطقة وأطلقوا من هناك النيران الحيّة على الشبّان الذين كانوا يرشقون الحجارة. للتحقيق الكامل بالحدث
29.11.22, في المغير، جنود يقتلون بنيرانهم شابًّا هرب منهم ولم يشكّل خطرًا على أحد. الجيش يكذب مُدّعيًا بأنّه ألقى زجاجة حارقة
في يوم الثلاثاء الموافق 29.11.22 قرابة الساعة 15:30، وصل جنود ومندوبون من الإدارة المدنيّة إلى منطقة القبّة شرقيّ قرية المغير في محافظة رام الله وسلّموا أوامر بوقف العمل في ثلاثة مبانٍ. قام نحو عشرة فتيان بإلقاء الحجارة نحوهم فأطلقت القوّات صوبهم الرصاص "المطّاطيّ" وقنابل الغاز والنيران الحيّة ثمّ غادرت المنطقة متّجهةً نحو القرية. لم تقع إصابات. في موازاة ذلك، سدّ نحو عشرين شابًّا، بالإطارات وبالصخور، طريقًا ترابيًّا يؤدّي إلى خارج القرية، كانت القوّات تتقدّم نحوه. عند توجّهها إلى الطريق الترابيّ، وصلت سيّارات الجيب العسكرية إلى المسجد الذي تجمّع بجانبه الشبّان وقام هؤلاء بإلقاء الحجارة نحو القوات. ألقى الجنود عليهم قنبلة صوتيّة ثمّ اتّجهوا نحو الطريق الترابيّ، إلّا أنّهم اضطرّوا إلى العودة على أعقابهم لأنّه كان مسدودًا. قام الشبّان بإلقاء الحجارة باتّجاههم مرّةً أخرى ثمّ فرّوا من المكان. للتحقيق الكامل بالحدث