بتسيلم تتوجه لرؤساء المسارح: انتم مدعوون لزيارة ميدانية للوقوف عن كثب على المس بحقوق الإنسان بسبب مستوطنة أريئيل
29 آب/أغسطس 2010
في أعقاب اتخاذ القرار بالظور في المجمع الثقافي في مستوطنة أريئيل من أجل تمكين محبي الثقافة هناك من الاستمتاع بالعمل المسرحي، توجهت منظمة حقوق الإنسان "بتسيلم" إلى مدراء المسارح ودعتهم إلى جولة في منطقة شمال الضفة الغربية للوقوف على المس البالغ بحقوق الإنسان نتيجة إقامة مستوطنة أريئيل واستمرار وجودها ولكي يكون النقاش العام الدائر اليوم حول الموضوع مستندا إلى معرفة الحقائق. وجاء في الخطاب الذي وجهته المدير العام لبتسيلم، جيسيكا مونتل، إلى المدراء العامين للمسارح، انه يعيش في الضفة الغربية تحت سيطرة إسرائيل ملايين الفلسطينيين التي تجرد حقوقهم السياسية كل يوم، بضمنها الحق في الحياة الثقافية، وذلك بسبب مشروع الاستيطان.
تم إقامة مستوطنة أريئيل الواقعة على بعد حوالي 16,5 كم إلى الشرق من الخط الأخضر، والشارع الذي يربطها مع إسرائيل، موجود فوق أراض كانت تستعمل من قبل القرى الفلسطينية المجاورة. وما تزال داخل منطقة النفوذ الخاصة بالمستوطنة جزر كثيرة من الأراضي ذات الملكية الفلسطينية الخاصة التي لا يسمح لأصحابها بالوصول إليها. منشأة تنقية المجاري في أريئيل والتي لا تعمل منذ عدة سنوات تلوث مصادر المياه في بلدة سلفيت المجاورة. ولغرض تمكين المستوطنين الإسرائيليين من السير والتنقل بحرية وسهولة بين مستوطنة أريئيل ودولة إسرائيل فقد تم فصل عدد من القرى الفلسطينية عن عاصمة المحافظة الخاصة بهم ومن بعض أراضيهم الزراعية. هذه بعض الأمثلة المعدودة على المس البالغ بحقوق الإنسان الذي تسببه مستوطنة أريئيل.