صباح هذا اليوم، 19.10.2017، قرابة الساعة 10:30، جاء موظفو الإدارة المدنية برفقة عناصر من الجيش إلى التجمّع السكاني خربة الحلاوة، في مسافر يطّا، جنوبيّ الخليل. هدمت القوّات منزلين لأسرتين، أحدهما من الباطون بُني بتبرّع من الاتحاد الأوروبي، والثاني من طوب مسقوف بالنايلون. خلّفت القوّات وراءها أسرتين بلا مأوى، إحداهما تعدّ 15 نفرًا فيهم سبعة أولاد وفِتيَة، والثانية تعدّ ثلاثة أنفار فيهم قاصر واحد. لدى مغادرتها المنطقة مرّت القوّات في جوار قرية التواني، وهدمت هناك مخزنًا زراعيًّا يملكه أحد سكّان القرية. في أواخر السبعينيّات أعلن الجيش مساحة شاسعة من منطقة مسافر يطّا "منطقة إطلاق نار 918"، علمًا أنّه يسكن المنطقة 12 تجمّعًا فلسطينيًّا. وفي التسعينيّات رحّل الجيش السكّان عن منازلهم. سُمح للسكّان بالعودة في أعقاب انتهاء عدّة التماسات رُفعت لمحكمة العدل العليا إلى قرار مؤقت أصدرته المحكمة يمنع الدولة من تنفيذ الهدم إلى حين صدور قرار المحكمة. ولكن منذ ذلك الحين تواصل السلطات التنكيل بسكّان المنطقة، سعيًا منها إلى ترحيلهم عن منازلهم. في بداية عام 2016 نفّذت الإدارة المدنية أعمال هدم في هذا التجمّع وفي تجمّع آخر في المنطقة.