في صباح يوم 13.10.21 شاهد بعض من أهالي القرية في أراضيهم نيرانا تشتعل في أشجار زيتون. في العام 1998 أقيمت في جوار هذه الأراضي بؤرة "عدي عاد" الاستيطانيّة.
لم يتمكّن الأهالي من المجيء إلى أراضيهم لتفقّد الأضرار لأنّ الجيش يمنع الدّخول إليها دون تنسيق مسبق معه. أبلغ الأهالي مديريّة التنسيق والارتباط الفلسطينيّة عن الحريق. في عصر اليوم نفسه شاهد الأهالي النيران تشتعل مرّة أخرى في الأراضي نفسها وما يقارب عشرة فتية مستوطنين يتفرّجون على الحرائق. جاء جنود من بُرج مراقبة قريب وأطفأوا النيران بواسطة مطافئ يدويّة.
بعد أن عاد الجنود إلى بُرج المراقبة حضر إلى الكروم مندوبو مديريّة الارتباط الإسرائيليّة بمرافقة جنديّ وأحد أصحاب الأراضي ويُدعى أكرم نعسان (48 عاماً). لدى تفقّد الكروم تبيّن أنّ المستوطنين قد كسّروا أغصان نحو 80 شجرة زيتون، معظمها تبلغ 30 سنة، وقطفوا ثمار أشجار أخرى، كما أحرقوا ما يقارب عشر أشجار زيتون أتت النيران على ثلاث منها تماماً.
في أثناء تفقّد الأضرار جاء من ناحية بؤرة "عدي عاد" الاستيطانيّة أربعة مستوطنين ملثّمين يحملون العصيّ وحاولوا الهجوم على أكرم نعسان ففرّ منهم ودخل إلى جيب عسكريّ وأقفل أبوابه. حاول مندوبو مديريّة التنسيق والارتباط والجنديّ إبعاد المستوطنين عن الجيب لكنّه هؤلاء أخذوا يدفعونه إلى أن جاء أربعة جنود إضافيّين وأبعدوهم قليلاً. دخل مندوبو مديريّة التنسيق والارتباط إلى الجيب منضمّين إلى أكرم نعسان وقاد جنديّ الجيب. في لحظة انطلاق الجيب، وكانت إحدى نوافذه مفتوحه، تقدّم منه مستوطن ورشّ غاز الفلفل عبر النافذة. واصل الجنديّ قيادة الجيب وأوصل أكرم نعسان إلى نقطة تبعد عن القرية مسافة نحو 150 متراً ونصحه أن يعود إلى منزله. في اليوم التالي تقدّم أكرم بشكوى لدى الشرطة في محطّة مستوطنة "بنيامين".