عينابوس، محافظة نابلس: مستوطنون هاجموا بمرافقة الجيش القرية ورشقوا منازلها بالحجارة

نحو الثالثة والنصف من عصر يوم الأحد الموافق 7.6.20 كان أفراد عائلة رشدان متجمّعين في فناء منزلهم الواقع في الناحية الشماليّة من قرية عينابوس. فجأة سمعوا صراخاً فصعد الأب جاد الكريم (59 عاماً) إلى سطح المنزل وعندها رأى عشرة مستوطنين ملثّمين يرشقون منازل القرية بالحجارة وكان معهُم جنديّان اثنان. كان المستوطنون يقفون على رأس تلّة تبعُد عن منزل عائلة رشدان مسافة 200 متر تقريباً.

أخذ جاد الكريم يصرخ على المستوطنين ويطالبهم بمغادرة المكان فما كان منهم إلّا أن شرعوا يرشقون منزله بالحجارة وكذلك منزلاً مجاوراً لا يزال قيد البناء. في هذه الأثناء صعد بقيّة أفراد الأسرة إلى السّطح. حين اقترب المستوطنون من المنزل طلب الأب منهم الهبوط عن السّطح ودخول المنزل والابتعاد عن النوافذ.

في إفادة أدلى بها أمام باحثة بتسيلم الميدانيّة سلمى الدّبعي قال جاد الكريم رشدان:

كان ابني محمود في زيارة لنا مع زوجته وابنتهما الرّضيعة. طلبت منه أن يجد لهما مكاناً آمناً في المنزل بعيداً عن النوافذ لأنني خفت على حفيدتي. كان المستوطنون يرشقوننا بالحجارة وجنديّان اثنان يقفان هناك مكتوفي الأيدي وينظران بكلّ هدوء. أغضبني هذا كثيراً! أخذت أشتم الجنديّين بالعربيّة والعبريّة فصار فراح أحدهما يتهكّم عليّ لكنّه مع ذلك أشار للمستوطنين أن يبتعدوا فغادر هؤلاء في اتّجاه مستوطنة "يتسهار" وهي تبعد عنّا مسافة كيلومتر ونصف أو كيلومترين.

بعد أن غادر المستوطنون قال لي ابني أحمد إنّه اتّصل بالمجلس المحلّي ليُبلغهم عمّا حدث فقالوا له إنّه ليس في استطاعتهم أن يفعلوا شيئاً منذ وقف التنسيق الأمنيّ. وحتّى لو أنّ التنسيق الأمنيّ لا يزال سارياً ما فائدة ذلك إذا كان الجنود أنفسهم يرافقون المستوطنين المعتدين ويقفون مكتوفي الأيدي؟ حسبُنا اللّه نتوكّل عليه فلا أحد غيره سوف يساعدنا.

Featured image
חלון מנופץ בעינבוס, 7.6.20. צילום: באדיבות המשפחה
Hide featured image
Off
Geolocation
POINT (35.242889 32.14594)
Incident count
1
Update category
Coronavirus