على حماس الافراج فورا عن جلعاد شليط

في يوم السبت، 24.6.2011، يصادف مرور خمس سنوات على اختطاف الجندي جلعاد شليط

تم اختطاف جلعاد شليط في حزيران 2006 ومنذ ذلك الحين يتم احتجازه كرهينة في مكان وبظروف غير معروفة. وقد أوضح محتجزوه أنه رهينة حتى إطلاق سراح الأسرى الفلسطينيين المسجونين في إسرائيل. لغاية اليوم يرفض الخاطفون تمكين ممثلي الصليب الأحمر الدولي أو أي جهة دولية أخرى بزيارته. خلال السنة الماضية نشرت حماس شريط فيديو يظهر فيه جلعاد شليط. وعدا عن هذه المادة، بقدر ما هو معروف لبتسيلم، لم يتم تحويل أية مواد حول وضعه الصحي والنفسي.

جلعاد شليط هو رهينة، بحكم الظروف التي امسك بها وطريقة احتجازه. إن القانون الإنساني الدولي يحظر بصورة تامة الإمساك بشخص واحتجازه بالقوة من أجل تفعيل الضغط على الطرف الخصم وإرغامه على الاستجابة لطلبات معينة، من خلال التهديد بالمس بحياته أو بسلامة بدن هذا الشخص إذا لم تتم الاستجابة لطلباته. إن أخذ الرهائن يعتبر جريمة حرب يتحمل كل الضالعين فيها المسئولية الجنائية بصورة شخصية.

يقع على عاتق قيادة حماس واجب إطلاق سراح جلعاد شليط بصورة فورية وبدون شروط. إلى حين إطلاق سراحه، يتوجب على الجهات التي تحتجز شليط معاملته بصورة إنسانية وكذلك تمكين ممثلي الصليب الأحمر الدولي من زيارته.