مُهجَّرون يهربون من الجنود خلال اقتحام مخيم نور شمس للاجئين في طولكرم. تصوير: وهاج بني مفلح، أكتيف ستيلز، 9.2.25
في 27.1.25 اقتحمت قوّات من الجيش وشرطة حرس الحدود وجهاز الأمن العام (الشاباك) مدينة طولكرم ومخيّمات اللّاجئين المُجاورة، وذلك في إطار العمليّة العسكريّة التي شنّتها إسرائيل في 21.1.25 وأسمَتها "السّور الحديديّ". في البداية تركّزت العمليّة في جنين، ثمّ جرى توسيعها في 27.1.25 إلى طولكرم ومخيّم طولكرم للّاجئين، أيضًا، وبعد أسبوع ونصف الأسبوع، في 8.2.25، اقتحمت القوّات الإسرائيليّة أيضاً مخيّم اللّاجئين المُجاور، مخيّم نور شمس.
الصورة
السيارة التي كان يقودها يزن أبو شعلة. استخدام بموجب المادة 27أ
قرر بعض سكّان مخيّم نور شمس، ممّن سمعوا عمّا يجري في مخيّم طولكرم ومخيّم جنين، أن يهربوا قبل أن تطردهم قوّات الجيش بصورة فعلية. من بين هؤلاء، سندس شلبي (20 عاماً)، التي كانت حاملاً في الشهر الثامن، وزوجها يزن أبو شُعلة (26 عاماً) وشقيقه بلال (20 عاماً). خرج الثلاثة من منزلهم في السّاعة 3:30 من فجر يوم الأحد المُوافق 9.2.25، دخلوا إلى سيّارتهم، وبعد وقت قصير على بدء السّفر وجدوا أنفسهم أمام حشد كبير من الجنود. حاول يزن، الذي كان يقود السيّارة، أن يرجع إلى الوراء لكنّ الجنود أطلقوا النار نحو السيّارة وأصابوه في رأسه. فقدَ يزن الوعي ثم فقدَ السيطرة على السيّارة فتدهورت في منحدر حتى توقّفت.
بعد أن توقّفت السيّارة خرج منها كلّ من بلال وسندس. وخلال لحظات تقدّم نحوهُم جنود فأوقفوا بلال ثمّ اقتادوه إلى حيث كان الجنود الآخرون يقفون. كانت تلك المرّة الأخيرة التي شوهدت فيها سندس شلبي على قيد الحياة. يقول بلال إنّها لم تكن قد اصيبت حين فرّق الجُنود بينهم. وقد نشرت صحيفة "هآرتس" أنّ تحقيقاً أوّليّاً أجراه الجيش يفيد بأنّ سندس خرجت من السيّارة وعندها أطلق الجنود النار فأصابوها في الصّدر لأنهم اشتبهوا بأنّها "نظرت نحو الأرض بصورة مُثيرة للشك". لكنّ تقرير المُستشفى يفيد بأنّ سُندس أصيبت في ظهرها. بسبب نشاط القوّات في المخيّم، لم تتمكّن فرق الإنقاذ الفلسطينيّة من الوُصول إلى المكان إلّا بعد مضيّ عدّة ساعات فوجدوا سُندس قد فارقت الحياة. في تلك المرحلة لم يكن من المُمكن إنقاذ جنينها. وفقط حينذاك تمّ إخلاء يزن أبو شُعلة إلى المُستشفى في حالة حرجة. وحتى يوم 14.5.25، كان لا يزال يرقد في المستشفى.
"دخلنا إلى السيّارة وكان أخي يزن خلف المقود. لم نكد نبتعد 200 متر عن المنزل حتى وجدنا أنفسنا فجأة أمام عدد كبير جدّاً من الجنود - أقدّر أنّهم كانوا أكثر من مائة. أصيب يزن بصّدمة حين رأى الجنود. كانوا يصوّبون مصابيح اللّيزر المركّبة على بنادقهم نحو سيّارتنا. حاول يزن الرجوع إلى الخلف، لكنّه ما أن سافر متراً واحداً إلى الخلف حتى فتح الجنود النيران علينا. أطلقوا ما بين 5 إلى 10 رصاصات، أصابت إحداها يزن في رأسه فغاب عن الوعي ثمّ فقدَ السّيطرة على السيّارة. داس يزن بقوّة على دوّاسة الوقود والسيّارة في وضعيّة الرّجوع إلى الخلف، فتدهورت السيّارة في المُنحدر".
من إفادة بلال أبو شُعلة
الصورة
رهف الأشقر. صورة قدّمتها العائلة مشكورة
احتجز الجنود بلال أبو شُعلة لمدّة 20 ساعة تقريباً، استخدموه خلالها درعاً بشريّاً في تنفيذ عدّة مهمّات، من بينها أنهم أخذوه نحو السّاعة 12:00 إلى منزل عائلة الأشقر، الذي كان فيه آنذاك 17 من أفراد العائلة تجمّعوا لدى سماعهم الأنباء عن اقتحام المخيم. دخلت القوّات إلى ساحة المنزل وثبّتت عُبوة ناسفة على الباب المؤدّي إلى غرفة الضيوف التي كانت فيها رهف الأشقر (21 عاماً) ووالدها فؤاد الأشقر (51 عاماً). عندما تنبّه الاثنان إلى حركة الجنود في السّاحة وشاهدا عبر النافذة أسلاكاً تصل إلى الباب، حاولا الفرار إلى داخل المنزل لكنّ الجنود فجّروا الباب قبل أن يتمكّنا من الابتعاد. أصيبت رهف بجروح بالغة في جميع أنحاء جسدها حتى أنّها لم تستغِث سوى مرّة واحدة ثمّ توفّيت بعد بُرهة قصيرة. أما والدها، فؤاد، فقد أصيب بشظايا في رجليه.
زعم الناطق بلسان الجيش الإسرائيليّ بأنّ الجنود تلقّوا تبليغاً بأنّ ناشطاً ينتمي إلى تنظيم مسلّح موجود في المنزل. وأضاف إنّه "قبل أن تقتحم المنزل، نادت القوّات سكّانه عبر مكبّر صوت وطالبتهم بأن يخرجوا منه". لكنّ التحقيق الذي أجرته بتسيلم يُبيِّن أنّ سكّان المنزل لم يسمعوا نداءً كهذا.
في ما نشرته صحيفة "هآرتس" ورد، أيضاً، أنّه وفقاً للتحقيق الأوّلي، لم يُصدر الجنود نداءً للسكّان. كذلك، في حادثة سابقة أطلق خلالها الجنود النار على منزل عائلة في مثلّث الشهداء وقتلوا الطفلة ليلى الخطيب، زعم الجيش أنّه قد نادى السكّان ليخرجوا من المنزل، لكنّ أفراد الأسرة لم يسمعوا نداءً كهذا. بعد التفجير، أمر الجنود بلال بأن يدخل إلى المنزل ويطلب من جميع الرّجال أن يخرجوا منه، ثمّ دخل الجنود إلى المنزل ومكثوا فيه نحو رُبع ساعة وأجروا تفتيشاً.
فحص الجنود نبض رهف ثمّ غادروا دون أن يحاولوا تقديم العلاج لها أو لوالدها، واقتادوا معهم بلال وعمّ رهف الذي اعتُقل ثمّ صدر بحقّه، لاحقًا، أمر اعتقال إداريّ لمدّة نصف سنة.
"ذهبت لأطلّ عبر النافذة فرأيتُ أسلاكاً ممدودة من البوّابة الرئيسيّة إلى باب المنزل. وشاهدتُ أيضاً جنوداً يتجوّلون في السّاحة. فهمتُ أنّ الأسلاك قد مُدّت بغية تفجير باب المنزل بواسطة موادّ متفجّرة. حدث كلّ شيء بسُرعة مُخيفة. حاولت رهف أن تهرب من غرفة الضيوف إلى الدّاخل، إلى الغرف التي كان فيها بقيّة أفراد الأسرة، لكن في تلك اللّحظة بالضبط وقع انفجار قويّ وشاهدتُ ابنتي تسقط. لم تتمكّن من مُغادرة غرفة الضيوف… سمعتُ ابنتي تقول كلمتين: "ساعدوني، ساعدوني"، ثمّ توقّفت عن الكلام والحركة".
من إفادة فؤاد الأشقر
في ذلك المساء قُتل إياس الأخرس (19 عاماً)، وهو ناشط في الجناح العسكريّ لحركة "حماس"، خلال اشتباك مسلّح بين قوّات إسرائيليّة ومسلّحين فلسطينيّين في حيّ المنشيّة وسط المخيّم. بعد مضيّ بضع ساعات عُثر على جثّته في أحد الأزقّة وتم إخلاؤها من هناك إلى المستشفى.
لم يطلق الجنود سراح بلال أبو شُعلة إلا قرابة السّاعة 23:00 ليلاً فعاد إلى منزله في المخيّم. في اليوم التالي، طردت القوّات الإسرائيليّة جميع سكّان حيّ المدارس، الذي تقيم فيه عائلة أبو شُعلة وعائلة الأشقر. بسبب استمرار العمليّة العسكريّة في المخيّم، لم يتم دفن جثمان رهف الأشقر إلّا بعد تسعة أيّام على مقتلها. وفقاً لتصريحات مسؤولين إسرائيليّين، سوف يستمرّ نشاط القوّات الإسرائيليّة في مخيّمات اللّاجئين في شمال الضفة الغربيّة لمدّة سنة ولن يُسمح للسكّان بالعودة إلى منازلهم. في هذه الأثناء، اقتُلع السكّان وهُجِّروا من منازلهم فنزحوا إلى القرى والمُدن المُجاورة.
أدلى عدد من السكّان بإفادات أمام باحث بتسيلم الميدانيّ عبد الكريم سعدي:
بلال أبو شُعلة (20 عاماً)، أدلى بإفادته في 12.3.25 فقال:
في يوم الأحد المُوافق 9.2.25، نحو السّاعة 3:30 فجراً، خرجتُ من المنزل مع أخي يزن (26 عاماً) وزوجته سُندس (20 عاماً) والتي كانت حاملاً في الشهر الثامن. في مساء اليوم السّابق، 8.2.25، كانت القوّات الإسرائيليّة قد اقتحمت المخيّم. وحفاظًا على سلامة سُندس والجنين، أردنا الخروج من حيّنا - حيّ المدارس، الواقع جنوبي غرب مركز المخيّم. انتظرنا بفارغ الصّبر مجيء المولود الجديد وكنا نريد أن نسمّيه سيف. خفنا كثيراً بسبب ما سمعناه عمّا جرى لدى اقتحام مخيّم طولكرم، والذي كان قد بدأ قبل ذلك بنحو عشرة أيّام. أردنا الذهاب إلى منزل شقيقتي في بلدة كفر اللبد.
دخلنا إلى السيّارة وكان أخي يزن خلف المقود. لم نكد نبتعد 200 متر عن المنزل حتى وجدنا أنفسنا فجأة أمام عدد كبير جدّاً من الجنود - أقدّر أنّهم كانوا أكثر من مائة. أصيب يزن بصّدمة حين رأى الجنود. كانوا يصوّبون مصابيح اللّيزر المركّبة على بنادقهم نحو سيّارتنا. حاول يزن الرجوع إلى الخلف، لكنّه ما أن سافر متراً واحداً إلى الخلف حتى فتح الجنود النيران علينا. أطلقوا ما بين 5 إلى 10 رصاصات، أصابت إحداها يزن في رأسه فغاب عن الوعي ثمّ فقدَ السّيطرة على السيّارة. داس يزن بقوّة على دوّاسة الوقود والسيّارة في وضعيّة الرّجوع إلى الخلف، فتدهورت السيّارة في المُنحدر.
لحُسن الحظّ، أنا لم أصَب لأنّني انحنيت بسُرعة لحظة إطلاق الجنود النار. حين أخذت السيّارة تتدهور سمعت سُندس تصرخ، ثمّ صمَتَتْ - فقدت الوعي. حاولت أن أوقظ يزن لكنّه لم يستجب. ظللت أصرخ وأنادي سُندس حتى أفاقت، لكنها كانت مصدومة وقد سيطر عليها الهلع. بعد ذلك، خرجتُ أنا وسُندس من السيّارة، وبقي يزن خلف المقود غائباً عن الوعي. استدعيت سيّارة إسعاف.
جاء جنود كثيرون إلى المكان الذي تدهورت إليه السيّارة، ثمّ اقتادوني وعادوا إلى المكان الذي أطلقوا فيه النار علينا، وهناك فتّشوا جسمي وفحصوا بطاقة هُويّتي. بعد ذلك أجبروني على الاستلقاء على بطني وأخذوا يركلونني. كبّل الجنود يديّ ووضعوا عصبة على عينيّ. بعد نحو 15 دقيقة مرّت بقربنا سيّارة محلّية تقلّ أناساً يبدو أنّهم أرادوا، هُم أيضاً، الخروج من المخيّم. أمر الجنود سائق السيّارة بأن يتوقّف، ثمّ أزال أحد الجنود العصبة عن عينيّ وأرسلني إلى حيث توقّفت السيّارة. كانوا قد أمروني بتبليغ ركّابها بأنّ عليهم تسليم أنفسهم للجنود وبأن آخذ منهم مفتاح السيّارة، أيضًا، وأعطيه للجنود. بعد أن فعلتُ ذلك، اعتقل الجنود الشابّ الذي كان يقود السيّارة وأمروا والدته وعمّته اللّتين كانتا في السيّارة بالعودة إلى المنزل سيراً على الأقدام.
احتجزني الجنود مدّة عشرين ساعة تقريباً. في البداية اقتادوني إلى بناية كمال الغريفي. وكانوا يحتجزون هُناك أشخاصاً آخرين. كنت مقيّد اليدين ومعصوب العينين معظم الوقت. عند الظهيرة تقريباً اقتادوني إلى منزل عائلة الأشقر. كان الجنود قد فخّخوا باب المنزل. سمعتهم يعدّون تنازليّاً من العشرين إلى الواحد، وقبل أن يفجّروا الباب أزالوا العصبة عن عينيّ وأبعدوني عن مدخل المنزل مسافة نحو 15 متراً. بعد ذلك أجبروني على الدخول إلى المنزل وعلى أن آمُر الرّجال بالخروج منه.
عندما دخلتُ، رأيتُ فتاة مُلقاة على الأرض داخل بركة من الدّماء وكان والدها مصاباً أيضاً. قلت للرّجال أن يسلّموا أنفسهم للجيش ثمّ خرجت عائداً إلى حيث الجنود وقلت لهُم إنّه يوجد جريحان في الدّاخل. أخرج الجنود جميع رجال العائلة من المنزل.
بعد ذلك أعادني الجنود إلى منزل عائلة الغريفي، الذي كانوا يستخدمونه كنقطة عسكريّة بينما لا يزال سكّانُه في داخله. جلب الجنود إلى هناك شابّاً من عائلة الأشقر وأجلسوه بجانبي، ثمّ أخذ أحد الجنود يستجوبه حول حيازة سلاح.
بعد مضيّ رُبع ساعة أمرني الجنود بأن أرافقهم إلى منازل أخرى. في أحد تلك المنازل أكلوا وشربوا. أزالوا العصبة عن عينيّ والأصفاد البلاستيكيّة عن يديّ. مكثوا هُناك نحو ثلاث ساعات، وخلال ذلك الوقت جلس بعضهم ليستريح فيما نام بعضهم الآخر. بعدها، أخذني الجنود إلى بناية أخرى كانوا قد استولوا عليها بعد أن طردوا أصحابها منها. بعد ذلك أطلقوا سراحي.
كان ذلك عند السّاعة 23:00 ليلاً. حتى ذلك الوقت لم أعرف ماذا حلّ بأخي يزن ولم أعرف بعد أنّ سُندس، زوجته، قد قُتلت. عندما رأيتها في المرة الأخيرة، حين كنّا قرب السيّارة، لم تكن سُندس قد أصيبت أصلاً. كانت في حالة من الصّدمة فقط. علمتُ لاحقًا أنّ سيّارة إسعاف فلسطينيّة جاءت نحو السّاعة 9:00 صباحاً إلى المكان، حيث كان يزن وسُندس. أي، بعد مُرور نحو ستّ ساعات على إطلاق الجنود النار علينا.
عُدت إلى المنزل مُنهكاً للغاية فنمتُ حتى الظُّهر. عند العصر اتّصلنا، أنا ووالدي، بالهلال الأحمر من أجل تنسيق خروجنا من المخيّم والاستفسار عن مصير يزن وسُندس. تمّ إخلاؤنا من المخيّم في "توك توك" (مركبة ثلاثية العجلات) تابعة للهلال الأحمر. وفي الطريق فحص، الجنود بطاقات هُويّتنا وتأكّدوا من وُجود تنسيق لخروجنا من المخيّم.
ذهبنا إلى مُستشفى ثابت ثابت في طولكرم، وهناك علمنا أنّ يزن قد نُقل إلى مُستشفىً في نابلس. قالوا لنا أنّ سُندس موجودة في غرفة الموتى في المستشفى وأنّها قُتلت رمياً بالرّصاص. بعد ذلك ذهبنا إلى بلدة كفر اللّبد.
ما زال يزن يتلقّى العلاج في المستشفى، وهو الآن في قسم العناية المكثّفة في المستشفى الاستشاريّ في رام الله. حالته صعبة ولا تبشّر بالخير.
والد رهف، فؤاد الأشقر (51 عاماً)، أب لسبعة أولاد. أدلى بإفادته في 6.3.25 فقال:
الصورة
رُكام ودماء في غرفة الضيوف. صورة قدّمتها العائلة مشكورة (من شريط فيديو)
في يوم الأحد المُوافق 9.2.25 كنت في منزلنا في حيّ المدارس، في مخيّم نور شمس. في تلك المرحلة كان الجيش الإسرائيليّ قد اقتحم المخيّم بعشرات المركبات العسكريّة والجرّافات وكان جُنود إسرائيليّون قد سيطروا على جميع مداخل المخيّم واعتلوا أسطُح البنايات العالية. في ذلك الوقت لم تقع في المخيّم أيّة مُواجهات، وإنّما اقتحامات الجنود للمنازل فقط.
نحو السّاعة 12:00 ظهراً، سمعت ابنتي رهف (21 عاماً) صوتاً في السّاحة. وحين نظرَت عبر النافذة شاهدَت جنوداً قد فتحوا بوّابة السّاحة ومدّوا أسلاكاً على الأرض. ذهبت لأطلّ عبر النافذة فرأيتُ أسلاكاً ممدودة من البوّابة الرئيسيّة إلى باب المنزل. وشاهدتُ أيضاً جنوداً يتجوّلون في السّاحة. فهمتُ أنّ الأسلاك قد مُدّت بغية تفجير باب المنزل بواسطة موادّ متفجّرة.
حدث كلّ شيء بسُرعة مُخيفة. حاولت رهف أن تهرب من غرفة الضيوف إلى الدّاخل، أي إلى الغرف التي كان فيها بقيّة أفراد الأسرة، لكنّ انفجاراً قويّاً وقع في تلك اللحظة بالضبط. رايتُ ابنتي تسقط أرضاً، قبل أن تتمكّن من الخروج من غرفة الضيوف. أصيبت بجروح بالغة في الجزء الأماميّ من جسمها - في الوجه والبطن والرجلين. أصابتني شظايا في الفخذين. سمعتُ ابنتي تقول كلمتين: "ساعدوني، ساعدوني"، ثمّ توقّفت عن الكلام والحركة.
جاء بقيّة أفراد الأسرة إلى الصّالون لكي يروا ما الذي حدث وأخذت زوجتي تصرخ وتبكي. في الوقت نفسه تقريباً، دخلت مجموعة من الجنود إلى المنزل. فحص أحدهم ابنتي التي كانت ممدّدة على أرضيّة الغرفة، وراح الجنود الآخرون يُجرون تفتيشاً في أرجاء المنزل.
بعد نحو نصف ساعة على التفجير، تمكّن الهلال الأحمر من الوُصول إلى منزلنا وإخلائنا أنا ورهف، التي كانت قد فارقت الحياة. كان جنود يحاصرون مستشفى ثابت ثابت فأخذنا الإسعاف إلى مستشفىً آخر في طولكرم، وهناك أخرج الأطبّاء الشظايا من جسمي وأبقوني قيد العلاج لمدّة ثلاثة أيّام.
باب غرفة الضيوف الذي فجّره الجنود. صورة قدّمتها العائلة مشكورة (من شريط فيديو)
في يوم الأحد المُوافق 9.2.25 كنت جالسة مع والد زوجي في غرفة الأولاد، في منزلنا. توجد في المنزل أربع غرف نوم وغرفة ضيوف وساحة، وقد استضفنا عدداً من الأقارب بسبب اقتحام القوّات الإسرائيليّة، فبلغ عدد المُتواجدين في المنزل 17 شخصاً.
نحو السّاعة 12:00 ظهراً، سمعتُ فجأة انفجاراً قويّاً داخل المنزل. توجّهت مُسرعة إلى غرفة الضيوف، وقبل أن أدخل سمعت ابنتي تقول "ساعدوني، ساعدوني". عندما دخلت رأيتُها ممدّدة على أرضيّة الغرفة وغارقة في دمائها. وكان زوجي مُصاباً في رجليه وقد اتّكأ على إحدى الكنبات.
في اللحظة نفسها تقريباً، دخل إلى المنزل عدد كبير من الجنود الإسرائيليّين. صرخت بهم "لماذا قتلتم ابنتي وزوجي؟ ما ذنبهم، ما الذي فعلوه؟!" فلم يُجبني أيّ منهم. مكث الجنود في منزلنا مدّة 15-20 دقيقة، وفي تلك الأثناء اتّصلت بالهلال الأحمر. غادر الجنود المنزل، وبعد دقائق معدودة وصلت سيّارة الإسعاف وأتم إخلاء زوجي الجريح وابنتي، التي كانت قد فارقت الحياة.
في اليوم التالي طرد الجنود السكّان من الحيّ الذي نقيم فيه، وفقط عندئذٍ تمكّنت من الوُصول إلى المستشفى لزيارة زوجي. بعد ذلك ذهبنا إلى منزل ابنتي رهام، وهي متزوّجة وتقيم في ضاحية كفا، جنوب طولكرم.
لا أعلم لماذا فجّر الجنود باب منزلنا بهذه الطريقة، بينما لم يكن في المنزل أيّ شخص متورط في مشاكل مع الجيش أو مع غير الجيش. دُفنت ابنتي رهف في مقبرة المخيّم فقط بعد مضيّ تسعة أيّام على مقتلها، وذلك بسبب العمليّة العسكريّة المتواصلة في مدينة طولكرم ومخيّمات اللّاجئين فيها.
نحو السّاعة 13:00 ظهر يوم الجمعة الموافق 30.7.21 خرج أهالي بيت أومّر في محافظة الخليل لتشييع جنازة شوكت زعاقيق الذي قُتل برصاص قوّات الأمن. أثناء الجنازة هاجم عناصر قوّات الأمن المشيّعين وكان هؤلاء قد رشقوهم بالحجارة. في هذه الأثناء كانت منال عوض من سكّان البلدة تشاهد المواجهات من على سطح منزلها المطلّ على الشارع الرئيسيّ للقرية. عندما رأت منال جنوداً وعناصر شرطة حرس الحدود يقتربون من منزلها هبطت عن السّطح بسُرعة ودخلت إلى منزلها وكان في المنزل آنذاك أبناؤها الخمسة المتراوحة أعمارهم من عامين إلى 13 عاماً. اقتحم عناصر الشرطة منزلها وأمروها أن تصعد معهم إلى السّطح ففعلت وبقي أولادها وحدهم في المنزل وقد تملّكهم الذعر. عندما وصل العناصر إلى السّطح أمروا منال أن تقف إلى جانبهم أثناء إلقائهم قنابل الغاز المسيل للدّموع والرّصاص المعدنيّ المغلّف بالمطّاط نحو الأهالي المتواجدين في الشارع والذين كانوا بدورهم يرشقون العناصر بالحجارة. جرى احتجاز منال عوض على هذا النحو طوال ساعة في قلب المواجهات دون أيّة حماية كما طالبها العناصر أن تحمل عنهم أغراضهم وتصعد بها الدّرج. كان استخدام الفلسطينيّين كدروع بشريّة جزءاً من سياسة معلنة اتّبعها الجيش خلال الانتفاضة الثانية. كان الجنود يختارون عشوائيّاً أشخاصاً فلسطينيّين ويُجبروهم على تنفيذ مهمّات عسكريّة تعرّض حياتهم لخطر مؤكّد، كأن يقوموا بإزالة أغراض مشبوهة من الشارع أو أن ينادوا أشخاصاً ليخرجوا من منازلهم فيقوم الجيش باعتقالهم أو أن يقفوا أمام الجنود فيما هؤلاء يُطلقون الرّصاص وهُم يحتمون بهم، وغير ذلك. في العام 2005 أصدرت محكمة العدل العليا قرار حُكم استثنائيّ يمنع استخدام الفلسطينيّين كدروع بشريّة في إطار عمليّات يقوم بها الجيش. رغم ذلك واصل الجنود من حين لآخر استخدام الفلسطينيّين كدروع بشريّة - وهذه الحادثة شاهد على ذلك. أدناه تحدّث منال عوض (39 عاماً) وهي أمّ لخمسة أطفال عمّا حدث في ذلك اليوم - من إفادة أدلت بها أمام باحث بتسيلم الميدانيّ موسى أبو هشهش في 2.8.21: في يوم الجمعة الموافق 30.7.21 عند السّاعة 13:30 تقريباً كنت واقفة على سطح منزلي أشاهد موكب المشيّعين في جنازة الشهيد شوكت عوض (22 عاماً) الذي قُتل في اليوم السّابق. رأيت أعداداً كبيرة من قوّات الجيش الإسرائيليّ وحرس الحدود وقد أخذوا يهاجمون المشيّعين - يلقون نحوهم قنابل الصّوت ويُطلقون الرّصاص "المطّاطيّ". كثير من المشيّعين لاذوا بالفرار لكنّ الجنود طاردوهم وهُم يتقدّمون إلى داخل القرية ويقتربون من منزلي. عندئذٍ هبطت فوراً عن السّطح وأغلقت المدخل الرئيسيّ. ما كدت أدخل منزلي في الطابق الثاني حتى سمعت في الأسفل جلبة تحطّم زجاج وصُراخ "افتح، افتح". هبطت بسُرعة لكي أفتح باب البناية فشاهدت عناصر شرطة من حرس الحدود ومعهم شرطيّة وكانوا يحملون صناديق. أمرني أحدهم أن أغلق الباب وأصعد معهم الدّرج إلى السّطح - وهو يوجّه سلاحه نحوي. صعدت إلى الطابق الثاني وحين وصلت إلى باب منزلي حيث أولادي الخمسة وكلّهم أطفال هممت بالدخول لكنّ الشرطيّ صرخ عليّ يأمرني أن أصعد وأقف إلى جانبهم على طرف سطح المنزل من الجهة المطلّة على الشارع. أخذوا يُطلقون الرّصاص "المطّاطيّ" وقنابل الغاز المسيل للدّموع نحو راشقي الحجارة المتواجدين حول المنزل. كان الشبّان يرشقون الحجارة نحو الجنود وعناصر شرطة حرس الحدود المنتشرين في الشارع وأيضاً نحو أولئك الذين صعدوا إلى سطح منزلنا. بعض الحجارة كانت تسقط قربي وكنت خائفة جدّاً أن تصيبني. وقفت هناك طوال أكثر من عشر دقائق وأنا محتارة لا أعرف ماذا أفعل. لاحظ أحد عناصر الشرطة أنّني خائفة فأمرني أن أقف جانباً عند مدخل السّطح وأن لا أتحرّك من هناك. طلبت منه أن يسمح لي بالعودة إلى منزلي. شرحت له أنّ أولادي وحدهم خائفين وأنّ ابني الصّغير يبكي. لكنّ الشرطيّ رفض أن يُخلي سبيلي رغم أنّه كان يسمع بكاء طفلي. طلبت منه ذلك عدّة مرّات ومن الشرطيّة أيضاً، لكنّهم رفضوا. بقيت هكذا واقفة على السّطح طوال أكثر من ساعة فيما كان الجنود يُطلقون المقذوفات والشبّان يرشقون الحجارة. نحو السّاعة 15:00 هاتفني زوجي وقال إنّ حماتي وإحدى قريباتنا تنتظران تحت عند مدخل المنزل ولا تستطيعان فتح الباب. قلت ذلك للشرطيّ فطلب منّي أن أنتظر. بعد مضيّ بضع دقائق اتّصلوا به فخمّنت أنّ الأمر يتعلّق بحماتي وقريبتي التي جاءت معها. أمرني الشرطيّ أن أنزل معه لكي أفتح لهُما الباب الرئيسيّ. حين نزلنا وفتحت لهما الباب دخلت معهما إلى منزلنا في الطابق الثاني حيث أولادي ينتظرون. الشرطيّ الذي رافقني عاد إلى السّطح على ما أظنّ. خلال وقوع المواجهات في الشارع اتّصل أطفال منال عوض بجدّتهم فاطمة عوض (58 عاماً) حماة منال، وأبلغوها أنّ عناصر شرطة حرس الحدود قد اقتحموا منزلهم ويحتجزون والدتهم فجاءت برفقة قريبتها تُدعى ختام عوض (56 عاماً). اضطرّت الاثنتان إلى الانتظار خارج المنزل في خضمّ المواجهات، وفقط بعد جدال مع الشرطيّ الواقف عن مدخل المنزل سُمح لهما بالدّخول. هبط شرطيّ عن السّطح برفقة منال عوض ورافق النساء إلى منزل الأسرة حيث كان الأطفال ينتظرون والدتهم. بعد مضيّ نحو أربعين دقيقة على وصولهما طرق أحد عناصر الشرطة باب منزل منال عوض وهو يحمل صندوقاً كبيراً ثمّ توجّه إلى منال بفظاظة وأمرها أن تحمل عنه الصّندوق وتهبط به الدّرج إلى الطابق الأرضيّ. بعد ذلك عاد الاثنان وكان الشرطيّ قد أخذ الصندوق منها وصعد إلى السّطح. بعد مضيّ عشر دقائق عاد الشرطيّ وطالبها أن تنزل معه إلى الطابق الأرضيّ لكي تحمل صندوقاً آخر وتصعد به الدّرج. وفقاً لتخمين منال كان الصندوق يحوي عتاداً وذخيرة جُلبت للقوّات التي واصلت من على السّطح إطلاق المقذوفات نحو الشبّان المتواجدين في الشارع. أدناه تحدّث قريبة العائلة ختام عوض (56 عاماً) كيف أجبر الجنديّ منال عوض على حمل الصّناديق - من إفادة أدلت بها أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة منال الجعبري: ذهبت مع فاطمة إلى منزل منال وحين وصلنا إلى هناك رأينا قرب المنزل شرطيًّا من حرس الحدود وصحافيّين. كان هناك أيضاً شبّان يرشقون الحجارة بكثافة نحو عناصر من شرطة حرس الحدود كانوا على سطح المنزل. كانت الحجارة تتساقط قربنا. الجنود بدورهم كانوا يردّون بإطلاق الرّصاص وقنابل الغاز المسيل للدّموع. فرّ الصحافيّون من المكان فيما تجادلت وفاطمة في جدال مع الشرطة حيث أصرّينا أن ندخل إلى المنزل. كنّا نسمع صوت منال وهي على سطح المنزل تقول لنا إن أفراد القوة يحتجزونها هناك ولا يسمحون لها أن تفتح الباب لأيّ قادم. انتظرنا بضع دقائق وكنّا خلالها نتحدّث مع أحد عناصر الشرطة الواقفين عند المدخل. كان يتحدّث العربيّة جيّداً. قلنا له إنّنا لن نذهب قبل أن نرى الأطفال. في البداية رفض الشرطيّ ذلك بل وقال إنّهم يهتمّون لأمر الأطفال أكثر منّا. لكنّه رغم ذلك طلب من أحد العناصر الذين على السّطح أن يفتح الباب. جاءت منال وفتحت لنا الباب وكان يرافقها شرطي من حرس الحدود. صعدنا معهما إلى الطابق الثاني حيث كان الأولاد محبوسين داخل المنزل. كانوا يبكون ويرتعدون من شدّة خوفهم. منال أيضاً كانت خائفة وقد كانت شاحبة. أمرنا أحد عناصر الشرطة أن نبقى داخل إحدى الغرف دون أن نتحرّك، ثمّ خرج. ربّما صعد إلى السّطح. من داخل الغرفة التي احتجزونا فيها كنّا نسمع صوت الحجارة تتساقط على سطح المنزل وترتطم بنوافذه وأيضاً صوت إطلاق الرّصاص "المطّاطي" والغاز المسيل للدّموع. بعد مضيّ نحو أربعين دقيقة عاد الشرطيّ وهو يحمل صندوقاً معدنيّاً. أمر الشرطي منال أن تأخذ الصندوق إلى الباب الرئيسيّ للبناية. سألته منال ماذا يوجد في الصّندوق فقال لها "احملي واصمتي!". حملت منال الصّندوق وهبطت مع الشرطيّ. عاد الاثنان بعد مضيّ رُبع السّاعة تقريباً وكانت منال تحمل الصّندوق. أخذ الشرطيّ الصّندوق منها وأمرنا أن نجلس دون أيّة حركة ثمّ صعد إلى السّطح. عادت منال إلى المنزل احتضنت أطفالها وأخذت تهدّئ من روعهم. عاد الشرطيّ مرّة أخرى وأمر منال أن ترافقه مجدّداً إلى باب البناية الرئيسيّ. نزلت منال معه وعادت بعد مضيّ عشر دقائق وهي تحمل صندوقاً. لا أعرف ماذا كان يحتوي. أخذ الشرطي الصّندوق منها وصعد إلى السّطح. احتجزونا هناك لمدّة ساعتين ونصف السّاعة تقريباً وكنّا طوال هذا الوقت نسمع صوت الحجارة وإطلاق الرّصاص. بعد ذلك غادر العناصر البناية، ثمّ غادرتُ أنا إلى منزلي رغم أنّ بعض أفراد القوة كانوا لا يزالون في الموقع.
بعد حملة "الرصاص المصبوب" على قطاع غزة توجهت بتسيلم إلى النيابة العسكرية وطالبت بالتحقيق في 20 حالة أظهرت تحقيقات بتسيلم وجود اشتباه جسيم بأن الجيش الاسرائيلي عمل بصورة تتنافى مع تعليمات القانون الإنساني الدولي وأن المصابين لم يكونوا مسلحين ولم يكونوا ضالعين بصورة ما في القتال. فيما يلي تفاصيل الحالات: قتل خمسة بنات من عائلة بعلوشة - لم يتم فتح تحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية بتاريخ 29.12.08 قصف الجيش مسجدا في قلب مخيم اللاجئين جباليا، دون أن يحذر من قبل سكان البيوت المجاورة. وقد أسفر القصف عن انهيار ستة بيوت، من بينها بيت عائلة بعلوشة. وقد قتلت خمس بنات من العائلة: جواهر وعمرها 4 سنوات، دينا وعمرها 7 سنوات، سمر وعمرها 12 عاما، إكرام وعمرها 14 عاما وتحرير وعمرها 17 عاما. وقد أصيب الأولاد الأربعة الآخرين من أبناء العائلة بجراح. كما أصيب عشرة من سكان البيوت المجاورة. أنقاض مسجد العقل وبيت عائلة بعلوشة المجاور له. تصوير: محمد صباح، بتسيلم، 30.3.09 توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية، باللغة العبرية- PDF بتاريخ 14.11.13 أعلنت النيابة العسكرية لبتسيلم أن شرطة التحقيقات العسكرية لن تفتح تحقيقا لفحص ملابسات الحادث. بررت النيابة قرارها هذا بأنه "تم توجيه الضربة إلى مسجد كان يستخدم من قبل المنظمات الارهابية لتخزين الأسلحة والأموال. قبل توجيه الضربة، تم اتخاذ احتياطات مختلفة، من أجل تقليل الخسائر في صفوف المدنيين، بما في ذلك اختيار الأسلحة المناسبة. الضربة وُجهت إلى هدف عسكري واضح، وتم اتخاذ جميع الاحتياطات اللازمة" {الابراز في النص الأصلي}. افادة سميرة بلعوشة، ام العائلة، والتي تم تسجيلها بضعة ايام بعد الحدث. لقراءة الافادة قتل ثمانية أشخاص قاموا بتحميل بالونات أوكسيجين فوق شاحنة- لم يتم فتح تحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية بتاريخ 29.12.08، في ساعات المساء، أطلق سلاح الجو الاسرائيلي النار على شاحنة تابعة لمحددة كانت محملة ببالونات الأوكسيجين في منطقة جباليا شمالي قطاع غزة وقتل ثمانية أشخاص، من بينهم أربعة قاصرين: محمد ماضي، 17 عاما، وسام عيد، 14 عاما، محمود غباين، 14 عاما، وأحمد خلة، 15 عاما. كما جرح في الهجوم شخصان. توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية توجه آخر من بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF ، باللغة العبرية في يوم 1/1/2012 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انها لم تعثر على توجه بتسيلم. قتل ثلاثة أولاد من عائلة الأسطل- لم يتم فتح تحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية بتاريخ 2.1.09 قصفت طائرة بلا طيار تابعة للجيش الاسرائيلي شارعا في حي القرارة في خان يونس كان يلعب الأولاد فيه، مما أسفر عن مقتل عبد ربه الأسطل، في الثامنة من عمره، محمد الأسطل، 11 عاما، عبد الستار الأسطل، ابن 11 عاما هو الآخر، وجميعهم من الأقارب. توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية في يوم 1/1/2012 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انها لم تعثر على توجه بتسيلم. قتل 21 شخصا من أفراد عائلة السموني- انتهى التحقيق ولم تتخذ النيابة قرارا بخصوص الملف في يوم الأحد، بتاريخ 4.1.09، قام جنود من الجيش الاسرائيلي بتركيز حوالي مائة من أبناء عائلة السموني الواسعة في بيت وائل السموني في حي الزيتون في مدينة غزة. في صبيحة اليوم التالي، في الساعة 6:30، عندما حاول بعض أبناء العائلة الخروج من البيت، أطلق الجيش عليهم صاروخا أو قذيفة، مما أسفر عن مقتل محمد السموني وأصيب شخصان آخران بجراح. بعد مرور بضع ثوان على ذلك أطلق الجيش قذيفتان أو صواريخ إضافية أصابت البيت بصورة مباشرة لينهار فوق القابعين فيه مما أسفر عن مقتل 21 شخصا من أفراد العائلة وجرح عشرات الاخرين من أبناء العائلة وبضمن القتلى والجرحى الكثير من النساء والأطفال. على الرغم من التوجهات المتكررة من قبل الصليب الأحمر، بتسيلم ومنظمات حقوقية أخرى فقد منع الجيش إنقاذ الجرحى حتى تاريخ 7.1.09. بعد ذلك قام الجيش بهدم المبنى فوق جثث القتلى وأتيح الإخلاء فقط بعد انسحاب الجيش، بعد مرور أسبوعين تقريبا على الحادث. من بين القتلى كان هناك تسعة أولاد: محمد (ستة أشهر)، معتصم (عام واحد)، عزة (عامان)، ناصر (5 أعوام)، فارس (12 عاما)، إسحاق (13 عاما)، رزقة (14 عاما)، إسماعيل (15 عاما)، هدى (16 عاما). إخلاء جثث القتلى من أنقاض بيت وائل السموني في نهاية حملة "الرصاص المصبوب". تصوير: محمد صباح، 18.1.09. توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية في يوم 13/5/2013 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم اغلاق الملف في تاريخ 11/4/2012. قتل ثمانية من أبناء عائلة أبو حليمة- تم إغلاق ملف التحقيق بدون اتخاذ إجراءات قضائية بتاريخ 4.1.09 أصابت قذيفة تحتوي على الفوسفور الابيض منزل عائلة أبو حليمة في العطاطرة شمالي. قطاع غزة. وقد قتل الأب سعد الله نتيجة الإصابة المباشرة بالقذيفة. بعد ذلك اشتعل الفوسفور واحترق المنزل وقد احترق أربعة من أولاد العائلة ولاقوا حتفهم: شهد ابنة عام واحد، حمزة وعمره سبع سنين، زيد في العاشرة من عمره، وعبد الرحيم وعمره 13 سنة. أما السلفة غادة وطفلتها فقد أصيبت بحروق بالغة. أبناء العائلة الذين لم يصابوا حاولوا نقل القتلى والجرحى إلى المستشفى. في طريقهم الى المستشفى اطلق عليهم الجنود النار وقتلوا اثنين منهم: محمد وعمره 16 عاما ومطر وعمره 17 عاما. في نهاية الأمر وصلت غادة وطفلتها إلى المستشفى غير أن غادة توفيت بتاريخ 29.3.09 متأثرة بجراحها. توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية في يوم 1/1/2012 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم اغلاق الملف في تاريخ 19/7/2010. قتل الرضيعة وئام الكفارنة- لم يتم فتح تحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية تاريخ 4.1.09 قصف الجيش الاسرائيلي بدون تحذير منزل عائلة الكفارنة في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة. وئام الكفارنة، في الثالثة من عمرها، أصيبت باحدى الشظايا في رأسها وتوفيت في اليوم التالي بالمستشفى. وقد جرحت والدة وئام وأحد اشقائها وهدم بيت العائلة بصورة تامة. توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية في يوم 13/5/2013 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم القرار في تاريخ 28/5/2012 بعدم فتح ملف تحقيق من قبل الشرطة العسكرية بالادعاء انه "لا توجد مؤشرات داعية للشك باقتراف جريمة جنائية". قتل ماجدة وريا أبو حجاج- تم إغلاق ملف التحقيق الخاص بمقتلهن عند تقديم لائحة اتهام بخصوص "قتل مجهول"، والذي أدى إلى الوصول لصفقة بتاريخ 4.1.09 قصف الجيش حي جحر الديك في مدينة غزة. وقد أصيب بيت عائلة أبو حجاج في القصف وقرروا الاستجابة لتعليمات الجيش الاسرائيلي ومغادرة المكان مع أبناء عائلة الصفدي. العائلتان اللتان تعدان معا حوالي 31 شخصا، من بينهم 21 ولدا، خرجت من الحي وهي تحمل الأعلام البيضاء. عندما مرت في منطقة زراعية مفتوحة قامت دبابة بإطلاق النار عليها. وقد أسفرت إصابة القذيفة عن مقتل ماجدة أبو حجاج، 37 عاما، فيما جُرحت أمها ريا أبو حجاج، 64 عاما. وقد فر المشاركون في القافلة وهم يحملونها معهم، لكنها توفيت خلال وقت قصير. وقد بقيت جثتي القتيلتين في الميدان حتى انتهاء الحملة حيث لم يسمح الجيش الاسرائيلي لقوات الإنقاذ الاقتراب من المكان. توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية بتاريخ 6.7.10 أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أن التحقيق في القضية كشف عن ثغرات كبيرة بين إفادات شهود العيان الفلسطينيين وبين إفادات الجنود، ولذلك لم يكن من الممكن الربط بين الحدث بحسب إفادات الفلسطينيين والحدث بحسب إفادات الجنود، بالمستوى المطلوب في التحقيق الجنائي. لذلك، وجهت لائحة اتهام ضد جندي، ولكن ليس على قضية قتل ريا وماجدة أبو حجاج، وإنما على قضية "إطلاق النار على شخص". بتاريخ 12.8.12 أدين الجندي في صفقة مع المحكمة بتهمة الاستخدام غير القانوني للسلاح والسلوك غير اللائق. طلب بتسيلم بإعادة فتح التحقيق بمقتل ريا وماجدة أبو حجاج بعملية "الرصاص المصبوب" قتل عطية السموني وابنه أحمد في الرابعة من عمره- تم اغلاق الملف دون اتخاذ اجراءات قانونية بتاريخ 4.1.09 وصل جنود إلى بيت عطية السموني في حي الزيتون بغزة الذي كان فيه عشرون من أبناء العائلة. وقد دعا الجنود صاحب البيت إلى الخروج. عندما وصل إلى الباب أمروه برفع يديه، وعندها، لسبب غير معروف، أطلقوا عليه النار وأردوه قتيلا. بعد ذلك استمر الجنود بإطلاق النار داخل البيت وأصابوا ابنه أحمد، 4 سنوات، بجراح بالغة في صدره وكذلك خمسة من أبناء العائلة. بعد إطلاق النار أمر الجنود أبناء العائلة بأخلاء الجرحى ومغادرة البيت وإبقاء جثة الأب ورائهم. وقد حاول أبناء العائلة الوصول سيرا على الأقدام إلى المستشفى غير أن الجنود الذين صادفوهم بالطريق منعوهم من ذلك. وقد وجدوا مأوى في بيت آخر وحاولوا استدعاء سيارة إسعاف لكن قيل لهم انه بسبب إطلاق النار المستمر وتواجد الجيش لا يمكن الوصول إلى المكان. في صبيحة اليوم التالي توفي أحمد السموني البالغ من العمر أربعة أعوام متأثرا بجراحه. توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية في يوم 13/5/2013 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم اغلاق الملف في تاريخ 5/6/2012. لمشاهدة الافادة المصورة عن الحدث انقروا هنا استخدام شفيق ظاهر كدرع بشري- تم إغلاق ملف التحقيق بدون إتباع خطوات قانونية بتاريخ 4.1.09 في ساعات ما بعد الظهيرة وصل جنود من الجيش الاسرائيلي إلى المبنى السكني الخاص بشفيق ظاهر، 53 عاما، في عزبة عبد ربه في مخيم اللاجئين جباليا. وقام ظاهر بفتح الباب لهم. بعد أن قاموا بتفتيش المبنى أمروه بتجميع كل الساكنين في الطابق الأول. في صبيحة اليوم التالي ولغاية ساعات الظهيرة أمر الجنود الذين كانوا يلبسون السترات الواقية والخوذ، ظاهر بالسير أمامهم تحت تهديد السلاح. وقد أرغمه الجنود، رغم معارضته، على الدخول إلى خمسة بيوت في المنطقة وتجميع الساكنين في غرفة واحدة من كل بيت، وفقط بعد ذلك دخل الجنود إلى البيت وأجروا فيه تفتيشا. خلال البحث في البيت الخامس بدأ إطلاق النار وعندها أمر الجنود ظاهر بالاحتماء في غرفة الدرج. مع خفوت إطلاق النار بعد مرور عدة ساعات أدخل الجنود ظاهر إلى أحد البيوت السابقة التي توغلوا فيها، حيث بقي هناك لغاية 7.1.09 مع أفراد البيت. توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية في يوم 1/1/2012 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم اغلاق الملف في تاريخ 6/7/2012. قتل أمل عليوة وأربعة من أبنائها- لم يتم فتح تحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية بتاريخ 5.1.09 أطلق جنود اسرائيليون قذيفة أو صاروخا على شقة عائلة عليوه في الطابق الرابع من بناية سكنية في حي الشجاعية في غزة في الوقت الذي كان فيه بالبيت 11 شخصا. وقد أسفر إطلاق النار عن مقتل الأم، أمل عليوة، 40 عاما، وأربعة من أبنائها: إسماعيل في الرابعة من عمره، لانا- 9 سنوات، مؤمن- 12 عاما ومعتصم- 13 عاما. وقد أصيب أربعة آخرون بجراح وتم نقلهم إلى مستشفى الشفاء. وقد لحق ضرر بالغ بالشقة. توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية في يوم 13/5/2013 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم القرار في تاريخ 28/5/2012 بعدم فتح ملف تحقيق من قبل الشرطة العسكرية بالادعاء انه "لا توجد مؤشرات داعية للشك باقتراف جريمة جنائية". قتل محمد أمين حجي، شهد حجي، محمد سمير حجي وعُلا عرفات- تم اغلاق الملف دون اتخاذ اجراءات قانونية بتاريخ 5.1.09 أطلق الجيش قذيفة على بيت عائلة حجي في حي الزيتون بغزة، وقتل والد العائلة، محمد البالغ من العمر 37 عاما وجرح اثنتان من بناته. بعد مرور خمس دقائق على ذلك وصل إلى البيت عشرات الجنود وأمروا أبناء العائلة بالانتقال إلى بيت الأخ المجاور، حيث احتجزوا هناك حوالي ثلاثين من أبناء العائلة لمدة ساعات. بعد ذلك أمر الجنود النساء بمغادرة البيت وسمحوا لاثنين من الرجال بمصاحبتهن. بعد خروجهم من البيت انضم إليهن أبناء عائلة سمير حجي ليصل العدد إلى حوالي 39 شخصا. خلال الطريق انضم إليهم 12 شخصا من عائلة عرفات. في مرحلة معينة جلست العائلات للاستراحة، غير أن جنديا كان يمكث في المكان أطلق النار في الهواء وأمرهن بالاستمرار في السير. قامت العائلات لمغادرة المكان غير أنها لم تكد تفعل ذلك وإذ بالجنود يطلقون النار ويقتلوا عُلا عرفات، 27عاما، وجرحوا حوالي سبعة أشخاص آخرين. اثنان من الجرحى الصغار، شهد حجي وعمرها 3 سنوات ومحمد حجي وعمره 15 عاما توفوا لاحقا متأثرين بجراحهم. توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية في يوم 13/5/2013 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم اغلاق الملف في تاريخ 16/12/2012. قتل خمسة من أبناء عائلة أبو عيشة- لم يتم فتح تحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية بتاريخ 5.1.09 قصف الجيش بيت عائلة أبو عيشة الموسعة في حي النصر بمدينة غزة حيث كان حوالي ثلاثين شخصا من أبناء العائلة يختبئون في مخزن البيت. وقد انهار البيت فوق الماكثين فيه وقتل خمسة من أبناء العائلة: عمر ونهيل أبو عيشة وثلاثة من أبنائهم: سيد البالغ من العمر 12 عاما، محمد البالغ من العمر 9 أعوام وغيداء ابنة 8 سنوات. وقد أصيب آخرون من أبناء العائلة بجراح، معظمهم بجراح طفيفة. توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية في يوم 13/5/2013 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم القرار في تاريخ 28/5/2012 بعدم فتح ملف تحقيق من قبل الشرطة العسكرية بالادعاء انه "لا توجد مؤشرات داعية للشك باقتراف جريمة جنائية". قتل ستة أشخاص في ساحة بيت عائلة عبد الدايم- تم إغلاق ملف التحقيق بدون اتخاذ خطوات قانونية بتاريخ 5.1.09 أطلقت دبابة قذيفة مسمارية على بيت أبو عرفة في خان يونس، الذي نصبت إلى جانبه خيمة عزاء لوفاة احد أفراد العائلة. وقد أصابت شظايا القذيفة خمسة من أبناء العائلة وجرحتهم. في اليوم التالي، أطلقت قذيفتان على ساحة البيت الذي أقيمت فيه خيمة العزاء ، واحدة منها على الأقل كانت مسمارية. جراء ذلك قتل ثلاثة أشخاص فورا وجرح عشرة. وقد توفي ثلاثة من الجرحى بعد ذلك متأثرين بجراحهم وبهذا وصل عدد القتلى في الحادث إلى ستة. أسماء القتلى: عرفات عبد الدايم- 12 سنة، اسلام عبد الدايم- 16 سنة، وفاء أبو جراد- 21 سنة، نافز عبد الدايم- 22 سنة، سعيد عبد الدايم- 28 سنة، ماهر عبد الدايم- 32 سنة.. توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية في يوم 1/1/2012 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم اغلاق الملف في تاريخ 13/7/2010. استخدام سامي محمد ورعد أبو سيف كدروع بشرية- تم إغلاق ملف التحقيق بدون اتخاذ خطوات قانونية بتاريخ 5.1.09، بعد منتصف الليل بقليل، وصل جنود من الجيش الاسرائيلي إلى بيت سامي محمد، 47 عاما، في عزبة عبد ربه في مخيم اللاجئين جباليا وأحضروا معهم جاره رعد أبو سيف. وقد دخل الجنود إلى البيت، وأجروا فيه تفتيشا، وركزوا جميع الساكنين في الطابق الأول. في صبيحة اليوم التالي أمر أحد الجنود محمد وأبو سيف بالخروج أمامه من البيت. كان في الخارج عشرات الجنود. قام الجنود بتوقيف محمد في المقدمة، ومن ورائه ثلاثة جنود، ومن بعدهم أبو سيف ومن ورائه المزيد من الجنود. وقد سار باقي الجنود من ورائهم. بعد ذلك أرغم الجنود محمد تحت تهديد السلاح بالدخول أمامهم إلى بيوت جيرانه. عندما بدأ إطلاق النار على أحد البيوت قام الجنود بإخراج محمد إلى الشرفة وأختبأوا من ورائه. وقد أرغم الجنود محمد وأبو سيف بالسير قبلهم، رغم معارضتهم، حتى ساعات المساء، في الوقت الذي دار في المنطقة تبادل لإطلاق النار، ووضعوا الاثنين ما بين الطرفين. في ختام اليوم قام الجنود بأدخال الاثنان إلى أحد البيوت التي اقتحموها من قبل، وبقوا هناك لغاية 7.1.09 مع أبناء البيت. توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية في يوم 13/5/2013 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم اغلاق الملف في تاريخ 21/3/2012. قتل 11من أبناء عائلة ذيب، قصف مدرسة الفاخورة في مخيم اللاجئين جباليا- لم يتم فتح تحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية بتاريخ 6.1.09 أطلق الجنود من الجيش الاسرائيلي قذائف إلى منطقة أطلق منها الفلسطينيون النار قبل ذلك، على ما يبدو، قذائف. وقد وقعت القذيفة على مقربة من المدرسة التي لجأ إليها فلسطينيون هربوا من بيوتهم طبقا لأوامر الجيش، وعلى مقربة من بيوت المدنيين. وقد قتل جراء القصف 36 شخصا، من بينهم 32 مدنيا، 3 نشطاء مسلحون وشخص إضافي لا تعلم بتسيلم إذا كان قد شارك في القتال. 11 شخصا من القتلى ينتمون الى عائلة ذيب الموسعة، الذي كانوا جالسين في ساحة بيتهم وقت القصف: نور ذيب- 3 سنوات،اسيل ذيب 9 سنوات، عصام ذيب- 13 سنة، مصطفى ذيب- 13 سنة، محمد معين شفيق ذيب- 16 سنة، آمال ذيب- 36 سنة، آلاء ديب- 19 سنة، فاطمة ذيب- 21 سنة، محمد سمير شفيق ذيب- 23 سنة، شيماء ذيب- 67 سنة، وسمير ذيب- 44 سنة. بيت عائلة ذيب بعد القصف. تصوير: محمد صباح، بتسيلم، 7.1.09 توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية في يوم 13/5/2013 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم القرار في تاريخ 28/5/2012 بعدم فتح ملف تحقيق من قبل الشرطة العسكرية بالادعاء انه "لا توجد مؤشرات داعية للشك باقتراف جريمة جنائية". قتل عطا عزام وابنيه- تم إغلاق ملف التحقيق بدون اتخاذ خطوات قانونية بتاريخ 6.1.09 أطلق جنود من الجيش الاسرائيلي قذيفة مسمارية إلى ساحة بيت عطا عزام، وعمره 46 سنة، قتلوه مع اثنين من أبنائه كانوا في ساحة البيت، حسن وعمره سنتان، ومحمد وعمره 13 عاما ونصف توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية في يوم 13/5/2013 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم اغلاق الملف في تاريخ 2/1/2012. قتل الأخوان ابراهيم ومحمد أبو دقة وابراهيم أبو طير- لم يتم فتح تحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية بتاريخ 8.1.09 أطلق الجيش الاسرائيلي صاروخا نحو شارع الاحسان في حي عبسان الكبيرة في خان يونس أثناء مرور أربعة أشخاص في الموقع. وقد أسفرت إصابة الصاروخ عن مقتل الأخوين ابراهيم ومحمد أبو دقة فورا، وإصابة ابراهيم أبو طير الذي أصيب بجراح بالغة وتوفي لاحقا في اليوم نفسه بالمستشفى. توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية في يوم 13/5/2013 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم القرار في تاريخ 28/5/2012 بعدم فتح ملف تحقيق من قبل الشرطة العسكرية بالادعاء انه "لا توجد مؤشرات داعية للشك باقتراف جريمة جنائية". قتل روحية النجار- تم إغلاق ملف التحقيق بدون اتخاذ اجراءات قانونة بتاريخ 12.1.09 دخل الجيش الاسرائيلي إلى خزاعة، في محافظة خان يونس وسط قطاع غزة، من خلال إطلاق النار بصورة مكثفة وهدم المباني بالجرافات. وقد أعلن الجنود بواسطة السماعات وأمروا السكان بإخلاء بيوتهم. مجموعة الأشخاص الذين انتظموا من أجل مغادرة المكان شرعوا بالتقدم وفي مقدمتهم روحية النجار، وعمرها 47 عاما، التي كانت تحمل علما أبيض. الجنود الذين كانوا في بيت مجاور أطلقوا عليها النيران وأصابوها بجراح بالغة وبعد ذلك أطلقوا النار على احدى افراد العائلة التي حاولت إخلاءها وأصابوها برجلها. وقد هرب افراد المجموعة فيما بقيت روحية ملقاة في الشارع حيث توفيت في اليوم التالي. لم يسمح الجنود لأي شخص بالوصول إليها وفي يوم وفاتها أطلقوا النار على الجار محمد النجار الذي حاول إخلاء جثتها وهو يحمل علما أبيض واردوه قتيلا. توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية في يوم 1/1/2012 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم اغلاق الملف في تاريخ 16/6/2010. قتل خمسة من أبناء عائلة الرميلات- لم يتم فتح تحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية بتاريخ 14.1.09 أطلق الجيش الاسرائيلي صاروخا على بيت عائلة الرميلات في بلدة الشيخ زايد في بيت لاهيا. أبناء العائلة الذين لم يتواجدوا في البيت خلال القصف، وصلوا إلى المكان في اليوم التالي كي يروا ما الذي لحق ببيتهم. خلال مكوثهم في الموقع أطلق الجيش صاروخا أو قذيفة على البيت بدون أي إنذار. وقد أسفر إطلاق النار عن مقتل براء الرميلات، وعمره عام واحد، اريج الرميلات، وعمرها شهرين، صابرين الرميلات، وعمرها 15 عاما، أمل الرميلات، وعمرها 33 عاما وعايشة الرميلات- وعمرها 67 عاما. توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية في يوم 30/3/2014 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انها لم تتخذ للساعة قرار بفتح ملف تحقيق من قبل الشرطة العسكرية. إن هذه الإجابة وبعد مضي 5 سنوات على الحدث المذكور معناها بأن النيابة أخرت قرارها بخصوص التحقيق في الملف لفترة طويلة إلى هذا الحد حتى يصبح من غير الممكن القيام بتحقيق فعلي فيها. قتل مصطفى بركة ورسمي أبو جرير- تم إغلاق ملف التحقيق بدون اتخاذ اجراءات قانونة بتاريخ 15.1.09 أطلق الجنود النار على مصطفى بركة، وعمره 45 عاما، ورسمي أبو جرير، وعمره 36 عاما، وهما مدنيان كانا يسافران في سيارة خاصة في الشارع الذي يربط بين خان يونس ورفح وأصابوهما بجراح. فور إطلاق النار اتصل مصطفى بركة بأخيه كي يستدعي مساعدة وحكى له أن مصدر النيران كان على ما يبدو دبابة كانت تقف على طرف الطريق. حاول الأخ استدعاء سيارة إسعاف لكن قيل له ان الوصول إلى المكان خطر. بعد عدة ساعات نجح الأخ بالوصول بنفسه إلى الموقع لكن وجد الاثنان ميتين. توجه بتسيلم إلى النيابة العسكرية- PDF، باللغة العبرية في يوم 1/1/2012 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم اغلاق الملف في تاريخ 16/6/2010. * قتل الامرأتين جهاد أحمد ورضا علي- تحقيق تم فتحه على أساس إفادة نشرت في موقع بتسيلم. لم يتم فتح تحقيق من قبل شرطة التحقيقات العسكرية بتاريخ 4.1.09 في ساعات ما بعد الظهيرة خرجت هالة أحمد وأولادها عبير، جهاد، معين، زهير ومحمد من بيتهم في بيت لاهيا شمالي قطاع غزة في محاولة للوصول إلى مخيم اللاجئين النصيرات وسط القطاع للابتعاد عن قصف الجيش الاسرائيلي. وقد وصلت العائلة إلى مدينة غزة حيث ركبت من هناك في سيارة أجرة سافر فيها مسافران آخران، من بينهم رضا علي، وعمرها 42. عندما اقتربت سيارة الأجرة من مفترق نتساريم، لاحظ المسافرون آلية عسكرية وراء عائق ترابي، على ما يبدو دبابة. بدأ سائق سيارة الأجرة بالاستدارة لكنه خلال قيامه بذلك أطلقت النار على سيارة الأجرة مما أسفر عن مقتل رضا علي وجهاد أحمد، وعمرها 17 عاما. كما جرح من إطلاق النار أحد الأولاد وسائق سيارة الأجرة الذي استمر بالسفر إلى أن وصل إلى سيارة إسعاف. في يوم 13/5/2013 أعلمت النيابة العسكرية بتسيلم انه تم القرار في تاريخ 28/5/2012 بعدم فتح ملف تحقيق من قبل الشرطة العسكرية بالادعاء انه "لا توجد مؤشرات داعية للشك باقتراف جريمة جنائية".