قوات إسرائيلية

جنود يدخلون إلى بلدة قباطية، يُخرِجون طفلاً (8 سنوات) من منزله بالقوة، بذريعة أنه رشق حجارة، ويقتادونه معهم

الصورة
מתוך תיעוד הווידאו

في 9.3.24 قرابة الساعة 17:00 مرّت ثلاث سيارات جيب عسكرية في شارع في الحي الجنوبي من بلدة قباطية في محافظة جنين، بينما كان عبد الله سباعنة (8 سنوات) يلعب في المكان مع طفلين آخرين من أقارب العائلة، أصغر منه سناً. وحسب زعم الجنود، فقد رشق الأطفال الحجارة صوب سيارات الجيب العسكرية وأصاب أحدها هيكل إحدى السيارات. استدارت السيارات وعادت في اتجاه الأطفال الذين خافوا وهربوا إلى أحد منازل الحي. الجنود الذين نزلوا من إحدى سيارات الجيب راحوا يطاردون الأطفال إل داخل المنزل وأخرجوا منه عبد الله بالقوة.

أصعد الجنود عبد الله إلى إحدى سيارات الجيب العسكرية وأخذوه من هناك حتى مدخل قرية مِسلية المجاورة ثم أنزلوه هناك. أحد الجيران، الذي كان يسافر بسيارته خلف سيارات الجيب، أخذ الطفل بسيارته وبدأ يتحرك عائداً إلى قباطية. وفي الطريق، التقى والد عبد الله، إياس سباعنة، الذي كان سمع من زوجته عمّا حدث فتوجه لمرافقة ابنه.

إياس سباعنة (37 عاماً)، روى لباحث بتسيلم الميداني عبد الكريم سعدي:

الصورة
عبد الله سباعنة. الصورة قدمتها العائلة مشكورة
عبد الله سباعنة. الصورة قدمتها العائلة مشكورة

كنت أعمل في المزرعة حين اتصلت بي زوجتي وأخبرتني بأن جنوداً دخلوا إلى الحي واعتقلوا عبد الله الذي كان في منزل أحد الجيران وسافروا به في اتجاه قرية مِسلية. تركت كل شيء وسافرت إلى هناك. التقيتُ هناك جاري وعبد الله معه في سيارته. كان عبد الله خائفاً وشاحب اللون. قال لي إن الجنود سألوه عن اسمه ولماذا رشق الحجارة على سيارة الجيب العسكرية وأنه أجابهم بأنه لم يرشق الحجارة وإنما كان يلعب مع صديقيه فقط.