بتسيلم في حملة عبر الانترنت: عنف الجنود في الاراضي المحتلة يمس بالفلسطينيين وبالمجتمع الإسرائيلي أيضا
16 تشرين الثاني/نوفمبر 2009
فيلم أنسنة متحرك يصف التأثير الهدام للعنف في الاراضي المحتلة ليس فقط بحق الضحايا الفلسطينيين الذين يعتبرون الضحايا الأساسيين بل أيضا المجتمع الإسرائيلي. الفيلم من إنتاج ألون سيمون مبني على توثيق إطلاق النار على فلسطيني مقيد ومغطى العينين في قرية نعلين ويتصدر حملة انترنت بدأت بها بتسيلم اليوم (الاثنين، 16.11.09) بهدف طرح موضوع عنف الجنود ضد الفلسطينيين في الاراضي المحتلة على بساط البحث وأجندة المجتمع الإسرائيلي.

صور من فيلم ألون سيمون
وتؤكد بتسيلم من خلال مواد الحملة أن أعمال العنف تجاه الفلسطينيين في الاراضي المحتلة لا تتم من قبل "أعشاب ضارة" وأن هذه السلوكيات تحولت منذ زمن إلى عادة. من الناحية الرسمية، فإن السلطات تستنكر الظاهرة غير أنه لا تفعل ما فيه الكفاية من أجل تجذيرها. خلال الأشهر الأخيرة نشرت وسائل الإعلام عددا من الأقوال المنسوبة لقيادات في الجيش والجهاز القضائي التي عبرت عن تعامل متسامح تجاه هذه الظاهرة وفي بعض الأحيان قالت هذه الجهات أقوالا قد تُفسر على أنها تشجيع للعنف تجاه الفلسطينيين. هكذا على سبيل المثال، شهد قائد لواء كفير الذي أنهى عمله، ايتاي فيروب، في المحكمة بأن "الضربة هي أمر ممكن". أما شاي نيتسان، نائب المستشار القضائي للحكومة، فقد برر إغلاق ملف ضد عناصر من حرس الحدود الذين أذلوا فلسطينيين بدعوى أن "الحديث يدور عن ضربات طفيفة".
يتضمن الفيلم اقتباسات من المقابلة التي أجراها الجندي الذي أطلق النار على الفلسطيني المقيد في نعلين، العريف ليؤناردو كورا الذي قال:"كانت الحكاية حكاية ثوان. لقد تلقيت أمرا وذهبنا جانبا. انتظر قائد الكتيبة قيامي بإطلاق النار عليه وقمت بهذا. إن الخدمة في الاراضي المحتلة تؤدي إلى تآكل الأخلاق. أنت ترى هناك مناظر وتقول- جيد أنهم لم يصوروا".